الأخبار
أخبار إقليمية
رسالتان احداهما وصلت لامين المغتربين الذي ذهب والاخري للامين الجديد
رسالتان احداهما وصلت لامين المغتربين الذي ذهب والاخري للامين الجديد



09-25-2014 12:45 AM
جبريل الفضيل محمد


الرسالة الاولي ؛ من الاستاذ /جبريل الفضيل محمد --نائب رئيس مجلس الجالية بالمنطقة الشرقية--للدكتور كرار التهامي
كانت صبيحة جلوس الدكتور كرار التهامي في امانة جهاز المغتربين ونشرت في جريدة الخرطوم صفحة المغتربين كرسالة للصفحة وعبر المكتب الاعلامي للجهاز الذي كان يرأسة الاخ فقيري أهين الجاليات اليوم وكانت كالاتي:-
بعيدا عن المحتشدات التي يرتبك عندها الناس حين توضيح رؤاهم وتتداخل الاجندات , فلا يصيب الناس بعدها إلا أهدافا محدده ومرسومة سلفا باسم المغتربين—وباسم المغتربين إن سمحوا نتمني للاخ الامين السابق حسن المثوبة, فقد كان الرجل بقدر ما منح من مساحة في خدمة الجميع, يستقبلنا ويسمع الي قضايانا وىتعاطف معناوقد كان الناس معه بقدر ما كان مع اشكالاتهم المتعددة , كما كان حريصا ان يهيئ لنا المنابر التي نستطيع ان نسمع منها اصواتنا وقضايانا ولكن تفتت المغتربين وإعمالهم كثير من امراض السودان في مجتمعات الغربة باعدت بين مجتمعاتهم واصبحوا مختلفين لا راي لهم, كان وسط هذا الشتات من يصدح بحقهم ويتلمس ما في نفوسهم ومبتغاهم , في الصحف , وفي المنتديات , فتحس ان بعضهم يعبر عنك وعما يجيش بخاطرك تماما, كانوا نجيمات في دجي الغربة الكالح , ان الدولة قد احسنت النوايا حينمات إختارت للجهاز الدكتور كرار التهامي أمينا , ولا نحسب ان الرجل قد جاء إرضاءا لجهة او قبيلة, ليقيد بالقيود التي نشاهدها كامراض حادة وسرطان بات ينخر في جسم السودان المنهك ,بل نحس انه جاء إرضاءا لصوتنا المتنامي في الفترات الاخيرة والجهر بمطالبنا التي اضحت مظالم ولم يوجد وسط المغتربين من تناولها في صورة منهجية وطرح بين مثل كرار التهامي , فالرجل صاحب رؤيا ويجسد الهم وله القدرة ان يقدم تصورا لحل هذه الاشكالات .هو من تخوم مخرجات التعليم المحكم, الذي ساد يومها علي منهج رصين وأيدي معلمين أكفاء, فكان جيلا من الاستشاريين والعباقرة الذين حينما ضاقت بهم أرض السودان نتيجة لحماقة بعض اهلها السياسية, يمموا صوب المهجر فقامت علي اكتافهم نهضة يقدر دورهم فيها الان ولا مانع عندهم ان يفيدوا بما كسبوا من خبرات, كان السودان يبعث من اجلها العشرات في نظام خدمة مدنية كان من افضل ما ورثه اهل السودان من المستعمر, فضاع لتسود الاثرة الواسطة والتعيين علي الهوية.
رغم ان المناصب مقيدة في السودان فيما يطلبه الموقع من قدرات مالية وهي عصب كل شئ ربما لظروف البلد ونحن نقدر ذلك ونشارك في حلوله ولكن لا شيئ يقيد الدكتور التهامي امام كم يربو علي المليونين من المغتربين, ان يتجه نحوهم بطرح واضح ليصنعوا لانفسهم نظاما او مؤسسة مالية عالمية, بشرط , لتقوم بالحفاظ علي قيمة مساهماتهم ولتساعد الدولة في تجارة المقاصة عبر الدول وكمؤسسة دولية ستكون خارج اطار القيود الظامة التي تتحكم في التعامل مع السودان , وليكن من اهدافها عمل تكافلي لحلحلة مشاكلهم اذ يمكنه ان يسخر امكانية هذا الموقعالادبية وقدراته العلمية المعتبرة في نداءات عبر الجهاز او عبر مؤتمراتهم الدورية ليصنع منهم كيانا ربما بقدرات كبيرة ولا داعي للالحاح لقد افصحنا وكتبنا كل شئ فهل وقفنا اليوم مع التهاميمن اجل كيان موحد للمغتربين , اذ نحسشب انه قد اعد خططه وحدد اهدافه العامة منها والسلوكية و العامة منها بالقدر الذي لا يخرج المغتربين عن اطار اهداف الدولة الاساسية والتي تحافظ علي السودان حدوده وامنه وكرامته , والسلوكي من الاهداف بالقدر الذي يرتبط مباشرة وبصورة يومية بالمغتربين مشاكلهم وحلولها واستيعاب قدراتهم ودمجهم في مجتمع العودة والافادة لهم اولا من قدراتهم المالية المستصحبة اذا وجدت , ولا احسب الا ان المحاضرة قد تجاوزت النظري الي العملي فالنسرع سويا في العلاج في العلاج للحالة التي هي ليست مستعصية , ولنذكر بعضها واهمها---
1/ كتبنا كثيرا وخوطبت الجهات التي تشرع لامور هذا البلد من اجل ان يكون للمغتربين ممثلينفي مواقع التشريع حتي نخطط ونشارك في تداول امورنا وتقديم المقترحات المناسبة لحلول مشاكلنا بصورة مؤسسية في اطار الدولة وخططها بعيدا عن الاستجداء.
2/ نادينا باحصاء دقيق لاعداد المغتربين بعد فشل التجربة السابقةوهي تجربة بطاقة المغتربين والتي كانت اهدافها جبائية اكثر من احصائية وقد رفض ادراجهم في التعداد القومي الذي تم اخيرا لاسباب لم تكن مقنعة , فنريد خططا علميه لاحصائهم ونطلب لذلك خبرة مهجرية ان صح التعبير لاهداف واضحة تسهل اتخاذ القرار في شأنهم.
3/أمر تعليم ابنائهم والاضطراب الواضح في شانه ومشكلة القبول في الجامعات وما طرأ في دول الخليج من تغيير في تنظيم التقييم اثر علي الشهادة العربية كما يسمونها . كما ان الضعف العام في عملات المغتربين نتيجة لسياسة الدولة المالية اضعف قدرات المغتربين واوجد عدم قدرة علي مقابلة المصروفات الجامعية الباهظة فضلا علي تكاليف المعيشة المتصاعدة راسيا, وقد سمعنا اخيرا ان جامعة معتبرة حرمت عددا من ابناء المغتربين م طلاب الشهادة العربية من دخول الاختبارات لانهم لم يسددوا المصروفات غير المبررة اصلا مما حدا بزملائهم من الطلاب الدخول في اضراب مؤازرة لهم . نريد التفكير وعبر الجهاز في الية واضحة لحل هذه المشكلة علي ان يكون علي راسها اهل الحل والعقد لان كل ما دون ذلك قد وصلناهم وعرفنا ان المتاح لهم من قدرات دون حل هذه المشكة.
4// أمر استقرارهم وظروف عودتهم بعد ان علق الكثير منهم في منصرفات التعليم والمعيشة فلم يستطيعوا اكمال المسكن او ربما حتي بدايته فهو في احسن الاحوال اعمدة ان لم يكن ارضا اذا وجدت. نرجو النظر الي هذه المشكلة في اطار
1/ ايجاد سكن اقتصادي يملك لضعفائهم , علي ان يمول من الدولة او قدرات الجهاز اذا وجدت
2/مساعدة وتزكية شركاتهم وتجمعاتهم التي بدأت تنشأ لمحاولة حلحلة اشكالاتهم العقارية.
3/للفروق الهائلة بين اسعار المواد الانشائيةبين السودان وكل دول المهجر محاولة اقناع الدولة لان تسمح للمغترب الموفي التزاماته بان تكون له الفرصةفي استجلاب هذه المواد بدلا عن العفش المستعمل.
5// نوصي وبصورة ملحة علي اخوتنا من السودانيين العاملين في جهاز المغتربين , فهم وجه السودان الصبوح الذي ظل باشا في وجوهنادخولا وخروجا فلا بد ان نصحبهم معنا ونعلم ان ظروف العولمة لم ولن ترحم احدا وان الاخ الانسان تاج الدين كان يحاول بما هو متالح مساعدتهم ولصدقه في ذلك احسسنا انهم يعبرون بلا حديث عن مغادرتهكفقد لهم ولمعرفتنا بالاخ كرار لا نري الا انه ونحن معا سنكون عونا لهم وذلك بان يدبر الناس امورهم جميعا والله نساله ان يدبر الجميع.
جبريل الفضيل محمد
نائب رئيس المجلس العام للجالية بالمنطقة الشرقية من
المملكة العربية السعودية دورة 2008

[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1927

التعليقات
#1114851 [salah]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2014 05:43 PM
يجب حل الجهاز باكمله هذا منطقة جبايات فقط البلد الوحيد فى العالم الذي يعلم فيه المواطن تاشيرة خروج غير رسوم الجواز والرسوم التى تزيد يوم بعد يوم

[salah]

#1114686 [جبريل الفضيل محمد]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2014 01:58 PM
الرسالة الثانية
لم يدم تقديرنا للاخ كرار طويلا فحالا ما ظهرت بوادر اهداف الرجل العامة والتي جاء للجهاز من اجلها وكنا علي راس مظلمة بينة وهي اراضي المغتربين غرب ام درمان والتي باعت فيها الدولة ممثلة في بنك المزارع اراضي لا تملكها للمغتربين, اذ يملكها بنك الثروة الحيوانية ومرهونه لبنك اجنبي مقابل امور مالية مرتبطة بمسلخ غرب ام درمان وامور كثيرة والشاهد ان جهاز المغتربين بدلا ان يتصدي للمشكلة , منعنا نحن اعضاء اللجنة من حتي الاجتماع في الجهاز , عموما سلكنا طريق المصابرة والوفاء بعهد التكليف الي ان وصلنا رئاسة الجمهورية -- النائب الثاني –الحاج ادم يومها الذي لم يتواني في ان وجه بان ترفع هذه المظلمة فورا واستجاب الوالي ووجه في نفس الاتجاه ثم كبل الامر بواسطة اساطين الفساد التي وللاسف انها اقوي من سلطة الدولة -- ارجو ان اصحح خطأ اثاره احد المتداخلين في مؤتمر المغتربين الاخير بان هذه المشكلة حلت , لكن الحقيقة غير ذلك وما زالت تراوح مكانها لكن الامل في الحل موجود
كان لا بد من هذا التقديم اذ انه وبعد ابتعادنا عن مناخ الغربة والمغتربين بعد عودتنا 2009 لم نتابع بعدها خاصة في شان التعليم والامور الاقتصادية التي تخصهم والتي كنا نكتب عنها—لكن اتصل بي نفر كريم وألحوا أن أذهب معهم لمقابلة الاخ سوار , الامين الجديد وانه ستكون عندي الفرصة للتحدث للامين , واقدم مقترحاتي التي يمكن ان تساعد الرجل في تطوير أمر الجهاز كنت مشغولا وقد ثبت عندي بالدلائل ان الانقاذ رسخت لاعتبارات سالبة ضد بعض الناس ونحن منه , لكن في الحقيقة بدات تتبلور في ذهني فكرة ذات شواهد عملية ابطالها بعض ابناء كردفان الذين هم خارج الجيل المتلهف للفساد واللغف الذي تربي بعد المفاصلة واغلبهم في السلطة–حكي لي احدهم ان ساعة المفاصلة التي بدا واضحا ان ابناء الغرب من الحركة الاسلامية مالو نحو جانب الشيخ الترابي–قال لي الاخ أصر عليه أحد أعضاء المذكرة ان يكون من تيارهم وقال لي الح الرجل وصحبني الي بيتي وجلسنا نتجادل حتي اسفر الصبح وهم بالمغادرة يائسا من التحاقي ببهم—فقال لي , نحن سنحكم باي كيفية لكن والله حينما تعودون للصف لن تجدوا انقاذ ولا إسلام—ونسي ان يقول ولن تجدوني انا ايضا لان الرجل افضي الي رب العالمين الان له الرحمة—وحدث ما حدث والحكم بالشواهد اذ ضرب الغلو في الفساد والهوي البلاد وصار الناس فعلا كابل المئة لا تكاد تجد فيهم راحلة في هذه الظروف تقدم نفر من ابناء كردفان الصابرة والمحتسبة علي التهميش الذي طالها وكانوا لا تخلو نفوسهم من كبر وطهر امهم واحسبهم الطليعة المنجية للسودان من الهلاك لان فيهم الحس القومي وعفة اليد واللسان –تقدم من هذا الًصنف احمد هارون الذي حاول العديد منهم ليلحقوا به لنهضة كردفان ولكن تخوف البعض لان امر هارون كان حمالا للاوجه لكنه كما اجمع الناس لم يتهم بفساد—سوار اصابه شئ من رزاز التنابذ بالا فساد لكن الدلايل العملية لم تكن بينة ذهبنا للرجل فقال لنا احد الاخوة اصلكم يا ناس كردفان ناس جفاف وتصحر من يوم ما جا زولكم الفول نحن في تتلتله – فانشرحت نفسي للرجل دخلنا – والماء وعصير التانك كانت مستساقة
الرجل يبدو جادا بمعني انه يريد ان يستقل كل المتاح من حوله من وقت ومال لخدمة قضية المقتربين وهكذا سماها وقد اسمعنا في مداخلاته كثير من الرؤي التي كنا نحملها –ويظل من نقاط حمده الباكرة هي انعقاد المؤتمر الذي فيما اعتقد كان سياسيا اكثر منه خدميا لاهداف المغتربين واحتياجاتهم الواسعة فان كان حقيقة يروم النهوض بالمغتربين ودون ان نتورط في امره بالامل الذي وسع مساحة الامل عندنا ,من الدكتور كرار وكانت النتيجة غير مرضيه—فان رسالتنا له مبسطة وفي النقاط الاتية
1/لابد للجهاز ان ينشئ مؤسسة تدرييب اكاديمية وفنية (Orientation Institute) ) توضع لها المناهج العالمية وتمنح الشهادات العالمية التي تحسن وضع قدرات المغتربين الفنية اينما حلوا اذ ان الغربة كما نري في السودان ستكون امرا مستمرا –هذا ليس بدعا فان ما نري من الافارقة الذين يركبون الاهوال نحو اوربا يحملون من الشهادات العالمية التي تحمل براءة التدريب المتفق عليها عالميا—كما ان هذه المؤسسة التعليمية التي تعمل orientation للغربة يمكنها ان تصنع نفس الشي للمغتربين العائدين تصنف قدراتهم وتحقن بهم مواقع الاحتياج اليهم في السودان وتكون الافادة مزدوجة للمغترب ومنه—لا اعتقد ان ثمة من يعمل هذا العمل المفيد غير انسان متجرد لا يفهم ان وجوده في موقع عام هو تقسيم للثرة والسلطة ولنتفاءل اكثر بوضع جدول لاستقلال امكانيات الغربة ووضعها لتفادي تجارب مغتربي الثلاثةعقود الاخيرة كما ان الاعداد الشكلي والاعداد الظرفي لطبيعة الامور التي تواجه المغتربين وتضيع اوقاتهم وربما تدخلهم السجون—ان هذا المقابل المحسوس للمغترب ربما يكون ايضا اعدادا للمغترب يجعله يبرر او يتقبل ما يؤخذ منه من جبايات
2/ تجربتنا في المساهمات في البنوك والشركات السودانية كانت مضيعة لمدخراتنا فتخيل ان اسهما باكثر من عشرة الف دولار تصبح قيمتها باقل من الف دولار ولا يمكن تسييلها—فان اشراك المغتربين في مثل شركات المساهمة هذه ينبغي ان تدرس من اجله تجارب المغتربين الاخرين , كالبنانيين مثلا , فانشاء بنكا عالميا يمكنه ان يحافظ علي قيمة النقود وكما في اساليب المقاصة العالمية يمكن عن طريقة ادارة تجارة عالمية من خلف الحصار الجائر للبلد وهنا تكمن الفائدة فعلا من قدرات المغتربين ومن الحجم الكبير لمدخراتهم والمحافظة لهم علي قيمة نقودهم بلا استكرات
3/في الغربة طبقات افقر من الموجودين في السودان فلذلك لا بد للجهاز وعبر شركات المغتربين التي بدأت علي استحياء ان تنشا لهم التجمعات الوسيطة والميسورة التملك اذ ان اعداد كبيرة من المغتربين انحدرت بعد العودة الي قاع افقر الناس نرجو ان يوفق سوار في تضمين المغتربين في شريحة الاسكان .
4/ تعليم ابناء المغتربين هذا مرارة ازلية في حلوقهم لا بد من الاجتهاد لعمل شئ واضح في امرها يمكن لك ان تدير هذا الامر من مكتبك وتطلب من ناس كل اقليم ورقة تدرس تعليم ابناءهم وتحدد مقترحات التطوير لذلك وكما اقترحنا ان ينشئ جهاز المغتربين صندوقا خيريا وقفيا لحلحلة اشكالات ابناء المغتربين والاشراف عليهم – لا بد من ذلك لان واقع السودان اصبح ليس من السهل ان يترك لطالب صغير مواجهته اخواننا الذين حرروا السلوك كما حرروا السوق

[جبريل الفضيل محمد]

#1114336 [عبد الرحيم وقيع الله]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2014 09:11 AM
للحقيقة كلمة من يعرف كاتب المقال معرفة شخصية ما وراءها من غرض ممرض وشهادة من يعرف قدر الرجال ان الاخ الاستاذ/ جبريل الفضيل احد الاخوان الاوفياء والعملات الكردفانية والسودانية النادرة جداً التي يندر وجودها في سودان اليوم الذي اختلط فيه الحابل بالنابل أي اصحاب الاثرة الذين يحملون حبالهم وعصيهم بحثاً عن الغنائم والنابل الذين يسعون لجمع ما يريدون من غنائم بالنبال - وهذه جملة اعتراضية لا محل لها من الاعراب واشهد ان كلمات الاخ/ جبريل الفضيل كانت صادقة في وقتها وان كلماته الحالية صادقة في وقتها

وكما ضلت كلماته طريقها اول مرة فستضل طريقها مرة اخرى لان السلطة والمال تفسدان الرجال كما قال تعالى (كلا إن الانسان ليطغى ان رآه استغنى) ويقول المثل الانجليزي اذا اردت ان تعرف حقيقة شخص فأعطه المال والسلطة (If you want to test man's character give him money and power)

وبرغم معرفة الاخ/ جبريل الشخصية ودراسته الجامعية مع كثير من مسسئولي الدولة المتنفذين الحاليين الا انه كان يحافظ على مسافة بعيدة جداً عنهم واحسب أنه كلما اقتربوا منه ابتعد عنهم وكثيرا ما سمعت الاخ/ جبريل الفضيل في كل احاديثه الممتعة ما يذكرنا بالحديث الشريف (والذي نفسي بيده إن الشملة التي غلها يوم خيبر لتشتعل عليه نارا في قبر ) حتى ظننا انه لا يعرف غيره ..وبرغم مرور قرابة السبعة سنوات على اخر لقاءنا بها وتركه العمل في المملكة العربية السعودية اتابع ما يكتبه الاخ/ جبريل عن كردفان الكبرى من اجل النهوض بكردفان...

فلك منى الاخ جبريل خالص التحية والتقدير لو كانت الامور تجري في السودان على حسب إقدار الرجال ومعرفة الكنوز التي يضمها السودان فإن جهاز المغتربين في حاجة لأمثال هؤلاء الاشخاص علماً وخبرة ونزاهة وانصح القائمين على امر الجهاز للأسترشاد برأيه والاستئناس بنصحه وعلمه وخبرته التي تجاوزت العقدين من الزمان.

[عبد الرحيم وقيع الله]

#1114306 [الحقيقة المرة]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2014 08:49 AM
عجيييييييييييييييييب والله ... ما الذي فعله كرار التهامي للمغتربين حتي تكيل له كل هذا الثناء ..علي اراضيه التي اشتراها في الباقير مع وزير ولاية الجزيرة بمساحة 3600 متر مربع .. أم علي رحلاته الماكوكية علي حساب المغتربين والنثريات بالدولار ... يا أخي حتي سائقه الخاص نعم بفلوس المغتربين ... ومن كلمة (أحسب أن) عرفناك كسار تلج ممتاز من الجماعة ... وحسب قولك ما الذي تم تنفيذه من توصياتكم التي أوصيتم بها ؟ بالتأكيد لا شيء .. وتقول : ــ
(نوصي وبصورة ملحة علي اخوتنا من السودانيين العاملين في جهاز المغتربين , فهم وجه السودان الصبوح الذي ظل باشا في وجوهنا دخولا وخروجا).... هاها هاها اضحكتني ... لا يضحكون إلا في وجوه المتمكنين فقط وبالتأكيد سيكتب لك الإخوة المغتربون عن مآسيهم في جهاز السودانيين العاملين بالخارج .... بالمناسبة ... ما رأيك في قبول الكوته للجامعات السودانية هذا العام ؟ ( أحسب) أنك تدفع بالجنيه السوداني مع بعض الإعفاءآت .. لأنني أحسب أنك من المتمكنين ... إتقوا يوماً ترجعون فيه الي الله ... والله المستعان وعليه التكلان

[الحقيقة المرة]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة