الأخبار
أخبار إقليمية
المُتأسلمون (رُعاة) الفشل.. مصطفى عثمان أنموذجاً
المُتأسلمون (رُعاة) الفشل.. مصطفى عثمان أنموذجاً
المُتأسلمون (رُعاة) الفشل.. مصطفى عثمان أنموذجاً


09-25-2014 04:05 AM
د. فيصل عوض حسن

مع بدايات عام 2012، وفي زوبعةٍ معهودة وغير غريبة عن شهر عن الـ(مُتأسلمين) الذين يستهلون عامهم دائماً بالـ(أكاذيب) والـ(فقاقيع) التي لا تُسمن أو تُغني من جوع، استهلَّ الـ(مُتأسلمون) عامهم ذاك بـ(أكذوبةٍ) كبيرةٍ أطلقوا عليها الـ(برنامج) الـ(ثلاثي) للـ(إسعاف) الـ(اقتصادي)، ليُغطي – بحسب زعمهم آنذاك - الفترة 2012-2014، وجاء الإعلان على لسان وزير المالية السابق علي محمود الذي ملأ الدنيا ضجيجاً حول مضامين الـ(برنامج) الـ(إسعافي) المزعوم، وأهدافه والنتائج المُتوقَّعة منه، ثم ما لبث أنَّ ظهرت (مُفردة) من (مُفرداتهم) التي لا يعي أغلبهم معانيها، ويتناقلها بقية الـ(مُتأسلمين) ثم الـ(مُتطفلين) منهم، وكان أن اختاروا لهذه الـ(كذوبة) مُفردة الـ(مصفوفة)، والتي وجدت انتشاراً كبيراً بما في ذلك (خُطَبْ) الـ(جُمَعْ) والـ(مُناسبات) الاجتماعية المُختلفة وجلسات الأُنس!

من بين أهم محاور ذلك الـ(برنامج) الـ(إسعافي) الـ(أُسطوري) تخفيض الإنفاق الحكومي العام، حيث رأى الـ(عُلماء) الذي وضعوا (مُفردات) البرنامج أن يكون هذا عبر (تمثيلية) سيئة الإخراج، وهي أيضاً عادة (مُتأصلة) و(مُتجذرة) ألفناها مع هؤلاء الـ(مُتأسلمين)، فألغوا بعض الوزارات (مُقابل) إنشاء (أجساد) و(كيانات هُلامية) دون مهامٍ أو وظائفٍ أو رُؤىً أو مُوجهاتٍ (حقيقية)! ومنها على سبيل المثال ما أُطلق عليه المجلس الأعلى للاستثمار، وتمَّت تسمية مُصطفى عثمان إسماعيل وزيراً به (تارة)، وأخرى وزيراً للاستثمار، أي المجلس أضحى وزارة! وحتَّى هذه اللحظة لم يصدر قرار واضح بإنشاء وزارة للاستثمار بجانب ذلك المجلس! وهو عموماً ليس موضوع المقال، بقدر ما هي إشارة فقط لعجز هذا الـ(جسد) أو الـ(كيان) عن تحديد ماهيته في ما إذا كان مجلساً أو وزارة! فكيف له بتسيير قطاع هام وحيوي كالاستثمار؟! وهو ما أكَّده واقع الحال الـ(ماثل) فعلاً الآن، وكما سيرد ذكر بعضاً منه في السطور اللاحقة!

تمَّ إنشاء هذا الجسد الهُلامي (تبعاً) للجهاز الإداري الـ(مُتضخم) للدولة، والذي ازداد (تضخُّماً) بإنشاء (ولايات) جديدة بمجالس وزراء كاملة ومحليات وغيرها من المسميات! ولم يتم تحديد مُوجِّهات ذلك الـ(مجلس)، أو استراتيجيته أو رُؤيته التي تحكم وتضبط عمله و(تُقيِّمه) و(تُقوِّمه) بنحوٍ واضح. ليس هذا فحسب، حتَّى من تمَّ اختياره للقيام بأمره (مُصطفى عُثمان) تارةً بمسمى الوزير بالمجلس الأعلى للاستثمار وتارةً بوزير الاستثمار، لم يكن (مُتخصصاً) في الاستثمار أو أحد العلوم ذات العلاقة به ولا خبرة عملية أو إنجازات مشهودة له في هذا المجال، ولا يعلم أبجدياته ولا مُتطلباته، كالاعتبارات والمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية أو المعرفية الـ(مُرتبطة) بالاستثمار، ولم يقم بـ(تقييم) و(تقويم) ما تمَّ سابقاً في هذا الإطار، لأنه يفتقد لأدوات هاتين الـ(مُهمَّتين)! فكان من الطبيعي أن تكون النتيجة هي الـ(فشل) الذي يرتقي لمُستوى الوصف بالكوارث!

فمُصطفى عثمان اسماعيل فهمه للـ(استثمار) هو التخلُّص من أراضي وعقارات الدولة، دون (هُدى) أو (دراسة)، سواء مُتعمقة أو سطحية! وهو يعمل بمعزل عن أي رقابة أو مُحاسبة وبنحوٍ (مُنفرد) تطغى عليه ملامح الارتجال والـ(فساد) بكافة صوره، سواء كان (نهباً) و(إهداراً) لممتلكات البلد وأهلها، أو (قتلاً) بـ(إزهاق) أرواح أصحاب الحق من المُواطنين الأبرياء والـ(عُزَّل)! ودونكم ما حدث في أراضي أمدوم وما جاورها، وفي غيرها من مناطق السودان، حيث قام مُصطفى عثمان ببيع تلك الأراضي للغير وتخصيصها لهم دون اعتبارٍ لأصحابها الـ(حقيقيون) رغم (أحقيتهم) بالـ(استنفاع) منها وإبرازهم ما يُثبت ذلك! ولم (يُحاسَبْ) أو (يُعاقَبْ) على الأرواح التي أُهدِرَت حتَّى الآن! ثمَّ أعقب (تخبُّطاته) و(فشله) بل و(خيانته) للسودان وأهله، بتبنيه لما أسموه (قانون الاستثمار لعام 2013)، الذي ألغى قانون تشجيع الاستثمار لعام 1999، بحجة تحسين البيئة الاستثمارية، وجذب الاستثمارات الوطنية والعربية والاجنبية، وإعطاء (امتيازات) للمشروعات في المجالات الاستراتيجية علي وجه الخصوص! وجميعها حجج واهية ولا علاقة لها بمصلحة البلد! فبالنسبة لتحسين البيئة الاستثمارية وجذب الاستثمارات الوطنية والعربية والأجنبية، فهي كانت موجودة وقائمة وناجحة واختفت بمقدم هؤلاء الـ(مُدثرين) بثوب الإسلام زوراً وبُهتاناً، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فقد شهدنا (على الصعيد الوطني) استثمارات رائعة وإنجازات (مُشرقة) و(مُشرفة) كإنجازات الشيخ مُصطفى الأمين (رائد) صناعة الزيوت في السودان وزراعة أحد أهمَّ محاصيله (زهرة الشمس) وجعله محصولاً اقتصادياً، وهناك أبو العلا وإبراهيم مالك والنفيدي وخليل عُثمان وحجَّار وغيرهم، وجميعهم لم يطلبوا (قوانيناً) مُفصَّلة بالـ(مقاس) ليُمارسوا أعمالهم الاقتصادية والوطنية! وعلى الصعيد العربي الأجنبي شهدنا مشروعات الحبوب الزيتية والمحاصيل الحقلية والبُستانية والإنتاج الحيواني والتصنيع الزراعي، وجميعها تدهور وتراجعت في إطار سيطرة هؤلاء الـ(مُتأسلمين)، وكنتيجة لفسادهم وعلى رأسهم البشير وأشقائه (وهو ما سنفرد له مساحة خاصة)! وهي أيضاً لم تطلب قوانيناً خاصة، وإنما لم يتعدَّ عملها الاتفاقيات الثنائية التي لا تتعارض مع قوانين السودان، ونحمد الله أن تمت تلك الاتفاقيات في عهودٍ كان يُدير السودان فيها (بعض) الشرفاء والمتخصصين، وليس أمثال مُصطفى عثمان ورئيسه الذي أصبح وصمة عار في جبين كل سوداني، بما قام به من أفعال ارتقت به لمستوى المجرمين والملاحقين دولياً والمنبوذين أين ما ثقف وراح!

على أنَّ خطورة هذا القانون، تكمُن في (تقنينه) للمخالفات و(إهدار) حقوق البلد وأهلها وكرامتهم، بل و(إزهاق) أرواحهم! فعلى سبيل المثال نجده قد تعارض مع متطلبات مكافحة غسيل الأموال حينما نصَّ (قانون مُصطفى المزعوم لعام 2013) في أحد مواده على إمكانية منح المُستثمر ترخيصاً خلال 24 ساعة من تقديم طلب تأسيس الشركات، فكيف ومتى سيتأكد مصطفى عثمان من مصدر أمواله؟ ثم حماية ذلك المُستثمر من (مُقاضاة) أي مواطن سوداني له بخصوص المشروع أو الطعن فى عدم أحقِّية المُستثمر فى الأرض أو الترخيص!! وتجنيب المُستثمر من الدخول فى مثل هذه النزاعات، لتكون الـ(دولة) هي نفسها الخصم فى هذه القضايا، مع التزامها (الدولة/مُصطفى ومن معه من العصابة المُتأسلمة) بدفع التعويضات أو التغريم فى حالة الحكم ضدها..! ولم يقف الأمرُ عند هذا الحد، بل تعدَّاه إلى أكثر من ذلك عبر التزام الـ(دولة) بتخصيص محاكم اقتصادية (خاصة!!) بالاستثمار فى رئاسة الولايات بعيداً عن المحاكم المدنية!! لتجنب الروتين وطول الإجراءات، والمحاكم الاقتصادية ملزمة بالبت فى الشكاوى خلال شهر، وفى حال تأخُّرها يحقُّ للمُستثمر رفع شكوى لرئيس الجمهورية!

ورغم فشله وفساده وإجرامه الواضح، إلا أنَّ مُصطفى عُثمان لم يكتف بهذا و(يمسك) عليه لسانه (بعدما نُزع منه الحياء)، حيث ما يزال بتصريحاته (يُؤكد) ما (وصفناه) به، مُتخذاً من تصريحاته المضللة والكاذبة (شمَّاعة) لتغطية الـ(فشل) والـ(جرائم) التي ارتكبها! وآخرها تصريحاته الأخيرة، الداعية لخصخصة الكهرباء، دون توضيح علاقته بها (سواء الكهرباء أو الخصخصة كسياسسة اقتصادية)! وتمَّ ارتكاب مجموعة من الجرائم تحت اسمها (أي الخصخصة) وهي بريئة منها كل البراءة! فما تمَّ بالسودان ليس هو الخصخصة التي أقرَّها كلٌ من صندوق النقد البنك الدوليين، كإحدى صور وأشكال برامج الإصلاح الاقتصادي والتكيُّف الهيكلي، والتي تختلف مفاهيمها وتطبيقاتها الأصيلة تمام الاختلاف عمَّا قام به الـ(مُتأسلمون)! ساعدهم في هذا جهل غالبية الإعلاميين والقائمون على أمر مؤسسات الإعلام، وتبعيتهم لهذه الفئة الضالة، وهو ما سنفرد له مساحة خاصة أيضاً.

إنَّ الدعوة أوجِّهها للقانونيين بصفةٍ خاصة لـ(مُلاحقة) مُصطفى عُثمان بدعاوي قضائية على ما اقترفه في حق البلد، بعدما اتضح – وبما لا يدع مجالاً للشك – أنَّ كل ما قام به مُخالف، بدايةً بالقوانين الكارثية، وتغوِّله على حقوق وممتلكات البلد وأهلها إزهاق أرواحهم تحت ظل هذه القوانين والتشريعات، سواء كان بنزع ملكية الأراضي، أو جلب مُجرمين دوليين ومُساعدتهم في غسيل الأموال، أو جرائم قتل الأرواح البريئة الـ(مُدافعة) عن أراضيها وحقوقها. والدعوة أيضاً للإعلاميين الشرفاء لدعم هذا الجهد القانوني، وتكثيف حملات التنوير والتثقيف بالحقوق والوقوف مع المُواطنين في الدفاع عنها، ولنضع حداً لـ(فشل) و(فساد) هذا المُتأسلم، حاله كحال من أشرنا لبعض جرائمهم ومن سنتطرق لهم لاحقاً بحول الله.

[email protected]


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 7301

التعليقات
#1115356 [ساكوبيس]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2014 06:09 PM
البشير يلقب مصطفى عثمان بالمبروك في مجالسه الخاصة وفى بعض المرات قال له إن أى حكومة في الإنقاذ سوف لن تكتمل دون وجوده فيها وهذا هو سر وجوده في أى حكومة بدرجة وزير حتى صارت وظيفته وزير وبس،، وزير أى حاجة حسب رغبة البشير.

[ساكوبيس]

#1115252 [تاج السر الامين]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2014 02:08 PM
طيب الحل شنو؟ كلام معروف لدى الجميع، نقعد نلطم ونتباكى ولا نسعى للتغيير؟؟؟؟

[تاج السر الامين]

#1114895 [احمد محمد]
5.00/5 (2 صوت)

09-25-2014 06:46 PM
باختصار....
العمولات ثم العمولات ثم العمولات ... هذا ما يفهمه وزراء الانقاذ .. ومافى واحد منهم همه على البلد

[احمد محمد]

#1114750 [فتح الرحمن السر]
5.00/5 (3 صوت)

09-25-2014 02:55 PM
طبيب اسنان فاشل في بداية الخدمة من .... الى الخارجية وزيرا وما ادراك ما السلك الدبلوماسي فهذا المنصب لايتقلده الا رجل قامة يدرك متطلباته او قزم يجهل متطلباته

[فتح الرحمن السر]

#1114598 [حزين جداً]
5.00/5 (2 صوت)

09-25-2014 12:41 PM
أنا ما أعرفه . إذا واجهت قائد السفينة صعوبة في قيادة السفينة بكل شجاعة يجب

أن يخبر الركاب وقبل أن تغرق لكي يختاروا ربان ماهر لقيادة السفينة .

وهذا يكون ضرب من ضروب الشجاعة والنخوة .

ومن الجبن والأنانية أن تستمر السفينة في الغرق وقائد السفينة يعمل فيها رايح

ومطنش وطزين وطز في جميع الركااااب ....

أعتقد الرسالة وصلت .....

وأري بيع ميادين ومتنفس الحارات وبيع الأراضي السودانية دون الرجوع للقاعده شئ

مؤسف جداً وشئ أرتجالي يضر بمصلحة البلد بل كل السودان .

والسؤال إلى متي نستمر في هذا التخبط ؟؟؟

[حزين جداً]

ردود على حزين جداً
Libyan Arab Jamahiriya [ملتوف يزيل الكيزان] 09-25-2014 01:51 PM
السبب الاساسى ، كل الكوادر المتعلمة حقيقة ، ليس شراء دكتورة من هنا او هناك. كل الخبرات لعشرات السنين . كل العاملين الذين تحلوا بالامانة و عدم التفريط في المال العام. كلهم الان خارج البلاد . نتيجة لسياسة التشريد و التمكين التي قامت بها العصابة الحاكمة.
الان ليس هنالك كوادر تستطيع ان تعمل اي عمل منظم ، حسب اي قوانين او لوئح او سياسات.مافي ناس تقوم بالعمل بطريقة علمية. يعني عايرة و ماخده صوت . لعب عيال و حركات حرامية و مغفلين و دقي يامزيكة. مولد وصاحبو غايب.


#1114589 [المسلمي]
5.00/5 (5 صوت)

09-25-2014 12:32 PM
اعادة التدوير للاستوزار بوضع الرجل الغير مناسب في المكان غير المناسب كمخرجات لآفة التمكين هو ما أقعد بنا طوال ربع قرن .. فذاك الزبير بشير دكتور الفلسفة يوضع علي رأس وزارة العلوم و التقانة !! و الطبيب المتعافي وزيرآ للزراعة !! و طبيب الاسنان مصطفي اسماعيل مسئولآ عن الاستثمار ( مع وجود كبار دهاقنة الاقتصاد بالبلد و خارجها ) !! و ثالثة الأثافي وضع مقاتل من متمردي دارفور ( أبو قردة )وزيرآ اتحادي للصحة !!! فكيف لنا لا ندمن الفشل و نحن لا نعطي القوس لباريها و لا الخبز لخبازه .. و ان أكل نصفه !!!

[المسلمي]

#1114541 [جادي]
5.00/5 (5 صوت)

09-25-2014 11:54 AM
طبيب اسنان فاشل يدير الخارجيه ثم الاستتثمار ويظل وزير بكل المسميات طوال 25 سنه




طبيب امتياز فاشل يدير وزاره الزراعة وولايه الخرطوم ويتحدث في علم الزراعة والري والتقاوي
ويمارس التجاره مع العمل الحكومي ويظل قيادي طوال 25 سنه

اما العسكري الفاشل فيدير بلد
وبي فشله تتقسم وتنسرق وتتهان وتبقى اضحوكة بين الامم


القصة واضحة ياشعبنا...

[جادي]

#1114539 [رئيس الجمهورية المرتقب]
5.00/5 (1 صوت)

09-25-2014 11:53 AM
مصطفى دا مش حرامي وبس الطامة الكبرى إنه ليس مؤهلاً لدرجة وزير والله على ما أقول شهيد هو يصلح كدا بالضبط مدير مدرسة بالكتير ثانوية ودائماً تقييمي للأشخاص لا تخيب

[رئيس الجمهورية المرتقب]

ردود على رئيس الجمهورية المرتقب
Sudan [عكليت] 09-25-2014 02:06 PM
ياخي مصطفي لا يصلح حتي مدير روضة .. و الله يجازي الترابي الكان السبب .


#1114367 [alaazain]
5.00/5 (2 صوت)

09-25-2014 09:41 AM
كلامك في محله تماما يا دكتور , بس لو خليتنا من حكاية الاقواس الكتيرة دي والتي ليس لها لزوم ابدا , تكون ريحتنا وعندئذ نقرا ليك بمزاج اعلي

[alaazain]

#1114314 [حسين نوري]
5.00/5 (6 صوت)

09-25-2014 08:57 AM
الشئ المحيرني هو اصرار هؤلاء الناس على الاستمرار في الاستوزار. وتكذيبهم وتتفيهم لرأي المواطنين. وهذاما يسمى بعمى القلوب والبصيرة، او يسمى غطرسةأهل السلطان الزايدة التي تجعلهم لا يعبهون بما يدور حولهم وحول الوطن الذي يتلفظ انفاسه الاخيره وهم ينظرون. والان اذا مصطفى او غيره من امثاله قرأ هذا المقال فظني انه قد يقول هذا كلام معارضة (ويدي عضان الحامل). فاني والله لا معارضة ولا جبهة ثورية لكني ارى ان وجود الوجوه التي ألفنها قبل عشرين عاما وهم وزراء حتى الآن، لا داعي لوجودهم اليوم. وارى ان الوطن يحتضر الان وهذا احساسي الداخلي. واتخيل ان الجبهة الثورية اجتاحت الخرطوم وفعلوا الافاعيل مثلما فعل الحوثيون بصنعاء قبل يومين. واذا استمرت الحكومة بهذا الطريقة في المراوغة والكذب وكسب الوقت .. فان مصيرنا هو الصوملة او العرقنة او ما حدث في اليمن مؤخرا.

[حسين نوري]

#1114267 [Osman Mohamed]
4.97/5 (6 صوت)

09-25-2014 08:06 AM
قسماً.. قسماً, لن ننهار.
طريق الثوره للأحرار.
,,,عاش نضال الحزب الشيوعى السودانى,,

[Osman Mohamed]

#1114217 [الحلومر]
5.00/5 (3 صوت)

09-25-2014 04:42 AM
شعبنا في الاطراف يموت بدانات المدافع والبراميل المتفجرة ونحن في المدن نموت مع اشراقة شمس كل صباح جديد بما نسمعه من اخبار سيئة عن جرائم ارتكبها لوصوص يدعون الشرف والوطنية باسم الدين

[الحلومر]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة