الأخبار
أخبار سياسية
فرنسا تمهد الطريق للقضاء على 'أنصار الشريعة' في ليبيا
فرنسا تمهد الطريق للقضاء على 'أنصار الشريعة' في ليبيا
فرنسا تمهد الطريق للقضاء على 'أنصار الشريعة' في ليبيا


09-26-2014 11:40 AM


لوران فابيوس يدعو مجلس الأمن لتصنيف التنظيم المتشدد ضمن لائحة الأمم المتحدة للجماعات الإرهابية، قبل أي مصالحة بين الليبيين.


ميدل ايست أونلاين

بؤرة جديدة وخطيرة للإرهاب

الأمم المتحدة (الولايات المتحدة) - طلبت فرنسا ادراج تنظيم "انصار الشريعة" الليبي الإسلامي المتطرف على لائحة مجلس الامن الدولي للتنظيمات الإرهابية، بحسب ما اعلن الخميس وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي وصف ليبيا بانها "بؤرة للإرهاب".

وجاء طلب فابيوس اثناء اجتماع رفيع المستوى في الامم المتحدة خصص لهذا البلد الغارق في الفوضى منذ الاطاحة في 2011 بنظام معمر القذافي.

وقال فابيوس "في ليبيا نحن نواجه تحديين اولهما اطلاق مصالحة وطنية بين مختلف الأطراف الليبيين وثانيهما، هو إيجاد السبل والوسائل لإنهاء ما اصبح بؤرة للإرهاب".

والمجتمع الدولي قلق بشكل خاص إزاء الوضع في جنوب ليبيا الذي تحول الى قاعدة خلفية للمجموعات الاسلامية المتطرفة المسلحة وللمهربين من كل الأنواع.

وتنظيم "أنصار الشريعة" الليبي متمركز بالخصوص بشكل جيد في بنغازي، ثاني كبرى المدن الليبية والواقعة على بعد الف كلم شرقي العاصمة طرابلس.

وهذا التنظيم مصنف تنظيما "إرهابيا" من الولايات المتحدة والسلطات الليبية.

وشاركت في الاجتماع الذي عقد برئاسة الامين العام للأمم المتحدة، ثلاثون دولة بينها الدول المجاورة لليبيا القلقة بشكل خاص من مخاطر عدم الاستقرار، ومثل مناسبة لإعادة التأكيد على ضرورة التوصل الى "حلّ سياسي" للخروج من الازمة في ليبيا.

ودعا الممثل الخاص للامم المتحدة لليبيا برناردينو ليون الى اجتماع حوار بداية من 29 ايلول/سبتمبر بأمل جمع الأطراف كافة حول طاولة الحوار.

وتتنازع حكومتان وبرلمانان الشرعية السياسية في ليبيا وسط احتدام القتال بين المليشيات.

ولا يعترف المجتمع الدولي الا بحكومة رئيس الوزراء عبد الله الثني المنبثقة عن انتخابات 25 حزيران/يونيو، لكن هذه الحكومة فقدت السيطرة على مؤسسات الدولة في طرابلس وبنغازي التي وقعت بأيدي مليشيات اسلامية متطرفة.

وأعرب ممثلو عدد من الدول العربية والغربية الخميس عن قلقهم العميق حيال التهديدات التي يشكلها الاستقطاب السياسي الحالي والصراعات العسكرية على التحول السلمي في ليبيا.

وقال مسؤولون من المملكة العربية السعودية والإمارات و بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الافريقي وغيرها، في بيان اصدروه بعد اجتماع عقدوه بشأن ليبيا وترأسه الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون ان التهديدات الأمنية ضد هذا البلد الشمال افيريقي، تقوض أيضا الجهود المبذولة لبناء الدولة الحديثة القائمة على احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون.

ودعا المسؤولون عقب الاجتماع الذي عقد على هامش أعمال الجمعية العامة ال69 للأمم المتحدة كافة الأطراف في ليبيا إلى الموافقة على وقف إطلاق النار فورا وانهاء القتال كما دانوا استهداف المدنيين والهجمات ضد المؤسسات المدنية والمنشآت الحيوية.

وأكد المشاركون في الاجتماع عزم المجتمع الدولي الثابت على دعم سيادة ووحدة ليبيا وسلامتها الاقليمية وكذلك الدور القيادي للأمم المتحدة في تنسيق الجهود الدولية لدعم التحول الديمقراطي فيها.

واعتبروا ان التوصل الى نهاية للأزمة الحالية لا يتم إلا من خلال حل سياسي يحترم الإعلان الدستوري في ليبيا وخريطة الطريق للتحول الديمقراطي.

من جهته دعا رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح عيسى الذي حضر الاجتماع ممثلي البلدان المشاركة الى دعم الحكومة المؤقتة لكي تحتكر الاستخدام المشروع للقوة وتبني جهاز الدفاع والأمن لتكون قادرة على ممارسة سلطتها على كافة أراضيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة.

ويقول مراقبون إن إقدام مجلس الأمن على تصنيف تنظيم "أنصار الشريعة" الليبي كمنظمة إرهابية، يمكن أن يسهل من تحركات المجموعة الدولية لمواجهته إذا تعكرت الأوضاع الأمنية في ليبيا أكثر أكثر، وهو مايرجحه الكثير من المراقبين الذين يؤكدون أن خطر التنظيم الإرهابي يتعدى ليبيا الى الدول المجاورة لها مثل تونس ومصر والجزائر.

وأعلنت مجموعة مرتبطة بتنظيم "الدولة الإسلامية"، في فيديو بثته الاربعاء انها قتلت رهينة فرنسيا بقطع رأسه كانت خطفته الاحد في الجزائر.

وتتبنى المجموعة الإرهابية الجزائرية نفس أدبيات "تنظيم أنصار الشريعة" بفرعيه الليبي والتونسي الذي اعلن بدوره عن مبايعة "الدولة الاسلامية" التنظيم المتشدد الذي سيطر على أراض شاسعة في العراق وسوريا والذي يهدد بنقل عملياته إلى دول عربية اخرى بينها دول المغرب العربي.

وقالت مصادر مقربة من الجيش الجزائري قبل أقل من اسبوعين إن فرنسا والولايات المتحدة الأميركية بدأتا العد العكسي للحرب على الإرهاب في ليبيا بتنسيق مباشر مع والجزائر وتونس ومصر، وإن هذا التدخل العسكري الغربي في ليبيا سيقع في غضون أسابيع أو فترة لا تزيد عن الـ3 أشهر.

ونقلت صحيفة "الخبر" عن المصدر العسكري قوله إن زيارة رئيس أركان الجيوش الفرنسية الأخيرة الى الجزائر على رأس وفد عسكري رفيع تضمنت مناقشة تفاصيل دقيقة في العمليات العسكرية في ليبيا التي لن تنجح دون مساعدة جزائرية.

وأعلنت الجزائر مرارا أنها لاتريد التدخل العسكري في ليبيا لكن إقدام مجلس الأمن على تصنيف جماعة "أنصار الشريعة" مجموعة إرهابية، وقبوله بالحرب الفرنسية الأميركية عليها لن يبقي لهذا الرفض الجزائري أي معنى كما يقول خبراء في شؤون الحركات الجهادية الناشطة في منطقة المغرب العربي ودول الساحل والصحراء.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 570


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة