الأخبار
منوعات
للقراء آراء في 'مريود'
للقراء آراء في 'مريود'
للقراء آراء في 'مريود'


09-26-2014 12:02 AM
'مريود' قصة الذكرى التي تشيخ بالكلمات الصعبة ثم تخوض في رحبة الصِبا الغضة بكلمات تشبه الغناء.

العرب

رواية تتحدث عن الريف السوداني وبساطته

الطيب صالح، روائي سوداني (1929 /2009)، من أشهر الكتّاب العرب، أطلق عليه النقاد لقب “عبقريّ الرواية العربية”، من أشهر أعماله “موسم الهجرة إلى الشمال” و”عرس الزين” و”دومة ود حامد” و”ضو البيت".

"مريود" قصة الذكرى التي تشيخ بالكلمات الصعبة ثم تخوض في رحبة الصِبا الغضة بكلمات تشبه الغناء أكثر. قصة الانعتاق هذه، في وجه يفيض رقة وجمالا يستحضر الزمن القديم وما تبقى فيه من ذكرى الطفل العادي النزق ويطوي هذه الصفحة من دفتر الحياة مع الصفحات الأخيرة.

● محمد عزيز: من أجمل ما قرأت حتى كدت أقتبس كل الرواية. ومن أروع ما جاء فيها “واحسرتاه عليك يا محبوبي. خير الزاد أنا.. إنني مفارقتك من هنا. لا شبع لك من بعدي ولا ري، ولا شفيع ولا نجي. فاضرب حيث شئت، وتزود إن استطعت واطلب النجاء.

● أحمد عبدالحميد: الحبكة تبدأُ عاديةً، مع بعض التذكر لأيام الشباب والحنين لأيام القوة، ثم يبدأ الحنين في رثاء الماضي وتشييع جنازةِ قصةَ حبٍ جميلة انتظرت عشراتَ السنين أولِ مُستمع جرؤ على السؤال، ففاض الحديث بقصة مريومة ومريود والتي لم تخلو واقعيتها من أسطورة بندر شاه التي ظلت تلوح بين السطور في سرد عبقريّ ومُذهل.

● منال العلي: الطيب صالح يسخر من القراء جميعا، فكأنه يقول، أنا قضيت معظم عمري خارج السودان، ولكني أكتب للسودان ولن أتحدث سوى عن “ود حامد” ولن أكتب حواراتهم سوى بلكنتهم، فإذا أعجبتكم قصصي، فتعلموا كيف يتحدثون في ود حامد ولا تتململوا من عاميتهم التي لم تفهموها.

● مادو: عن الحب والمحبة يصوغ الطيب صالح قصة قصيرة كالحلم سلسة كالماء العذب. فالشخصيات مرسومة باحترافية كما ان اللغة المستخدمة بسيطة وساحرة، تجعلك في قلب الأحداث.

● سلوى العبدالله: أحداث القصة قائمة على عنصر أساسي هو الحب فالحب هو المسيطر الرئيسي على كل الأحداث ابتداء من حب طاهر ودرواس للسمكة الكبيرة التي يحلم باصطيادها إلى حب حسن العبد والشيخ نصرالله ثم حب مريود ومريوم.

كلمات الطيب صالح ليست ككل الكلمات


● كمال محمد صالح: نماذج متعددة من المحبة بين الإنسان والحيوان وبين الصديق وصديقه ثم يختمها بالحب القوي بين مريود ومريوم حيث يركز على وصف مشاعرهما بطريقة تجعلك تشعر بطاقة حب مسيطرة على عقلك وقلبك أثناء القراءة والحب هو الركيزة الأساسية في الرواية. أما الركيزة الثانية فهي المكان: نرى المكان حاضرا بقوة وهو قرية ود حامد في الريف السوداني.

● علي الشعلالي: القصة ممتعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، قصة حب من الدرجة الأولى. أتمنى لو أن هنالك المزيد من الروايات للطيب صالح ولكن يظل رجل السودان الأول والأديب العالمي، رحمة الله عليه.

● أحمد دنيا: أعتبرها عملا خرافيا يجعل من الطيب صالح الأديب الذي رشح لنيل جائزة نوبل. لقد أحب بلا ملل وأعطى بلا أمل وحسا كما يحسو الطائر وأقام على سفر وفارق على عجل حلم أحلام الضعفاء وتزود من زاد الفقراء وراودته نفسه على المجد فزجرها.

● بدر الأخرس: قرأتها ضمن كتاب الأعمال الكاملة للمؤلف رحمه الله. لغة جميلة غير أن استخدام الكاتب للهجة السودانية يقلل من جمالها. في هذه الرواية يعبر الكاتب عن المشاعر والعواطف باقتدار وفي غاية الجمال.

● منال السيد: موضوعها ليس واضحا، والكاتب رحمه الله يستخدم نفس الأسماء مرة أخرى، تبدو كآخر جزء من سلسلة روايات الكاتب التي بدأت من موسم الهجرة إلى الشمال مرورا بعرس الزين ثم ضو البيت وأخيرا مريود.

● ندى: رواية تتحدث عن الريف السوداني وبساطته وحياة أهله بلهجة سودانية محلية تعبت لأفهمها وعندما فهمتها أحببتها. يثير الطيب صالح العديد من القضايا السياسية والاجتماعية والفكرية والنفسية بأسلوب جميل في السرد والوصف.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1089


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة