الأخبار
أخبار إقليمية
الشهيدة د. سارة عبدالباقي :حسرتنا والهوان !!
الشهيدة د. سارة عبدالباقي :حسرتنا والهوان !!
الشهيدة د. سارة عبدالباقي :حسرتنا والهوان !!


09-26-2014 01:56 PM
حيدر احمد خيرالله


*فى مثل هذا اليوم منذ عام إنطوى كانت الشهيدة / سارة عبدالباقي ملقاة على الارض فى المساحة الواقعة بين منزلها ومنزل خالتها ، مسرعة لتدرك ابن خالتها الذى سقط برصاصة منطلقة بدم بارد صوب الفتى الغض ، ولم يكتف القاتل بذلك ، بل برز قاتل آخر فاصاب د. سارة فى مقتل ، لم تعبأ كثيراً فى موسم الموت الجماعي ، فلما هرع اليها والدها لم تجزع من شئ بل طلبت منه مايطلبه البررة من الأبناء ( أن يعفو عنها ) وذهبت الى ربها مبغياً عليها ومبكياً عليها .. وسجلت اسمها فى سجل الخالدين مع شهداء هبة سبتمبر ، ومهرت بدمها إسمها فى سجل العظماء ووضعتنا كأمة وحكومة وقتلة فى مرابع الحسرة والهوان !!،

* والأب المكلوم يحمل حزنه الكبير ، على دم ابنته المهدر ، محتمياً بالصبر الجميل فى انتظار عدالة فى الارض لم تتحقق بعد مع مطلق الثقة فى ان عدالة السماء آتية لامحالة .. فعندما يجتمع الظلم والغبن والترقب والإنتظار الممض فى نفس يجعل باطن الارض على هذه النفس افضل من ظاهرها ، والصورة رسمتها ابنتى الصغرى مثانى والتى تتلمذت على يد الشهيدة / سارة ، عندما سمعت باستشهادها صرخت وسقطت مغشيّاً عليها !!ولما افاقت سالت : القتلها منو؟ اجابوها : قتلتها الحكومة ، صاحت فينا الحكومة مابتفهم ومابتعرف ماما سارة !! بس شاطرة فى قتل الناس السمحين ؟ لم نحر يومها جواباً ، ونحن نرى الرصاص الحي هو المنطق الحاضر لمواجهة الإعتراض السياسي .. وإمعاناً فى الهوان بدمائنا عزّ على القوم ان يقولوا عن شهدائنا فى سبتمبر إنهم شهداء إنما اطلقوا عليهم صفة الضحايا ، حتى ترحم عليهم السيد / الرئيس فى الأكاديمية العسكرية واعاد اليهم إعتبارهم بانهم شهداء..

*والشاهد ان هذه الدماء الطاهرة التى إفتقدناها فى عامنا ذاك لم تحدث عبر تاريخنا المعاصر ، وحتى اكتوبر 64كانت ثورة بدون دماء ، والإنتفاضة لم يحفل سجلها بدماء فلماذا كانت هبة سبتمبر تمثل هبة حصاد الأرواح للشباب العزل ثم لانجد للجاني هوية او عنوان او مكان ؟! وأهل الشهداء يعانون الم الفقدان ، وإندثار القصاص والإخفاء المتعمد للقتلة ؟!

* ونظل نحن واقفين على الرصيف الآخر من جسر الحسرة والهوان والعجز ، غير عابئين بارواح مضت الى ربها راضية مرضية لتحقق دولة المؤسسات وينبثق على وهج نورها فجر العدالة والكفاية والحقوق .. فهل قمنا بدورنا ؟ أم اننا اكتفينا بالدور المنقوص كشهود غير عدول .. وكأن الدم السودانى بلاوجيع ، تكفينا منه الحسرة والهوان ؟! دعونا الان من الشهداء فقد ذهبوا بشرف وبسالة .. ولنبحث عن حس العدل فينا .. وسلام يااااااوطن ..

سلام يا

قال البروفيسور غندور (ما أوقف التنمية إلا الفرقة والشتات بإسم القبيلة ) ولكنه لم يكمل النص وباسم المؤتمر الوطنى .. وسلام يا..

الجريدة الجمعة 26/9/2014


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2799

التعليقات
#1115761 [زول وطني غيور]
5.00/5 (1 صوت)

09-27-2014 11:24 AM
لها الرحمة والمغفرة لن بذهب دمها هباءا..

[زول وطني غيور]

#1115611 [murtada eltom]
0.00/5 (0 صوت)

09-27-2014 05:42 AM
There should be a similar NURENBERG COURT of the NAZY criminals performed for all kaizan headed by Bashir And Turabi and others

[murtada eltom]

#1115479 [آمال]
1.00/5 (1 صوت)

09-26-2014 11:07 PM
دم الشهيدة سارة و كل شهداء سبتمبر ما حيروح سدى و الثورة قادمة بإذن الله

[آمال]

#1115375 [RED]
3.00/5 (2 صوت)

09-26-2014 07:22 PM
زمن الهوان والله أشباه الرجال يحكمون احفاد ترهاقا وبعانخى والمك نمر وعبدالقادر ودحبوبة وعلى دينار والقائمه تطول طول . نعلة الله عليكم يامن تدعون بالكيزان. لكم يوم انشاء الكريم قريــــــــــب .

[RED]

#1115317 [ملتوف يزيل الكيزان]
3.00/5 (2 صوت)

09-26-2014 04:23 PM
هذا نتاج مشروع شيخ الترابي المجنون ، لما استفحل مرضه النفسي ، جعل هدفه ، ازلال جميع رجال السودان و جعلهم اجبن رجال في العالم و ذلك لعقده في نفسه من الرجال و الرجالة. و الان نحن نشهد بداية انهيار مشروعة الخاسر ،وهذا سيدفعة للانتحار.

[ملتوف يزيل الكيزان]

ردود على ملتوف يزيل الكيزان
[موجوع وطن] 09-26-2014 06:48 PM
بل قنبلة ذرية يمحو الكيزان....خليك كدا...



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة