الأخبار
أخبار إقليمية
علي الحاج : صحيح نحن (جبنا) الحكومة لكن المعارضين طوّلوا عُمرها.... لم أنس مرارات الماضي ولكن تجاوزتها لأن المستقبل أسوأ
علي الحاج : صحيح نحن (جبنا) الحكومة لكن المعارضين طوّلوا عُمرها.... لم أنس مرارات الماضي ولكن تجاوزتها لأن المستقبل أسوأ
علي الحاج : صحيح نحن (جبنا) الحكومة لكن المعارضين طوّلوا عُمرها.... لم أنس مرارات الماضي ولكن تجاوزتها لأن المستقبل أسوأ


لابد من إعادة النظر في برنامج الإسلام السياسي.. التوقعات تراجعت بعد الاعتقالات لكني مازلت مع الحوار
09-27-2014 12:32 AM
مع د. علي الحاج في أكثر من اتجاه:
- لابد من إعادة النظر في برنامج الإسلام السياسي
- لم أنس مرارات الماضي ولكن تجاوزتها لأن المستقبل أسوأ
- مافي قضية اسمها دارفور
- الشعبي لم يتصالح مع الحكومة حتى الآن
- صحيح نحن (جبنا) الحكومة لكن المعارضين طوّلوا عُمرها
- التوقعات تراجعت بعد الاعتقالات لكني مازلت مع الحوار

حاوره: فتح الرحمن شبارقة
في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف الذي يعج هذه الأيام بمؤيدي الإنقاذ ومعارضيها الأشداء التقيت ظهيرة أمس بالدكتور علي الحاج محمد. وهو رجل ذو رمزية عالية لا تضيف إليها الصفات من قبيل نائب الترابي أو القيادي في المؤتمر الشعبي شيئاً فيما يبدو. فـ (الماكينة) التي يتحرك بها الرجل في ألمانيا ودول غربية أخرى جعلته مرغوباً لذاته ووجهة لكثير من وسائل الإعلام التي نصبت له الكثير من الفخاخ هناك.
لكن د. علي الحاج أبدى ترحيباً لافتاً بالحديث لـ (الرأي العام) وهو ترحيب أغراني بطرح أسئلة كانت تبحث عنه بإلحاح من قبيل.. ألم تزل بعد، الأسباب التي أدت إلى لجوئه السياسي في ألمانيا؟ وهل صحيح ان وزنه السياسي قد خفّ كثيرا بعد ان تصالح الشعبي مع الحكومة..؟ أين يقف علي الحاج من الحوار الوطني، وماذا جنى من الغربة، التي قال إنها لم تجن عليه مثلما فعلت الإنقاذ..؟ وكيف ينظر علي الحاج إلى مستقبله ومستقبل الإسلام السياسي..؟ وهل آن أوان مراجعة فكرته أم تلك الفكرة مقدسة ربما..؟:
* ابتداءً كيف ينظر د. علي الحاج للتطورات السياسية الجارية الآن في السودان؟
- التطورات السياسية مع بداية العام الحالي عندما طرح الرئيس ما يسمى
بالوثبة ومهما كانت الأطروحات فإنها رفعت بدون شك المستوى بصفة عامة من ناحية سياسية للقضايا، وكل أعناق الشعب السوداني وكل المحيط الإقليمي والعالم الخارجي كانت مُشرئبة لما يحدث، وكنت أحسب أنّ هذا الطرح قد يكون هو الطرح الأمثل للخروج من مأزق السودان الذي نحن فيه بطريقة سودانية سلمية.
* عندما تقول (كنت أحسب) هل يعني ذلك أن توقعاتك وقناعتك قد تغيّرت الآن؟
- إلى حدٍّ كبيرٍ حدث بعض التشوهات، وهناك بطء كبير في كل المسألة منذ أن تم الطرح في يناير الماضي، والقضايا المطروحة نفسها قضايا كبيرة ومعقدة، وكنا نأمل في أن تُناقش هذه القضايا في ظل حريات بصورة عامة. فالحريات تجعل الناس يتحدّثون عن قضاياهم وآرائهم بنوع من الأريحية، وفي ضوء الحرية يمكن للناس أن يتوصلوا إلى شئٍ ويجمعوا عليه. لكن مساحة الحريات تناقصت خاصة بعد الاعتقالات السياسية للصادق المهدي وإبراهيم الشيخ ومريم، وهذا بدون شك أحدث تراجعا في التوقعات والآمال التي كنت أرجوها.
* في ظل هذه المتغيرات إذاً ما هو موقع د. علي الحاج من الحوار الوطني؟
- أنا ما زلت مع الحوار، وبدون شك حصلت تشوهات، لكن حتى الآن أنا مقتنع بأنه لابد من الحوار السوداني السوداني بأسس معينة، وأعتقد أن الهدف في النهاية الوصول الى حلول سلمية لكل القضايا المطروحة في الساحة السياسية ودرء الحروبات وكل المسائل الأمنية بالتي هي أحسن.
* رغم التشوهات التي تحدثت عنها، لكن ما هي مساهمتك في الحوار؟
- أهم مساهمة هو الكلام الذي أقوله الآن، فأي كلام أقوله يعكسه الإعلام
خاصةً الإعلام السوداني ويعبر عن الآراء التي أقولها، وبدون شك أتحدّث لبعض المسؤولين الذين يأتون إلى ألمانيا - وكان آخرهم غندور - في كثير من القضايا بطريقة بعيدة عن الإعلام، وحتى إذا كان هنالك نقد أوجهه بعيداً عن الإعلام، ونحن بقدر الإمكان لا نريد أن تتكرّر التشوهات التي حدثت...
= مُقاطعة =
* ما هو سر هذا اللطف المفاجئ منك في تعاطيك مع النظام وتوجيه النقد له بعيداً عن الإعلام وأنت الذي كنت رأس الحربة في الهجوم عليه في وقت سابق؟
- تلك كانت مرحلة مُواجهة مع الحكومة، فالحكومة وقتها ما كانت تريد أن تستمع للمؤتمر الشعبي أصلاً وكانت تضرب حوله سياجا سميكا جداً. وهي تحاورت مع كل القوى السياسية وكان الحوار مفتوحا للجميع بما في ذلك الحركة الشعبية للجبهة الوطنية وكل القوى السياسية أحزاباً وأفراداً ومجتمعين، ولكن كانت هناك مقاطعة بين الوطني والشعبي ولم يكن هناك حوارٌ أصلاً، ولذلك عندما جاءت الفرصة نحن رأينا أنّ أكثر جهة قد تكون معنية بالحوار هي المؤتمر الشعبي، لأنّ كل القوى المعارضة الآن هي تعاطت ودخلت مع الحكومة بدءاً من الحركة الشعبية والمعارضة في التجمع الوطني كلها وكل القوى السياسية الأخرى سواء أكانت الحزب الإتحادي برئاسة مولانا الميرغني أو حزب الأمة برئاسة الصادق، فكلهم دخلوا في حوارٍ مع الحكومة.
* لكن الدعوة للحوار ليست جديدة فقد دعت الحكومة له أكثر من مرّة؟
- هذه الدعوة جديدة وأهم حاجة فيها هذه المرة أنها لم تستثنِ أحداً، وأنا أعتقد أن الذي كان مستثنى من أبناء السودان هو المؤتمر الشعبي وكل الآخرين لم يكونوا مستثنين من الحوار، فكثير من الناس الموجودين في المعارضة الآن كانوا مُشاركين في الحكومة.
* ولكنكم جئتم بالحكومة نفسها؟
- صحيح نحن (جبنا) الحكومة لكن هم طوّلوا عُمر الحكومة كمان.
* من تقصد بالذين طوّلوا عُمر الحكومة على وجه التحديد؟
- أقصد بهم الذين شاركوا في الحكومة مثل الحركة الشعبية والإتحادي الديمقراطي وكل المعارضين الذين تعاطوا مع الحكومة، ولذلك كانت فرصة هذا الحوار أنه بلا استثناء لأحد وبلا قيود وبلا شروط، وهذه أطروحة جيدة بالنسبة لي.
* كيف تنظر لخطى إجراء الانتخابات في موعدها باعتبارها استحقاق دستوري؟
أنا مرجعيتي حتى الآن الطرح الذي طرحه الرئيس، وكل الأوضاع في البلد لم تتغيّر، وأحسب أن التأجيل كان هو الأوفق، وطبعاً تأجيل الانتخابات يحتاج إلى اتفاق، وكان من المُمكن أن تتفق كل القوى المُشتركة في الحوار على تأجيل الانتخابات، وهذا يتطلب بدون شك تعديلا في الدستور، لأننا لا نستطيع أن نترك الأمور بدون تقنين لها. وإذا أقدمت الحكومة على انتخابات لوحدها فهي بدون شك تكاد تلغي الحوار تماماً.
* هل صحيح إن الوزن السياسي للدكتور علي الحاج قد قلّ بعد تصالح الشعبي مع الحكومة؟
- الشعبي لم يتصالح مع الحكومة، هو يتحاور معها حتى الآن. وكثير من الناس يتعجلون النتائج ويعتقدون أنّ الشعبي تصالح مع الحكومة وهذه ليست الحقيقية. وعلى أية حال إذا قلّ أو ضعُف وزن الشخص السياسي فلا أرى أنّ هذه قضية فالأشخاص كلهم ذاهبون، والوزن السياسي للحزب ولمبادئ الحزب هو الأهم في نظري.
* ألا ترى أنّ هنالك ملامح شبه بين مبادرة الحوار الوطني وبين مبادرتك التي أطلقتها عبر الأستاذ علي عثمان محمد طه؟
- من حيث القضايا المطروحة نعم، لكن من حيث المضمون مُختلف.
* أين مستقبل د. علي الحاج السياسي، أم أن مستقبل الدكتور هو ماضيه نفسه؟
- المستقبل بيد الله، وأنا لا أنظر لمستقبلي السياسي، لكن من ناحية سياسية أنا أرجو للسودان أن يكون أفضل مما أراه اليوم.
* ما هي الأمنية السياسية التي يتمنى علي الحاج تحقيقها؟
- أنا أتمنى مُعالجة الأشياء التي يعاني منها الآن الشعب السوداني سواء أكان الحرب أو الوضع الاقتصادي أو عدم الحريات.. أتمنى تحقق الحريات في البلد وأن تقف الحرب وتتحسّن الأوضاع الاقتصادية للمواطنين، وأن تكون العلاقة بين السودانيين عامة ودية وأحسن مما كانت، وأن تكون العلاقة مع دول الجوار أفضل مما كانت، وهذه هي المسائل التي أود أن أراها في حياتي.
* مسيرتك السياسية الطويلة مثلما فيها إنجازات فيها إخفاقات بالضرورة.. ما هي أكبر أخطائك يا دكتور؟
- بصفة عامة (كل ابن آدم خطاء....)، وهناك كثير من الأشياء التي حدثت فيها أخطاء، وعندما أقول أخطاء بلا شك انّ الإنسان فقيه نفسه فيما يحصل، لكن أعتقد من أكبر الأخطاء التي حدثت اننا عملنا هذا الانقلاب لكن مآلاته كانت سيئة، وعندما أقول إنّ المآلات ساءت ليس بأيدي الآخرين كما يظن البعض وإنما بأيدينا، فالمآلات كانت أبلغ ممّا كنا نتصوّر.
* ألم تزل حتى الآن الأسباب التي تجعل علي الحاج لاجئاً سياسياً في ألمانيا؟
- أهم شئ في هذه الأسباب هي الحرية طبعاً، وأنا أعتقد الحرية التي أريدها ليس لنفسي وإنما للشعب السوداني، فأنا أريد نوعا من الحرية والحياة الكريمة للشعب السوداني، وأعتقد أنّ هذه أولوية وطبعاً لا تعتمد عليّ أنا لكي أعملها. فالآخرون والقيادات السودانية سواء أكانوا في المؤتمر الشعبي أو المؤتمر الوطني أو القوى السياسية الأخرى هم الأقدر على تحقيق هذه الأشياء التي أطلبها.
* ماذا جنى علي الحاج من الغربة؟
- استفدت كثيرا. صحيح الواحد بعيد عن الأحفاد والحفيدات والأبناء والبنات وعن السودانيين عامة وهذه لم تعد مشكلة في ظل تطور الاتصالات، لكن بدون شك استفدت من الفترة التي قضيتها في ألمانيا استفادة كبيرة جداً لم أكن أتصوّرها.
* أيهما جنى عليك أكثر.. الغربة أم الإنقاذ؟
- الإنقاذ بدون شك.. ولكني تجاوزت ذلك.
* هل يمكن أن نقول إنك تجاوزت مرارات الماضي تماماً؟
- تماماً... أنا لم أنسَ مرارات الماضي، ولكني تجاوزتها تماماً ولا أقف عندها لكي أتفادى المستقبل الأسوأ.
* ما هي العبرة التي خلص إليها د. علي الحاج من خلال ممارسته الطويلة للسياسة؟
- أهم شئ أن تكون صادقاً مع نفسك، ومع اعتقادك، فأنا لا أريد أن أُزكي نفسي لكني كنت صادقاً جداً مع نفسي منذ أن ارتبطت بالحركة الإسلامية. وهذه مسألة مهمة جداً.
* إلى أي مدى يمكن لعلي الحاج أن يكون مؤثراً في حل قضية دارفور؟
- ما في قضية اسمها دارفور، فالقضايا قضايا السودان، فالتوصيف بأن هناك قضية في دارفور تحل هناك هو في الحقيقة توصيف ضعيف وبائس وغير صحيح.
* أنت بهذا التوصيف لقضية دارفور تتبنى طرح المعارضة والحركات والجبهة الثورية المناقض لطرح الحكومة؟
- أنا لا أتبنى، فطرحي أساساً أن يكون هناك حلٌ لكل قضايا السودان. ومعظم الناس الموجودين في المعارضة الآن كانوا في الحكومة ولكنهم لم يحلوا حلاً شاملاً، فالحركة الشعبية عملت حلاً ثنائياً وكذلك فعل الحزب الإتحادي وحزب الأمة، ولابد من حلول جذرية تشمل كل أهل السودان.
* هل هذا رأيك أم رأي المؤتمر الشعبي ربما؟
- هذا رأيي، وإلى حد كبير رأي المؤتمر الشعبي، وطبعاً جائز يكون هناك تفاوت أو اختلاف في الأمر.
* هل آن للإسلاميين في السودان أن يتراجعوا عن فكرة الإسلام السياسي؟
- الإسلام السياسي ما في تراجع عنه، لكن هناك تدارس وتفاكر وتشاور ونقد له ولكن لابد من أن تتكلم عنه.
* ألا تعتقد أن تجربة الإسلام السياسي باتت تحتاج لمراجعة الآن؟
- المراجعة لابد منها، لكن ليس إلغاء. فالإسلام السياسي هو برنامج و(سوفت وير) بلغة الكمبيوتر، ومهما تكلمنا عن برنامج إسلامي أو برنامج إسلاميين هو في نهاية المطاف اجتهاد بشري قابل للسلب والإيجاب ولابد من مراجعته وإعادة مراجعته من وقتٍ لآخرٍ في كل مجتمع. ولابد من إعادة النظر في برنامج الإسلام السياسي وفي المنهج نفسه، وكل هذه اجتهادات بشرية تختلف من وقتٍ لآخرٍ، ومن قُطرٍ لآخرٍ، وهي أبعد ما تكون عن القدسية.
* أخيــراً من أين تكسب قوت يومك ومعاشك يا دكتور؟
- أنا أعمل هنا وفي السودان أيضاً، وفي ألمانيا هناك فرصة كبيرة جداً للعمل والكسب لشخص مثلي، لكن أنا ومعي كل الأسرة نعمل جميعاً كل حسب وضعه رغم أني بالقانون الألماني في المعاش.
* هل يعني أن أحوالك مستورة؟
- والله مستورة، وأكثر من مستورة والحمد لله.
* يبدو أنك معجب بعبارة مستورة هذه؟
= ضحك بشدة =
الراي العام


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 3532

التعليقات
#1116482 [سعيد]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2014 10:44 AM
الله ينتقم منكم في الدنيا والآخرة انتم السبب في ذلة هذا الشعب وفقره وجوعه ومرضه وتشريده ,

[سعيد]

#1116427 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2014 09:57 AM
الحرامي وينو؟ ياهو الككو ده. الحرامي وينو؟ ياهو الككو ده. الحرامي وينو؟ ياهو الككو ده

[زول]

#1116200 [ود الركابي]
0.00/5 (0 صوت)

09-27-2014 10:59 PM
انت عايش بمال الشعب السوداني ياحرامي .. ولا خليها مستوره . اسلامكم بتاع النهب والقتل والتعذيب والفساد ده مابيخارج معانا خلونا في اسلامنا قبل سنة 89 .. منافقين ..

[ود الركابي]

#1116108 [الأشـعـة الـحـمــراء]
5.00/5 (1 صوت)

09-27-2014 07:49 PM
الـقـصـد مـن خـلـوهـا مـسـتـورة .. هـو :

إيـاك أعـنـي يــاجــارهـ فــاســعـي !! و الـمـقـصــود فـي سـيـاق المـوضــوع هـم
1 - عـلى عثمان طـه
2 - عوض الجاز
3 - عطا المنان
4 - شركة شريان الشمال التي استولت على آليات و مواد طريق الأنقاذ الغربي ؟؟
...

[الأشـعـة الـحـمــراء]

#1115971 [محمد عثمان أزرق]
0.00/5 (0 صوت)

09-27-2014 04:21 PM
أعجبني تكنيك الحوار شأن كل الحوارات التي يجريها الصحفي المتميز فتح الرحمن شبارقة
لكن لم يعجبني كلام علي الحاج

[محمد عثمان أزرق]

#1115889 [خالد حسن]
5.00/5 (1 صوت)

09-27-2014 02:23 PM
واها البخطئ في حق الشعب والوطن يتحاسب ولا لا ياحرامي القصر العشوائي وطريق الانقاذ الغربي؟
نحن مادايرين اعتذارات ولغة ( الان فهمتكم) وعفا الله عما سلف
نحن دايرين اي زول اخطأ في حق الشعب والوطن ياخد جزاءه
ىانتو لمن مابتقدروا تتحملوا العواقب ومارجال بتعملوا انقلاب ليه
البمشي الحرب يتوقع الموت .. والبعمل انقلاب لازم يتوقع قطع راسه
وتاني مافياسلام سياسي ودجل ومتاجره باسم الدين
علمانيه ولو كره تجار الدين

[خالد حسن]

#1115854 [mahmoudjadeed]
0.00/5 (0 صوت)

09-27-2014 01:35 PM
رغم أني بالقانون الألماني في المعاش.

أتمنى أن تكون في المعاش بالقانون السوداني أيضاً . لست وحدك لكن كل السياسيين السودانيين أندادك .. الترابي - الصادق - الميرغني - البشير . يا جماعة أدوا فرصة للشباب أو العقد الأوسط من السياسيين والله كفاية عليكم كده ألزموا الجوامع بالمناسبة ممكن تخدموا الدين وأنتم في بيوتكم ومساجدكم .

[mahmoudjadeed]

#1115851 [قرفان من الكيزان]
5.00/5 (1 صوت)

09-27-2014 01:33 PM
انتم الذين دمرتهم البلد فاغرب عنها وجهك .. لا مصداقية لكم و لا وطنية يا كيزان يا خونة يا مصلحجية .. على فكرة انت و البشير والترابي لا فرق بينكم

[قرفان من الكيزان]

#1115838 [radona]
1.00/5 (1 صوت)

09-27-2014 01:21 PM
لو كنت مكان الحكومة والحزب الحاكم لنمت هانئا قرير العين ولما اكترثت لهكذا معارضة لا تجيد شيئا غير التشاكس والتنظير ولما اجهدت نفسي معهم كما لا اعتقل احد منهم ابدا بل ساتيح لهم ان يخرجوا الهواء الساخن من صدورهم باكثر مما هو متاح لهم حاليا فماذا هم فاعلون ؟!!! لاشئ انهم سيمسون ويصبحون ليختلفون وينظرون .. والله لو كنت مكان الحكومة والحزب الحاكم لاتخذتهم نوع من التسلية لان ما يقومون به لا يضر الحكومة في شئ واذا اعتقلتهم لا ينفعونها بشئ الا السمعة وتأليب المجتمع الدولي .. على ايتها حال الشعب السوداني ادرك تماما ان هؤلاء لايضرونه ولا ينفعونه وخبرهم وجربهم وسبق ان هتف ضدهم .. العذاب ولا الاحزاب .. ولو كنت مكان الحزب الحاكم لاجريت مصالحة وتطبيع مع الشعب السوداني باعجل ما يكون حتى لا اتيح لهؤلاء ذريعة ليتحدثوا باسم الشعب ولننظر ماذا لديهم بعد ذلك!!!

[radona]

#1115780 [اعوذ بالله من الشيطان الرجيم]
5.00/5 (3 صوت)

09-27-2014 12:00 PM
حتي لا تنسي علي الحاج اللص بدرجة وزير قام بالآتي:
1- استولي علي ارض حكومية بمنطقة بحري وانشأ عليها قصرا فخما(عرف بالقصر العشوائي) لكن المرحوم سيد احمد خليفة كان له بالمرصاد جمع كل حيثيات هذه الجريمة فقدمها الي القضاء (رغم فساد هذا الجهاز)لكن لولا مجموعة من المحامين الشرفاء لما تم تجريمه ..
طبعا المرحوم سيد احمد مارست عليه الانقاذ ابتزاز حتي اغلق صحيفته وهاجر من البلد
2 - شركة مبيدات فاسدة بمشروع الجزيرة اتي بها من المانيا مما اصابت سكان الحصاحيصا بامراض السرطان وامراض اخري غير معروفة حتي تاريخ اليوم شعبنا في الحصاحيصا يعانون من افعال هذا (الاجنبي)المتمكن.
3 - نهب وسرقة طريق الانقاذ الغربي المعروفة للكل..

[اعوذ بالله من الشيطان الرجيم]

ردود على اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
Qatar [زول] 09-28-2014 10:00 AM
حيموت في المانيا زي الكلب والقروش السرقة حتاخدة مرتو الحلبية الماسكاهو زي القرد المربوط بحبل


#1115663 [سلبونا]
5.00/5 (1 صوت)

09-27-2014 09:01 AM
دا مش اللبع طريق الانقاز الغربي ..خلوها مستوره
استحي ع دمك حرامي وسخ

[سلبونا]

#1115628 [المشروع]
5.00/5 (1 صوت)

09-27-2014 07:12 AM
ايو خلوها مستورة

[المشروع]

#1115616 [كيمو]
5.00/5 (1 صوت)

09-27-2014 06:31 AM
يا علي الحاج إنت وأمثالك من كيزان ولصوص البشير والترابيين ﻻمكان لكم في السودان بعد اليوم ، وسيتم كنس نظامكم وأفكاركم البالية والفاشلة لمزابل التاريخ ويجب أن ترحم الناس من كلامك الفارغ الما منو أي فائدة

[كيمو]

ردود على كيمو
Qatar [زول] 09-28-2014 09:58 AM
كامك صح

[دارفوري] 09-27-2014 11:40 AM
والله لو بتفهم صاح هذا افيد كلام انسان يتحدث من القلب وبحرقة عما وصل اليه الحال ويبحث عن الحلول وانت يا كافى البلاء لا يعجبك عجب ولا الصيام فى رجب , لان بهذه الطريقة وهذا الاسلوب انتم فعلا طولتم عمر النظام ( انا اشك انك امنجى مدسوس )


#1115605 [ابو الخير]
5.00/5 (2 صوت)

09-27-2014 05:02 AM
علي الحاج : صحيح نحن (جبنا) الحكومة لكن المعارضين طوّلوا عُمرها.... لم أنس مرارات الماضي ولكن تجاوزتها لأن المستقبل أسوأ

اليومين ديل الكيزان شعروا بتأنيب ضمير بعدما غرقت المركب ومتخيلين نفسهم حايعيشو ألف سنة عشان يجو يعيدو السيناريو من جديد وعشان يصلحوا العواسة العملوها في السودان
الراجل لهط الملايين ويقول مستورة ومنفلة يا قرد
لعك الله انت والترابي بتاعك يا كلب
الشعب السوداني لن ينسى مافعله الكيزان الكلاب في السودان
اي معارضة تتحدث عنها
المعارضة الشريفة ولا احزاب الفكة يا حرامي طريق الانقاذ الغربي
هسة عندك كم مليون تقول مستورة
مستورة ولا بخيتة
حسبنا الله ونعم الوكيل من هؤلاء اللصوص الذين لايستحون ويبحثون عن طريقة للرجوع للسلطة
عشان يحرقوا اعصابنا يوودونا التوج

[ابو الخير]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة