الأخبار
منوعات
3 قصص في ذكاء الرجال مع زوجاتهم
3 قصص في ذكاء الرجال مع زوجاتهم
3 قصص في ذكاء الرجال مع زوجاتهم


09-29-2014 11:09 AM
بقلم: جاسم المطوع

دائما ما يتحدث الناس عن ذكاء النساء وكيدهن إلا أن بعض الدراسات تفيد بأنه لا فرق في الذكاء بين الجنسين، ودراسات أخرى تثبت أن الفتيات أكثر ذكاء من الفتيان، بينما الرجال أكثر ذكاء من النساء، على كل حال لا نريد أن ندخل في الخلاف العلمي في هذه المسألة ولكني سأعرض عليكم في هذا المقال ثلاث قصص تبين ذكاء الرجل في تعامله مع زوجته.

القصة الأولى هو موقف طريف استثمر فيه الزوج حب زوجته للجمال والأنوثة لتحقيق رغبته، وذلك عندما قالت الزوجة لزوجها: ماذا تقترح علي أن أهدي صديقتي يوم زفافها؟ فأجابها: وهل تحب صديقتك أن تكون هي الأجمل يوم زفافها؟ فأجابت: نعم، فرد عليها: إذن لا تذهبي لحفل زفافها لأنك أجمل منها، فابتسمت وفرحت وقررت عدم الذهاب لحفل الزفاف، وقد حقق هدفه بتوفير قيمة الصالون والفستان والهدية، واستمرت تتحدث بجوابه هذا لكل صديقاتها وأهلها وهي سعيدة بمدحها لجمالها.

وقصة ثانية حصلت مع رجل أعرفه كانت زوجته كلما غضبت عليه قالت له: طلقني، طلقني، وتكرر ذلك دائما في كل خلاف يحصل بينهما، وفي يوم من الأيام طلبت منه الطلاق وهي غضبانه فغضب عليها غضبا شديدا وصرخ في وجهها وأخذ القلم والورقة وكتب فيها ما طلبته ثم رمي الورقة بوجهها، فجلست تبكي وتتوسل إليه حتى يرجع عن طلاقه فتركها وخرج من البيت غاضبا فاستمرت تتصل عليه هاتفيا ولا يرد عليها، رجع للبيت في ساعة متأخرة من الليل فاستقبلته أحسن استقبال، وقبلت رأسه وقالت له سامحني، قال: هل قرأت الورقة؟ قالت: لا، قال: اذهبي فاقرئيها، فلما فتحت الورقة التي رماها بوجهها قرأت فيها كلمة «أنت حبيبتي»، فنظرت إليه وهي مستغربة ومتفاجئة وصدمت مما كتب وقد اعتقدت أنه كتب فيها «أنت طالق»، فابتسمت وابتسم لها وانتهى الأمر على فكرة ذكية نفذها زوجها حتى لا تكرر طلبها للطلاق.

وقصة ثالثة حصلت مع صحابي جليل وهو عبدالله بن رواحة رضي الله عنه مع زوجته عندما أصاب جارية له، فسمعت به امرأته فأخذت شفرة «سكينا» فأتته حين قام وقالت له: افعلتها يا ابن رواحة؟ فقال: ما فعلت شيئا ـ استخدم التورية ـ فقالت: لتقرأن قرآنا، وإلا بعجتك بها، «لأنه لو أصاب الجارية فإنه سيكون على جنابة وبالتالي لا يستطيع قراءة القرآن»، قال ابن رواحه: ففكرت في قراءة القرآن وأنا جنب فهبت ذلك، وهي امرأة غيراء في يدها شفرة لا آمن أن تأتي بما قالت: فقلت: «وفينا رسول الله يتلو كتابه... إذا انشق معروف من الصبح.. أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا.. به موقنات أن ما قال واقع.. يبيت يجافي جنبه عن فراشه.. إذا استثقلت بالكافرين المضاجع».

قد يستغرب البعض من القصص الثلاثة هذه، ويقول في نفسه كيف قبلت المرأة ما فعله الرجل بها؟ سواء في قصة حفل الزفاف أو ورقة الطلاق أو قصة امرأة الصحابي الجليل عندما استغل فرصة عدم معرفتها بالقرآن، فذكر لها بعض الأبيات التي ظنت أنها قرآنا، ولكن كما قيل «الناس أجناس» والعقول متفاوتة بين شخص وآخر، ولكن بشكل عام فإن تقلب مزاج المرأة أكثر من الرجل وخاصة في فترة بلوغها وحتى سن اليأس كما يؤكد ذلك الخبراء، بسبب تردد الدورة الشهرية عليها وما تحدثه الهرمونات بها فتتعرض لتقلبات مزاجية، وهذا الأمر يدفعها لأن تتصرف بين الحين والآخر تصرفات يراها الرجل غير منطقية أو متناقضة في آن واحد، وأحيانا بعض الرجال لا يحسن التعامل مع المرأة بسبب هذه الخاصية التي تحتاج من الرجل إلى شيء من الديبلوماسية والذكاء لكي يستوعبها.

فالمرأة طيبة ومطيعة وسهلة لو أحسن الرجل التعامل معها، ولهذا الرجل يحتاج لأمرين حتى ينجح في تعامله مع المرأة، الأمر الأول: الديبلوماسية والثاني: الذكاء، ولكن من أكبر أخطاء الرجال في تعاملهم مع النساء أنهم يهملون ثلاثة أشياء بالنسبة للمرأة، وهي ترى هذه الثلاثة من الأولوية في حياتها وهي (مشاعرها، ورغباتها، والاستماع إليها)، فعند إهمال هذه الثلاثة أو واحدة منها تحدث المشاكل في البيوت وتكون سببا في حدوث إحدى ثلاث ردات فعل: الأولى أن تستغني المرأة عن الرجل بعد حين، والثانية أن تفتر العلاقة الزوجية، والثالثة أن تموت المشاعر بينهما، فهذه الثلاث تقابلها ثلاث.

هذه القصص التي ذكرتها في ذكاء الرجال في تعاملهم مع زوجاتهم، ولكن الرجل يمتلك مواقع أخرى يكون ذكيا كذلك وخاصة في المعاملات التجارية، كما أني قرأت مواقف كثيرة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم في حسن تعامله مع زوجاته ومنها فهمه لهن باستخدام التحليل والاستنتاج، وهي من علامات الذكاء، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة رضي الله عنها: «إنى لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت عني غضبى، أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين لا ورب محمد، وإذا كنت عني غضبى قلت: لا ورب إبراهيم»، فجميل أن يفهم الرجل زوجته من كلامها ولغة جسدها فيعاملها بذكاء ليكسب ودها، وإني لأعرف رجلا كسب قلب زوجته وردت عليه بعد فراق بسبب كسب قلب والدتها. فلنتعلم هذه المهارة.
الانباء


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1004


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة