الأخبار
أخبار إقليمية
باع الحصان واشترى الوتد ..!!



09-28-2014 03:09 PM
الطاهر ساتي

:: نواب البرلمان يسألون وزير المالية عن عدم تصفية سبع شركات حكومية، والوزير يعدهم بالتصفية..والشركات المستهدفة بعضها بقطاع السكر، ثم المصارف والفنادق، ثم ما تبقى من شركة الخطوط البحرية السودانية ( سودانلاين)، هكذا أوضح وزير المالية لليوم التالي .. شركة سودان لاين لم يتبقى منها غير الاسم والشعار والمباني وباخرة مسماة بالدهب ولم تكمل الشركة تسديد أقساط قيمتها للملاحة المصرية..وقبل أشهر، بأمر مجلس الوزراء، تم تشكيل لجنة عليا لتضع خطة لتطوير سودان لاين، ولكن يبدو أن خطة تطوير سودان لاين تحولت - فجأة كده - إلى خطة (بيع سودان لاين)..!!

:: ومع كامل الدعم لسياسة تقزيم دورالقطاع الحكومي في الإقتصاد وتوسيع دور القطاع الخاص، تبقى ثمة مرافق في الدولة بمثابة مرافق إستراتيجية و (مهمة للغاية)، وخير للناس والبلد والحكومة أن نعض عليها بنواجذ التطوير لا البيع ..وشركة سودانلاين من الشركات الخاسرة والفاشلة، وبالفساد وسوء الإدارة أهدرت أسطولها البحري الذي كان عظيماً وباعتها - باخرة تلو الأخرى - ك ( إسكراب).. إنقاذها ثم تطويرها بحاجة إلى إدارة مهنية ليس إلا، و إتاحة الفرصة لهذه الإدارة لانقاذ وتطوير هذا المرفق الاستراتيجي خير من بيعها..بيع سودانلاين لن يجلب للناس والبلد غير الندم ثم التباكى على اللبن المسكوب، أو كما حدث بعد بيع المرفق الاستراتيجي الآخر ( سودان إير)..!!

:: شركة سودانير - قبل بيعها لعارف والفيحاء - كانت تُحي كل مطارات البلد وكانت تنقذ السودانيين من ويلات العراق والكويت، وكانت تساهم في نقل المرضى والطلاب والشباب بقيمة متفق عليها.. ولذلك لم يكن العائد المادي لسودانير - رابحاً كان أو خاسراً - يشغل بال المواطن كثيراً، إذ كانت لها فوائد أخرى ذات قيمة، وتلك الفوائد هي المسماة بالمهام الاستراتيجية و( الخدمية)..ولكن بعد بيعها لعارف والفيحاء، ماتت الحياة بمطارات حلفا ودنقلا وكسلا وكادقلي وغيرها، والأخريات في طريقها نحو الموت.. وكذلك منذ بيع سودانير لعارف والفيحاء، تعجزالدولة عن إخلاء السودانيين المصطلين بنار الحرب في ليبيا،أي فقدت الدولة الدور الإستراتيجي الذي كان يلعبه ناقلها الوطني .. وهكذا.. فالوضع الاستراتيجي لمرافق سودانير وسودانلاين والسكة حديد - بأي دولة نظامها يعرف معنى مصطلح الاستراتيجية - لا يقل أهمية عن (وضع الجيش)..!!

:: ولكن في بلادنا حكومة كما الإبن العاق الذي يتخلص من أمه وأبيه بالإلقاء في دار المسنين لينفذ أهم شروط الزيجة لمحبوبته.. حكومة تتخلص من مرافق إستراتيجية كما سودن لاين وسودان إير، و تزاحم رجال الأعمال و التجار والسماسرة وتصارعهم في إمتلاك الفنادق وبيع وشراء السكر والعدس والفاصوليا .. حكومة أجهزتها تؤسس وكالات سفر وسياحة في شوارع الخرطوم ، وفي ذات اللحظة تتخلص من نقالها (الاستراتيجي الجوي) وتخطط للتخلص من ناقلها (الاستراتيجي البحري)، أو هكذا التناقض المسمى - مجازاً - بسياسة (التحرير الإقتصادي)..وعلى سبيل المثال الراهن، أيهما أولى بالتحريروالتخلص منها اليوم وقبل ضحى الغد، قناة أغاني وأغاني التي قادت المستثمر السعودي إلى المحاكم بحثاً عن أسهمه المستولى عليها من قبل جهاز حكومي، أم مرافق لو أُحسنت إدارتها لكانت ( ناقلات البلد الاستراتيجية)..؟؟

[email protected]


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 2709

التعليقات
#1117750 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2014 04:50 PM
ديل بفكروا بعقلية اتحادات الطلاب وليس بعقلية الدولة
حدود امكانيتم ادارة وكالة سفر وبيع شراء السكر
عشان كده كل المؤسسات الكبيرة والمشاريع الاستراتيجة بركت.

[ابو محمد]

#1116890 [AburishA]
4.00/5 (1 صوت)

09-28-2014 06:21 PM
نعم..ان النقل البحري..والجوي..والسكك الحديدية هي مرافق استراتيجية.. المؤسف كلها انتهت والسودان اصبح قاعد في النقعة...
** النقل البحري ..يعني فضل لينا مركب واحدة بس.. ولسه بالدين ما سددنا تمنها !!!
** النقل الجوي.. قالوا سودانير فضل ليها طيارة واحدة يتيمة وكمان عيانة !!
** أما بالنسبة للسكك الحديدية فما عارف هل قطر عجيب ال يودي ما يجيب ده موجود ولا....بقى في رحمة الله.... القطر ما مشكلة المهم "الصنفور"

[AburishA]

#1116870 [العجوز]
5.00/5 (1 صوت)

09-28-2014 05:42 PM
انت يالطاهر اخوى ما تجيب لينا خبر الزول اللابد وباع شركات السودان ومؤسساته كلها واسمه عبدالرحمن نورلدين رئيس لجنة التخلص من الفائض ولا أيه مش عارف.. ده دبيب لابد تحت مظلة محمية بسند قوى ولا أحد يستطيع مراجعته أو محاسبته وما يقرره هو الذى يسرى وذلك لسنين طويلة .. هذا الرجل خلف بيع كل المؤسسات والمصالح الحكومسة والتى نتباكى عليها اليوم وهو الذى يقرر التخلص من المؤسسة ويتابع اجراءآت التخلص منها وبيعها .. راجع ملفاتك يا صديقى فانت صحفى شاطر وانا زول عنقالى ساكت بس متابع وكلامى أهو ونسة فى الراكوبة لكن كلامك بيسمع عند جماهير قراءك فى الصحف والمواقع الاليكترونية وأثره أكبر

[العجوز]

#1116845 [ماجد]
5.00/5 (1 صوت)

09-28-2014 05:12 PM
دا ذكرني واحد غبي جا لي امو فرحان قال ليها يمه باركي لي اشتريت ريسيفر .. امه قالت ليهو جيدا ليك جبت قروشه من وين

قال ليها : بعتا التلفزيون!!!

[ماجد]

#1116825 [kakco]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2014 04:41 PM
اليوم يوم هذا المقاول منشور فى الفيس بوك
العبارة دهب ولا عجب ( 1 )
فى رحلة الاحتضار والانتحار الا قليلا كانت المآسي والاحزان المسافران علي متن العبارة تعب ولا عجب ، ان تسافر برا عن طريق ميناء سواكن فقطعا قد اخترت سؤال بلا اجابة وقطعت علي نفسك البدائل والخيارات وعليك ان تواجه المصير بقدر محتوم وصبر جلد وان تسال الله المعين الواحد الاحد علي رفع الضرر والبلايا وان روجت النجاة فلا حل سوى ان تضرع للمولي عز ان ينجيك من ظلمات البحر فلا راد للقضائه الا هو.
بدأت رحلتنا مختلفة ورسمنا لها البداية فلا عجب من النهاية ، من يحمي المواطن من جشع الوكلاء الذي تغولوا علي حقوقهم بل من يحمي الدولة منهم فقد امتدت يدهم للسلطة فى ظل الغياب التام لها تلك السلطة التي تنام وفى احلامها بانها تودي الامانة وتسلك الصراط المستقيم وأن الأمة قد اصبحت علي خير كثير وتم ارصفة الشوارع وانارتها وأنهم سيأتون يوم القيامة بصحائف من نور تحملها الملائكة وسوف يزفون الي الجنة ذمرا مع الصديقيين والشهداء وسوف يزاحمون الخلفاء الراشدين والصحابة المبشرين بالجنة علي مقاعدهم ولربما ولربما اوكلت لهم مهام اخري واخري فلياليهم ليالي مفعمة بانواع اللحوم والشحوم والتخوم ونومهم نوم وكوابسهم غير .
زين لي احد السماسمرة والوكلاء العبارة دهب بانها العبارة الجديدة وذات غرف يرى داخلها من خارج وامتدحها لي وقال ما قال فيها وانها ناقل وطني هذه العبارة قد لامست ما لامست من عواطفى وذكرتني بوطني وان شغلت فى الخلد عنه ويا بلادي ووطن الجدود لم اتردد لحظة فى شراء ثمن التذكرة والحجز وعدت الي ابنائي امنيهم برحله سعيدة عبر العبارة دهب سوف يستمتعون بها وستكون لنا ذكري فى مستقبل العمر ظللنا نتنظر الموعد بفارق الصبر فانطلقت علي سيارتي ذات الافراج المؤقت او التربتك من الخرطوم الي بورتسودان عن طريق عطبرة صباح الخميس بعد الساعة الحادية عشرة لاجد نفسى علي مشارف سنكات عند دخول المغرب والحق يقال بان الشارع لا بأس به وقد ظللت اتزود من البترول فى المحطات خاصة عطبرة وعند سنكات قررت ان اتزود من البترول الا انني لم اجد بمدخل المدينة بترول ودلني الاخوة الي البترول المعبأة فى براميل ولكنني لم احبذ الفكرة خوفا من الشوائب وسالت عن اقرب محطة خارج سنكات او فى منطقة جبيت حوالي سبع كيلو وهناك وجدت عامل المحطة العم عبد الغني الذي استقبلنى واسرتي بكرم وطيب اهل السودان واعتذر كون المحطة لا تعمل لحاجة الماء فى تشغيل الموتور ووعد سوف يتم احضار الماء خلال دقائق وعليه فقد اتحفنا بالاسرة الموسره بحبال البلاستيك فى الهواء الطلق واخذنا الصور التذكارية معه وبالمنطقة حضر الماء واشتغل الموتور وقد لاحظت بانه قد زادني فى البنزين بمقدار 2 جنيه ربما كرم منه او السعر فى سنكات اقل من الخرطوم وبقية الولايات ودعت العم عبد الغني وانطلقت فى الطريق نحو سواكن وعندما توغلت فى الطريق لاحظت كل العربات القادمة تحذرني من الدخول فى الطريق لم انتبه الي حينما وجدت بعض السيارات الواقفة علي الطريق لاسأل لماذا كل السيارات القدمة تحذرني فبادروني بان ارجع لان الطريق القديم خطير وذو مسار واتجاه واحد كيف ولم توجد اي تحذيرات فى بداية الطريق وكيف الرجوع وقد بدأ الليل يرخي سدولة رجعت الي جبيت من جديد لاسلك طريق اخر بنفس الشبة والملامح الا انه تسير عليه السيارات المتجه الي سواكن وندرة السيارات فى هذا الوقت تجعلك فى شك من امرك كما انه لا توجد اي علامات او دليل يجعلك تجزم بانك تسلك طريق صحيحاً بدأ الذعر والخوف يتسللان الي صغاري مع حلول الظلام وبدأت الاسئلة التي لا تنتهي حول الطريق كما بدأت التعرجات والانحدارات وبعد كل حين تجاوز الشاحنات الخطرة بالرغم من معرفتي بالطريق وباحوال بلادي، كان ذلك خافيا تماما علي صغاري الذين بدأوا يتوهمون باننا نسير علي طرق كوكب اخر كما تصوروا اتهم يمرون بمنطقة بالغة الخطورة الا انني ظلت اطمئنهم بان هذه المناطق تتبع الى بلادي ونحن فى مأمن داخل بلادي وفى اي بقعة من بلادنا الحبيبة بدأ الخوف يتسرب الي الام التي لاذلت بالصمت الدفين والام وما الام فانها برج اتصالات تستقبل وترسل اي ذبذات من الخوف او الالم وبجودة عاليه فتحسست امري فاذا كل من بالسيارة فى نطاق الشبكة ذاتها حتي انا لم اسلم من ذلك و استعلمت كل انواع الدفاعات وشملتنا رحمة ربك حينما وجدنا نفسنا فى المسار السليم لنخرج الي طريق مزدوج وبدأنا نستشعر ملامح الفرح والمدينة التي يبدو انها علي بعد 30 كليو فظللت ازيد فى السرعة واثقا بالمسار فى نفس الوقت آمل فى انهاء الرحلة بسلام.
******** ************ **************
الحلقة القادمة ( 2 )
متاعب حجز الفنادق فى سواكن وازمة الباخرة الجامحة تفاهم من مشاكل سواكن

[kakco]

#1116795 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2014 03:58 PM
ما لا يجب ان ننساه ان جميع مفاصل مرافق الدولة قد استولى عليها و على قيادتها اصحاب التمكين من التنظيم الحاكم ... اي فشل لاي من هذه المرافق هو فشل للتنظيم و سياسته التمكينية و فشل لكوادره التي تولت قيادة هذه المرافق، قبل البيع بابخس الاثمان لمرافق البلد الاستراتيجية يجب السؤال: لماذا فشلت ثم محاكمة المسئول.
الفساد الاكبر حول كيف تباع هذه المرافق و لمن و كيف و كم الثمن و اين يذهب؟!

[وحيد]

#1116788 [حكم]
5.00/5 (2 صوت)

09-28-2014 03:50 PM
اختلطت فى ادارة الدولة عقلية ادارة الإتحادات الطلابية مع طمع سماسرة السوق

[حكم]

#1116784 [كفاية]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2014 03:47 PM
يتم التخلص ليس من اجل التحرير الاقتصادي وبدون دراسات مسبقة وجدوى فقد تم التخلص من مشروع الجزيرة وقبله المخازن والمهمات والنقل الميكانيكي ووزارة الاشغال ليس لاي غرض سواء استفادة اشخاص معينين وقد كانت هذه المصالح الحيوية من اكبر مضادات الفساد المالي والاخلاقي وباعدامها سيطرت المافيا على كل شيئ واكتسبت الملايين والمليارات من المال الحرام

[كفاية]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة