الأخبار
أخبار سياسية
تقرير أميركي: «النصرة» وحماس تجمعان تبرعات في قطر
تقرير أميركي: «النصرة» وحماس تجمعان تبرعات في قطر
تقرير أميركي: «النصرة» وحماس تجمعان تبرعات في قطر


10-03-2014 10:25 AM
واشنطن: محمد علي صالح
قال تقرير نشر في واشنطن أمس إن منظمات في قائمة الإرهاب الأميركية، مثل حماس و«النصرة»، تجمع تبرعات علنا في قطر. وقالت مجلة «فورين بوليسي» (السياسة الخارجية)، التي نشرت التقرير، إنها حصلت على وثائق تؤكد ذلك.

وقالت المجلة: «تضخ الإمارة الصغيرة، والثرية بسبب الغاز، عشرات الملايين من الدولارات عن طريق شبكة خفية، إلى الثوار والسلفيين في سوريا، تنفيذا لسياسة خارجية أكبر من وزنها». وأضافت المجلة: «بعد أعوام من الرضا، ربما قررت واشنطن، أخيرا، أن تتحرك لوقف هذا».

وأشار التقرير إلى أن الحكومة الأميركية، حتى الآن، كانت غير راغبة في ذلك، عدا بيان من وزارة الخزانة، في الأسبوع الماضي، وضع مواطنا قطريا ثانيا في قائمة الإرهاب بسبب دعمه تنظيم القاعدة في سوريا، وأماكن أخرى، غير أن وزارة الخارجية الأميركية، حتى الأسبوع الماضي، ظلت تصف قطر بأنها «حليف مهم».

ونقل التقرير على لسان جين لويس بروغير، مدير سابق لمركز أميركي أوروبي مشترك لمكافحة تمويل العمليات الإرهابية، قوله: «تملك الولايات المتحدة أدوات لازمة لمراقبة التحويلات الحكومية وشبه الحكومية للجماعات المتطرفة، لكن جمع المعلومات الاستخباراتية شيء، والرد شيء آخر». وسأل: «هل الولايات المتحدة قادرة حقا على اتخاذ إجراءات ضد دول تمويل الإرهاب؟».

وأشار التقرير إلى أنه في عام 2003 تسلم الكونغرس تقريرا عن المؤسسات الخيرية التي تدعم الإرهاب، وخاصة التي لها صلة بمنظمة القاعدة، وذلك في أعقاب هجمات 11 سبتمبر (أيلول) عام 2001، ومنها مؤسسات قطرية تساعد الإرهاب، وتعمل في غسل الأموال، وتوفر فرص العمل والوثائق الرسمية لشخصيات رئيسة ذات صلة.

وكمثال على تورط قطر في دعم المنظمات الإرهابية، أشار التقرير إلى مركز تجاري متألق بالقرب من وسط مدينة الدوحة، وخلفه، في مطعم هادئ، كان يسجل شخص اسمه «حسام»، قائد فرقة عسكرية معارضة في سوريا. وفي عامي 2012 و2013، كانت قوة الفرقة 13 ألف شخص، وتحت سيطرته بالقرب من مدينة دير الزور في شرق سوريا. وقال لصحافية تعمل في مجلة «فورين بوليسي»: «هؤلاء جزء من جيش سوريا الحر. وهم كلهم موالون لي».

وقالت المجلة إن «حسام» سوري ويملك مطاعم كثيرة في الدوحة، ويوفر وجبات راقية لحفلات كبار المسؤولين في قطر، ولدبلوماسيين، وأصحاب شركات، عرب وغربيين. وقال إن جزءا من دخله «لا يزال يذهب لدعم العسكريين والمدنيين في سوريا في شكل سلع ومساعدات إنسانية، مثل بطانيات، ومواد غذائية، وحتى سجائر». وقال إنه لا يدعم العسكريين. لكن، قال التقرير إنه مثال لـ«شبكة واسعة من الرجال القطريين ذوي الميول الإسلامية، الذين يدعمون مختلف الطوائف، من جنرالات سابقين سوريين، ومسلحين مع طالبان، وإسلاميين صوماليين، ومتمردين سودانيين».

الشرق الاوسط


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 650


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة