بيان من الحركة الإتحادية
بيان من الحركة الإتحادية


10-03-2014 02:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الله...... الوطن........ الديمقراطية

الحركة الاتحادية

تعالو إلى كلمة سواء

وأخيرا حسم رأس النظام قضية الحوار بعد ان اعلن رفضه لإعلان باريس وإتفاق أديس أبابا الأخير وقيام الانتخابات فى أبريل 2015 ، لم يكن موقف رئيس النظام مفاجئا لاحد ، إلا أصحاب المصالح الضيقة والانتهازيين والمهرولين، فخلال ربع قرن من الزمان وصلنا إلى يقين لا يتطرق اليه الشك ان هؤلاء الناس لن يفارقوا السلطة إلا على أشلاء هذا الوطن ، فذلك الذى استهل سلطته بفرية اذهب انا إلى القصر رئيساً وأنت إلى السجن حبيسا سينتهى به المطاف فى جحر من الجحور ذليلا حبيسا ، فإرادة الشعوب لم ولن تقهر أبدا ، ونحمد الله ان كشف سوءات الإسلام السياسى لكل ذى بصيرة وكل من فقدها ، من الصم والبكم والعميان ، وهكذا تكون نهاية كل الطغاة والمستبدين ، ودروس التاريخ تعلمنا الكثير لمن أراد ان يتعظ أو يتعلم .
لقد كنا فى الحركة الاتحادية سباقين فى رؤيتنا للمشهد السياسى فكان لنا قصب السبق فى الحوار مع الجبهة الثورية حيث وقعنا مذكرة تفاهم فى أكتوبر 2012 ، ثم وقعنا وثيقة الفجر الجديد فى 2013 ، وقدمنا اشرف الرجال لأشرف المعارك فكان نصيبنا التشريد والاعتقال ، نقول كل ذلك دون من او اذى قاصدين فى ذلك وجهه الكريم وجماهير شعبنا الصابرة الصامدة ، وما زلنا نقف فى خط النار الأول مع كل القوى الحية فى المجتمع لإزالة هذا النظام ، منطلقين من فهمنا واستيعابنا الكامل لمبادئ الحركة الاتحادية منذ نشأتها ، فنحن القادمون من جينات إسماعيل المتشحون بفيوض حسين الهندى لن نحيد عن طريقهم أبدا .
ظلت الحركة الاتحادية مبادرة فى العمل السياسى الراشد برفضها الكامل لتجزئة القضية السودانية ،و عدم الدخول فى آى حلول جزئية المستفيد الوحيد منها هذا النظام المتهالك ، فالحرية لنا ولغيرنا والسودان ملك للجميع والمواطنة حجر الزاوية فى المعادلة السياسية ، ولا بديل للدولة المدنية الديمقراطية التى تجمع كل الفسيفساء السوداناوية فى تناغم بديع مع كل هذا التنوع ، إثراء للحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية .
ونحن حينما ندعوا لوحدة العمل المعارض نعنى مانقول لأننا على يقين ان القواسم المشتركة التى تجمع أهل السودان لا خلاف حولها ووردت فى البديل الديمقراطي والفجر الجديد وإعلان باريس ، فالنتحلى بنكران الذات ونتخلى عن المكاسب الحزبية الضيقة فالبقاء لله والوطن ، والتاريخ لن يرحم .
عليه : فان اى محاولة للحوار مع هذا النظام أو الدخول معه فى انتخابات هى مضيعة للوقت وجريمة فى حق الوطن .
إن الخراب والدمار الاقتصادي الذى أصاب البلد يحتاج إلى حكومة قادرة وفاعلة تستطيع ان تجمع أشلاء هذا الوطن
الممزق .
إن إيقاف الحرب وحفظ النوع لابد ان يكون من اول أولوياتنا ، كما ان إيواء النازحين وتوصيل الاغاثات لمن يحتاجها لا بد
أن يبدأ فورا .
إعادة صياغة كل أركان الدولة بما يتواءم مع قيمة المواطنة والتى هى أساس الانطلاق ، فالبدء لابد ان يكون من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والشرطية والعدلية والخدمة المدنية .
المحاسبة لكل من قتل أو عذب أو شرد أو سرق المال العام من خلال قضاء عادل مستقل .
إعادة صياغة السياسة الخارجية على البعد عن المحاور والنأى عن التدخل فى شئون الآخر وتوظيف العلاقات الخارجية لمواكبة عملية البناء والتعمير .
كل ذلك لا يمكن يتم إلا من خلال حكومة انتقالية قومية، تتاح لها الفرصة الكاملة لأعاد بناء الوطن من جديد ، لذا فان اى حديث لا يبدأ من الفترة الانتقالية هراء لا فائدة من ورائه ، اتركوا هذا النظام التعيس سادرا فى غيه فمصيره مصير كل الطغاة والمستبدين ، ولنشمر عن سواعد الجد ونسعى إلى رص الصفوف ولنعمل معا لإزالة هذا النظام من أجل سودان موحد ديمقراطي يسع الجميع .
وإذ تنتهز الحركة الاتحادية هذه السانحة لتهنىء الشعب السودانى وكافة المسلمين بعيد الأضحى المبارك سائلين المولى ان يعيده علينا وبلادنا ترفل فى حلل الحرية والنماء والاستقرار .
كما يسرنا ان نعلن أننا قد وطدنا العزم لعقد المؤتمر التأسيسي للحركة الاتحادية فى مقبل الأيام لإكمال إجراءات التسجيل ، ونهيب بكل الاتحاديين القابضين على جمر القضية ، وكل الشرفاء الوطنيين الرافضين للأنظمة الشمولية ، المؤمنين بالوسط منهجا وفكرا ان يشاركونا فى هذا المؤتمر، لهم ما لنا وعليهم ما علينا ، وعاش السودان حرا مستقلا بعيدا عن دنس الإسلام السياسى وهيمنة الطائفية وسيطرة البيوتات الوهمية .
الحركة الاتحادية فى 2/10/29140


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 839


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة