الأخبار
أخبار سياسية
القوات الصومالية والأفريقية تسيطر على براوي «عاصمة» حركة الشباب وآخر مرافئها
القوات الصومالية والأفريقية تسيطر على براوي «عاصمة» حركة الشباب وآخر مرافئها
القوات الصومالية والأفريقية تسيطر على براوي «عاصمة» حركة الشباب وآخر مرافئها


10-06-2014 10:57 AM
احتلت القوات الصومالية وقوات الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) أمس، مدينة براوي التي تعد عاصمة حركة الشباب الإسلامية وآخر ميناء كبير تسيطر عليه، موجهة ضربة قاسية للمتشددين بعد شهر على مقتل قائدهم.

وكانت براوي التي تلعب دورا محوريا في تمويل حركة الشباب، الهدف الأساسي لعملية «المحيط الهندي» التي أطلقتها قوة الأمم المتحدة في الصومال (أميصوم) والجيش الصومالي نهاية أغسطس (آب)، وسمحت باستعادة 10 بلدات من الإسلاميين في جنوب ووسط الصومال. وقال محلل متخصص في الصومال لوكالة الصحافة الفرنسية: «إنه حدث مهم»، إنها «عاصمة الشباب التي سقطت». ويعد سقوط براوي وهي منطقة جديدة تجري السيطرة عليها دون معارك، نكسة خطيرة لحركة الشباب التي أعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة، بعد شهر من مقتل قائدها الأعلى أحمد غودان الذي لقي حتفه مطلع سبتمبر (أيلول) في غارة جوية أميركية على ولاية شابيل السفلى حيث توجد براوي. وأضاف الخبير أن «مقتل غودان وخسارة براوي، ضربتان شديدتان ولا أذكر أنهم تكبدوا نكستين بهذه الخطورة حتى خلال الهجوم الكبير في 2011 الذي أدى إلى دحرهم من مقديشو».

وأعلنت قوة «أميصوم» في بيان أن وحداتها والجيش الصومالي «حررا» المدينة التي تبعد نحو 200 كلم جنوب غربي مقديشو «من دون مقاومة كبيرة من جانب الإرهابيين» الشباب.

وأوضحت أن «الإرهابيين كانوا يستخدمون الميناء لاستيراد أسلحة واستقبال مقاتلين أجانب في صفوفهم. وكانت المجموعة تستخدم أيضا براوي لتصدير الفحم الخشبي إلى الشرق الأوسط في تجارة تقدر بملايين الدولارات (تشكل) المصدر الرئيس لتمويلهم».

وقال عبد القادر محمد نور حاكم ولاية شابيل السفلى إن «الجيش الصومالي و(أميصوم) سيطرا على براوي هذا الصباح والوضع هادئ وقد فر مقاتلو (الشباب) قبل وصول القوات إلى المدينة». من جانبه أوضح المسؤول العسكري الصومالي عبدي مير «كانت هناك جيوب مقاومة ضعيفة وكمائن نصبها المقاتلون (الشباب) قبل وصولنا إلى براوي لكن الوضع عاد إلى طبيعته والجيش يسيطر تماما» على براوي. وكان ميناء براوي أساسيا لتمويل الحركة المتشددة التي دحرت عسكريا من مقديشو ثم من معظم معاقلها منذ أغسطس (آب) 2011، وتفيد تقديرات الأمم المتحدة أن بيع الفحم الخشبي من براوي كان يدر عليها سنويا ما لا يقل عن 25 مليون دولار (19 مليون يورو).

وقال المحلل إن براوي «هي أكبر خسارة منذ كيسمايو» الميناء الكبير الاستراتيجي في جنوب البلاد على مسافة 450 كلم جنوب غربي مقديشو والذي جعل منه الشباب عاصمتهم إلى أن استعادته الوحدة الكينية في (أميصوم) وميليشيات موالية للحكومة مطلع أكتوبر (تشرين الأول) 2012». وأضاف: «كانت تدر عليهم عائدات اقتصادية لم تكن بقدر كيسمايو لكنها كبيرة» متسائلا: «ما الذي بقي لديهم اليوم كمدينة كبيرة؟ لا شيء». وقال أحد قياديي الشباب السبت بمناسبة عيد الأضحى إن الإسلاميين سيواصلون مضايقة القوات الصومالية والأفريقية حول المدينة رغم سقوطها. وقال القيادي الشيخ محمد أبو عبد الله في تصريحات نقلها موقع موال للشباب وأكدها بعض سكان براوي لوكالة الصحافة الفرنسية إن «العدو يقترب ليحتل البلدة لكنني أؤكد لكم أننا لن نغادر أبدا ضواحي براوي، المعركة متواصلة وسنجعل من المدينة قبرا للأعداء».

وتخلى مقاتلو الشباب الذين يتقهقرون عسكريا منذ منتصف 2011 أمام نيران «أميصوم» المتفوقة عليهم عسكريا وعدديا والتي بلغ قوامها 22 ألف رجل خلال 2014، عن القتال المباشر، مفضلين حرب العصابات والاعتداءات التي تكون أحيانا ضخمة لا سيما في مقديشو وكذلك في كينيا وجيبوتي اللتين تزودان «أميصوم» بالرجال. وما زالوا يسيطرون على مناطق ريفية واسعة في الصومال وعدة محاور طرق تربط بين البلدات التي تسيطر عليها القوات الصومالية و«أميصوم» ويشكلون خطرا كبيرا على الأمن في الصومال والمنطقة، كما يقول الأخصائيون. والصومال محرومة من حكومة مركزية منذ سقوط نظام سياد بري في 1991 وتنشط فيها ميليشيات زعماء الحرب والعصابات الإجرامية والمجموعات الإسلامية.

الشرق الاوسط


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1056


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة