الأخبار
أخبار سياسية
دعم القاهرة لحكومة الثني.. "مسار إجباري"
دعم القاهرة لحكومة الثني.. "مسار إجباري"
دعم القاهرة لحكومة الثني..


10-09-2014 11:04 AM
سكاي نيوز عربية
تحظى زيارة رئيس الوزراء الليبي عبدالله الثني إلى مصر بأهمية كبيرة من عدة نواح أمنية وسياسية واقتصادية، ويصنف مسؤولون مصريون هذه الزيارة على أنها تدخل تحت مظلة حرص القاهرة على تقديم كافة أشكال الدعم الممكن للحكومة الليبية.

ووفقا لمحللين سياسيين استطلعت سكاي نيوز عربية آرائهم فإن دعم القاهرة للحكومة الليبية هو "مسار إجباري" ينبغي على السلطات المصرية الخوض فيه.

ويرى هؤلاء أن ذلك يأتي لما تشكله الجماعات المسلحة المنتشرة في ليبيا من تهديد دائم للأمن القومي لمصر سواء عبر شبكات تهريب السلاح الممتدة بطول الحدود، أو عبر الهجمات المتكررة على المصريين العاملين في ليبيا والتي وصلت في بعض الأحيان لعمليات قتل جماعي في أعقاب تغيير 30 يونيو 2013، فضلا عن دعم جماعات سياسية ليبية لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر.

ولهذه الأسباب لا تعتبر الحكومة المصرية أن دعمها للبرلمان الليبي والحكومة المكلفة من قبله، وقوفا في صف طرف ضد طرف آخر في ليبيا، بل تراه يتفق واختيارات الشعب الليبي المتمثلة في مجلس النواب، وهو ما تشارك فيه القاهرة المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية، كما أن ذلك الدعم يتناسب مع استحقاقات الأمن في مصر.

وبناء على هذا التصور، احتل ملف مكافحة الإرهاب والتنسيق الأمني صدارة المشهد في لقاءات رئيس الوزراء الليبي.

وأعلن الثني ونظيره المصري إبراهيم محلب وجود تعاون مكثف بين الجانبين في مجال ضبط الحدود وتدريب الكوادر الأمنية الليبية ودعم الجيش الوطني الليبي، بالإضافة إلى كافة جوانب التعاون السياسي والاقتصادي، والذي تتكفل القاهرة بمقتضاه بتقديم حزمة من المساعدات في مجالات الصحة والتعليم ورفع كفاءة مرافق الدولة الليبية.

الحوار الوطني

اللافت أن لقاءات الجانبين المصري والليبي لم تتطرق لفكرة الحوار الوطني فى ليبيا على الرغم من أن المبادرة المصرية التي تبناها الاجتماع الأخير لآلية دول الجوار الليبي في القاهرة أواخر أغسطس الماضي أشارت إلى دعم جهود الحوار ووقف الاقتتال في ليبيا.

وكانت وزارة الخارجية المصرية أعلنت في وقت سابق دعمها لجهود المبعوث الدولي إلى ليبيا في هذا المجال اعتمادا على قرارات دول الجوار، وهنا يبرز السؤال بشأن مؤتمر للحوار دعت له الجزائر في منتصف أكتوبر الجاري.

وفي هذا السياق، يقول رئيس الوزراء الليبي إن حكومته لم تتلق دعوة لحضور هذا المؤتمر حتى الآن وإنه لا يجوز إطلاق دعوة لحوار بشأن الأوضاع في ليبيا بدون التنسيق مع الحكومة، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مناقشة الأمر مع الجانب الجزائري للتعرف على آلية الحوار وطبيعة الأطراف التي ستتم دعوتها.

من جانبه، قال السفير الجزائري بالقاهرة نذير العرباوي لسكاي نيوز عربية إن دعوة بلاده للحوار تأتي تنفيذا لمقررات آلية دول الجوار التي تتولى بمقتضاها الجزائر الملف الأمني وأن الأطراف التي ستتم دعوتها هي الأطراف التي تنبذ العنف ولا ترفع السلاح في وجه "الأشقاء الليبيين".

ونفى العرباوي وجود منافسة بين القاهرة والجزائر في هذا الملف، مشيرا إلى أن الترتيب لعقد الحوار سيكون بالتنسيق مع القاهرة والحكومة الليبية.

ويرى مراقبون أن فرص نجاح الدعوة الجزائرية للحوار غير واضحة حتى الآن رغم إعلان عدة دول دعمها للتحرك الجزائري مثل قطر وتركيا وإيران وهى دول يري مراقبون أنها تمتلك نفوذا معتبرا في الداخل الليبي.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 636


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة