الأخبار
أخبار إقليمية
تاجوج والمحلق اشهر قصة حب في السودان .. آرخها محمد صالح ضرار
تاجوج والمحلق اشهر قصة حب في السودان .. آرخها محمد صالح ضرار
تاجوج والمحلق اشهر قصة حب في السودان .. آرخها محمد صالح ضرار


10-09-2014 12:25 AM
قصه تاجوج و المحلق من اشهر قصص الحب في السودان التي كتبها المؤرخ السوداني محمد صالح ضرار والتي طاف من أجلها بوادي منطقة قبيلة الحمران بحثاً عن تفاصيل ذلك الحب , وما قاله المحلق من أشعار تخليداً لحبه الجارف . وقد قام المؤرخ بجمع هذه المعلومات ووضعها في كتابه مع توضيح أصل القبيلة وهجرتها من حضرموت الى سواكن , وأستيطانها في ارض التاكة بالقرب من مدينة كسلا بشرق السودان

كانت تاجوج بنت الشيخ محمد بن علي بن محلق بن محمد بن علي التي دوت أخبارها في أكثر الافاق وتناقل الناس حديث جمالها. فتقدم المحلق إلى والدته يطلب منها أن تخطبها له من خاله. فامتثلت الأم وطلبت من أخيها ابنته " تاجوج " لأبنها المحلق، فرضي الخال ولكن بعد أن طلب مهراً غالياً من ابن أخيه فأستعان المحلق بوالده وأوجده لأصهاره، وكل عاشق لا يعوقه غلاء المهر وتم القران.

عاشت تاجوج تحت سقف الزوجية يرفرف فوقهما ملاك الحب المتبادل، وكانا أسعد زوجين عرفتهما أرض القبيلة. لكن حبه المتقد لها كان عثرة لحياتهما، فأكثر من المدح فيها وتناقل الشعر في محاسنها، حتى أشعل غيرة الفتيان، فما كان من أحد أبناء عمومته، يقال له النور بن اللمم إلا أن جاءه ونهره في ذكره زوجته في أشعاره حتى صارت غناء الفرد والجماعة ومضغة لأفواه تلوكها الألسن وعرف أسمها ووصفها القاصي والداني.

وهنا وقعت الطامة، فقد ذهب حبها بعقله حتى لم يعد يدرك ما يفعل، فدعا ابن اللمم ليراها قائلا: "تعال معي إلى الخباء كي أريك إياها في غفلة منها"، وكانت هذه الدعوة كافية لأن تظهر اللوثة التي أصابت المحلق من جنون حبه وأنه أصبح لا يعرف ما يصح وما لا يصح.

ورافقه إلى موقع لا تراه فيه، وشق له ثقبا في خبائها ظنا منه أنها لم تشعر به، ثم دخل عليها وطلب منها أن ترقص له، فتعجبت من طلبه ولكنها صبرت وتجلدت وقالت سمعاً وطاعة، إلا أنها استحلفته أن ينفذ لها طلبا بعد ذلك لا يردها أبدا، فوعدها ظنا منه أن طلبها لن يتعدى ما تطلبه النساء من ترف.

فلما ضمنت منه تنفيذه لطلبها نفذت مطلبه، ولما انتهت من رقصاتها كان الفرح قد تملكه والهيام اسكره فشكرها وطلب منها أن تذكر مطالبها، فنظرت إليه طويلاً وقالت له "طلبي واحد وهو الطلاق والفراق الأبدي"، فصعق حين سمع طلبها وأنزعج ابن اللمم وولى هارباً من وراء الخباء بعد أن دمر عامراً حلالاً، إلا أن الأمر كان قد انتهى ووقع الطلاق، فلا رجعة فيه. وبذلك خسر المحلق زوجته التي هام بها، رغم كل محاولاته لاستردادها، فما كان منه إلا أن قضى نحبه كغيره من المحبين، إلا أن فرقه هو أن محبوبته غادرته بخطأ منه.

وكالات


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 10783

التعليقات
#1122915 [هجو نصر]
5.00/5 (1 صوت)

10-09-2014 07:43 PM
كان حبه لها فوق الوصف , رأي اترابها سائرات في الطريق , لم يكن دميمات ولكنه راّهن كذلك اذ لاجمال عنده الا جمال تاجوج فانشد :
الناس بتلد الناس ساكت حسادة
وامك بتلد الصيد سمح القلادة
الناس بتلد الناس ساكت حمير
وامك بتلد الصيد سمح الضمير
وعندما تطلقت من زوجها الثاني تقاتل عليها شباب القبيلة قتالا ضاريا حتي خرجت نساء القبيلة حاسرات الرؤوس ليتوقف القتال ويتقدم احد الرؤساء لينهي حياة اسطورة الجمال ومن الجمال ما قتل !

[هجو نصر]

ردود على هجو نصر
United States [sas] 10-09-2014 10:27 PM
بالجد ده شعر شوفو قال شنو عنترة

ولقد ذكرتك والرماح نواهل مني..... وبيض الهند تقطر من دمـــــــــي
فوددت تقبيل السيوف لأنهــــــــا.. لمعــت كبارق ثغرك المتبســـــــم


#1122835 [ابو يوسف]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2014 05:13 PM
المؤرخ السوداني محمد صالح ضرار لمن لايعرفون الرجل هو من شرق السودان من قرية عقيتاي وهو مؤرخ ورائ ينتمي الي اعرق قبيله في شرق السودان البني عامر

[ابو يوسف]

#1122775 [طرمبه]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2014 03:16 PM
, فلم تاجوج من تأليف الاستاذ المرحوم محمد سلمان سابو

[طرمبه]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة