الأخبار
أخبار إقليمية
القطن المحور وراثيا التجربة الهندبة والأندونيسية
القطن المحور وراثيا التجربة الهندبة والأندونيسية



10-10-2014 10:17 PM
سيد الحسن

حسبما ورد فى تقرير منشور منسوب لتحالف مزارعي الجزيرة والمناقل تحت عنوان (مشروع الجزيرة والمناقل ....البقاء ..... أو الفناء.
ورد فى التقرير الفقرة التالية عن زراعة القطن المحور وراثيا بعد ذكر خبر زراعة 22 ألف فدان فى مشروع الجزيرة :
(الجدير بالذكر ان البروفيسر معروف ابراهيم الخبير في وراثة و تربيه النبات قام بفتح بلاغ ضد من تسببوا في إدخال و زراعة محاصيل محوره وراثيا و بالرغم من كل هذا تأتي زيادة المساحة المزروعة بالقطن المحور في مشروع الجزيرة والمناقل في الوقت الذي يعاني فيه المشروع من تفشي أمراض السرطان و الفشل الكلوي نتيجة لسوء استخدام و حفظ المبيدات .)
أنتهى الأقتباس

سبق ونشرت فى أغسطس 2012 مقالين عن تجربة دولتين ممن سبقونا فى زراعة القطن المحور وراثيا (الهند وأندونيسيا) مدعومين بمصادر ما نشرت .
أعيد النشر لتمليك المزارع وتحالف أتحاده حقائق عن المآسى التى أصابت الدولتين الهند وأندونيسيا من زراعة القطن المحور وراثيا . فالى المقالين (رغما عن طول المقالين للأطلاع على اكبر قدر من التفاصيل).


أولا :القطن المحور وراثيا : لنتعظ بالتجربة الهندية

بسم الله الرحمن الرحيم

مع الأخذ فى الأعتبار (وحسب ما ذكرت فى مقالى السابق عن القطن المعدل وراثيا ) أننى لست متخصصا لكننى مطلع وباحث عن الحقيقة فيما يدور حول القطن المعدل وراثيا .

من التجربة الهندية أنقل جزئين من بعض ما تحصلت عليه :

الأول : خلاصة وتوصيات ورقة علمية أحصائية عن موسم 2005/2006
الثانى : تقرير صحفى لصحيفة هندية صدرت فى مارس الماضى ,ربط التقرير بين أنتحار المزراعين وزراعة القطن المحور وراثيا.


أولا :
خلاصة وتوصيات ورقة علمية أحصائية عن موسم 2005/2006

أنقل ترجمة غير رسمية لخلاصة وتوصيات من ورقية علمية أحصائية لمسح تجربة القطن المحور وراثيا لبعض المناطق فى الهند . ( الخلاصة والتوصيات وردت فى الورقة بأرقام تاسعا وعاشرا)

الورقة بعنوان :
القطن المحور وراثيا فى ولاية AP 2005-2006 آمال كاذبة وإخفاقات مزمنة

False hopes festering failures Bt Cotton in AP – 2005-2006

الورقة موجودة كاملة بالنص الأنجليزى على الرابط :

http://www.ddsindia.com/www/PDF/Fals...%202005-06.pdf

تاسعا : الخلاصة :
حسب أحصائية الدراسة تكرر ما حدث فى الثلاثة سنوات الماضية من أن القطن المحور وراثيا والقطن الهجين المحلى يسيران فى خطا واحد من حيث الأنتاجية . وكذلك لا يوجد أى تخفيض يذكر فى تكلفة المبيدات الحشرية. ونوجز حصيلة الدراسة فى الآتى:

(1) ارتفاع تكلفة زراعة القطن يبرر حظره في ولاية اندرا براديش ( Andhra Pradesh) حيث بلغت تكلفة بذرة القطن هو ما يقرب من أربع مرات أعلى من تكلفة البذور من غير الهجينة المعدل وراثيا مما أوقع المزراعين فى ديون لشراء البذور حيث أنه فى السابق لا يقوم المزراع بالأستدانة لشراء بذور .(البند 1 من جدول 7). أما الآن فأنهم يضطرون للأستدانة لشراء البذور المعدلة وراثيا.

(2) حسب ترويج الشركات المنتجة للبذور المعدلة وراثيا أن تكلفة المبيدات لوقاية النبات سوف تنحفض بشكل كبير , لكن الدراسة أثبتت أن تكلفة الأنفاق على المبيدات الحشرية لوقاية النبات ما زالت مرتفعة على القطن المعدل وراثيا.

(3) كان الفرق بين العائد المعدل وراثيا وغير المعدل وراثيا المزارعين أيضا ضئيلة. وصل زيادة إنتاج (حسب متوسط العائد) المعدل وراثيا للمزارعين عن هجينة القطن المحلية فقط بنسبة 6٪ من أنتاج الهجينة المحلية . ويمكن إرجاع هذا إلى الكثير من المعاملة التفضيلية التي اولاها المزاعون للقطن المحور وراثياعن طريق زراعته في أفضل ما لديهم من تربة وموقع بالإضافة للري الجيد. والمعاملة التفضيلية ناتجة لأن المزراع قد أنفق ثلاث مرات فى تكلفة البذور على شراء بذور المعدل وراثيا بالمقارنة مع غيرها من الهجينة المحلية للقطن والتى لا تنال نفس الأهتمام حيث تقل نسبة خطر التعرض لخسارة كبيرة.

(4) للسنة الرابعة على التوالى يكون العائد المادى الصافى للفدان أقل فى حالة القطن.

(5) حسب الترويج من الشركات المنتجة لبذور القطن المعدلة وراثيا هو أنه مقاوم لديدان اللوز (الأمريكية دودة اللوز وخاصة). ولكن هذا هو ادعاء كاذب كما يتضح من البيانات الواردة فى الورقة والذى لا يعكس أي تخفيض في تكلفة المبيدات أو تقليل عدد مرات رش القطن .

(6) ظهور فيروسات خط التبغ، أدى الى أحمرار في ورقة شجرة القطن وفى وقت مبكر وأصابة الشجرة بالذبول مما يعتبر من المؤشرات على مشاكل خطيرة وشيكة. ولقد ظهرت لأول مرة في حقول القطن وارانجال ( Fields of Warangal ) ، ولا سيما على المعدل وراثيا. هذا يترك لنا التخمين ما إذا كان القطن المعدل وراثيا ناقل لأمراض جديدة.

(7) السموم (Toxity )التى تنتجها شجرة القطن المحور وراثيا والمتبقية على زيت بذرة القطن والكعكة ( الأمباز) الى الآن لم يتم أختبارها بالشكل الكافى فى الهند من السلطات المختصة والمؤسسات العلمية.

عاشرا :التوصيات :

(1) تمديد الحظر المفروض علي القطن المحور الى حين ضمان أن جميع المواد المنتجة والناتجة من زراعة القطن المعدل وراثيا آمنة لصحة الأنسان والبيئة والحيوان والتربة.
(2) وينبغي الكشف عن الثغرات الحالية في تنظيم استراتيجية والخدمات اللوجستية والقضاء الفوري عليها .
(3) يجب العمل على زيادة التجارب والاختبارات على القطن المعدل وراثيا أو على محاصيل أخرى من قبل الحكومة على نطاق واسع , على أن تقوم الحكومة ومؤسسات المجتمع المدنى بالتنوير الدورى المنتظم للمزراعين ودعوتهم لدورات تنويرية وتدريبية.
(4) ينبغي علي المعهد الوطني للتغذية ووزارة الصحة أخذ الخطوات اللازمة لاختبار القطن المعدل وراثيا ومدى آثاره على الإنسان والحيوان والتربة أو غيرها والقيام بأخضاع المحصول لأختبارات صارمة .

خاتمة خلاصة التقرير وتوصياته :ا

لا بد من الاعتراف بوضوح أن القطن المعدل وراثيا ليس هو البديل مما يؤكد ويثبت أنه لا بديل عن القطن الحالي الهجينة العادية ليس من ناحية الأمان والأطمئنان (حيث أنه أكثر أمانا) ولكن أيضا من الناحية الاقتصادية المستدامة .

ثانيا :
تقرير صحفى لصحيفة هندية صدرت فى مارس الماضى ,ربط التقرير بين أنتحار المزراعين وزراعة القطن المحور وراثيا.

أورد ترجمة غير رسمية لتقرير بعنوان (الوزارة تلقى باللائمة على القطن المعدل وراثيا لانتحار المزارعين )
Ministry blames Bt cotton for farmer suicides

نشر بصحيفة هندية فى مارس الماضى, للراغبين على النص كاملا موجود على رابط الصحيفة.
المصدر :-
صحيفة هندوستان تايمز الصادرة فى 26 مارس 2012 .
النسخة موجودة على الرابط :

http://www.hindustantimes.com/News-F...e1-830798.aspx


الوزارة تلقى باللائمة على القطن المعدل وراثيا لانتحار المزارعين
ضياء الحق، هندوستان تايمز
نيودلهي، 26 مارس 2012

حلم الهند فى القطن المحور وراثيا ذهب فى الطريق الخطأ , حيث تم ربط أنتحار المزراعين فى عامى 2011 و 2012 بالتردى فى أنتاج القطن المحور وراثيا المعتد والذى أتجه اليه 90% من مزراعى القطن الهنود منذ أكثر من عقد من السنوات..
أشاد صناع القرار فى الهند بأنتاج القطن المحور وراثيا وأعتبروه نجاح تحقق , الى 9 يناير 2012 حيث تفاجأوا برفع مذكرة (صورة من المذكرة بطرف صحيفة هندوسيان تايمز) أستشارية داخلية بوزراة الزراعة أرسلت الى الأقاليم التى تزرع هذا النوع من القطن وتعرض سيناريو قاتم لزراعة هذا النوع من القطن . نصت المذكرة على :
( أن مزارعى القطن المحور وراثيا فى أزمة عميقة حيث تلاحظ أن هناك موجة أنتحار بين المزراعين خاصة مزراعى القطن المحور وراثيا.)
وتقول المذكرة :
( أن نجاح القطن المحور وراثيا على ما يبدو أستمر لمدة الخمسة سنوات الأولى , وبعدها تراجعت الكميات المنتجة وزادت هجمات الآفات وأصبحت فى تزايد مستمر . ومعلوم أن االهند والمزارعين أتجهوا لهذا النوع من بذور القطن المحورة وراثيا تفاديا لتحمل تكاليف أى مبيدات , حيث روجت شركات البذور أن بذورها قادرة على تمزيق فاتورة المبيدات الحشرية) .

وحسب نص الخبر بالصحيفة أن أرتفاع تكلفة المبيدات الحشرية وقلة الأنتاج من القطن ينفى الجدوى الأقتصادية من زراعة القطن المحور وراثيا.
وحسب المذكرة الأستشارية ورد بالنص :
( فى الواقع أن تكلفة المبيدات أستمرت فى الزيادة قابلها نقض فى الأنتاج مما يفند مقولة أن القطن المحور وراثيا لا يحتاج الى أى مبيدات حشرية ويحقق أنتاجية عالية) .
وحسب المذكرة :
( أن من أكبر الأثار المترتبة على زراعة هذا النوع من القطن الدمار الواقع على أنتاج المناطق الريفية والتى كان لها أكبر الأثر ومفتاح النمو الأقتصادى فى ثالث أكبر أقتصاديات الدول الآسيوية) .
المذكرة (حسب الصحيفة) أعتمدت على تقارير ونشرات :
(1) المجلس الهندى للعلوم الزراعية والذى يدير العلوم الزراعية
(2) معهد بحوث القطن المركزية بالهند (أعلى الهيئات الهندية المختصة بزراعة القطن) .

عند أستفسار الصحيفة لمسؤول حكومى (نائب المدير العام لعلوم المحاصيل) لم ينف أو يؤكد وجود هذه المذكرة وأن الهند ما زالت تقوم بزراعة القطن المحور وراثيا.
حسب خبر الصحيفة أن حالات الأنتحار لأسباب تدنى أنتاج المحاصيل الزراعية والقطن أهمها الى 209 حالة أنتحار فى عام 2011.
وفى فبراير 2010 حظر وزير حماية البيئة بالحكومة الهندية زراعة نوع محور جينيا من الباذنجان موضحا أن من هناك عدة أسباب ومن ضمنها مراجعة تجربة القطن المحور وراثيا.

نسأل الله الهداية والتخفيف .
===================================


ثانيا : القطن المحور وراثيا: لنقتدى بتجربة أندونيسيا

بسم الله الرحمن الرحيم
دار جدلا كثيرا أخيرا بخصوص أصرار وزارة الزراعة على زراعة القطن المحور وراثيا مع معارضة بعض المتخصصين حتى داخل أجهزة الدولة , مع أصرار السيد الوزير على الزراعة حيث عرف منتقديه فى أجهزة الأعلام بأن كل المعارضين لزراعة القطن المحور وراثيا يتحدثون بحديث دوت توفير المستندات الداعمة لمعارضتهم.
ولقد علمت قبل أيام من أخ كريم أن أندونيسيا من أوائل الدول التى دخلتها تجربة زراعة القطن المحور وراثيا وبعد بحث تحصلت على بعض المعلومات علها منسوبة الى مصادرها من الصحف والمجلات العلمية والمؤسسات التعليمية.
بدءا سوف أورد بعض المعلومات عن زراعة القطن حيث أن زراعة شجرة القطن من أكثر النباتات تكلفة من حيث تكلفة المبيدات الحشرية حيث أن زراعة القطن وحدها تستحوز على أكثر من 10% من الأنتاج العالمى للمبيدات الحشرية . ومن أخطر آفات زراعة القطن ما يسمى بـ (الدودة الأمريكية) حينا وأحيانا دودة الأوكرا (البامية) . وتعتبر هذه الدودة من أكبر أخطار زراعة القطن حيث تتسبب فى أصابة شجرة القطن بما يعرف بمرض العسلة التى تصيب الساق واللوزة مما يضرب الكمية المنتجة فى مقتل.
عند قيام مشروع الجزيرة ورد فى قانونه أن من يقوم بزراعة شجرة البامية فى أرض المشروع يعتبر قام بجرم جنائى يستوجب مثوله أمام القانون ليحاكم بتهمة تخريب الأقتصاد القومى وتصل عقوبتها السجن 6 أشهر (حتى ولو شجرة واحدة). خاصية الدودة أن بها مناعة ضد معظم المبيدات الحشرية ولا تتمكن ألا مبيدات معينه لقتل هذه الدودة ومنعها من أصابة شجرة القطن.
البروف شومخر المعروف عالميا بأبو النيم ورد فى كتابه عن صناعة المبيدات العضوية من بذرة النيم , أن مادة الـ ( Azadiryachtin A) المستخلصة كمبيد عضوى تعتبر من أقوى المبيدات حيث ثبت أنها الأفضل لمحاربة دودة الأوكرا (البامية ) ( الأمريكية) . أن مخلفات تصنيع المبيد العضوى من بذرة النيم ما يزال بها جزء من المادة المستخلصة للمادة العضوية القاتلة للحشرات وهى ( Azadiryachtin A) وهى قادرة على القضاء على الدودة داخل التربة , لذا يستعملها الهنود وحتى فى مشروع الجزيرة يتم تشتيتها مع حرث الأرض وهو ما يعرف بالنيماتودا ( Neematoda) وكانت تستورد من الهند.
أرتفاع تكلفة المبيدات الحشرية والآفات دفعت بعض الجهات العلمية للبحث عن تحوير بذور القطن وتدعيمها بجينات من التربة لتكون ضمن الجينات المشكلة للبذرة. مهمة هذه الجينة مجرد أنبات البذرة تقوم بأنتاج سموم لتقضى على الحشرات والآفات الضارة منها والنافعة وعلى رأسها الدودة الأمركية (الأوكرا – اللوز) .
معظم بذور محصول القطن المعدلة وراثيا في جميع أنحاء العالم وهندستها مع المعدل وراثيا لمقاومة الآفات الحشرية والتي تروج لها شركات مثل شركة مونسانتو وصديقة للبيئة، لأنها تحتاج إلى أقل المبيدات الحشرية.مونسانتو القطن المعدل وراثيا "Bollgard 'يحمل الجين cry1Ac من بكتيريا التربة، باسيلوس عصية، (بي تي) لإنتاج المادة السامة التي تقتل بعض آفات القطن بما في ذلك سوسة اللوز. ومع ذلك، Bollgard لا تقاوم الآفات التى تمتص والتي قد تضر أيضا المحصول ولذا فإنها تتطلب رش بالمبيدات الحشرية.

ونجحت بعض الشركات فى أنتاج ما يسمى بالبذور المحور وراثيات وقامت بتجربها فى بعض الدول منها الصين وأمريكا (تحت رقابة صارمة وفى مساحات محدودة) ودول أخرى منها أندونيسيا والهند وبوركينافاسو. وأثبتت التجربة فشلها فى الوصول لمعدلات الأنتاج العالية الموعودن بها المزراعون من مخاطر على صحة البيئة والتربة فى المدى الطويل( سوف أتعرض أليه لاحقا).

حسبما ذكرت صحيفة جاكارتا بوست الصادرة بتاريخ 17 مارس 2001 وتحت عنوان :
(وصول مطار مكاسار بذور القطن المحورة وراثيا من جنوب أفريقيا) .
ورد فى الخبر أنه فى يوم الخميس 15 مارس هبطت طائرة يوشن روسية بمطار ماكاسار الحربة تحمل كمية 40 طن من بذور القطن المحور وراثيا وتم تفريغ الشحنة فى تمام الساعة الواحدة ظهرا. وحسب الخبر بالصحيفة أن هناك جماعات من جماعات حماية البيئة أعترضت الشاحنات الحاملة للبذور لكن مرت الشاحنات تحت حراسة الأجهزة الأمنية. حسبما ورد بالصحيفة أن الأجراء الصحيح يجب عبور هذه الشحنات عبر المحاجر المخصصة ( الكرنتينة) ليتم فحصها وفحص مستندات سلامتها والتصديق بأستيرادها , مما يثير شكوكا حولها وحول طريقة دخولها- حيث أنه حسب الخبر المنشور بالصحيفة أنه تم التصديق من وزير الزراعة بموجب المرسوم رقم 107/2001 يوم 6 فبراير 2001، والسماح لمبيعات محدودة من البذور المعدلة وراثيا في سولاويزي. وأنتقد وزير الدولة لشؤون البيئة صدور مرسوم وزارة الزراعة وأفاد أن مكتبه سوف يتخذ الأحتياطات اللازمة لأن لا أحد يستطيع أن يضمن سلامة هذه المحاصيل (والتي يتم تطويرها علميا).
ضربت على الطائرة رقابة شديد ومنع الصحفيين والمصورين من الأقتراب من الطائرة.
الطائرة تم أستئجارها بواسطة شركة مونسانتو الأمريكية وكان أربعة مسؤولين من الشركة المدير الرئيس لاندونيسيا هانز بيجلمير، ومدير الاتصالات سوكيرمان تري و المدير الإقليمي إدوين ومسؤول الشؤون العامة وتحدث في نهاية المطاف للصحفيين في مطعم المطار.

وقال مسؤولى الشركة أن الكمية التي تم استيرادها من بذور القطن لتلبية احتياجات المزارعين في محافظة سلاويزى. "وقال" انها أول استيراد البذور من هذا القبيل في هذا البلد. هناك ما لا يقل عن 400000 هكتار من مزارع القطن لتوضع من قبل المزارعين هنا "،" وقال وردا على احتجاجات دعاة حماية البيئة
أنهم تحصلوا على مرسوم من وزارة الزراعة وأنهم سوف يتخذون أيضا تدابير وقائية. إيجابيات تفاديا لشائعة سالبة في العالم عن هذا النوع من البذور.
(أنتهى انقل)


ورد فى تقرير نشر بصفحة Institute for Science and Society
تقرير برقم ISIS Report 26/01/05
على الرابط :
http://www.i-sis.org.uk/GMCFATW.php
بعنوان :
GM Cotton Fiascos Around the World
التجارب الفاشلة لزراعة القطن المحور وراثيا.

وردت فقرة فى التقرير عن التجربة الأندونيسية أنقلها كما هى (ترجمة غير رسمية) :

التجربة الإندونيسية: قصة تحذيرية
وكانت إندونيسيا هي أول دولة في جنوب شرق آسيا للسماح التجارية الزراعية المعدلة وراثيا ضد تحذيرات العلماء والناشطين في الآثار البيئية والاجتماعية والاقتصادية. لحسن الحظ، تم السماح فقط على أساس عام تلو عام، وعلى الحكومة النظر في الآثار المترتبة على المحصول المعدل وراثيا فشلت.
وصف كاتب التقرير بالنص :
الأدلة من اندونيسيا هو أن "المحاصيل المعدلة وراثيا ليست أكثر من عملية نشر لتحقيق الربح المادي من قوة علمية مخصصة لامتصاص الدم من المزارعين".

وعدت شركة مونسانتو القطن المعدل وراثيا سيعود 3-4 طن من القطن في الهكتار الواحد في حين تتطلب قدرا أقل من المبيدات الحشرية والأسمدة من Kanesiaالفصيلة العادية من البذور المحلية العادية للقطن المحلى . أعطت شركة مونسانتو البذور للمزارعين مع مبيدات الأعشاب، والمبيدات الحشرية، (بما في ذلك تقرير اخبارى)، والأسمدة، كجزء من خطة الائتمان تكلف 16 مرات أكثر من غير القطن المعدل وراثيا.
في الواقع، كان متوسط العائد 1.1 طن للهكتار الواحد و 74٪ من المساحة المزروعة من القطن المعدل وراثيا، تنتج أقل من طن واحد لكل هكتار.
شهدت حوالي 522 هكتار فشل تام للمحصول
. على الرغم من ذلك، مددت الحكومة موافقة على القطن المعدل وراثيا لمدة عام آخر، وكانت النتائج ليست أفضل.
في عام 2001 وقعت شركة مونسانتو عقدا للمزارعين، ولكن في عام 2002 وارتفع سعر البذور وانخفضت أسعار القطن. وكان لا يوجد للمزارعين أي خيار سوى تحمل الديون وبيع أنتاج القطن للشركة وبسعر الشركة، والنتيجة أن 76٪ من المزارعين الذين انضموا للبرنامج الائتمان لم يتمكنوا من سداد الديون, وأحرق كثير من القطن في احتجاج ضد الحكومة والشركة .
أما من شروط عقد الأذعان :
(1) لا يحق للمزارع أعادة زراعة البذور بعد حصاد القطن.
(2) لآيحق للمزراع التصرف بالمنحة أو الهدية أو البيع فى البذور بعد الحصاد
(3) أن يتحمل المزارع غرامة 120 ضعفا لقيمة العقد فى حالة أخلاله بشروط العقد.

في عام 2003، أوقفت شركة مونسانتو العمليات قائلة ان قرار الحكومة الاندونيسية أن تأذن لإنتاج القطن المعدل وراثيا على أساس العام تلو العام كان عقبة كبيرة أمام أستثمارهم فى أندونيسيا . وكانت شركة موناقرو الأندونيسية هي شركة تابعة شركة مونسانتو، قيد التحقيق من قبل وزارة العدل الأميركية واللجنة الاندونيسية للقضاء على الفساد للاشتباه في أنه تم دفع مبلغ خمسين ألف دولار الى مسؤولين اندونيسيين في عام 2002 كرشوة دخول بذور القطن المحور وراثيا. .
في يناير 2005 أدانت محكمة أمريكية شركة مونسانتو وحكمت عليها بغرامة مليون ونصف المليون دولار لقيامها برشوة مسؤول ىأندونيسى .
كما أعترفت شركة مونسانتو بأنها قدمت رشاوى لمسؤولين أندونيسيين عبر وكيلها شركة موناقرو تصل 700 الف دولار منذ 1997 وحتى 2001 .
أما داخل أندونيسيا فذهبت تهمة الرشوة لمسؤول الى الهيئة العامة لمحاربة الفساد فى أندونيسيا.

[email protected]




تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2972

التعليقات
#1124436 [د احمد هاشم]
0.00/5 (0 صوت)

10-12-2014 02:14 PM
الاخ الاستاذ سيد الحسن
لك التحايا والتهانى بالعيد السعيد. للاسف حسب اعتقادى قد خرج موضوع زراعة القطن المعدل وراثيا عن الحياد العلمى ودخل فى الصراعات السياسية والتجارية والعلمية وارتبط بعدم الشفافية والتغول على حقوق المزارعين والمتخصصين على حد سواء. انعكس هذا فى التوجس والتردد فى اعتماد هذه التقنية التى يمكنها ان تطور انتاج المحاصيل الزراعية فى السودان بصورة هائلة. اكثر ما اخشاه ان نخرج من هذه التقنية مثل خروجنا من الثورة الزراعية الخضراء فى السبعينات التى اعتمدت المبيدات الحشرية والاسمدة ونظل فى القرن الحادى والعشرون نعانى من الفجوات الغذائية والمجاعات بل نعتمد على المنظمات الانسانية فى توفير الغذاء لربع سكان البلاد.

[د احمد هاشم]

#1124000 [د احمد هاشم]
0.00/5 (0 صوت)

10-12-2014 02:26 AM
لا اجد في هذا المقال ما يربط بين تفشي أمراض السرطان و الفشل الكلوي نتيجة لسوء استخدام و حفظ المبيدات في مشروع الجزيرة، وزراعة القطن المعدل وراثيا، لان الهدف من زراعة هذا القطن هو تقليل استخدام المبيدات. اعتمد الكاتب في تقييمه للتجربتين الهندية والإندونيسية على تقارير نشرت في عام 2006 او مقال 2012 في صحيفة هندوستان تايمز. هذه الأوراق او التقارير لم تستوعب التطور الذى لازم هذه التقنية حديثا ولم تصدر من دوريات علمية متخصصة يعتمد النشر فيها على تقييم خبراء peer-reviewed journals
أصاب عدد كبير من المثقفين السودانيين الذعر والخوف، بل عدم الفهم الكامل والصحيح لابتكار تقنية المحاصيل المعدلة وراثيا وذلك لارتباطها بمشكلات مشروع الجزيرة من جهة وحكومة الإنقاذ ممثلة في المتعافى وزبانيته من الجهة الأخرى. لقد ذكرنا في مقال سابق (أصدرت الهيئة الدولية لتطبيقات التقنية الحيوية الزراعية تقريرها السنوى عن الوضع العالمى لتسويق المحاصيل المنتجة بالتقنية الحيوية والمعدلة وراثياً، إذ يمثل عام 2011 العام السادس عشر منذ إنطلاق الإنتاج التجارى لمحاصيل التقنية الحيوية. حيث بلغت المساحات المزروعة 160 مليون هكتار موزعة فى 29 دولة تتصدرها الولايات المتحدة الأمريكية، البرازيل، الأرجنتين، الهند، كندا، الصين، باراغوى، باكستان، جنوب أفريقيا وأراغوى بالإضافة إلى بوركينا فاسو ومصر. إحتفلت الهند بمرور عشر سنوات من الزراعة الناجحة للقطن المعدل وراثياً وساهم بدخل 2 ونصف مليار دولار بتصديره لأمريكا، كما أخرج 7 مليون مزارع صغير وأسرهم من حدة الفقر، حيث إزداد دخل المزارع بنسبة تصل إلى 250 دولار للهكتار الواحد وكذلك خفض نسبة الرش بمبيدات الحشرات إلى 50%. كما حقق أيضاً 7 مليون من المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة (نصف هكتار) فى الصين رقماً قياسياً بزراعتهم حوالى 4 مليون هكتار من قطن البى تى. وتسعى المكسيك إلى الإكتفاء الذاتى من قطن البى تى إذ بلغ حجم إنتاجها منه نسبة 87% بنهاية عام 2011. أما فى أفريقيا فقد بلغت المساحة المزروعة بالمحاصيل المعدلة وراثياً 2 ونصف مليون هكتار وقامت ثلاث دول بتسويقها، جنوب أفريقيا وبوركينا فاسو ومصر. كما وافقت كينيا وأوغندا ونيجيريا على زراعتها بعد إنتهاء التجارب الحقلية التى وصلت مراحلها الأخيرة، وبدأت التجارب الحقلية فى ملاوى).
نحن من الذين يدعون الى اعتماد التنمية المستدامة التى تلبى إحتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية إحتياجاتها، ويتطلب ذلك إتخاذ الإجراءات اللازمة لإدخال المحاصيل المعدلة وراثيا التى تقاوم الجفاف والأمراض والطفيليات ليس في محصول القطن فحسب بل ايضا في كل المحاصيل الزراعية لنخرج بالسودان من نفق الفجوات الغذائية والمجاعات ونوفر القمح والارز كغذاء رئيسي للإنسان. يجب علينا التسلح بالحياد العلمى بعيداً عن صراعات الدوائر السياسية والتجارية، وفق النظم والقوانين الدولية للسلامة الأحيائية التى أعتمدتها المنظمات العالمية وطبقتها الدول المنتجة للمحاصيل التقنية والحيوية.
http://kurdofan.kordofan.co.uk/#post14

[د احمد هاشم]

ردود على د احمد هاشم
Indonesia [سيد الحسن] 10-12-2014 06:27 AM
السلام عليكم د. أحمد هاشم
كل عام وأنتم بخير وربنا يحقق الأمانى.
ما أهدفت اليه الدعوى ليس السرطان أو الفشل الكلوى لأنها مرتبطة بسوء الجودة والأستخدام حسب معرفتى المتواضعة وما أطلعت عليه سابقا من البروف نبيل حامد بشير وهو متخصص فى مجال المبيدات وكتب كثيرا عن سوء الجودة وسوء الأستعمال .
بل الهدف الدعوى المقدمة من البروف معروف بخصوص من تسببوا فى أدخال وزراعة المحاصيل المحورة وراثيا. وحسب تقديرى هو من المتخصصين.

(ورد فى التقرير الفقرة التالية عن زراعة القطن المحور وراثيا بعد ذكر خبر زراعة 22 ألف فدان فى مشروع الجزيرة :
(الجدير بالذكر ان البروفيسر معروف ابراهيم الخبير في وراثة و تربيه النبات قام بفتح بلاغ ضد من تسببوا في إدخال و زراعة محاصيل محوره وراثيا و بالرغم من كل هذا تأتي زيادة المساحة المزروعة بالقطن المحور في مشروع الجزيرة والمناقل في الوقت الذي يعاني فيه المشروع من تفشي أمراض السرطان و الفشل الكلوي نتيجة لسوء استخدام و حفظ المبيدات .)
أنتهى الأقتباس


#1123754 [علي دفع الله]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2014 03:35 PM
هذا منهج رائع في النقاش نرجو ان يستعمله كل الاخوة في الراكوبة في القضايا الوطنية والاقتصادية والعمل على ابراز الجحح العلمية لفايدة الجميع وترك المهاترات

[علي دفع الله]

#1123570 [بروفيسور تاج السر الأمين عبدالله]
5.00/5 (1 صوت)

10-11-2014 10:58 AM
لايمكن إعزاء وإثبات ان إنتحار المزارعين فى الهند مرده للقطن المحور. ارتفاع تكلفة البذور تكون فى حالة استخدام الأصناف الهجن وليست المفتوحة التلقيح. ألأصناف الهجن تضطر الى شراء بذورها كل عام من الشركات المنتجة، مما يوقعك فى شباكها واحتكاريتها للصنف، اما المفتوحة التلقيح فتستخدم البذور المحصودة من انتاج كل موسم فى زراعة الموسم الذى يليه. ف السودان الصنف المجاز هو صينى 1 وهو مفتوح التلقيح.أتفق معك سيد الحسن ان تكلفة المبيدات لن تنخفض، لان القطن المحور يفقد خاصية المناعة لديدان اللوز الأفريقية سريعا، و قد بدأ هذا بالفعل فى هيئة حلفا الجديدة الزراعية فى موسم إستزراعة الثانى حيث تم رش بعض المساحات لهذه الديدان. أضف الى ذلك ان الصنف الصينى حساس جدا لحشرة الجاسيد، والأرضة وأعاد لنا حافر ساق القطن الى الظهور مرة اخرى بعد ان استأصله لنا الإنجليز فى عام 1938 كما وانه حساس لآفة الحلم العادى ذا البقعتين و التى تسبب الإحرار الذى اشرت اليه، والإحمرار اسبابه متعدده و منها حشرة الجاسيد و درجة ال PHالخ. بالنسبة للأمراض فهو ايضا حساس لمرض الساق الأسود. و عليه فراى الشخصى ان تكلفة الرش لن تنخفض وربما ترتفع ان شئنا الحصول على انتاجيته الكامنة المعلنة (17 ق/ف) بعد حين.لم تثبت اضرار على صحة الإنسان او الحيوان او التربة الخ .نظرتى الى القطن المحور بانه سيتحول الى صنف عادى، ليست له اى مناعة لاى حشرة، ولكنه عالى الإنتاجية مقارنة بأصنافنا المحلية.الحفاظ على خاصية الإنتاجيةالعالية يحتاج الى تضافر التخصصات والتطبيقات جميعها والتى تشمل المزارعون والباحثون والشركات المستقدمة للمبيدات وتقانات التحديث والتطوير فى الزراعة الشىء غير المتوفر و الغائب حاليا.إذا فخارطة الطريق معروفة لنا، فهل نتبعها ام نتبع اهوائنا وتشتت مقاصدنا ونأيها عن مصلحة إقتصاد البلد ؟؟؟؟

[بروفيسور تاج السر الأمين عبدالله]

ردود على بروفيسور تاج السر الأمين عبدالله
Sudan [عبدالله احمد] 10-12-2014 01:00 PM
هذه حيادية علمية مجردة يشكر ب. تاج السر عليها و نطلبه الإستزادة. انه من اكثر الناس الماما بمشاكل آفات القطن ومن المختصين فى هذا المجال لمعرفتى الشخصية به. المصيبة ان طوال الألسن ذوى الرؤس الفارغة والجعجاعون أصواتهم اعلى ولا يتركون المجال للمختصيين فى سبر أغوار هذه القضية بصورة علمية مجردة.


#1123556 [زول اصيل]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2014 10:31 AM
هذا المقال افضل ما كتب عن مشروع الجزيرة المدمر عمدا ويجب محاكمة كل من ادخل هذه البذور المعدلة وراثيا لانهم بفعلهم الشنيع هذا افسدوا في الارض وقتلوا الابرياء وما لنا نقول السرطان زاد عندنا في القرى والفشل الكلوي كذلك ونحن لا ندري انها امراض تم استرادها بطريقة غير مباشرة بسبب قليل من المال عن طريق الرشوة وكان من الافضل يسرقونا ولا يستوردوا مبيدات لقتلنا ثم سرقتنا يكونون بذلك ارتكبوا الاثم مرتين والله المستعان

[زول اصيل]

#1123514 [omer]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2014 09:13 AM
اولا اذا كنت غير مختص كما ذكرت فاترك المجال للمختصين ثانبا نريد تقييما لتجربة زراعة القطن المحور في السودان من العلماء والمختصين فقط لا غير .

[omer]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة