الأخبار
أخبار إقليمية
عابدين الطاهر : قضية المهندس تمت بشيكات معتمدة لكن بدون رصيد وخسر التجار مبالغ ضخمة
عابدين الطاهر : قضية المهندس تمت بشيكات معتمدة لكن بدون رصيد وخسر التجار مبالغ ضخمة



الحلقة الرابعة : والدة الفاتح عروة هي التي اختارت لي العروس فأعجبتني
10-13-2014 12:41 AM
الحلقة الرابعة
* قصة زواجي ارتبطت بوفاة الوالد والوالدة في ظرف ثلاثة أيام
* أخوتي وابن عمي قرروا زواجي لسد الفراغ بحكم أنني صرت وحيدًا بالمنزل
* والدة الفاتح عروة هي التي اختارت لي العروس فأعجبتني
* أول بلاغ استلمته وأنا محقق تزوير رخص في وزارة التجارة
* تم القبض على مزوِّر الرخص وهو على وشك السفر أثناء حفل الوداع
* قضية المهندس تمت بشيكات معتمدة لكن بدون رصيد وخسر التجار مبالغ ضخمة
* الاحتيال تم على خمسة محلات في يوم واحد
* عملي بقسم التحقيق أتاح لي فرصة لألتقى بأساطيل التحقيقات في المباحث المركزية .
* أستفدنا من ضباط الصف الكثير ولم يبخلوا علينا بخبراتهم

توثيق : حنان بدوي
تزوجت في مايو 1982 وأنا مازلت برتبة الملازم أول، ولهذا الزواج قصة ارتبطت بوفاة الوالد والوالدة في ظرف ثلاثة أيام فقط، حيث توفي الوالد يوم 18 /9/1980 وعمي الطيب حاج إبراهيم قرر عدم رفع العزاء، لأن الوالدة كانت تعبانة في المستشفى وثالث يوم توفيت الوالدة واستمر العزاء ستة أيام.
كنت أسكن مع الوالد والوالدة في المنزل بحكم أنني الأصغر سناً وأخوتي كانوا خارج السودان، وعندما جاءوا اتفقوا هم وأولاد عمي على تزويجي لسد الفراغ وتناسي ذلك الحدث، وأذكر أخي عادل الطاهر جاء من الرياض، وكان يعمل في الهاتف السعودي منتدباً من الهاتف السوداني، فقال لي: من الأفضل أن تتزوج، فقلت له: لا أمتلك نفقات الزواج، فقال لي: أنا سأتكفل بكل المنصرفات، أنت عليك أن تختار فقط، وإلى هذا الوقت لم تكن هناك شخصية معينة في ذهني لكن بدأت أفكر في الموضوع بجدية .
كان بيني وابن عمي صلاح الطيب مودة خاصة، فكلما حضر في الإجازة من السعودية كان يزورني في المباحث وكل حركته كانت مرتبطة معي، وفي يوم من الأيام قال لي: زوجة المرحوم شرف الدين الطيب ابن عمنا أخو صلاح الطيب قدمت لنا دعوة فطور، فقلت له: موافق وأثناء جلوسنا للفطور قال: دايرين نختار عروس لعابدين في حين أنني لم أتحدث عن هذا الموضوع اطلاقاً، فسألوني هل هذا الكلام صحيحاً؟ فقلت لهم صحيح، حتى لا أظهر ابن عمي كذاباً، فسألتني زوجة ابن عمي ماهي مواصفاتك؟ فقلت لها ليست لديَّ مواصفات معينة، المهم تكون متعلمة ومتديِّنة والحاجات الباقية بتعرفيها أنتِ . زوجة ابن عمي نفيسة محمد الحسن وهي شقيقة والدة الفاتح عروة، وهم أهلنا من حلة خوجلي، قالت لي: بكره تجيني ياعابدين عشان أوريك كم حته، وفعلاً جيت تاني يوم لابس قيافة وكنت حائم معاها كم حتة وفي النهاية قالت لي: حاجة أسماء والدة الفاتح عروة قالت عندها عروس جاهزة وبالفعل مشينا بيت عمنا عروة وقابلنا حاجة أسماء وكانت معاي أختها نفيسة زوجة المرحوم صلاح الطيب ابن عمي، حاجة أسماء قالت: البيت قريب مامحتاجين نمشي بعربية ودخلنا البيت وإلى ذلك الوقت لا أعرف ناس البيت، المهم جات شابة قدمت لنا البارد والشاي وأخذنا قعدتنا ومشينا, تاني يوم كنت نبطشي في المباحث المركزية وعندما خرجت من النبطشية سألتني حاجة أسماء البنيِّة إن شاء الله تكون عجبتك؟ قلت ليها: عجبتني، قالت نفيسة: ح تكلم أهلها طوالي.. قلت ليها: معقول بالسرعة دي، فذهبت للمباحث فضربت لي حاجة نفيسة تلفون وقالت لي: مبروك ياعابدين كلمت أمها وأبوها ووافقوا، وقلت لهم أنتم مامحتاجين تسألوا عن عابدين لكن قالوا عندها أخوان خارج السودان أعطونا فرصة نكلمهم وإن شاء الهو خير فعندما تعارفنا طلع والد زوجتي صديق شخصي لأعمامي وحتى منزلهم (اتبنى) عن طريق عمي أحمد حاج إبراهيم رحمه الله وتم الزواج وكانت ثمرته .
1883 نقلت لقسم التحقيق ضابط محقق وهذه أتاحت لي فرصة لألتقي بأساطيل التحقيق في المباحث المركزية وهم من خيرة الضباط أصحاب التجربة المشهود لهم بالنجاح في أعمال التحري والتحقيق والبحث الجنائي، وأذكر من المميزين في هذا المجال صلاح أمين والمرحوم صلاح الطاهر وصالح الجاك والمرحوم أحمد عمر والمرحوم جعفر طلحة والمرحوم أمين قريش وأحمد فتح الرحمن أطال الله عمره ومجموعة من الأخوة ملازمين أوائل كانوا معنا عمر شيخ وعواض عوض الرسول رحمه الله، ومن الصف ضباط في القسم المشهورين جداً ومسئول من سجلات التحقيق سعيد القاضي ومجموعة من ضباط الصف الذين لم يبخلوا علينا بعلم أو خبرة.
أول بلاغ استلمته وأنا محقق ولأول مرة أكون مسئول عنه بنفسي هو بلاغ تزوير رخص في وزارة التجارة، فالنظام المتبع في المباحث هو عندما يسلَّم البلاغ يتم كتابة تقرير مبدئي عن التفاصيل ومن ثم إرساله إلى مدير المباحث عن طريق قسم التحقيق، وأذكر في حوالي الساعة العاشرة كنت موجودًا في المكتب فجاءني شخص وقال لي: رئيس القسم يريد مقابلتك، فذهبت إليه فأعطاني مجموعة من الأوراق عبارة عن مكاتبات دائرة بين وزارة المالية ووزارة التجارة ومحوَّلة بخطاب من رئاسة الشرطة للمباحث المركزية معلَّق فيها ومحوَّلة لقسم التحقيق، فقال لي: اقرأ هذا الكلام واكتب لنا تقريراً، حملت الأوراق وقرأتها وظللت اليوم كله في قسم المباحث حتى لخصتها، حيث أتضح أن هناك شخصاً يقوم باستخراج رخص من وزارة التجارة باسم جامعة القدس التي تتبع لمنظمة التحرير الفلسطينية، وحكومة السودان مساعدة منها لمنظمة التحرير كانت تعطيها رخص معفية من الجمارك، ويبدو أن ناس منظمة التحرير جاءوا لإستخراج رخص استيراد، فقال لهم ناس وزارة التجارة: كثرت رخصكم هذا العام فقالوا: نحن لم نقم بإستخراج رخص وصارت هناك مغالطات، المهم أصبحت هناك جهة مسؤولة استخرجت هذه الرخص .
في الساعة الثالثة ركبت عربتي وذهبت لمنظمة التحرير وقابلت الأخ أبو رجائي وجلست معه فترة طويلة جدًا وأفهمته على الأقل نحاول أن نصل لهذه الجهة المجهولة، عمل مبدئي، فبدأت أسأله هل يتردد عليكم شخص تشكُّون فيه؟فقال لي: قبل شهرين أو ثلاثة أشهر جاءني شاب سوداني، حيث كنا نرغب في استئجار منزل فعرض علينا منزلاً في المنشية وذهبنا وعاينا المنزل فوجدنا إيجاره غالي وتركناه، لكن مرات كنا نقوم بعرض حاجيات للبيع وهو دائماً يقول إنه يريد أن يشتريها فكان يتردد علينا كثيرًا، فقلت له: تعرف محله، قال لي لا، وسألته مرة أخرى هل تعرف اسمه؟ فقلت له ممكن نمشي نعاين البيت، قال لي: جدًا ، طلع بعربته وأنا طلعت وراه، نظرنا البيت في المنشية وهو بيت ضخم يتكون من ثلاثة طوابق عرفت البيت وأستاذنته بعدها رجع مكتبه، وأنا عدت إلى منزلي وكانت الساعة حوالي الخامسة مساءً، وبعد المغرب عدت مرة أخرى لكي أعاين المنزل وأعرف صاحبه، وانتظرت إلى أن حل الظلام، ووجدت المنزل ليس له جار من حوله، فذهبت لأقرب جار و(دقيت) جرس الباب فقابلني شاب صغير لم يتجاوز الـ14 عاماً، فاخترت اسم من رأسي وسألته أين منزل فلان؟ فجلست معه قليلاً وطلبت منه أن يحضر لي كوباً من الماء فأحضره وشربت وسألته مرة أخرى هل تعرف صاحب المنزل الهناك؟ فكانت المفاجأة أن قال لي: هذا منزل مسئول كبير في وزارة التجارة فاندهشت وقلت بيني وبين نفسي ماهو الرابط بين عرض هذا المنزل للمنظمة لكي تستأجره وبين منزل مسئول في وزارة التجارة وفي نفس الوقت تستخرج الرخص من وزارة التجارة باسم شخص مجهول، إذاً لابد أن تكون هناك صلة بين كل هذه الأشياء، المهم شكرته وذهبت وعملت نفسي طالع بالعربية وأوقفتها بعيداً وكان ذلك في حوالي الساعة الثامنة، وظللت منتظراً أراقب المنزل، وقتها بدأت تأتي عربات نور طويل يتفتح باب القراش العربة تدخل المنزل، بعد الساعة العاشرة اقتربت من المنزل فسمعت صوت غناء فرجعت المنزل، وفي الصباح قمت بكتابة تقرير ضمنت فيه كل ملاحظاتي التي ذكرتها، أن المنزل تابع لوزارة التجارة وهو يستخدم مقراً للسهر، فسلمت التقرير لرئيس القسم فحوَّله لمدير المباحث الفريق عبدالله عبده كاهن، وكل ذلك كان يوم الثلاثاء في حوالي الساعة الحادية عشرة، أرسل لي رئيس القسم وعندما ذهبت إليه قال لي: مدير المباحث يريد مقابلتك وذهبنا سويا إلى الفريق عبدالله عبده كاهن في مكتبه، فسألني عن معلومات في التقرير فأوضحت له شفاهة كل الأشياء التي تمت،فقال لي: أترك هذا الورق وأحضر أنت ورئيس القسم الساعة الواحدة وصلنا مكتبه في الساعة الثانية، فقال لرئيس القسم: أنا سأصطحب معي عابدين في مشوار فكانت هذه أول مرة أنا رائد أركب عربة مدير المباحث، ولم أكن أعرف إلى أين أنا ذاهب، فركبنا العربة ودخلنا وزارة التجارة الخارجية طلعنا بالاسانصير دخلنا لشخص مسئول في الوزارة وهو صاحب البيت، فالورق الذي يكتب فيه طلب استخراج الرخص، فيه أختام بيضاوية مكتوب فيها منظمة التحرير، ولما وصلنا قال لي: انتظرني في هذا المكتب، وذهب هو لمقابلة الشخص المسئول فأرسل لي وعندما دخلت المكتب وجدته معه فقال لي: ياعابدين يبدو أن الشخص الذي نبحث عنه مؤجر من المسئول ده، وأوهمه بأن هذا المنزل مستأجراه منظمة، لأنه عندما سأله مدير المباحث أخرج له عقد الإيجار وقال: منزلي مستاجراه منظمة، فطلبني ليؤكد هذا الكلام، فقال لي ياعابدين: فعلاً هذا الشخص مؤجر منزله للمنظمة، ففهمت ذلك بالإشارة، فقال لي: هل هذا نفس الختم؟ فقلت له: نعم، فقال لي: انتظرني، فقلت له: خير وجلست قليلاً وبعد مسافة جاء السيد مدير المباحث خارج وأثناء نزولنا بالاسانصير قال لي: ياعابدين يا ابني ح يكون عندك شغل كبير جداً غداً، فنزلنا ورجعت المباحث وقام بجمع ضباط الميدان، وقال: غدًا الاستعداد 100% في المباحث ولا أحد كان يعرف سبب الاستعداد أو مدير المباحث ناوي على شنو . وفي الساعة الخامسة تجمع الضباط ورؤساء الأقسام وكل القوات فاتوضعت الخطة لمداهمة البيت وكانت الإجراءات الأولية جاهزة أمر التفتيش وبعض الإجراءات القانونية، أنا ومعي ضابط آخر كلفنا بمراقبة البيت ورفع التمام للأجهزة، فدخلت عربة ثم أخرى إلى أن أصبحن سبع عربات فجاءت التوجيهات باقتحام المنزل ودخلنا المنزل واتفاجأنا بقعدة الشراب والبنات، وأول مادخلنا كان في شخص وقف وهو بنفس المواصفات التي أعطونا إليها ناس المنظمة وكان مسمى اسمه طارق وطارق ليس اسمه الحقيقي، فأول ماوقف سألته أنت طارق قال لي: نعم وفعلاً أتضح أنه طارق وحار حار سألته: أنت استخرجت رخص كذا وكذا؟ اعترف وقال لي: نعم فسألته مرة أخرى وأين هي الآن؟ فدلاني على مكانها بسرعة شديدة، وأتضح أنه هو الشخص الذي يستخرج الرخص، وكانوا يقيمون له حفلة وداع، لأنه كان يريد أن يسافر خارج السودان، فكان انتصاراً كبيراً للمباحث، وبعد ذلك العمل أصبح روتيني عادي إلى أن اكتملت القضية. فهو قام بإستخراج الرخص وبيعها لبعض التجار فتم استجوابهم فأكدوا الوقائع وأنهم استوردوا بها بضاعة.
ومن القضايا التي حققت فيها في تلك الفترة قضية المهندس السوداني، حيث بدأت الوقائع بظهور شيكات في السوق عند التجار استلموا منهم بضائع والجهة التي يستورد منها البضائع جهة واحدة فلما قدَّموا الشيكات للبنوك رجعت كلها بدون رصيد، وكانت مبالغ ضخمة جداً، ناس أخذوا منهم بطاريات والبعض مولدات وكل المحلات الكبيرة في السوق العربي تضررت، وبعد أن فتحت البلاغات تابعنا المعلومات ونظرنا للشيكات وكان واضحاً أنها شيكات معتمدة من أسماء كبيرة جداً حسب أقوال الضحايا التجار الذين أفادوا بأنه دائماً مايأتيهم شخص يبدو على مظهره التدين والإخلاص باعتبار أنه مندوب شركة كذا وبحكم أن التجار كانوا يتابعون العطاءات المعلنة من الشركات، فأحيانا تكون الشركة طالبة 100 مولد أو 200 بطارية شاحنة كبيرة فكان يحتال عليهم من هذا المدخل.
وفي يوم واحد احتال على خمسة محلات وقال لهم: احضروا البضاعة سأمر عليكم بعد أسبوع لأرفعها وفي نفس اليوم يبدو أنه لف على هذه الخمسة محلات وكل شخص أعطاه شيكه المعتمد الصادر من الشركة المعنية لناس المولدات والبطاريات ومختلف البضائع، وقصد أن يرتب لذلك يوم الخميس، لأنه في السابق كان لا يمكن أن تقدم شيك يوم الخميس وإنما يوم السبت نهاية اليوم، وهذه هي الفترة التي تمكنه من الاختفاء، فجاء ورفع البضاعة، وفعلاً اختفى وبدأنا نبحث عنه بالمعلومات وتم القبض عليه في إحدى ولايات السودان .
والأمرالغريب حدثت نفس هذه الوقائع عندما انتقلت للمباحث المركزية لفترة للولاية، حيث تكرر نفس أسلوب الجريمة بعد ثلاث سنين، وأذكر أن معظم تجار الخرطوم شمال فتحوا بلاغات، وكان معي اللواء عبدالعزيز من مباحث ولاية الخرطوم، فجاءتنا البلاغات في الخرطوم، فعادة مثل هذه البلاغات تحوَّل إلى مباحث الولاية، فقلت له: ياعبدالعزيز هذا نفس أسلوب المهندس فلان .
نواصل...



التيار


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 5734

التعليقات
#1125719 [تسيفايا مليس]
0.00/5 (0 صوت)

10-14-2014 08:30 AM
بصراحه،، بصراحه ومع تقديم واجب الاحترام القصه بايخه شديد وما فيها شئ عليكم الله وقفوها يا سعادتك وانتو برضه ياناس الراكوبه والله العظيم بايخه والجماعه الاشتروا الرخص الان في قمة الهرم استغفر الله لي ولكم وقوموا!!!

[تسيفايا مليس]

#1125412 [باربكيو]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2014 05:05 PM
ماذا تريد أيها اللواء هل تريد أن تثبت أنك ضابط شرطة ذكي كل ما ذكرته يمكن أن يقوم به أي فرد من أفراد الشرطة وليس هنالك ذكاء خارق ومثير في كل حكاياتك هنالك من وصل إلى فريق وفريق أول شرطة ولم يظهروا بمظهرك هذا وسردك الممل إحترم عقول القراء

[باربكيو]

#1125359 [ساباوي]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2014 03:52 PM
قريبك ده عنده مزرعه فى الدروشاب حارسه فرد من المركزيه قلبها ليهو كرخانه ده مارق وده داخل قطع ماتديك الدرب واسالو عنها ضغط

[ساباوي]

#1125240 [اوهاج]
5.00/5 (1 صوت)

10-13-2014 01:34 PM
بالله عليكم يا ناس الراكوبة خلوه يواصل مع ناس التيار ويمشى مع التيار سرد ممل فعلا وقصص سمجة وحاجات لاتودى ولاتجيب

[اوهاج]

#1125216 [سلمي]
5.00/5 (1 صوت)

10-13-2014 01:12 PM
اسمع احنا عايزيين نعرف يا لواء عابدين انت دورك شنو في قتل شباب حركة جيش تحرير السودان بمدينة مهندسين في عام 2007

[سلمي]

#1125202 [hallowean]
5.00/5 (1 صوت)

10-13-2014 12:56 PM
يا سيادة اللواء عابدين الطاهر الملاذم اول عواض عوض عبد الرسول على قيد الحياة متعه الله بالصحة والعافية لديه 2 من الابناء تخرجوا من الجامعات وهو سليل اسرة شرطية فالاب العم عوض عبد الرسول كان احد اكبر رجالات الشرطة معقولة يا عابدين ماتعرف ما تعرف الاشتغلوا معاك حيين ولا ميتين اين التواصل الشرطى الذى تصيحون به ليل نهار.

[hallowean]

#1125158 [ساهرون]
5.00/5 (1 صوت)

10-13-2014 12:09 PM
تجربة متفردة، وخبرات ثرة وسيرة ذاتية نضرة لضابط مباحث ورجل مرور ناجح......

يا حنان بدوي يا أختاه: (أساطين) وليس (أساطيل)........

[ساهرون]

#1125151 [abubaker]
5.00/5 (2 صوت)

10-13-2014 11:58 AM
ياعبدالعزيز هذا نفس أسلوب المهندس فلان . ماذا نستفيد من هذه القصة الطويلة واهم ما فيها هو كشف اسم هذا المهندس حتى لايخدعنا مرة اخرى

[abubaker]

#1125135 [حسين]
5.00/5 (2 صوت)

10-13-2014 11:41 AM
والله زول ممل خلاص
احكي عن البلد الاتخربت دي
والوساخه المابيعرفا غيرك
عليكم الله يا اداره الراكوبه ارحمونا من الزول ده

[حسين]

#1125115 [د محمد علي]
5.00/5 (2 صوت)

10-13-2014 11:22 AM
يعني هسع تحكو لينا في قصه عرس الزول دا في الوكت دا؟؟ حرام عليكم قمنا من الصباح دايرين نعرف زياره الرئيس لي مصر تقابلونا كده؟ بعدين انتو ناس الانقاذ دي كلهم اهل بعض ولا شنو؟ اي زول فيهم يقول ليك عديلي فلان وعرست لي ام فلان وود خالتي فلان. ونحنا الشعب المسكين دا ممسكننا ضنب الككو. مادام الراجل دا بعرف الفاتح عروه يبقي الوصولتو المكانه دي المعارف بس عشان ماتقدونا بيو ساي. قرف يقرف الانقاذ والمشاركين فيها

[د محمد علي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة