الأخبار
منوعات
الكاسيت يخرج الى الحياة من عالم النسيان
الكاسيت يخرج الى الحياة من عالم النسيان
الكاسيت يخرج الى الحياة من عالم النسيان


10-17-2014 11:08 AM


في عصر الأقراص المدمجة وتحميل الموسيقى عبر الانترنت، صناع الكاسيت يعولون في اعادة انتشاره على سرعة طباعته وثمنه الزهيد.


ميدل ايست أونلاين

عصره الذهبي في الثمانينات

واشنطن - في عصر انتشار الموسيقى على الإنترنت في شكل مجاني ومتاح للجميع، يخرج الكاسيت من طي النسيان الى الحياة مجدداً ويعاود انتشاره في العالم كله.

وتعمل شركة "برغر ريكوردز" في كاليفورنيا على إحياء هذه الوسيلة السمعية، وباعت أكثر من 350 ألف كاسيت في السنوات السبع الماضية.

ويقول شون بورمان، أحد المسؤولين في الشركة "لم يكن أحد يتوقع أن يجري ذلك، ونحن كذلك".

ومع أن هذه الكمية تعد ضئيلة في بحر الانتاج الموسيقي العالمي، إلاّ أنها تؤشر على رغبة في العودة الى هذه التقنية بعد وقوعها في غياهب النسيان منذ التسعينات.

وعلى غرار الانشطة التي تنظم لإحياء الاسطوانات، أحيت عشرات متاجر الموسيقى في العالم السبت يوم الكاسيت.

ويقبل على استخدام الكاسيت في أيامنا هذه من يشعرون بالحنين الى هذه التقنية، وكذلك من جيل لم يعايشها ويحب اختبارها، وبات ممكناً شراء كاسيت لفرق جديدة مثل فرقة فوكسيجين الأميركية، أو أعمال قديمة معاد إصدارها، منها كاسيت لفرقة الروك الاميركية "ذاي مايت بي جيانتس".

لكن لا أحد يتوهم بأن يلاقي الكاسيت إقبالاً ورواجاً كما كان الحال في عصره الذهبي في الثمانينات من القرن العشرين، ففي العام الماضي مثلاً لم تشكل نسبة مبيعات الكاسيت في الولايات المتحدة أكثر من 0.1 في المئة من مبيعات الموسيقى التي بلغت 289 مليون مجموعة غنائية، بحسب ارقام معهد نيلسن، إذ ما زال الناس يفضلون الأقراص المدمجة (سي دي) أو تحميل الموسيقى مباشرة عبر الانترنت.

لكن بورمان يعتبر أن الكاسيت يحافظ على أهمية كبيرة، فطباعته زهيدة الثمن وسريعة، لا سيما إذا ما قورنت بطباعة الاسطوانات.

وتعاقدت "برغر ريكوردز" مع فرق لموسيقى الروك غير معروفة، على ألاّ تصدر أعمالها إلاّ على كاسيت.

وشرح بورمان اهمية هذا المشروع قائلاً: "يمكن الزبائن ان يخاطروا بشراء كاسيت لفرقة غير معروفة اذ لا يزيد الثمن عن خمسة دولارات".

ويستذكر بورمان بشيء من الحنين الزمن الذي كان محبو الموسيقى فيه يقصدون متاجر الموسيقى للتعرف الى الاعمال الجديدة، بخلاف ما هو الحال عليه اليوم اذ يمكن الاطلاع على كل جديد عبر الانترنت.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 361


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة