الأخبار
منوعات سودانية
سوق "4" بري.. يقاوم الطبيعة وزحف العمران
سوق "4" بري.. يقاوم الطبيعة وزحف العمران
سوق


10-18-2014 12:14 AM
الخرطوم: أماني

تعددت أسماء هذا السوق وكان يسمى بسوق (بري المحس، بري الدرايسة، سوق الشجرة، سوق أربعة) وكانت مساحته صغيرة به عدد من الفريشة وزريبة فحم بجانب نساء يبعن (المقاشيش، المنتجات اليدوية والبلدية) بالإضافة إلى وجود مكان لبيع الطيور (الدجاج، والحمام) المذبوح والحي ومحل مخصص للأسماك وكان التجار يأتون بالخضار من الجروف (بالكارو) وتباع بالكوم والكيلو عند الفريشة، وهو بشكله الحالي وتم تحويله إلى موقعة آخر وتختلف رواية هذا السوق كثيرا عن بقية أسواق ولاية الخرطوم إذ أسس منذ الثلاثينيات وقال (إبراهيم دوكة) : "يرجع اسم سوق أربعة إلى محطة أربعة التي تتوسطه، كان زمان اسمو سوق الجزارين ومكون من قليل من الروكيب و(الشوالات) وجزارة صغيرة وكان عبارة عن رواكيب بسيطة وكان العمل فيه يبدأ من الصباح حتى منتصف اليوم وكان يتردد عليه الباعة المتجولون يأتون ببضاعتهم ويجوبون أسواق الولاية لذلك لم يكونوا مؤثرين عليه بالقدر الكبير".

واللافت للنظر أن هذا السوق تكثر فيه محلات بيع (الفحم) وقال التاجر (أحمد حبيب الله) : "سمي هذا السوق بسوق الشجرة قبل تسميته بسوق أربعة نسبة لكثرة الأشجار التي ساعدت بعض التجار في عرض بضاعتهم تحت الشجرة وهي كانت مركز تجمعات للرجال وبعض التجار وهي بمثابة واحة للراحة والاستجمام من تعب نهار شاق وكانت هناك زربية فحم كبيرة وسط السوق توفر (الفحم والحطب بأنواعه، المناقد، المباخر، شغال الجبنة، الأزيار، ومناظر الزينة المصنوعة من الفخار) كما عملت فيه النساء اللائي يبعن المدققات وبعض الحلويات ويقع هذا السوق في الجزء الجنوبي لمعرض الخرطوم الدولي وتعتبر مساحته أصغر من مساحة الأسواق العادية، وأضاف: "عاني السوق في الفترة الأخيرة من تحويله إلى هذا المكان بواسطة المحلية ليكون سوقا مؤقتا حتى يتم تأسيس "الجبلونات" ويتم تقسيمة إلى دكاكين ومحلات تجارية وسيتحول إلى سوق سياحي وبعض التجار لم يرق لهم تحويل السوق معتبرين أن المحلية مسيطرة عليهم وتمثل لهم بعبعا وشبحا مخيفا يهدد تجارتهم، وشكوا من تأثر بضاعتهم بترحيل السوق وفي ذات الوقت أكدوا انتعاش هذا السوق خلال فترة عيد الفطر المبارك الأمر الذي أدى إلى تخفيف بعض هذه الآثار وأنشئ هذا السوق كسوق مؤقت منذ سنتين وبدأ من أول نقطة وهي الرواكيب، البعض يبني بالزنك وتباع فيها الخضر والفواكه والبطيخ وبشكله الحالي أصبح يعاني من عدد من المشاكل الصحية والبيئية وأصبحت المطاعم في الرواكيب وبائعات الشاي داخل الرواكيب وأصبحت الأسعار مرتفعة ويفتقر هذا السوق إلى المقومات الصحية.

اليوم التالي


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1822

التعليقات
#1128368 [سيد معتصم المحتار]
0.00/5 (0 صوت)

10-18-2014 01:26 AM
يا اخت امانة المستطلعين مع احترامنا لهم يمثلوا اخر العنقود هناك جيل مترابط ما زال يكابد انجالهم ومتمسكون بمهنة الاباء وعدم مغادرته وتركه لواحد اسمو الامين على خليفة هو الذى قام بتشريد الخضرجية وغيرهم رحم الله الحربى والمشرف وحسن مختار الجزار وجاد كريم وعبد الفتاح كان سوق المحس منتجعا وملتقى لتمازج الجميع فى بوتقة الجمعة

[سيد معتصم المحتار]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة