الأخبار
أخبار إقليمية
خبير اقتصادي يوصي بتقسيم الاستثمار الى قطاعات تحقيقا للاهداف المنشودة منه
خبير اقتصادي يوصي بتقسيم الاستثمار الى قطاعات تحقيقا للاهداف المنشودة منه
خبير اقتصادي يوصي بتقسيم الاستثمار الى قطاعات تحقيقا للاهداف المنشودة منه


10-17-2014 11:33 PM
الخرطوم (سونا) اوصى الاستاذ قاسم محمود المدير العام لمصرف أبوظبى الإسلامى بتقسيم الاستثمار الى قطاعات تمثل القطاع الزراعي والصناعي والتعديني من خلال دراسات متكاملة ومستوفية لكل الجوانب تقدم للمستثمرين وذلك لتحقيق الفائدة القصوى لاطراف العملية الاستثمارية .
وشدد قاسم على ضرورة التحقق من المبالغ التى ادخلها المستثمر للاستثمار فى البلاد عن طريق القنوات الرسمية مع التأكد من أنه فتح حسابا مصرفيا بالداخل وفى دولته مضيفا ان كثيرا من المستثمرين الاجانب بعد تمليكهم الارض ورخص الاستثمار يلجأون الى المصارف بغرض التمويل وهذا لايحدث إلا في السودان . وطالب قاسم بربط رخص الاستيراد بالقيد الزمني لبدء المشروع الاستثماري داعيا الى تبسيط إجراءات تمليك الارض والعقارات للمستثمرين أسوة بالدول الاخرى وخاصة دول الخليج وذلك لتسريع العملية الاستثمارية .


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1204

التعليقات
#1128706 [أبو أمل]
0.00/5 (0 صوت)

10-18-2014 02:15 PM
السلام على كل أهل السودان و رحمة الله و بركاته
الإستثمار و ما أدراك ما الإستثمار!!!
مع إنعدام الضمير، و إنعدام الشرف، و موت حب الوطن، على أيدي من لم يخرجوا من أرحامٍ و أصلابٍ سودانية، يحتاج هذا الموضوع إلى إعادة النظر فيه برمته..
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم:
" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك".
أخرجه مسلم والبخاري بنحوه وغيرهما ، عن جمع من الصحابة بألفاظ متقاربة ، وهو مخرج في " الصحيحة " فانظر " صحيح الجامع " (7164 ـ 7173) . انتهى .
إذاً، لا يزال في قبيلة الوطن من هم ظاهرين على الحق، و يجب على الحاكم الإستعانك بهم في مثل هذه الأمور، و بكل وسائله و أجهزته الأمنية المتعددة، يستطيع الحاكم أن يصل إليهم، و هذه الفئة: تخشى الله و تحب الوطن و تتمنى أن تجد الفرصة لبذل الغالي و الرخيص من أجله. و يا سيادة الرئيس، تكفي مؤهلاته أعلاه ،و ليس بالضرورة أن يكون إنقاذياً أو مؤتمراً وطنياً و أنت مؤخراً بدأت تنادي بالحوار و الوحدة الوطنية، فليكن تصحيح مسار الإستثمار من أوليات هذه الوحدة، و نحن في أمسّ الحاجة لهذا الإستثمار ، و لدينا كل المقومات التي وهبنا إياها المولى عز و جل.*
لقد أقمت طويلاً في إحدى الدول العربية الشقيقة، و كنا نشجع إخوتنا الموسرين الذين يحبون السودان و أهل السودان، من الإستثمار في السودان، و كانوا و بكل محبةٍ يستجيبون، و لكن الصدمة و خيبة الأمل عندما يعودون منهزمين، و سلب كل ما معهم من سماسرة الإستثمار، الذين 'لا يرقبون في مؤمنٍ إلاً و لا ذمة'. بلا رقيب و لا حسيب. و لا أريد أن أعدد مشاريع هؤلاء و مدى النفع الذي كان سيعود على البلاد.
يا سيادة الرئيس،، أنت شخصياً أعرفك، و أعرف عفة يدك، و لكن وجودك على رأس الدولة يحمّلك المسئولية كاملة أمام الله...
حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم:
حدثنا بشر بن محمد المروزي قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرنا سالم بن عبد الله عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "كلكم راع وزاد الليث قال يونس كتب رزيق بن حكيم إلى ابن شهاب وأنا معه يومئذ بوادي القرى هل ترى أن أجمع ورزيق عامل على أرض يعملها وفيها جماعة من السودان وغيرهم ورزيق يومئذ على أيلة فكتب ابن شهاب وأنا أسمع يأمره أن يجمع يخبره أن سالما حدثه أن عبد الله بن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته الإمام راع ومسئول عن رعيته والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته قال وحسبت أن قد قال والرجل راع في مال أبيه ومسئول عن رعيته وكلكم راع ومسئول عن رعيته "
و مقولة بن الخطاب رضوان الله عليه:
' لو عثرت بغلة في طريق العراق لسالني الله عنها لم لم تصلح لها الطريق يا عمر،
و لنا في رسول الله صلى الله عليه و على آله و صحبه أسوةٌ حسنة.. و في صحبه الكرام
هذا كله من مبدأ 'فذكّر،..
و نعود لأصل موضوعنا 'الإستثمار'..
مقترح:
- لابد أن يتبع الإستثمار لرئاسة الجمهورية و يرأس لجنته العليا السيد الرئيس شخصيا و لا حتى نوابه أو مساعديه أو مستشاريه، فقد سئمنا من كل هؤلاء.
- يتقي السيد الرئيس الله في إختيار مجموعة من أهل السودان كما وصفناها ووضعنا شروطهم:
* يخشون الله.
* يجري حب الوطن في دمائهم، و هذا لا يحتاج إلى تحاليل معملية، فسيماهم في وجوههم، و سيرتهم عطرة لدى كل الناس.
* ليس بالضرورة أن تكون جذورهم إسلامية أو إنقاذية أو ينتمون للمؤتمر الوطني.
* و أحسب أن أكثرهم طيورٌ مهاجرة.
* لك إخوة من قبيلة العسكر، تعرفهم و يعرفونك، و يعرفون العفة و الشرف و حب السودان، أرجو أن تستأنس بهم في هذا الأمر.
- تعديل فوري لقوانين الإستثمار و بما يتماشى و التغييرات المحلية و العالمية.
- وضع لوائح تفسيرية مفصلة للقوانين و تغطي كل الجوانب.
- يتولى مجلس الإستثمار و مكاتبه و لجانه المختلفة المستثمر من بدء رغبته و حتى بداية مشروعاته:
* كل المكاتبات.
* استقباله و تسهيل إسكانه و إعاشته، و ترحيله و كل ذلك على حسابه.
* التأكد من أمنه و سلامته.
* الإشراف على كل إتصالاته و مرافقته خلالها كلها ليلاً و نهاراً و لا يسمح لأي جهة للإستفراد به.
* تكوين فرقة متابعة لا تقل عن إثنين، لمتابعة و تسهيل أمور المشروع منذ بدايته، و يمكن لفرق التابعة أن تتولى أكثر من مشروع لتوفير القوة البشرية لمجلس الإستثمار.
و تجدني يا سيادة الرئيس و مجموعات كبيرة من محبي الوطن جاهزين للمشاركة في هذا الأمر الهام، مستفيدين من علاقاتنا بالخارج، و ما قدمناه لهذه البلاد.. و هذه فئة من أبناء الوطن، نحسبهم و لا نزكيهم على الله.
هذا جهدٌ متواضع، لا نريد منه لا جزاءً و لا شكورا، و لا نبتغ فيه إلا وجه الله..
"و ما هنت يا سوداننا أبداً علينا"

[أبو أمل]

#1128621 [ملتوف يزيل الكيزان]
5.00/5 (1 صوت)

10-18-2014 12:15 PM
لا يستقيم الظل و العود اعوج.
البشير هو رئيس البلاد ، اذا كان عندو اقل القدرات المتوفرة في ابسط الوظائف ، مثل كاتب في دواوين الحكومة او محاسب او امين مخزن ، كان فى 25 سنة ترقت خبراته و اصبح مؤهلا لرئاسة مكتب . لكنه حتى الان شغال بطريقة الفهلوه والكذب و عدم الامانه و اللف و الدوران و تخويف الناس بالجنجويد قتلا و اغتصابا. فكيف يمكن في هذه الظروف الكلام عن الاشياء الجادة.
يا شباب عليكم تكوين خلايا المقاومة بالاحياء لحرق بيوت الكيزان و كلاب الامن و حرق سيارات الجنجويد.

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1128460 [osama dai elnaiem]
5.00/5 (1 صوت)

10-18-2014 08:49 AM
الغاء منصب د. مصطفي اسماعيل وتحويل مكتبه الي هيئة تنسيقية فقط تضم لوزارة الخارجية اذا ان الاستثمار يتم في الولايات بتنسيق مركزي مع الرساميل الخارجية فلماذا يمنح مصطفي اسماعيل منصبا ليمارس ممنه اعمال وزارة الخارجية -- الهواية التي عشقها وعز عليه ان يعود منها طبيبا.

[osama dai elnaiem]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة