الأخبار
أخبار إقليمية
تجربة الحركة الإسلامية في السودان خطأ الفكرة وليس التطبيق
تجربة الحركة الإسلامية في السودان خطأ الفكرة وليس التطبيق
تجربة الحركة الإسلامية في السودان خطأ الفكرة وليس التطبيق


10-19-2014 11:20 AM
بدرالدين موسي علي

يأتي هذا المقال استكمالاً لنقاشات مع بعض ومجموعة من المفكرين والمنظريين من روافد وتيارات الحركة الإسلامية السودانية عبر وسائط إعلامية متعددة ، فاردنا توسيع دائرة النقاش لإشراك اكبر قدر ممكن من الناس لتعم فائدة النقاش للجميع ، حيث يزعم هؤلا ويبرئون مشروع الحركة الإسلامية الذي يطلق عليه المشروع الحضاري الذي ندفع ثمن تطبيقه لما يقارب ربع قرن من الزمان ويزيد من إفقار تام وتعطيل لكل منظومة الحياة في السودان وتدمير كامل وتخريب متعمد لكل البنية التحتية والموارد الطبيعية والبشرية عبر السياسات المتخبطة الغير مدروسة حيث شمل التدمير كل المناحي من التعليم والزراعة والصحة والصناعة وحتي منظومة الأخلاق لم تسلم من هذا الإنهيار المتكامل والشامل ...الخ.

فهؤلا يبرئون المشروع وينسون انه أس المشكلة ويزعمون ان الخطأ في التطبيق والتنزيل وهذا ما لا يستقيم عقلا ولا يقبله العقل والتفكير السليم والموضوعي ، وذلك لاسباب منطقية وبديهية، وقد اثبتت التجربة الإنسانية جمعاء ان كل المشاريع والبرامج الفكرية التي تنطلق مرجعيتها الفكرية والتنظير اليها من داخل حقل الدين او القومية/العرق مصيرها المحتوم سيكون الفشل ، و النتيجة التسلط علي رقاب الاخريين لانها ببساطة قائمة علي الاحادية الثقافية والدينية وهذا لم تنجو منه تجربة الحركة الإسلامية السودانية بمراحلها التاريخية المتنقلة وصولا لاسمها الحالي و من قبلها منبعها الأصلي والتي هي جزء لا يتجزء منها ومن افكارها المتمثلة في حركة الإخوان المسلمين التي اسسها حسن البنا في مصر عام 1928م ، وهي حركة قائمة علي الاحادية الدينية والثقافية والحاق الاخريين بمشروعها الحضاري المتخيل الذي يعتقدون أنه ينقل البشرية من غابات الجهل والتخلف الي مزاعم البعث الحضاري المتوهم المبني علي الماضي الذي لم يعد بعد ولا يمكن له ان يعود إطلاقاً لانه ماضي ، فهذه الجماعة تشكلت في ظروف تاريخية شملت حركة كبيرة للتنوير اكتسحت اوربا باكملها والعالم أجمع لتنتج لنا قيم العلمنة والحداثة وما بعد الحداثة بدلاً من التأقلم مع هذا الواقع الجديد، وإحداث قطيعة معرفية وفكرية تستلزم مراجعات كاملة لكل التراث الإسلامي و المتخيل الديني كما حدث في اوربا وفي فرنسا تحديداً مع الدين المسيحي فذهبوا للتقوقع وتغيب العقل ومحاولة بناء مركزية دينية ثقافية مضادة اعتقدوا أنها يمكن ان تصمد في مواجهة مد العلمنة وما عقبها من قواسم أجمعت عليها التجربة الإنسانية من مواثيق دولية ومعاهدات تعلي من شان الانسان وتحترم كرامته وانسانيته وتعطيه حقه في يكون اخر مختلف ويحترم ، معاهدات أسست للمساواة والعدالة وعدم التميز علي أساس الدين او العرق او اللون .

واذا انتقلنا للتجربة الإسلامية ذات نفسها طيلة تاريخها هل هنالك نموذج يمكن الاسترشاد به كنموذج لدولة حاضنة للجميع معيارها المواطنة كأساس للحقوق والواجبات من دولة الخلافة مروراً بدولة الامويين وفظائعها الاليمة ومروراً بالدولة العباسية الي اخر الدول الإسلامية انتهاء بالخلافة في تركيا وتفيكيها وانهيارها في الحرب العالمية الاولى ، فهذه القليل من النماذج لذلك فكل المشاريع التي استندت للدين والعرق كمرجعية للتنظير والتأطير ستنهار بلا شك لانها قائمة علي حقائق غير موضوعية لا تستند علي الواقع المبني علي التعدد والتنوع اللغوي والديني والاثني وغيرها ، وفي ذات الوقت توجه الدولة الاحادية والدينية بعيد وغير مقبول لدي التوجه العالمي الجديد والوجدان الانساني الاممي المبني علي الانفتاح وقبول الاخر والتداخل والتماذج الثقافي الذي أنبثق من المعاهدات والمواثيق التي أشرنا اليه سابقاً في متن هذا المقال ، فتجارب القوميين في المنطقة باءت بالفشل من الناصريين والبعثيين، والنازيين في المانيا بقيادة هتلر كلها نهايتها كان الفشل لتجاوزهم الواقع ومحاولة قفذهم علي الحقائق .

علي هذه التيارات والمجموعات من قوي الاسلام السياسي أن تقراء واقع الحقائق والمعطيات جيداً وتعلي من إحترام التنوع والتباين الثقافي والديني واللغوي وان تتعامل معه كحقيقة وواقع وليس استعياب وإعادة انتاج داخل الحقل وان يتنزل ذلك في برامج وسياسات ومشاريع سياسية حقيقية فهذا أفيد لهم وللشعب السوداني واعتقد ان السودانيين تجربة ربع قرن من الزمان مع الإسلاميين علمتهم من هم الحركة الإسلامية وما مشروعها ، فالقيم الانسانية المشتركة ومواثيق حقوق الانسان هي الماركة العالمية المسجلة والرابحة ، هذه التيارات مطالبة بأحداث قطيعة فكرية ومعرفية مع مشاريعها الفكرية حتي تحدث نقلة نوعية داخل منظوماتها بدلاً عن هذا التوهان والتخبط الذي تعيشه من الحنين الي الماضي والحلم بنموذج لا يمكن تحقيقه ، فانتقاد المواقف السياسية للمؤتمر الوطني من قبل هذه التيارات وحده غير كافي ننتظر خطوات و مراجعات حقيقية حول الكثير من القضايا الرئيسية تتعلق المواطنة وغيرها من القضايا الرئيسية والاستراتيجية لا يمكن للشعب السوداني ان يقبل ان يكون حقل تجربة اخري لمشروع حركة إسلامية مغامرة بعد هذه التجربة المريرة ولا اعتقد ان هذا قد يحدث .

[email protected]


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 2204

التعليقات
#1131944 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2014 10:08 AM
لمن يجهل العلوم الشرعية
من قال ان الحديث لم يتم جمعه قبل الامام البخاري؟

ليفهم الببغاوات ان ما قام به البخاري هو ضم بعض ما سمعه اي البخاري من الاحاديث الصحيحة في كتاب واحد و لم يقل احد من طلبة العلم - فضلا عن العلماء- ان الحديث الصحيح لم يعرف قبل البخاري , بل ان فكرة جمع احاديث صحيحة في كتاب واحد كانت فكرة لشيخ من شيوخ البخاري و قام البخاري بتنفيذها
قال إسحاقَ بن راهويه حشيخ البخاري لجمع من تلاميذه : (لو أن أحدكم يجمع كتاباً فيما صح من سنة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ) قال البخاري: (فوقع ذلك في نفسي) فألف البخاري كتابه (صحيح البخاري ) الذي سماه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه» **
من تسمية البخاري يتضح ان الكتاب مختصر اي ان هناك احاديث لم يذكرها البخاري في هذا الكتاب و هي عنده لأنه اراده مختصرا

[ود الحاجة]

#1131619 [بركل بدر]
1.00/5 (1 صوت)

10-21-2014 09:49 PM
بالله لسع في ناس بتقول مفكرين إسلاميين؛ وكمان منظـِّرين؛؛


عجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــبــي

[بركل بدر]

#1131440 [ود الحاجة]
3.00/5 (2 صوت)

10-21-2014 05:24 PM
لا يمكن اعتبار نظام الانقاذ ممثلا للمشروع الاسلامي الا اذ اعتبرنا نظام الا اذا اعتبرناالانتخابات في الانظمة انتخابات نزيهة و حقيقية 100%

و بالتالي حتى المنهج الذي ارتكزت عليه الانقاذ فيه الكثير من الانحراف عن الفكر الاسلامي الاصيل و لا اعتقد انه يمكن اعتبار شخص يصرح بجواز زواج المسلمة من النصراني و امامة المرأة و امور اخرى من قبل سفاسف الامور مثل ( لن لفظة حد لا تستخدم الا في الطلاق و الزواج) لا يمكن اعتباره قائدا او مجددا لفكر اسلامي

أما مسألة القول من شبيه (واذا انتقلنا للتجربة الإسلامية ذات نفسها طيلة تاريخها هل هنالك نموذج يمكن الاسترشاد به كنموذج لدولة حاضنة للجميع ) فهذا قول لا يعتد به و هو مثل من يقول لك ان هذا الطعام سيء و لا قيمة له لأنه فقط لا يعجبني مذاقه


على كاتب المقال ان يقارن بين الانظمة المالية و الضريبيةو المصرفية المعمول بها في الانقاذ مع تلك الرأسمالية و الاشتراكية و الاسلامية ( بناءا على الفقه الاسلامي ) ليرى الحقيقة

[ود الحاجة]

#1130877 [ملتوف يزيل الكيزان]
1.00/5 (1 صوت)

10-21-2014 07:21 AM
راح زمن الجدل ، الان جد الجد فالنتفق على اماطة الاذي الوطن ينزلق من بين يدينا و لا وقت للسفسطة.
كذب ، استهبال ، تقتيل ، قطع ارزاق ، اقتصابات ، نهب المال العام ، دعارة ، لواط ، حرق القرى و مساكن المساكين ، حرق اشجار و مزروعات اهلنا الطيبين عشان يموتو بالجوع و المرض و يتبادو زي الهنود الحمر . التعليم لاولاد الاغنياء فقط ، العلاج للقادرين بالخارج ، السكان عايشين على تحويلات ابنائهم المغتربين. مافي وظائف بالبلد . كل هذا اسمة المشروع االاسلامي الحضاري.مافي انتاج لا زراعي لا صناعي كما كان قبل الانقاذ. يعني ارتكاب كل الكبائر باسم الله! هذا هو دينهم الجديد ، دين الترابي صاحب السفلي. ما فيهم راجل واحد.
على الشباب بالداخل تكوين خلايا المقاومة المسلحة.
على الشباب المغترب تمويل السلاح و العتاد لابطال الداخل.
على الحركات المسلحة تسريب مقاتليهم لداخل العاصمة. سيجدون الحاضنة القوية من احرار العاصمة ومن ابناء اقاليمهم بصفة خاصه. سكان العاصمة هم ابناء الاقاليم جاءت بهم الظروف الاقتصادية السيئة.
وثورة حتى النصر، لحرق بيوت الكيزان و كلاب الامن بالاحياء.

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1129909 [Hisho]
3.00/5 (2 صوت)

10-20-2014 01:27 AM
الخطاء فى التطبيق وليس فى الفكرة ... ولكن السؤال المحورى والاساسى ماهى الفكرة نفسها ؟؟ حتى نحكم ان هناك خطاء فى تطبيقها, وهل هناك نموذج تاريخى يمكن ان نقيس عليه درجة الخطاء فى تطبيق الفكرة على تجربتنااليوم , هذا اذا تجاهلنا عامل الزمن فى تحليلنا , بكل تاكيد ليس هناك فكرة كانت فى يوم ما من التاريخ تصلح لان تكون نموذج للقياس على الاطلاق , كل الموجود هى نماذج فاشلة ليس لها اى اساس ولم تكن لها فى يوم من الايام تملك مقومات الاسترارية او التطور , اصل الدين الاسلامى فى مكة لم يكن الا حركة تمرد على واقع من طبقة كانت تعانى من الاضطهاد والدونية فوجدت ملاذ فى دعوة تلبى ما يمور فى نفسها من رغبة فى الانعتاق والمقاومة تجاه السادة فى الصحراء العربية, فاندفعت اندفاع قوى نتيجة الاصرار الذى كان وقود هذه الفئة ورغبتهم فى الانعتاق والانتقام من السادة ورغبتهم فى العيش بحرية وعدالة , فتطورت لتاخذ ما كان سائد من جهل لترتبط الثورة بمصدر قوة غيبى يمد الثوار بالقوة ويعدهم بما كان مرغوب وهم محرومون منه من انهار اللبن والعسل والنساء الحوريات والبساتين وغيرها من المغريات فى حياة ابدية اخرى , كانت عصية على من يعيش فى صحراء قاحلة ان يجدها فى الحياة الانية .
وتمامأ كما السلوك البشرى الطبيعى وجدت الثورة باحثين عن السلطة وانتهازيين من الطبقة العليا ليكونوا فى الصف الاول من قيادة الثورة التى تحولت الى عقيدة وامعانأ فى تقوية العقيدة هذه حتى تكون ند لعقائد اخرى كانت موجودة انذاك ( اليهودية والنصرانية) وبدافع الغيرة كان لابد من وجود كتاب مفدس مثل التوراة والانجيل خاص بهذه العقيدة الجديدة , وكان لابد من وجود وحى الهى ينزل ايات هذا الكتاب التى هى فى عموميتها نصوص ليست ذات معنى محدد ولا تتسق لفهم ما المقصود منها معظمها هى عن روايات لاحداث وقصص موجودة فى التوراة والانجيل كن يرويها الاحبار اليهود والنصارى وكان ابرزهم ( ورقة بن نوفل), معظم النصوص كنت تتناقل شفاهة بعد ان يحصل عليها نبى الاسلام من الوحى الالهى الذى ياتيه بها الملك جبريل او بالاحرى بعد سماعها من الراهب ( ورقة بن نوفل) الذى توفى ولم تكتمل النصوص المقدسة بعد فتوقفت النصوص ( ما يعرف بفترة انقطاع الوحى) .
مايهم فى الامر ان نبى الاسلام توفى ولم يكن فى باله او لم يفعل شى ليحفظ او ليكتب النصوص المقدسة فى كتاب فلقد كان يتناقلها الصحابة ويرونها فيما بينهم هنا وهناك ولم تكن مرتبة الى عهد خلافة عثمان بن عفان الذى قام بجمع ما كان متاح من النصوص منها ما كان مكتوب على الجلود ومنها ما كان محفوظ شفاهة ومنها ما اختفى الى الابد ومنها ما كان مبتور , لقد قام بتجميعها وتركيبها وتمت كتابتها كما هى بعد 23 عام من وفاة نبى الاسلام ولم تتوقف عمليات الحذف و الاضافة الا بعد فترة طويلة.
ثم تاتى بعدها الفرية الاكبر او ما يعرف بالاحاديث النبوية التى جمعهااو الفها البخارى الذى هو من مدينة بخارة فى اسيا الوسطى الذى جمع ما بعرف بصحيح البخارى فلقد قام الرجل بكتابة الاحاديث بعد 195 سنة من وفاة قائلها فكيف يمكن ان تكتب ما قال شخص قبل حوالى 200 سنة ولم يكن يعرف القراة الا القليل من الناس فى ذلك الزمن هذا اذا كان هناك ورق او اى شى يمكن ان يكون مكتوب وهل يمكن لكلام ان يتناقل بين الناس لمئتى عام ويكون كما هو غير محرف او منسى .
ان اس البلاء والجهل والتخلف الذى نعانى منه اليوم ليس هو ما قال او كتبه اصحاب الثورة او زعمائها من سادة قريش او نبى الاسلام فلقد ذهب هؤلا الناس ولم يكن فى بال احدهم ان يستمر هذا الى اليوم والا لكانوا احرص الناس على التدوين والكتابة والحفظ لحركتهم هذه , ولكن من جاء بعدهم من ما يسمون بالعلماء من الفرس واوزبكستان وطاجكستان وارض العراق مثل البخارى وابن حنبل والامام مالك وبو حنيفة وبعدهم ابن تيمية وابن القيم الذين ابتكروا ما يعرف بالفقه هم الذين نفخوا فى نار هذه الخرافات والخزعبلات نفخأ جعل هذا النار لا يعرف احد اين يبتدى واين ينتهى لهيبها واين الخطاء واين الصواب فلقد جاؤنا بالفتاوى وبالاحكام الفقهية والحلال والحرام ولم يتركوا شاردة حتى حيض النساء لهم فيه مقالات وكتب ,فرمونا ببلاء لا احد يدرى كيف الفكاك منه , فوجدوا للاسف فى القرن الواحد وعشرين عقول لفها الجهل حتى صارت عقول البهائم افضل منها فرمونا بالمزيد من هذا الوبال فجاؤنا بالدولة الاسلامية والبنوك الاسلامية والفكرة الاسلامية .
لم يعرف الاسلام دولة على الاطلاق حتى مايسمونها دولة المدينة لم تكن الا صراع سياسى ومؤامرات فلقد بدات المؤامرة منذ وفاة نبى الاسلام فلقد بدا الصراع السياسى بين ما بعرف بالمهاجرين والانصار على خلافة نبى الاسلام وهو بعد لم يتم دفنه فاستحوذ ابوبكر بالمؤامرة المعروفة بقصة سقيفة بنى ساعدة على الخلافة بمساعدة عمر بن الخطاب الذى جاء الى الخلافة بوصية من ابوبكر ومن ثم تم قتل سيدنا عمر بن الخطاب لياتى بعده سيدنا عثمان بن عفان الذى تم ايضأ قتله فى الثورة المعروفة ليتولى الخلافة المختلف عليها ويذهب الى العراق ليتم اغتياله هو ايضأ , ثلاثة من خلفاء دولة المدينة تم اغتيالهم اثنان منهم لاسباب سياسية ( عثمان بن عفان وعلى ابن ابى طالب) وواحد لسبب شخصى (عمر بن الخطاب).
ان الاسلام السياسى هو اعادة انتاج لماضى قام على الخرافة وماهو الا وسيلة انتهازية لكسب المال وواستغلال باسم الدين مرة اخرى .

[Hisho]

ردود على Hisho
Saudi Arabia [ود الحاجة] 10-22-2014 10:07 AM
قاسم جاهل بالعلوم الشرعية و هو اشبه بتاجر خردوات يفتي في الطب

من قال لقاسم ان الحديث لم يتم جمعه قبل الامام البخاري؟

ليفهم الببغاوات ان ما قام به البخاري هو ضم بعض ما سمعه اي البخري من الاحاديث الصحيحة في كتاب واحد و لم يقل احد من طلبة العلم - فضلا عن العلماء- ان الحديث الصحيح لم يعرف قبل البخاري , بل ان فكرة جمع احاديث صحيحة في كتاب واحد كانت فكرة لشيخ من شيوخ البخاري و قام البخاري بتنفيذها
قال إسحاقَ بن راهويه حشيخ البخاري لجمع من تلاميذه : (لو أن أحدكم يجمع كتاباً فيما صح من سنة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ) قال البخاري: (فوقع ذلك في نفسي) فألف البخاري كتابه (صحيح البخاري ) الذي سماه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه» **
من تسمية البخاري يتضح ان الكتاب مختصر اي ان هناك احاديث لم يذكرها البخاري في هذا الكتاب و هي عنده لأنه اراده مختصرا

United Arab Emirates [قاسم] 10-20-2014 08:15 AM
البخاري مولود عام 194 هـ و قد قام بجمع الأحاديث ابتداء من عمر الثلاثين تقريبا أي بدأ في الجمع عام 224 هـ لذا فقد تم تجميع الأحاديث بصورة منظمة بعد حوالي 215 عاما من وفاة قائلها ... طبعا حكاية اتصال السند و عدالة الرواة هي محاولة لتجميل ما لا يمكن تجميله و رتق فتوق لا يمكن رتقها ... لا تنسى أن أبو حنيفة سبق البخاري لكنه اقتنع بأن ما يقال عنه أحاديث هي ليست بذات موضوع لذا فقد صح عنده حوالي 17 حديثا فقط و قريب من ذلك أمر مالك و موطأه ، طبعا الشافعي و أحمد بن حنبل عاشا في فترة قريبة من فترة البخاري أما الترمزي فكان تلميذ البخاري و مسلم مولود عام 206 هـ بعد البخاري و كذلك النسائي و أبو داؤود و ابن ماجة كلهم بعد البخاري ... الخلاصة كل ما جمع عدا القليل جدا تم جمعه بعد أكثر من 200 عام من موت صاحب الأحاديث و كان ذلك للاحتياج إليها خاصة من ناحية سياسية و أغلبها تم تأليفها على سبيل التمني أو لخدمة أهداف محددة ... رغم ذلك فهي تعطي المؤرخ مؤشرات مهمة بعيدة عن قدسيتها .


#1129712 [kosty]
1.00/5 (1 صوت)

10-19-2014 06:50 PM
بحق يستحق هذا الموضوع ان يكون كمرجعيه لاسس الحكم ويمكن ان تكون نظرياته قبلة للتعديل حسب الواقع او ان تتم تطوير نظرياته للافضل بطريقه فلسفيه محدده وتستخدم كجرعات حسب الحوجه لكنه موضوع هام لكن للاسف كل منا يدعي قدرته قصبا عن ابو اهلنا وذلك لغياب الديموقراطه والراي والراي الاخر لكن الخلل يظل اجتماعيا في الاساس لفمنا لواقعنا لان الكل منا لا يعترف بالاخر فنحن شعب نمجد الرجل الغني او القبيلة فبذلك لا تقوم لنا قائمه

[kosty]

#1129711 [سرحان ماجد]
3.00/5 (4 صوت)

10-19-2014 06:49 PM
قا الخطأ في الفكرة و قد تطرق كاتب هذه السطور إلى ذلك في سلسلة مقالات في الراكوبة عن : (العلمانية و جوهر الدين و الرق و المسكوت عنه) انظر على سبيل المثال الحلقة الأولى بتاريخ 5 فبراير 2014
http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-45407.htm
و نثمن ما جاء به الكاتب الحصيف من طلب بأن يعطي أهل الإسلام السياسي نموذجا ساده العدل و لم يكن فيه أس الظلم و هو الرق و لم يكن فيه سبي و قتل الآخر المختلف إلا أن يقبل بوجهة نظر عدوه أو يدفع الجزية عن يد و هو صاغر ذليل حقير ... ليعطونا مثالا من الماضي أو الحاضر و من أي مكان ... التاريخ المتخيل وباء لأنه لم يحدث و رغم ذلك يجري القوم نحوه كما يجري الظمآن خلف السراب .. ها هو ذلك الفكر البائس ينتج الفقر و الجوع و امتلاء كروش أهله و الحرب و الأحقاد و الإحن و المحن .. أحدث الدراسات تدل على أن المجتمعات المنفتحة تدفع أهلها نحو الوئام الاجتماعي و بالتالي الانتاج و الازدهار و تلاشي أمراض المجتمعات المتزمتة من انتشار السرقة و الرزيلة الخفية (المنكورة) منكورة لأن الاهتمام بالمظاهر هو السائد فتلبس المرأة خيمة لكنها غير محصنة بالفضيلة التي تنبع من داخلها بغير خوف ، و فضيلة مصطنعة يصنعها الخوف ليست فضيلة إنما هي رزيلة ... المجتمعات المنفتحة تشمئز من الجلد و الإهانة و القيمة عندها للإنسان و ليس لمعتقده أو لونه أو لغته أو ..الخ . و أثبتت التجارب الإنسانية و الدراسات العلمية إن المخ الإنساني المنفتح الحر المستمتع بالموسيقا و الآداب و الفنون و العلم سيتطور سريعا و على المدى المتوسط ستنشأ هوة في الذكاء بين المتزمتين و غيرهم لا يمكن تجسيرها ، انظر : تطور دماغ الإنسان http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=437669
سيجوع المتزمتون و سييعرون و يشحدون اللقمة عندما تنضب الموارد الطبيعية لأن فكرهم لا ينتج معرفة و لا عقولا تفكر فقط سينتج الحفّاظ و المتشدقون بالنصوص التي تم تأليف أغلبها بعد 200 سنة من موت قائلها ... هل سيسمع الأموات الصيحة ؟ ... شكرا لكاتب المقال .

[سرحان ماجد]

#1129546 [فتح الرحمن السر]
1.00/5 (1 صوت)

10-19-2014 03:33 PM
الدين هو الكتلوج اللالهي متعدد الخيارات للبشرية لجميع مناحي حياتهم ومماتهم وحياتهم بعد الممات فاختر ما شئت لما شئت به نسخ فردية لحياة الفرد اخرى جماعية فاليهود علمواما به وعملوا بغيره والنصارى جهلوا ما به وعملوابجهل واهل الانقاذ جمعوا الخصلتين ضلال و جهل وهم لليهود اقرب ... اما انه أس المشكلة فهذا احد الاختيارت فالدين هو منهج الله فهمه اختبار تطبيقه اختبار وتدليسه اختبار واختياره اختبار والكسب والاتجار به اختبار و....وصدق من قال ان الانقاذيون يصدون عن سبيل الله

[فتح الرحمن السر]

#1129524 [المشتهى السخينه]
3.00/5 (3 صوت)

10-19-2014 03:03 PM
اذا ناديت باحترام التنوع والتباين الثقافى واللغوى وتطبيق معايير حقوق الانسان .فأنت بذلك تذهب بالاسلام الى المساجد ودور العبادة .. فمنذ فجر التاريخ قال القرشيون ان الامارة فى قريش ولا زالت فى بعض الممالك الاسلاميه العربيه حتى اليوم ..
فى زماننا هذا يسمى مثل هذا المسلك بالعنصرية البغيضه .وفى الاسلام يعتبر من اسس قيام الحكم الراشد الذى ترضى عنه السماء ..

[المشتهى السخينه]

#1129454 [المندهش]
3.00/5 (3 صوت)

10-19-2014 01:53 PM
يا بدرالدين موسى احبك احبك احبك..والله لولا مطالعتنا من حين لاخر لكتابات المستنيرين امثالك لفارقنا هذه الدنيا كمدا وحزنا..هذا هو المجال الذى يجب ان يصوب كل المستنيرين اقلامهم نحوه.الخطأ ليس فى التطبيق الخطأ فى الفكره وحتى لو سلمنا جدلا ان الخطأ فى التطبيق فأنى اعتقد ان الف واربعمائة سنه مده كافيه للعقلاء لاثبات ان هذه الفكره غير قابله للتطبيق....لماذا استثنيت فترة الخلافه اخوفا من الهجوم ام انك ترى فيها نموزجا يحتذى ؟؟ عفيتك من الاجابه كده ما قصرت

[المندهش]

#1129406 [osama dai elnaiem]
3.00/5 (2 صوت)

10-19-2014 01:10 PM
لك التحية والتقدير--- الخيال غاب عنا فاحزابنا عالية الصوت هي (كوبي وبيست) من خطرفات حسن البنا وسيد قطب الي شطحات ماركس ولينين وجعجعات ميشيل عفلق وعنتريات عبد الناصر الي ترهات صدام وعبث القذافي كلها تجد في عقل ( الخريج السوداني) مرتعا وتطبيقا فطيرا حاضرا يقسم البلاد وينشر سياسة ( الاقتتال) بين القبائل بديلا ( لتعارفوا) التي جعل الله القبائل لها وفطرها عليها--- نحن مقلدون ببلاهة-- ولك التحية والتقدير.

[osama dai elnaiem]

ردود على osama dai elnaiem
Saudi Arabia [ود الحاجة] 10-21-2014 05:38 PM
صحيح هناك تقليد اعمى و لكن ما يثير الاستغراب ان البعض لا ينتقد الا لونا واحدا من التقليد الاعمى و يتغاضى عن بقية الالوان


#1129395 [خالد حسن]
3.00/5 (2 صوت)

10-19-2014 01:03 PM
الحركه الاسلاميه انتحرت بانقلابها
لكن السؤال هل كان الوطن يحتاج لدفع بهذه التضحيات الكبيره ثمنا لنعلم او نثبت حقيقة مدي خواء وخطورة الاسلام السياسي علي البلد؟

[خالد حسن]

#1129365 [حسن]
3.00/5 (2 صوت)

10-19-2014 12:38 PM
هذا كلام عقل فهل ننتظر اصحاب الهوس والمصالح حتى يعقلو ؟؟

فطالما كان الدين طريقه فعاله لحكم الناس

[حسن]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة