الأخبار
أخبار إقليمية
أزمتنا الحقيقية..ما بين إقتحام "البركس" وحوار الحلنقي
أزمتنا الحقيقية..ما بين إقتحام "البركس" وحوار الحلنقي



10-19-2014 12:15 PM
فايز الشيخ السليك

حين أجابت الطالبة الشجاعة سلمى دقيس سؤال " قبيلتها" بأنها سودانية، تعرضت للضرب والتعذيب داخل بيوت أشباح النظام يعد أن أعادت ذكرى البطل علي عبد اللطيف، ويعيد الجلادون الإسلاميون ذكرى " الاستعمار"، فيما تعمل ذات السلطات على فصل الذاكرة عبر سياسات ممنهجة وذلك باستهداف الآثار، وعلى صعيد موازً طفت على السطح بشدة أحاديث حول " عنصرية" الشاعر اسحق الحلنقي، دون أن ينجو اسمه القبلي من عنصرية مضادة بسبب شحن النفوس.

هي مشاهد، تمثل ما علا فوق السطح من جبل الجليد، وتعكس حريقاً سودانياً مشتعلاً داخل النفوس المتوترة، و تزيد السلطة السياسية ممثلةً في مشروعها الإسلامي الأحادي ، من نيرانها التي تتساءل " هل من مزيد؟" لكي تحرق ما تبقى من ما يسمى بمشروع الدولة السودانية المهترئ.

وقد سعى نظام الإسلاميين منذ انقلاب يونيو 1989 إلى توطيد أركان حكمه، والإحتفاظ بكراسي الحكم بأي ثمن، ولو كان ذهاب كل الوطن، وهو أمر يتسق مع " آيدولوجيا" الإسلامويين، التي لا تعترف بالأوطان بمفهوم الجغرافيا الطبيعية والسياسية، وما يتشكل في سياقها من اثنيات، وموارد، وحدود، فالوطن عندهم، عابر للحدود ، مثلما تؤكده أناشيدهم الجهادية " أنا المسلم، أو القرآن دستوري، وما تعكسه مواقفهم المغتربة؛ بالتعاطف مع آخرين خارج الحدود مثل " حماس فلسطين"، أو رابعة مصر"، أو طالبان افغانستان، أو " داعش بلاد الشام" في وقت تطجن فيه طواحين قتلهم السودانيين داخل الحيز الجعرافي بفضائه الثقافي والإثني والإجتماعي والديني والسياسي.

ومنذ حرب الجنوب " الجهادية"، والتطهير العرقي في جبال النوبة في بداية تسعينات القرن الماضي ظل استخدام العنف اللفي والجسدي والمعنوي والسياسي أهم وسائل القمع التي يستخدمها النظام لقهر خصومه الفكريين وأعدائه السياسيين، وقد ازدادت حدة العنف حدةً مع انفجار الحرب في دارفور، وارتكاب جرائم صنفت على "أنها جرائم حرب، وإبادة جماعية، وجرائم ضد الإنسانية".

وظلت دارفور " جرحنا" الكبير، الذي يحاول النظام من عبره، الوصول إلى وثبة ثانية من مخططاته، وسياساته التقسيمية بعد انفصال الجنوب، وسعى عبر سياسات ممنهجة من أجل البحث عن ذرائع الاستمرار عبر كل الخطط الأمنية الشريرة، والاقصائية، والحروبات المستمرة، والمضي في صراعات تؤجج عقلية (المركز/الحكومة)، وما تحمله من عنصرية قبيحة من نيرانها، فقد كانت الحكومة في السابق تحارب الجنوبيين بحجة أنهم مسيحيون أفارقة، في ثنائية ركزت على الحرب بين الإسلام والمسيحية من جانب والعروبة والأفريقانية من جانب آخر. وانفصال الجنوب هو نتيجة لهذا التفكير والسياسات المترتبة عليها، وبالتالي؛ فإن استمرار نفس الأزمة داخل الشمال هو بسبب هذا التصنيف في شقه العرقي (العروبي من جانب النظام) بعد سقوط ادعاء التمايز الديني في الشمال، وهذه المرة هو تصنيف يقوم على ثنائية عرب وأفارقة. وهي تقابل " أولاد بلد وعبيد"، والواضح للعيان أنه ومن بعد الانتهاء من هذه الحرب سيبحث المركز داخله عن أعداء آخرين لا ينتمون إلى المشروع الإنقاذي..

وجاءت حادثة اقتحام داحليات البركس كحلقة ضمن حلقات العنصرية، تجاه دارفور داخل العاصمة منذ ؛ حادثة الشهيد محمد بحر الدين وحتى الشهيد محمد أبكر في شهر مارس الماضي، وما بينهما من أحداث درامكاتيكية، أشهرها اغتيال أربعة طلاب من جامعة الجزيرة غرقاً. فالطريقة التي تم بها اقتحام الداخليات والتوقيت يعكسان مدى الانحطاط الذي بلغه عناصر النظام وأذرعه الباطشة من أمن ومليشيات واتحاد طلاب، وعمادات وادارات جامعية وصندوق دعم الطلاب، فما كان لنظام في السودان غير الإسلاميين جرأة؛ أن يقتحم داخلية للطالبات وأثناء عطلة العيد المبارك مهما كانت الحاجة إلى الداخلية.

ومع أن ثمة وعي بدأ يتصاعد من قبل نخب المركز ، ووقوف كثيرين ضد الفعل المشين، إلا أننا لا نزال في حاجة إلى مقاومة مناهج التقسيم، لا سيما وأن مواقف الشمال النيلي من قضايا الهامش ، تعكس حالة التشظي التي نعيشها في السودان، فليس من الممكن ؛ أن لا يؤثر مقتل آلاف من أبناء الوطن في الآخرين، ولا يمكن تصور أن لا تستفز صرخات النساء المغتصبات صمت المركز المتواطئ، ولا تصور لنا مشاهد التنافر الوجداني بين مكونات ما يسمى بالدولة السودانية، التي لا تزال تنتج ذات برامج القتل، والترويع، والتهميش، فبالطبع ثمة علةٌ ما، أو أزمةٌ ما مرتبطة بالعقل السوداني، أو العقل الجمعي.

ولهذا، ليس من الغريب أن نوزع النعوت العنصرية فيما بيننا ، وأن تتحول وسائط الإتصال الجماهيري إلى مفارخ للجهل والتجهيل؛ بدلاً عن أن تتحول إلى منابر استنارة، ووسائل وعي، ومعرفة. وصرنا كلنا لا نقبل بعضنا البعض، فإنسان الوسط يصف أبناء غرب السودان جميعاً بما فيهم ذوي الأصول العربية " بالغرَّابة" و" العبيد"، وإنسان الغرب يسخر من أبناء الوسط والجزيرة بوصفهم " عرب جزيرة"، وجميعهم يسخرون من أبناء الشرق، وجميعهم يسخرون من أبناء الجنوب، والجنوب يسخر منهم كلهم!. والغريب! أن كل السُّودانيين يسخرون من الآخرين، في العالم،!. وفق صور نمطية ثابتة، وإكليشيهات جاهزة، وقد ضاعف نظام "الإنقاذ " ودولته الدينية العنصرية من حالة الاستقطاب القبلي، بعمل ممنهج وصار سؤال القبيلة سؤالاً أساسياً في تعيينات للوظائف الحكومية، وعند التقديم "للرقم الوطني" ، وحتى في بلاغات السجون، أو في التحري مع المتهمين.

وتقصد السلطات العنصرية من هذا السؤال تصنيف الناس حسب قبائلهم ، لكي تحدد بعد ذلك كيفية التعامل؟. وفي ذات الوقت لتصفية الحسابات مع بعض القبائل، إلا أن الأهم من كل ذلك هو سجن السودانيون في داخل القبيلة، وجعلها عنوان التعامل فيما بينهم، حتى لا تتم عملية انسجام بين الشعوب السودانية فتتوحد ضد النظام وتعمل على إسقاطه.

وليس بعيدا عن سياسات التقسيم، والفرقة، فقد اتخذت الانقاذ منهجاً يطلق عليه" سياسات فصل الذاكرة"، باهمال المتاحف، وطمس المعالم الأثرية؛ بتهديمها، أو بغمرها بمياه السدود، وكذلك سياسات أحلال سكان وإبدالهم لتغيير الجغرافيا السكانية لبعض المناطق، وقد مثل تهديم أجزاء من داخلية جامعة الخرطوم العريقة تعدياً خطيراً على الأثار.

وأسس النظام لسياسات تجريف الذاكرة من الانتماءات الوطنية عبر عمليات غسل دماغ ممنهج ، وذلك بحظر بث أغنيات وطنية تتحدث عن انتفاضات ، أو ثورات جماهيرية مثل أكتوبر 1964، وأبريل 1985، وعزل الأجيال الجديدة عن تاريخها واستيعاب الخبرات القديمة، فلا عدنا نسمع أغنياب للعمالقة محمد وردي " مثل أكتوبر الأخضر"، وكيف يكسر الثوار حواجز السجون، ولا ملحمة محمد الأمين، ولا أغاني عركي ومصطفى سيد أحمد برمزيتهما الوطنية، وحبهما للوطن والحرية والسلام، فالنظام يهدف إلى فصل هذه الذاكرة الجميلة، وحشو الذاكرة بغناء مغاير، وأفكار مغايرة، وبناء أجيال " جهادية" لا تغني سوى أغنية واحدة، وبصوتٍ مشروخ، ولا ترسم سوى لوحة واحدة، وبلون باهت، ولا ترى سوى النظام ، ولا تفكر حتى في محتوى شعاراتها الساذجة مثل "أمريكا روسيا دنا عذابها ، علي إن لا قيتها ضرابها".

وتؤسس عملية فصل الذاكرة إلى خلق جيل بذاكرة بيضاء، يكتب عليها من يريد ما يريد، ويشكل الأجيال الجديدة وفق تصوراته هو للعالم، وللكون، ولإدارة الأمور السياسية، وهي ذاكرة ، لا وجود بداخلها في معظم الأحيان سوى لصور رجل إعرابي يشق صحراء العتمور، ويمتطي جملاً، ويحوم به في كل السودان؛ بما في ذلك الغابات الإستوائية، أو كما كانت، لينصب خيامه غصباً عن أنف تضاريس التاريخ، والجغرافيا، والمناخات ، ليؤكد لنا " عروبتنا"، أو اسلاميتنا، حيث لا نرى صوراً أخرى في ذهنيتنا لآثار سوبا، أو كوش، ومروي ، ولا نسمع عن أفكار لبنا متاحف ، تحفظ هذا الإرث، وتجعلنا قبلةً للسياح، و تروي عظمة التاريخ، لكن، وللمفارقة! فإنَّ ذات النُّخب فرضت علينا أسطورة " العودة إلى سنار"، ولو على خلفية خراب سوبا!.

ووسط كل هذه المناخات جاءت ردود فعل على حديث نسب إلى الشاعر اسحق الحلنقي ، ومع أن أحداً لم يثبت لنا صحة ما نسب إلى الحلنقي، إلا أن الضحة لا تزال مستمرة، حتى وبعد أن بث البعض مقطعاً من " الحوار الضجة" لأن النفوس مشحونة، والأجواء متوترة، وفي مثل هذه المناخات تنتشر الإشاعات انتشار النار في الهشيم، فكل صاحب موقف متأهب لاقتناص فرصة ليقضي على خصمه، أو يثبت صدق تصوراته تجاهه، ومعروف أن الشائعات وقودها الاحباط، أو الأوهام، أو ما يسمى بالتفكير الرغائبي" wishful thinking "، وعلى هذا الأساس بنيت كثير من المواقف تجاه حلقة " الحلنقي"، مع وضد ، وان لم يقل الكلام المنسوب إليه؛ فهو ساكن في نفوس كثيرين مننا، ومتجذر في لا شعورنا الجمعي.

وكل هذه المواقف تتمو وتزدهر أكثر في أزمنة الحروب والاحباطات والهزائم، والقهر، وفي القهر كذلك تنشر مشكلة " قصور التفكير الجدلي"، ويتجلَّى في تعامل الفرد مع الحقائق بالإطلاق،الحقيقة المطلقة هي التي يمتلكها هو، ولا مكان لشيئ اسمه النسبية، وبذلك يقع ضحيةً للتضليل ، مثلما يسعى هو إلى تضليل الآخرين، وذلك من خلال التعميمات المُضرَّة، والتبسيطات المُخِلَّة للقضايا، أو تلك التي تأخذ الأمور مُعممةً تعميماً بلا منطق، أو إعمال الذهن ، والتفكير بمنطق للبحث في تناقضات الأشياء، وصراعاتها وديناميتها، بل تطغي الإنفعالات، و يغيب التفكير، ويتعطل التأمل، والتفحص، وهو قد يصل مرحلة العقم، أو الخصاء الذهني، حيث لا تفكير، ولا منطق، ولا حوار، فالكلمات عنيفة، والحوار سباب، والآخر غير معترف به، وهي تزعم أن لها قدرات خارقة ، ولا تقر بهزيمة؛ ووتمترس دوماً خلف آلية للدفاع، أو الإسقاط..

إن تراكامات تاريخية وسياسات راهنة، عبر عنها المشروع الحضاري أدت إلى حصارنا وسط نيران كثيفة من المعارك، تتجلى حسياً في تحليق الطائرات وما تلقيه من براميل الموت في جنوب كردفان ودارفور والنيل الأزرق، وتتمظهر معنوياً في صواريخ وراجمات عنصرية، نتبادلها فيما بيينا، مع أن كل منصات الإطلاق الأساسية هي مشروع النظام الحضاري، والطلوب دك هذه المنصات، ومن ثم العمل على علاج الجراحات، ووقف النزيف. وقد مثلت الطالبة سلمى دقيس أحد مشاعل الوعي بموقفها القومي ورفضها الإجابة على سؤال القبيلة، فهل نحذو كلنا حذوها؟
[email protected]


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 4547

التعليقات
#1130892 [Arab Gezira]
0.00/5 (0 صوت)

10-21-2014 08:08 AM
زكرت أن أهل الغرب يسمون سكان السودان النيلى ُ عرب جزيرة ُ ولكن واقع الحال انهم يسمونهم
بحارة ،أهل أو عيال دار البحر بما فى ذلك الجزيرة.أما عرب جزيرة فهذه تسمية أبناء الإقليم الشمالى لسكان الجزيرة ويعنون بها بدو أوزراع متخلفين ومغفلين. وبكل أسف ما زال أبناء الشمال ـ حكام البلاد ـ يستخدمون هذا المصطلح بنفس المعنى والتعامل مع العلم أن الامور تغيرت تماماَ حيث يصل عدد الخريجين بولاية لجزيرة إلى ضعف إجمالى سكان الولاية الشمالية و قد يساوي سكان الشمالية ونهرالنيل مجتمعتين وحق لهم أن يعاملوننا كذلك لأننا كغثاء السيل غير ممثلين في الحكومة ورئاسة الجمهورية بما يتناسب وحجمنا ونصيبنا صفر كبير من السلطة والثروة ونحن ساكتون والسكوت رضى وقبول.
وأ تفق معك تماماَ فى نبذ القبلية والعنصرية لأنها أكبر مهدد للوحدة الوطنية والترابية.

[Arab Gezira]

#1130057 [كلتوم محمدين]
1.00/5 (1 صوت)

10-20-2014 09:39 AM
حق تقرير المصير
الانفصال الانفصال هو الحل

[كلتوم محمدين]

#1129941 [Abu]
5.00/5 (2 صوت)

10-20-2014 04:03 AM
Quite an impressive article, despite the writer did not come up with a solution for this endless predicament which sure it will have a very devastating impact on that ill-fated country. The call of this unsavory tribal culture by this regime has destroyed tremendously the most crucial element in our social and culture fabrics. The societal factor between all races until the arrival of this deplorable gang were “Sudan” as the only identity we identify ourselves with it. Unequivocally, to come up with a remedy to this havoc will take more than articles. The issue indeed is quite serious, and need to be address urgently? This article could be just the start, and hope our write will continue lecturing us on this topic?

[Abu]

#1129494 [كتكوت إلكتروني]
1.00/5 (1 صوت)

10-19-2014 02:34 PM
القبيلة موجودة بل هي أساس لابد من الرجوع إليه، ورسولنا (ص) كان عدنانياً. نحن دولة رسالية تهتدي بهدي الإسلام فلابد من جود القبيلة كمرجعية عرقية للشخص. أما القول أنا سوداني فأمر لا يمت للدين بصلة. إذ ما هو السودان؟ كل هذه تسميات خلقها وزرعها الاستعمار ولم تكن موجودة في سابق العهد والأوان. نحن مسلمون وليسوا سودانيون، الإسلام هو الهوية وليس السودان، والله سبحانه وتعالي يقول (وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا). إذا كان الله سبحانه وتعالى يعترف بالقبيلة فما بال اختنا في الله سلمى دقيس لا تعترف بذلك. ثم هل تأديب ولي الأمر لأتباعه المذنبين يعتبر تعذيباً؟ ما لكم كيف تحكمون.

[كتكوت إلكتروني]

ردود على كتكوت إلكتروني
Sudan [nagatabuzaid] 10-20-2014 12:46 AM
\



انت اهبل زى اسيادك ولا شنوا وولى الامر ده منوا البادب بنات الناسي ؟؟ البلطجية المغتصبين السراقين التافهين اولياء امر بناتنا يا غبى ؟؟ وهل فى الاسلام ورد انا نوباوى انا شايقى انا جعلى انا مؤتمرجى نتن انا جدادة قذرة هل فى الدين بتاعكم ورد ان البلطجية والتافهين امثالك يشدوا الحرائر من ملابسهن ويمزقوهن وينحرشوا بهن هذا هو دينكم يا عديم الدين يا جاهل من اى خور التقطوك ومن اى كرتونة لموك ؟؟ ولاة الامر خليهم يادبوا ولياتهم اخرس اخرسك الله ياتربية التافهين ولا تتحدث عن الدين . خليك مع دينكم الكيزانى الجديد مثلك دمه حلال على جماعة داعش

United Kingdom [جاوس] 10-19-2014 11:27 PM
حرام عليك تأديب بالصوره دي لكن لاحول ولاقوه الابالله

United States [Abu] 10-19-2014 11:22 PM
Preposterous and absurd, and more than that, provocative in every meaning. Certainly you are entitled to think the way it suits you, but kindly do not waste ours, the readers’ time in such a hogwash?


#1129482 [سيف الدين خواجة]
1.00/5 (1 صوت)

10-19-2014 02:16 PM
الاستاذ فايز احييك علي ما قلت بعد ان تماهت تلك الفوارق كثيرا عادت في ربع الخيبه هذا للاسف وسمعتها من نافذين فقط اطلب ان نكتب بوضوح وتشريح امين ودومن تعميم لانه مضر فالشمالي النيلي لم تذكره في تحديد الاتجاهات بالمقال وكانه ادانه ولكني اقول لك الشمال اكثر مناطق السودان هميشا بل وقد هجروه لاسباب كثيرة انت ادري بها وشخصيا افكر في تكوين جماعة فكرية لعمل ما اسميه خلق الشخصية القومية السودانية وهذا يحتاج للتفكير في الادوات والتواضع لها والرضا بها فقط انوه ما عاد هناك شمالي صافي وفي تقديري الغرب اكثر عروبة من الشمال والاسباب لا تخفي عليك اما من ناحية الحكم بالشماليين فاكثر المتضررين هو الشمال وهو ميث الان فتعالوانتفق علي كلمة سواء فقد كان المستعمر افضل منا حين ادرك حقيقتنا بافضل منا وعمل نظام التعليمي السابق مع الداخليات لكي نتعارف والتعارف مبدا اسلامي صحيح لانه الطوبة الاولي في البناء الاجتماعي فقط ان النظام من اين اتي بما هو حادث تلك هي المصيبة !!!وعش لاخيك تعالوا لكلمة سواء وصفاء نخط الاحرف الاولي لمشروعنا القومي دون عجلة فالاجيال كفيلة بتنميته وسقيه للنهضة القادمة

[سيف الدين خواجة]

ردود على سيف الدين خواجة
Qatar [حافظ الشيخ] 10-19-2014 07:41 PM
تحياتي خواجة
أما عن قولك"فقط ان النظام من اين اتي بما هو حادث تلك هي المصيبة "
تقصد أتى بماذا!!!!!!!!!!!!
الحقيقة أن النظام الحالي هو الذي بدأ باعادة و توسيع الداخليات و مضاعفتها أضعافاً مضاعفة_ فضلاً عن دور التعليم من الأساس للجامعات
ثم
اننا قبلنا كأبناء نسكن الجزء الشمالي الجغرافي من السودان - بأن يمنح اخوتنا في دارفور تمييز ايجابي في الجامعات و غيرها- تعويضاً لهم عن الظروف القاسية التي يعيشونهابفعل الفاعلين المحليين و الأجانب
لكن
أن يتم استغلال هذا التعاطف من البعض و يجعله وسيلة لاثارة مثل هذه الأقوال - التاريخية- التي لا يعرفها أبناؤنا الآن
يعرفون قبائلهم - لكن لا يستغلوها للتعالي و ليس لديهم هذه الثقافة - وال الآن يستغربوا من مثل هذه الكتابات التي تريد أن تعيدنا الى ثقافة التمييز و الاحساس بالتميز التي كدنا ننساها
و الحقيقة
انني شخصيا و الكثيرون الذين أعرفهم- و خلال عملنا العام طوال فترة هذا النظام لم نقدم أحداً على أساس قبلي - بل لم نكن نعلم للكثير منا انتماء لأي قبيلة و لم نسأل و لم يكن هذا الأمر مطروحاً أصلا
و هذا من فوائد الانتماء الفكري و الحزبي(بقناعة)
لكن في الآونة الأخيرة بعد افتعال و اشعال الأزمة في دارفور - بدأت بعض الجهات تطلب تمثيل - أنا في اعتقادي ليس هذا بالأمر الجيد لاختلاف التفاسير و المفاهيم و خلافه


#1129473 [moha]
2.00/5 (1 صوت)

10-19-2014 02:10 PM
لايزال المثقف السودان يتحدث عن المشروع الاسلاموي والاسلامويون والخ في حين ان الحقيقة الان اصبحت واضحة وهى ان هذا المشروع سقط منذ مدة الاسلامويون استبدلوه كما استبدلو هذا الاسم بالمشروع العروبي البعنصري البغيض .

لوكنت ممن خرج من السودان الى دول الاغتراب في التسعينيات ثم عدت اليوم او فسوف تتفاجىء بالتغير الكبير الذي حل بسحنات وجوه اهل العاصمة يث اصبح اللون الفاتح طاغيا في امكان بعينها ويزداد كلما اقتربت من سنتر المدينة ... وحتى لو كنت من ابناء الخرطوم فلن تخطىء عيناك هذا التحول .. جولة سريعة في الاسواق الشعبية وسوف تتسائل من هائلاء اصحاب البشرة البيضاء او الحنطية الذين يسئلون الناس اعطونا اعطونا .. لا اعلم من اين اتو بهم هل هم مصريين ام فليسطينين ام غير ذلك لكن اقسم بالله انني رأيتهم في دولة ليبيا المجاورة عندما كنت اعمل هناك , هم هم لا يمكن ان اخطئهم فأسلوبهم في الشحته مميز جدا يلصقون ويتوددون للشخص حتى يعطيهم اي شيء ... هذا مثال بسيط على المشروع العروبي الجديد ومن امثلته ايضا مانشرته الراكوبة حول اتفاقية توطين بدو البدون في الشرق .. الخ

الخلاصة هؤلاء قوم يعملون بجد من اجل تحقيق مأربهم ولن يثنيهم عن ذلك اي شيء مالم ينتفض ابناء هذا الشعب في وجههم صارخين .. السودان خط احمر ..

[moha]

#1129470 [د هاشم مختار]
5.00/5 (1 صوت)

10-19-2014 02:06 PM
اولاً نحيي المناضلة سلمي دقيس وأخواتها علي تضحياتهن الجِسام وبسالتهن الفريدة امام هذا الاعتداءالفج وسنحاسب حكومة البشير علي هذة الجرائم الموبقات. وقلوبنا معكم حتي القصاص.
ما هي الفوائد المحاسن التي جَنَتها حكومةالمؤتمر الوطني من إذلال واغتصاب بنات في داخليات بالجامعة والدنيا عيد.
من منكم يا قوات الأمن يرضي ان يُمارس الرذيلة بذويه.؟؟؟
اين ضمائركم وانسانيتكم ايها الناس أولم تقراءوا القرآن والآيات التي تّحِرم هذة الموبقات. : (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) (الإسراء: 70).
ان الحكومة التي تامركم بنتهاك حُرُمات الناس و ممارسة الظلم والاسترقاق و العبودية بالناس لن تمنحكم النجاة من عذاب ربِ العالمين يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون.
انّ معارككم التي قدتموها ضد الشعب من سحلٍ واذلالٍ وتعذيبٍ وقتلٍ أنتجت شهداء ومنحهم الله مكانةً عاليةً للذين ظلمتوهم وسيستصفيم الله في ظله وجّنٌاتة ولهم عند الله مقامٌ كريمٌ.
اما أنتم عسي الله ان يريكم قدرته في الدنيا والآخرة و الله يمهلكم علي ما فعلتموه ثم يجزيكم بعذابه الجزاء الاوفي.
اخواتنا الطلبات نحن نتألم لمحنتكم ونُحيي صمودكم امام هذة الملمات. أنتم أبرياء ًضعفاء لا حول لكم وقوة امام بطش قوات الأمن التي تُنَفِذْ سياسات التطهير الارقي لا لشيءٍ فقط لأنكم من دارفور الكريمة.
هذة الجرائم لن تمر دون عقاب و عليكم بالصبر انّ الارضَ (السودان) لله ولكم تورِثها الله من يشاء والعاقبة للمجرمين وسيعلم الذين ظلموا اي منقلبٍ سينقلبون.

[د هاشم مختار]

ردود على د هاشم مختار
Sudan [nagatabuzaid] 10-19-2014 04:07 PM
من قال لك يا د هاشم ان مخلوقات المؤتمر الوطنى تقراء القران وتفهم اياته حتى يطبقونها وينفذون تعاليم القران ما سمعتهم قالوا عقابهم لمن يخطىء منهم تحفيظ سورة من القران ؟؟ حفظ القران عندهم عقاب


#1129457 [nagatabuzaid]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2014 01:54 PM
عندما نجحت حفيدة على عبد اللطيف فى امتحان الشهادة وذهبت لمراجعة من المراجعات لا ادرى استلام التفاصيل او التسجيل للجامعة سالتها الموظفة فى الشباك عن القبيلة فردت حفيدة البطل دينكا قوقريال فنظرت الموظفة اليها مندهشة قائلة نعم فردت حفيدة البطل بحزم معيدة دينكا قوقريال قلت ليك اكتبى الموظفة اندهشت من ملامح هذه الدينكا قوقريالية التى فى عرف الموظفة انها ليست ملامح افريقية فاعتقدتها تمزح فحفيدة البطل والدها ابن ستنا ابنة على عبد اللطيف ( سجون ) كما كانت تلقب لانه الثوار كانوا يكتبون رسائلهم على جسدها وهى طفلة وتحملها امها المناضلة حاجة العازة لزيارة البطل فى السجن الذى يقراء الرسائل ويرد عليها فى نفس الجسم الطفولى الذى تحمله الام الى الثوار كبرت وتزوجت من زوج اصوله من دينكا قوقريال وانجبت فتزوج احد ابنائها من زوجة خلاصية الاب امه من اسرة تركية معروفة ووالدتها من المحس ووالد ابيها من اسرة مشهورة ينتمى لقبيلة الداجو ابا وجدتها لامها بيضاء اللون فكانت الخلطة السودانية التى تتميز بها كل اسر السودان الجميلة فاتستنكرت موظفة الشباك ان تذكر الشابة قبيلتها هذه الاسرة السودانية العريقة من يزورها يجدها السودان باختلاف ملامحه ابن كانه على عبد اللطيف شكلا ان قارنت بينه وصورة جد ابيه من امه والابنة الاكبر تحمل ملامح افريقية محببة تجمعها بدينكاقوقريا فهى قطعة من ابيها مع ملامح متداخلة بسيطة مع امها
بطلة شباك التسجيل الماجدة تحمل ملامح خلطة اكسبتها شكلا وطابعا ادهش موظفة الشباك وابن اصغر لا تقتنع بانه سودانى يحمل جينات و شكل الاتراك دون اى ذرة من الملامح او الشبه السودانى وجميعهم يفخرون ويعتزون بقبيلتهم دينكا قوقريال
يا الحلنقى ان صح ما نسب اليك اها مالك شنو ليك ؟؟؟؟ وخالة ابناء قوقريال حاملة دماء ال\داجو والاتراك والدينكا حسناء زوجها امه تنتمى لاكبر اسر الحلنقة بام درمان وانجبت بنات يجعلكن شلالات الشعر تتدفق منك حتى تستغيث ولن يلتفتن اليك ايها العنصرى ان فعلا صدر منك ما نسب اليك هذا هو السودان نعم انه سوداننا الجميل بكل قبائله وخصائصه الذى نحبه ونحبها ونموت حبا فيك يا سودان بكل قبائلك وخصائصك

[nagatabuzaid]

ردود على nagatabuzaid
Saudi Arabia [ود الركابي] 10-20-2014 08:59 AM
يااستاذة نجاة . اناحضرت الحلقة . ولم اسمع او يلفت نظري اي من الكلام الفاضي ده . نرجو عدم اتهام شاعرنا المبدع المرهف الجميل الحلنقي . وانتي يااستاذه واعية وتفكيرك اعمق من كده . مشكلتنا نحن السودانيين بدل ما نشوف لينا حلل للمصائب الدخلونا فيها الكيزان بقينا شغالين بالفارقات . لك تحياتي .

United Arab Emirates [Kunta Kinte] 10-19-2014 08:52 PM
نشكر الاستاذة نجاة على هذه الفقرة التأريخية والتى ذكرتنى بأمر تمت إثارته من كثير من المثقفين وهو إعادة صياغة المناهج التعليمية كلها ، وجعلها تساهم فى التعايش والتمازج بين السودانيين ،

الاخ (نفتخر باننا افارقة) هل تقصد الدقة فى القصة المسرودة ام فيما يتعلق بحديث الحلنقى ؟؟

Netherlands [نفتخر باننا افارقة] 10-19-2014 04:00 PM
الرجاء تحري الدقة في تعليقك... وشكرا.....

Saudi Arabia [برعي] 10-19-2014 02:43 PM
الحلنقي افاد بعدم صحة ما نسب اليه، وقد شككت في الامر منذ البدء فهو شاعر رقيق متواضه ويعرف جيدا معني العنصرية البغيضه وانا كذلك اعرفها واكرهها.


#1129444 [محموم جدا]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2014 01:43 PM
الاستاذ فايز السليك عمر هذه المقولة قارب القرن من الزمان و ما زلنا نلتحف المناطق الجغرافية أحيانا و القبلية أخرى و قد يصل بنا الى الوان الجلد المتعددة و تارة الى المناطق و المهن و الجامعات و حتى الفرق الرياضية نضيف اليها مسحة العنصرية و من أين لنا أن نقبل باسم بلاد لها تاريخ ضارب في القدم (السودان) أي بلاد السود و كما قلت نحن أحيانا ود الغرب و ود البحر و ود الشرق و ودالجزيرة و ود نقلا و ود شندي و العطبراوي و الفوراوي و الزغاوي و الجعلي و الشايقي و الرباطابي و الكاهلي و البقاري و الحمري و الكباشي و و نصف بعضنا بالاسود و الابيض و الاحمر و الاخضر و خاطف لونين و الاسمر و الحلبي و العبد و ود الصايغ و ود الحكيم و ودالصول و ود الجزار و ود النجار و ودالفكي الخ من العنصرية تعالوا نتنادى لفتح الباب على مصراعيه و لندعوا الريح لتدخل من كل صوب و لتتنفس صدورنا هذا النفس الحار و نلفظه لمرة واحدة و أخيرة دون اللجوء الى التسميات المتخلفة و لنتمسك بهذا الاسم الذي أطلق علينا قسرا و لنفتخر بسوادنا طالما ارتضينا هذا و من منا لم يلتمس العنصرية خارج السودان مهما كانت البلاد متمسكة بالدين او القومية أو الحضارة لكنك تلمس شيئ ما تجاهك

[محموم جدا]

#1129427 [ود صالح]
5.00/5 (2 صوت)

10-19-2014 01:24 PM
"والطلوب دك هذه المنصات، ومن ثم العمل على علاج الجراحات، ووقف النزيف. وقد مثلت الطالبة سلمى دقيس أحد مشاعل الوعي بموقفها القومي ورفضها الإجابة على سؤال القبيلة، فهل نحذو كلنا حذوها؟".

نعم المطلوب هو المعرفة الحقيقية بأس الداء ومن ثمّ بثّ الوعي بين الناس كترياق وحيد لمحاصرة وللقضاء على الداء اللعين الذي سري في جسد السودان الفضل. مقال الأستاذ السليك هو فعل حقيقي في مسيرة النضال الواعي.

[ود صالح]

#1129405 [خرابيش]
5.00/5 (1 صوت)

10-19-2014 01:09 PM
الحمدلله لقيناك الاستاذ السليك من زمان مفتقدين لقلمك

[خرابيش]

#1129383 [سواكنى]
1.75/5 (5 صوت)

10-19-2014 12:50 PM
مشكلات السودان كلها من افعال الجلابة

[سواكنى]

ردود على سواكنى
United States [Abu] 10-19-2014 11:31 PM
Again you are not helping at all !!!!86



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة