الأخبار
أخبار إقليمية
تنسيق بين اتحاد المصارف والامن الاقتصادى لضبط سوق النقد الاجنبي
تنسيق بين اتحاد المصارف والامن الاقتصادى لضبط سوق النقد الاجنبي
تنسيق بين اتحاد المصارف والامن الاقتصادى لضبط سوق النقد الاجنبي


10-21-2014 04:15 PM
الخرطوم (سونا) قال رئيس الاتحاد العام للصرافات بالانابة عيد عبد المنعم إن سوق النقد الأجنبي بدأ يعود الى وضعه الطبيعي عقب انخفاض سعر صرف الدولار فى السوق الموازى الى 8/2 جنيها وكشف سيادته عن تعاون وتنسيق تام بين الاتحاد والامن الاقتصادي لمكافحة المضاربين من التجار فى سوق العملات الأجنبية بغرض تحقيق مكاسب مادية رخيصة على حساب قوت المواطنين .


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3843

التعليقات
#1131852 [abubaker]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2014 08:43 AM
ثم ماذا بعد انتهاء الانتخابات في 2015/4/30

[abubaker]

#1131487 [د .الزهجان]
4.38/5 (6 صوت)

10-21-2014 06:10 PM
التور ان وقع بتكتر سكاكينو . كلو واحد من الذئاب يرفع ضنبو ويقول انا المسئول

عن انخفاض العمله . دولار قال .. دود سيدنا ايوب ان شاء الله في اجسادكم النتنه


.الدولار نزلوه تجار الكيزان للانتخابات لانو شراء الزمم والاصوات بالجنيه والعمليه

عايزه كاش كتير مؤتمرات وايجارات ومطاعم وفنانين ووسكي ونسوان .وكلو بالسوداني
h

[د .الزهجان]

#1131466 [كمال الدين مصطفى محمد]
2.50/5 (4 صوت)

10-21-2014 05:55 PM
اتمنى ان ينخفض سعر الدولار مقابل الجنيه الى اكثر من ذلك .. ولكن من يضمن ثباته.. واين هي الاجراءات التي تؤدي الى انخفاضه ومن ثم الى ثباته ..؟! الم يكن سعره قبل الثلاثين من يونيو من عام 1989م لا يتجاوز الخمسة جنيهات ثم بدا في الصعود من ذلك التاريخ الى عشرة جنيهات ثم ما لبث ان ارتفع الى عشرين جنيها وهو السعر الذي قال المسؤول الاقتصادي بمجلس قيادة ثورة الانقاذ صلاح كرار انه لولا قيام الانقلاب لوصل الدولار اليه .. اي انهم جاءوا ليمنعوا وصول سعر الدولار الى هذا الرقم الذي كان يعتبر بمعاييرهم كارثة كبرى .. ثم واصل الدولار صعوده بسرعة الصاروخ ليصل الى مائة جنيه ثم واصل صعوده متجاوزا خانة المئات ليدخل خانة الالاف ليثبت في سعر الفي جنيه ردحا من الزمن ليواصل سقوطه الى اربعة الاف جنيه مقابل الدولار ثم يتوالى السقوط مترنحا الى سبعة الاف جنيه مقابل الدولار التي تجاوزها ايضا امام سمع وبصر خبراء اقتصاد الانقاذ ليتجاوز سقف التسعة الاف جنيه مقابل الدولار منطلقا نحو العشرة الاف جنيه لا يلوي على اي شئ حتى تم احتوائه وكبح جماحه واعادة سعره متارجحا في المسافة التي تفصل بين الثمانية الاف جنيه والتسعة الاف جنيه دون ان يكون لهذا الانخفاض اثارا ايجابية واضحة في اسعار السلع الاساسية والضروريةلحياة الموطنين التي لم تعد تعير كثير او قليل انتباه لانخفاض سعر الدولار امام الجنيه فهي باتت توالي ارتفاعها بصورة جنونية لترمي بالضعفاء والفقراء الذين يقفون على حافة الفقر الى هاويته العميقة دون ادنى رحمة كما باتت ترمي بمن يحسنون الظن في مناخ الاستثمار الى اتون الفشل وابلغ دليل على ذلك مطعم مؤمن في شارع المطار الذي اغلق ابوابه امام زبائنه بعد بداية موفقة وقد سبقه الى هذا الفشل والاخفاق التجاري مطعم كودو بشارع عبيد ختم .. وبالتاكيد هناك مشاريع من هذه الشاكلة او غيرها تعاني الكثير من السياسات الضرائبية والجبائية وهي ان لم تقضي نحبها فهي تنتظر .. فانخفاض سعر الدولار لم يعد وحده الذي يؤثر في الانتعاش الاقتصادي .. ومن لم يمت بسيف الدولار مات بغيره .. والله المستعان .

[كمال الدين مصطفى محمد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة