الأخبار
أخبار إقليمية
أوراق الشعر السوداني تتساقط..اليوم"هجَاء المدن"يترجل
أوراق الشعر السوداني تتساقط..اليوم"هجَاء المدن"يترجل
 أوراق الشعر السوداني تتساقط..اليوم


10-22-2014 03:17 PM

أوراق الشعر السوداني تتساقط..اليوم
الفقيد الواثق الفقيد الواثق "هجاء المدن"

وكالة أنباء الشعر- محمد السيد


بدأت أوراق الشعر السوداني الخضراء في التساقط، على وقع الدموع والأحزان، فقد فقدت الساحة الثقافية السودانية في غضون ثلاثة اشهر، أهم شعرائها وأدبائها، فبعد رحيل شاعر الشعب محجوب شريف، سقطت ورقة خضراء ثانية من شجرة الشعر السوداني في الشهر الحالي، تمثلت في رحيل الشاعر محمد عثمان عبدالرحيم، شاعر" انا سوداني"، وذلك بعد 107 عاما من الابداع والعطاء. اليوم يبكي السودان على رحيل"هجَاء المدن" الشاعر والأكاديمي، الدكتور محمد الواثق، عن عمر يقارب الثمانين، ووري جثمانه الثرى في قرية النية بالقرب من مدينة الجيلي. وقد مثل موته فاجعة لطلابه الذين كان إلى جانبهم حتى آخر يوم في حياته، لم يمنعه من ذلك أن الموت يتربص بخطواته الأخيرة على المدرجات. هذا وكان الدكتور محمد الواثق، يحتل مكانة مرموقة بين الشعراء السودانيين المؤثرين، وكان وفياً على الدوام لشكل القصيدة العربية الأصيلة، ويعده البعض سادناً للشعر العمودي، ويتمتع الواثق باعتراف النقاد الحاذقين، ويعدونه صاحب موهبة شعرية جنبته أن يكتنف شعره بيتاً مختلاً أو قافية نابية، وفوق ذلك هو عالمٌ بدروب اللغة العربية، وأكاديمي محترف، ودارس لعلم العروض وفقه اللغة.ولد محمد الواثق يوسف المصطفى في ديسمبر من العام 1936م بقرية (النية) التي تقع إلى الشمال من مدينة الجيلي. وتخرج في مدرسة وادي سيدنا الثانوية ليلتحق بعدها بكلية الآداب (جامعة الخرطوم، قسم اللغة العربية)، وتخرج فيها العام 1962 بمرتبة الشرف الأولى، وهو واحد من الطلاب الذين رعاهم الدكتور عبد الله الطيب، وراهن على التزامهم الشعري الأصيل، إلى جانب أنه كان مقرباً من الدكتور إحسان عباس الذي ساهم بمجهودات مقدرة في طباعة الديوان الأوّل لمحمد الواثق.


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 3936

التعليقات
#1133592 [julgam]
1.00/5 (1 صوت)

10-24-2014 06:15 AM
الرحمه والمغفره للدكتور محمد الواثق وللدكتور محمد الخاتم ...

[julgam]

#1133092 [صلاح فضل السيد حامد]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2014 01:24 PM
حبيبنا ود البلة أظنك لاتعرف الكثير عن الشاعر المرحوم وحتى هيجائة لم تقراءة وهو هجاء بطابع النكتة والخفة زائداً بأن الشاعر الواثق والده خريخ كلية غردون وجميع أخوانه يحملون شهادات علميه رفعيه في شتى المجالات وقرية النية ياهذا قرية وديعه وناسها ظراف وخفاف ومريشين للطيش كمان

[صلاح فضل السيد حامد]

#1132871 [ساري]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2014 09:34 AM
اللهم ارحمه واغفر له واجعله من أصحاب اليمين ،، فقد كان بحق سادن اللغة العربية وحامي حماها بالسودان

[ساري]

#1132658 [ود البلة]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2014 07:08 AM
طبعاً الزول دا إتولد في بؤرة البؤس والفقر والإعتزاز بأمجاد وهمية زائفة من شاكلة الزبير باشا جدنا وغيره من السخف الذي عطّل عجل التعليم والتطور حتى هذه اللحظة ( منطقة النية والجيلي وديري و....الخ) لذلك كان ساخطاً على معظم المدن السودانية......وفي شاعر مشهور حاول يرد على الراحل الواثق، ولكن حينما رأي منطقة النية رثى لحالها وحال ساكنيها ورفض أن يرد .

[ود البلة]

ردود على ود البلة
Saudi Arabia [هبار] 10-23-2014 12:17 PM
لم يرق لي نعت الشاعر الراحل المقيم محمد الواثق بأنه " هجاء المدن " . ويبدو أن الذين يطلقون هذا الوصف لم يتمعنوا في معاني قصائده ، ولم يتوصلوا إلى المرامي الحقيقية التي يقصدها . صحيح أن القراءة السطحية توحي للقاريء أن الشاعر يكن عداء صارخاً لبعض المدن السودانية. أما القراءة المتأنية ، والتحليل الدقيق فيدل على عكس ذلك تماماً . إذ أن أم درمان التي يعنيها الشاعر لا تعني بحال تلك البقعة الجغرافية التي يحدها كبري النيل الأبيض جنوباً ، والثورات شمالا، وإنما هي رمز لكل أرجاء البلاد ، لكل السودان . إنه لا يخاطب ويقوم بهجاء المدن ، وإنما يعني ساكني تلك المدن . إن شعر الواثق لشعر وطني سياسي في المقام الأول . إذ تراه يعيب على ساكني المدن التي تعرض إليها تسليم زمام أمورهم لكل " ذي لوثة يعتريه الضيق والملل " ، ولكل انتهازي لا تهمه سوى مصالحه الخاصة . ففي قصيدته بعنوان ( جنازة أم درمان ) ، وبعد أن يفرغ المشيعون من قبر جثمان المدينة ، يذهبون للسكر احتفاء بموتهاويقول قائلهم " كذا بما يدفع الأموات نحتفل " . ويكاد لا يخلو بيت من قصائده التسع التي يتألف منها ديوانه الأول من رسالة سياسية ، أو اجتماعية . ولعل ذلك ما يفسر لنا تجاهل الإعلام الموجه لشعره ، لعلمه بأنه شعر ملتزم بقضايا الأمة وتطلعاتها المستقبلية . وبالطبع لا يمكنني في هذه العجالة تبيان كل تلك القضايا، والاستدلال عليها بأبيات قالها الشاعر نفسه ، فذلك أمر يستوجب رسالة دكتوراة بكاملها كما ذكر أحد المعلقين . النقطة الوحيدة التي أود التركيز عليها ، ومعذرة على التكرار ، أنه لا ينبغي النظر إلى نظم الشاعر على أنه عداء لمدينة ، أو لمدن بعينها ، وإنما هو رسالة وطنية توعوية لعموم أهل السودان .


#1132576 [ود الفاضل]
4.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 12:45 AM
نسأل الله له الرحمة والمغفرة وإنا لله وإنا اليه راجهون ،

من قصائده الجميلة ايام الشباب ( امدرمان تحتضر)
دكتور الواثق )
لا حبذا انت يا أم درمان من بلد
أمطرتنى نكدا لا جادك المطر
من صحن مسجدها حتى مشارفها
حط الخمول بها واستحكم الضجر
ولا أحب بلادا لا ظلال لها
يظلها النيم والهجليج والعشر
ولا أحب رجالا من جهالتهم
أضحى وامسى فيهم آمنا زفر
اكلما قام فيهم شاعر فطن
جم المقال نبيل القلب مبتكر
ضاقوا بهمته واستدبروا جزعا
صم القلوب وفى آذانهم وقر
أكلما غرست كفى لهم غرسا
كانوا الجراد فلا يبقى ولا يذر
المظهرون بياض الصبح خشيتهم
والمفسدون اذا ما صرح القمر
قميص يوسف فى كفى أليح به
قميص يوسف لم يرجع لهم بصر
ولا احب نساء ان سفرن فقد
تحجر الحسن والاشراق والخفر
من كل ماكرة فى زى طاهرة
فى ثوبها تستكن الحية الذكر
يابعض أهلى سئمت العيش بينكم
وفى الرحيل لنا من دونكم وطر
سألتك الله رب العرش فى حرق
انى ابتأست وانى مسنى الضرر
هل تبلغنى حقول الرون ناجية
تطوى الفضاء ولا يلفى لها أثر
قرب الجبال جبال الألب دسكرة
قد خصها الريف لاهم ولا كدر
تلقاك مونيك فى أغيائها عرضا
غض الاهاب ووجه ناعم نضر
من صبح غرتها حيك الضياء لنا
ومسك دارين من أردانها عطر
مونيك انى وما حج الحجيج له
لم يلهنى عنكم صحو ولا سكر
وعهدك الغر فى أغوار محتمل
انى لذاكره ما أورق الشجر
كيف اللقاء وقد عز الرحيل وما
يثنى عنانى سوى ما خطه القدر
راحلتى همتى لاتبتغى وطنا
لكن يقيدها الاشفاق والحذر
مونيك كانت لنا أم درمان مقبرة
فيها قبرت شبابى كالألى غبروا
ان الأنيس بها سطر أطالعه
قد بت اقرأه حتى عفا النظر
ثم اصطحبت كميتا استلذ بها
وخلت فى سكرتى ام درمان تحتضر

[ود الفاضل]

ردود على ود الفاضل
Saudi Arabia [الحداحـــــيد] 10-23-2014 07:51 AM
غفر الله له واسكنه فسيح جناته والاحظ أن هنالك مجاراة أو إقتباس لقصيدة الشاعر سيف الدين الدسوقي امد الله في عمره عد بي الى النيل
عد بي إلى النيلِ لا تسال عن التعبِ
الشوق طي ضلوعي ليس باللعبِ
لي في الديار ديارٌ كلما طرفت عيني
يرف ضياها في دجى هُدبي
وذكرياتُ أحبائي إذا خطرتْ
احسُّ بالموجِ فوقَ البحرِ يلعب بي
شيخ كأن وقار الكون لحيته
وآخرونَ دماهُمْ كونت نسبي
وأصدقاء عيون فضلهم مدد
إن حدثوك حسبت الصوت صوت نبي
أمي التي وهبتْ حرفي تألقَهُ
تجئ رحمتها من منبعٍ خصبِ
وإن تغيّبَ في دربِ الحياةِ أبي
قامت إلى عبئها أيضاً بعبء أبي
والناس في وطني شوق يهدهدهم
كما يهز نسيم قامة القصب
والجار يعشق للجيران من سبب
وقد يحبهم جدًا بلا سبب
الناس أروع ما فيهم بساطتهم
لكن معدنهم أغلى من الذهب
عد بي إلى النيل لا تسأل عن التعب
قلبي يحن حنين الأينق النجب
من كان يحمل مثلي حب موطنه
يأبى الغياب ولو في الأنجم الشهب
ثارت جراحي نيراناً يؤججها
عدو الرياح على قلبي وفي عصبي
كنا سماء تبث الخير منهمرًا على البلاد
كقطر الديمة السكب
وكان موطننا عزًا ومفتخرًا
ما هان في عمره يوماً لمغتصب
وقدوة لشعوب لا تماثلنا
في الحلم والعلم والأخلاق والأدب
والكنز كان هو الإنسان مكتملاً
في محفل الجد لم يهرب ولم يغب
والنيل إن فاض أروتنا جداوله
وإن تراجع جاد النخل بالرطب
والحب أروع ما في الكون نغزله
خيطاً من الشمس أو قطراً من السحب
والحنبك الفذ في الأشجار لمعته
ازرت بكل صنوف الكرم والعنب
والناس قاماتهم طالت إذا هتفوا
بالشمس جيئي تعالي هاهنا اقتربي
جاءت على خجل حيرى تسائلهم
من ذا على النيل يا أحباب يهتف بي
ماذا أصاب ضمير الناس في زمن
صعب كان به داء من الكلب
هذا زمان غريب كيف نعرفه
أو كيف يعرفنا من زحمة الحقب
ارجع الي شباب العمر مؤتزراً
بالحب والوصل لا بالوعد في الكتب
وارفع عن القلب ما يلقاه من عنت
واغسل عن الوجه لون الحزن والغضب
فقد أعود كما قد كنت من زمن
فخر الشباب ورب الفن والأدب


#1132564 [محجوب عبد المنعم حسن معني]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2014 11:42 PM
ماذا يريبك من وصول القادم عجلان يخفى وجهه كما الآثم
قطع السهوب مفازة بمفازة ثم أناخ عشيا فى سبها بوجه قاتم
بالأمس جاءنى ينعى خاتما واليوم بنعى والد خاتم

هذا مطلع قصيدة رثاء اخيه الخاتم وقد كان يومها استاذ في جامعة سبها
قيل وقتها من حمل اليه خبر موت اخيه وبعدها بايام ابيه شخص واحد.


رحم الله دكتور عبدالله الطيب وخليفته دكتور الواثق

[محجوب عبد المنعم حسن معني]

#1132524 [سالم السالم]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2014 09:26 PM
رحمه الله رحمة واسعه وكذلك هجا كسلا واهلها بقولته الشهيره
وقوم من فرط كسلهم سمو مدينتهم كســــــــــلا
وادرووب متسخ اذا فاض بجنبه القاش ما اغغتسلا
ولقصيده طويلة هذا ما تذكرته رحمه الله

[سالم السالم]

ردود على سالم السالم
Saudi Arabia [الحداحــيد / ناجي حسن] 10-23-2014 07:54 AM
ماذا تقول في قوم سمود مدينتهم من كسالتهم كسلا
ادروب اشعث مغبر له ودك لو فاض بالقرب منه النيل ما اغسلا
وكان هنالك ردلازع من احد شعراء كسلا لهذه القصيدة


#1132480 [kmal Abaid]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2014 07:31 PM
له الرحمة والمعفرة...وانا لله وانا اليه راجعون

[kmal Abaid]

#1132413 [معمر حسن محمد نور]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2014 05:55 PM
رحم الله صاحب ديوان أمدرمان تحتضر..تسع قصائد عصماءفي بحر واحد..رغم مرور الزمن تعلق بعض الابيات في الذاكرة..منها مطلع الديوان
ما كل يوسف من تعرى النساء له****هذي ثيابك يا امدرمان فاستتري
و
لقد سئمت نساء صار ديدنهن المشي والسعي حتى ضجت الطرق
وقد سئمتك يا امدرمان فاستمعي*** إما استقيمي وإما اليوم نفترق

أما مطلع الديوان
لا حبذا انت يا امدرمان من بلد*** أمطرتني نكداً لا جادك المطر
من صحن مسجدها حتى مشارفها ***** حط الخمول بها واستفحل الضجر
إلى ان يقول:
ولا أحب بلاداً لا ظلال لها**** يظلها النيم والهجليج والعشر
له الرحمات منك يا رب

[معمر حسن محمد نور]

#1132412 [الدماكي]
3.00/5 (1 صوت)

10-22-2014 05:54 PM
رحم الله الدكتور الواثق رحمة واسعة والهم أهله وزويه في النية ، الجيلي والسروراب شرق وغرب حسن العزاء وانا لله وانا اليه راجعون.

[الدماكي]

#1132298 [nagatabuzaid]
4.25/5 (3 صوت)

10-22-2014 03:24 PM
اللهم اغفر له وارحمه واجعل الجنة مثواه

[nagatabuzaid]

ردود على nagatabuzaid
Saudi Arabia [الحداحـــيد] 10-23-2014 07:57 AM
انتي يا نجاة ابوزيدالراجل ده عرفتيهو ؛ شكلك ما سمعيتو بيهو زي كده لانو ما ليهو في الاعلام كتير له الرحمة والمغفرة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة