الأخبار
أخبار إقليمية
حسن مكي : ما حدث في أكتوبر انتفاضة شعبية ، وأخذت مداها بانحياز القوات المسلحة
حسن مكي : ما حدث في أكتوبر انتفاضة شعبية ، وأخذت مداها بانحياز القوات المسلحة
  حسن مكي : ما حدث في أكتوبر انتفاضة شعبية ، وأخذت مداها بانحياز القوات المسلحة


أكبر إسهام لعبود هو عصمته لدماء السودانيين
10-24-2014 12:37 AM
سياسة الأرض المحروقة التي أتبعها عبود في الجنوب أدت إلى انعتاق وانتشار المسيحية
أكتوبر فجرها الإسلاميون وغنى لها الشيوعيون وورثتها الأحزاب التقليدية
حكومة سر الختم التي جاءت بعد أكتوبر كانت في غاية الضعف، لأن الختم لم ينبت نباتاً سياسياً، ولم يكن من قادة أكتوبر ولا من روادها
الأحزاب مظلومة إذا قلنا إنها لم تشترك في أكتوبر، ولو ترك السياسيون الأمر للجيش لكان إنقلاب عسكري


خمسون عاماً مرت على ذكرى الحادي والعشرين من أكتوبر، تلك الملحمة التي خرج فيها جموع الشعب السوداني رفضاً لحكم إبراهيم عبود من جامعة الخرطوم انطلقت الشرارة ، لتمتلئ شوارع البلاد

بالطلاب ومعهم الأطباء والمهندسين والمحامين وكافة أطياف المجتمع السياسية والثقافية، رفضاً للحكم العسكري الذي كبت الحريات وفاقم من مشكلة الجنوب وغيرها الكثير حتى استجاب عبود لرغبة الشعب.
(التيار) جلست إلى البرفيسور المفكر حسن مكي في مراجعات توضيحية في جدلية أكتوبر ما بين مؤيد لها ومخالف، هل هي ثورة أم انتفاضة، ما لها وما عليها، وهل نحن بأيام شبيهات بأكتوبر.

حوار : عطاف عبدالوهاب – عفراء سعد

ما هي حقيقة أكتوبر، هل هي ثورة أم انتفاضة أم إنقلاب أبيض ؟
من المؤكد أنها ليست ثورة بالاصطلاح السياسي الدقيق المتعارف عليه، لأن الثورة تعني عمل كبير، يؤدي إلى تغيير جذري في حركة الدولة مثال المجتمع، ففي روسيا أزالت الثورة البلشيفية كل آثار القيصر وعائلته، وكذلك فعلت الثورة الفرنسية، التي أثرت بشكل بالغ العمق على فرنسا وجميع أوروبا، إنهار خلالها النظام الملكي المطلق في غضون ثلاث سنوات والذي كان قد حكم فرنسا لعدة قرون، وخضع المجتمع الفرنسي لعملية تحوّل مع إلغاء الامتيازات الإقطاعية والأرستقراطية والدينية وبروز الجماعات السياسيّة اليساريّة الراديكالية إلى جانب بروز دور عموم الجماهير وفلاحي الريف في تحديد مصير المجتمع، وخلالها رفع ما عرف باسم مبادئ التنوير وهي المساواة في الحقوق والمواطنة والحرية، ومحو الأفكار السائدة عن التقاليد والتسلسل الهرمي والطبقة الأرستقراطية والسلطتين الملكية والدينية. وكلا الثورتان الروسية والفرنسية أختلف الحكم فيها جذرياً سواءً على مستوى الحكم أو السياسة أو الاقتصاد أو الأمن، كل شئ تغيَّر تقريباً، ما حدث في أكتوبر هو محض انتفاضة شعبية، وأخذت مداها بانحياز القوات المسلحة وبقيادة فريق الدولة نفسه وعلى رأسهم إبراهيم عبود والذي أصبح رئيساً للدولة في الفترة الانتقالية إلى أن استقال من ذلك لاحقاً .. نعم لم يحدث تغيير جذري في أكتوبر لذلك فهي انتفاضة .
ما رأيك في القول بأن أكتوبر أشعلها الأخوان المسلمون والشيوعيون بجامعة الخرطوم ثم غنى لها الشيوعيون وورثتها الأحزاب السودانية حزب الأمة والاتحادي ؟
هذا صحيح ومؤكد ومعروف، ما حدث في جامعة الخرطوم تم قتل طالبين هما القرشي وعبدالحفيظ، وسقط عشرات الشهداء في المظاهرات إلى القصر الجمهوري إضافة إلى الجرحى، وأنا أرى أن أهم أسباب قيام انتفاضة أكتوبر أن النخبة السياسية السودانية كانت رافضة للمعالجة السياسية السودانية لمشكلة الجنوب ورؤيتها أن الحل العسكري لن يجدي إضافة إلى كتم الحريات، ولكن أكتوبر بعد ذلك أعطت الحزب الشيوعي مساحة أكثر من غيره تحت اسم جبهة الهيئات، ثم أنها أفرزت وجوه لم تكن معروفة في الساحة السياسية من قبل، ولمعت أسماء سياسية أمثال حسن الترابي وعوض الله عبدالمجيد ومحمد عثمان ميرغني ، وهي ما زالت تسهم إلى الآن.
هل صحيح أن ولايات السودان لم تشتعل وإنما اشتعلت الخرطوم فقط ؟
غير صحيح، ولايات السودان كلها اشتعلت، أنا كنت في الحصاحيصا وقد امتلأت بالغاز المسيل للدموع، كسلا جاءت بقطار بعد يوم 26 أكتوبر، لأن 21 أكتوبر هو اليوم الذي قتل فيه القرشي، شرارة أكتوبر بدأت منذ الندوة الأولى في العاشر من أكتوبر والتى خاطبها الترابي، أستطيع أن أقول إن الخرطوم ليست وحدها التي حققت نجاح أكتوبر، بل جزء كبير من السودان وولاياته.
السيد الصادق المهدي اجتمع مع السفير الأمريكي حينها وأخبره أن الأحزاب لم تكن تعلم أن الثورة ستنجح لولا انقسام الجيش ؟
نعم، لكننا سنظلم الأحزاب إذا قلنا أنها لم تشترك في أكتوبر، ولو ترك السياسيون الأمر كله للجيش لكان ذلك إنقلاباً عسكرياً مثل إنقلاب حسن حسين أو هاشم العطا، ومن هنا فإن النقطة الشعبية التي مثلتها الأحزاب جعلت التغيير البنيوي في شكل السلطة نهائي لا رجوع منه، ولكان هذه الأحزاب ذهبت مع عبود، لكن المشهد مختلف، هناك الندوة التي أقامها حسن الترابي في العاشر من أكتوبر بجامعة الخرطوم، وقد كان الاتحاد يرأسه الأسلاميون – ربيع حسن أحمد – كان رئيساً للاتحاد وهناك الندوة الشهيرة يوم 21 أكتوبر وتحدثت فيها الأحزاب ، وهو اليوم الذي قتل فيه القرشي .إلى ذلك كان الكثير من المثقفين يروِّجون بأن التغيير لن يأتي بالأحزاب فقط، ولكن ينبغي أن يدعم بالجيش، وهذا ما كان يقوله عبدالله على إبراهيم أيضاً.
هل كان قرشي شيوعياً ؟
الشيوعيون قالوا إنه ابنهم، صحيح أنه لم يستهدف للقتل، لكنه كان يخرج في المظاهرات وكان منظماً في صفوف الحزب الشيوعي، وهذا ما يؤكده عبدالله علي إبراهيم ..وكنا نذهب في بصات سنوياً إلى القراصة في ذكرى أكتوبر حتى نزور قبره.
هل ركب الشيوعيون موجة أكتوبر ؟
لا، هم كانوا جزءاً من المقاومة للإنقلاب العسكري، فزيارة عبود لتيتو واعتراف السودان بالصين الشعبية، حينها شعروا أن بإمكانهم تغيير النظام من الداخل كما فعلوا لاحقاً مع نميري في المصالحة، هو تكتيك مقاومة اضطروا لدخول المجلس المركزي، العمل السري والنقابات والطلاب والجمعيات والهيئات، أكبر مشاكل الشيوعيين خلطهم بين العمل السياسي وسلوكهم في زراعة الأخلاق الجديدة.
كيف ذلك ؟
في العمل السياسي كانت لديهم هدايا ومصائب الهدايا استفاد منها الإسلاميون في الجامعات تنظيماً للشارع وإدارة المكاتب الفنية أو الأمنية للتنظيم، لكن مصائبهم كانت في الجامعة سلوكاً تمثل في زراعة الأخلاق الجديدة، فهم كانوا يعرفون بجلسات الخمر والسكر وكان لهم رأي أن مسجد جامعة الخرطوم كان أولى به المسرح، صحيح أن هذه الأشياء ممكن أن تتكامل، والحقيقة أن نزعتهم المادية أفسدت عليهم هداياهم للمجتمع السوداني مثل التنظيم وتحديث المجتمع، من مشاكلهم أيضاً العنف الثوري لقد رأيناهم في المظاهرات وهم يهتفون (باسم الروبل الجبار لا تبعية ولا دولار عاش الروبل الجبار)، وكأن قضية السودان اختزلوها بأمرين رأس مالي غربي أو اشتراكية علمية يرمز إليها الاتحاد السوفيتي .

هناك من يقول إن أكتوبر كانت مجرد أنشودة، بل ذهب بعضهم أبعد من ذلك عندما قال إنها مجرد فوضى نظراً للسلبيات التي صاحبتها .. كيف تنظرون للأمر ؟
هي انتفاضة ، ولكن للحقيقة والتاريخ أن أكتوبر بمواثيقها الأولى دعت إلى حرية الجامعة والقضاء والديمقراطية بكل أشكالها إضافة إلى انتقال السلطة للنخبة السياسية . والتعريب في كل المجالات، ففي الستين سنة التي سبقت أكتوبر كانت الدراسة باللغة الإنجليزية ، حتى المرافعات في المحاكم والمحكمة الدستورية كانت تتم باللغة الإنجليزية، أكتوبر دعت إلى تأصيل القوانين وأقامت مؤتمر الدائرة المستديرة، ولكن نستطيع القول إن حكومة سر الختم التي جاءت بعد أكتوبر كانت في غاية الضعف، لأن الختم لم ينبت نبات سياسي، ولم يكن من قادة أكتوبر ولا من روادها ومن المعلوم بالضرورة أن تشكل الناس خارج السياسة لا يشكل حزباً، ونقطة أخرى أن سر الختم لم يكن أنه لم يكن مؤهل لقيادة التغيير، وهذه من أهم إشكالاته، في وقت كان الاستقطاب شديد بين الإسلاميين واليساريين في ظروف الحرب الباردة، معسكر الاتحاد السوفيتي كان غاية وملح للحركات الاشتراكية والثورية في إطار وصول قاقارين للقمر وجيفارا وكاسترو في أمريكا اللاتينية والناصرية في الوطن العربي.

أكتوبر خلَّفت صراعات حزبية ؟
أولاً الصراع كان موجوداً بين الأزهري وعبدالله خليل ، ولو قرأت (كتاب الديمقراطية في الميزان) لمحمد أحمد المحجوب يذكر فيه أن أكبر كارثة في تاريخ السودان المعاصر هي اتفاق السيدين عبدالرحمن المهدي وعلى الميرغني، وذلك بمباركتهما لاستلام الحكم من قبل عبود ( استلام وتسلم )، حيث غطت الطائفية على الصور السياسية الجديدة و هو يعتقد أن هذا الاتفاق قضى على أول حكومة ديمقراطية، وأطاح بالأزهري الذي رفع العلم الذي كان يستحق أن يمجد لا أن يطاح به.
هل صحيح أن سياسة الأرض المحروقة التي أتبعها عبود كانت ستنهي أزمة الجنوب إذ أن البعض كان يقول إن أكتوبر جاءت حتى لا تحل مسألة الجنوب ؟
هذا الحديث غير صحيح، بالعكس الحل العسكري لم يكن ليفضي إلى حل أبداً ، ودعني في هذا المقام أشير إلى نقطة مهمة جداً، وهي أن الإنعتاق الأكبر في تأريخ السودان للمسيحية كان ما بين الأعوام 58 – 64 في ظل ظروف الحرب، هل تعلم أن الإسلام انتشر في الجنوب رغم سياسة المناطق المقفولة ورغم طرد العرب من أرض الجنوب، لم يكن هناك حل للمشكلة والصراع هناك حتى النخب السياسية كانت ترى أن سياسة الأرض المحروقة فشلت تماماً في حل المشكلة وهي أحد الأسباب التي أتت بأكتوبر.
أليست أكتوبر مخططاً غريباً لإفشال حسم التمرد في الجنوب ؟
لا .
هل تعتقد أن عبود كان متمسكاً بالسلطة ؟
بداية عبود أغُري بإستلام السلطة عندما أخبروه بأن هناك خطر على السودان تنحى وسميت استلام وتسلم الأستاذ بشير محمد سعيد قال: عندما ذهبت إلى عبود في المنزل وسألته ماذا تسمي ما حدث؟ فرد عليه عبود استلام وتسلم، أما لاحقاً عندما حدثت أكتوبر لم يلجأ إلى سفك الدماء، ولكن اتخذ قرارًا بحل المجلس العسكري.

كان الوضع الاقتصادي جيداً في عهد عبود فلماذا جاءت أكتوبر ؟
كان هناك كبتاً للحريات، لأن الإنسان يبحث عن الحرية والشورى والديمقراطية، أن تكون قيادة الدولة بقيادة المجتمع وأن يكون العسكريون حماة الدولة والإدارة العسكرية تحكم بالسمع والطاعة، أما المدنية فتحكم بسيادة القانون والشورى وحرية العقل.
وماذا عن الذين خرجوا يهتفون ضيعناك وضعنا وراك ياعبود ؟
لكل أناس مناصرون، وعبود له مناصرون .
أين كنت أنت في أكتوبر؟
أنا كنت في سادسة وسطى في الحصاحيصا وجريت من قنابل البمبان حتى انقطع شبطي، وأول مرة في حياتي كنت أستمع لحديث عبود، أنا أعتقد أن أكبر إسهام لعبود هو عصمة لدماء السودانيين، عبود حل المجلس العسكري وأنه يتشاور إلى النخبة لفت نظري حينها اسم الترابي عبود بعدها أصبح رئيس دولة صوري لا يحكم ولكنه رمز للدولة، وأصبح سر الختم الخليفة وهو رئيس للوزراء، ثم جاءت المرحلة الثانية بعد أشهر عندما حل مجلس الوزراء بضغط من الأحزاب التقليدية تم تخفيض تمثيل جبهة الهيئات من ثمانية وزراء إلى وزير واحد، وأظنه أحمد سليمان والجبهة الإسلامية إلى وزير واحد.


بعد خمسين عاماً من أكتوبر أين نحن الآن ؟
أعتقد أن هناك انسداد سياسي، هناك أشياء كثيرة حدثت ولم تأخذ ردود فعل مثل فصل جنوب السودان، هناك حروب في أماكن متفرقة لم تنتهي بعد ، قتل الآلاف البشر، القوى السياسية فشلت في احتواء أزمة السودان، هناك استقطاب سياسي حاد، المؤتمر الوطني بدلاً من قيامه في الاستقطاب على أساس الحركة يقوم الآن بالاستقطاب على معايير جهوية، والقبلية واستخدام المال وغيرها، هذه الأشياء كان الناس يتبرأون منها وحيثيات إنقلاب 89 كان مثلاً لإرساء العملية الديمقراطية، ولكن الآن نحن في انسداد سياسي كامل والحكومة اعترفت به وعبَّرت أن الحزب الحاكم لديه مشروع إصلاحي، قيادة الدولة والحزب عطَّلت تنفيذ وترجمة هذا المشروع الإصلاحي بحجة أنها تنظر المؤتمر العام الذي بقي له أيام، وسنرى أن كان هذا لمشروع سيأخذ مجراه في إطار التسويات الجارية برزت محاولات لإجهاض مشروع الإصلاح من المؤتمر الوطني بتغيير الأدوار بما يسمى بالحوار المجتمعي الذي لم يتم فيه شئ، مجموعة لجان ومؤتمرات وهي محاولة لإجهاض وثيقة الإصلاح التي لم يكن لها ترجمة على أرض الواقع .

هل نحن في وضع الآن أشبه بأيام ثورة أكتوبر؟
نعم، هناك الجهوية والقبلية، قبيل ثورة أكتوبر ظهرت جرائم مثل قتيلة المشنقة وقتيلي الكوثر، الآن هناك جرائم مثلها تماماً إضافة إلى انتشار المخدرات والإعتداء على الصحفيين، الآن هناك إفلاس سياسي وانهيار اقتصادي وتدخل دولي سافر في شئون السودان وانهيار مؤسسات ضخمة مثل الخطوط الجوية والخطوط البحرية ومشروع الجزيرة والسكة الحديد وانهيار النظم الإدارية في الدولة ذاتها، هذه أصعب من الأيام التي أتت بأكتوبر، أنا أعتقد بأنه إذا لم ينحاز الجيش والأجهزة الأمنية للشعب فلن تكون هناك انتفاضة، ثورة أكتوبر ولدت من نخبة سياسية غير متجانسة، إسلامي، شيوعي، عسكري أمة وغير منتمي وكذلك الأمر، لكن للأسف الشديد الآن النخب السياسية مستقطبة وأصبح الكثير من الأجندة ليست نابعة من المطلوبات السودانية، ولكن للمطلوبات الخارجية، وكذلك الطبقة الوسطى أو المتعلمين، في 64 كان عدد المهاجرين بسيط، ولكن الآن زبدة الناس ومثقفيهم وخيارهم ومتعلميهم تركوا البلاد وآثروا الهجرة، هناك هجرة للعقول لم تكن البلاد تشهدها من قبل، وهذا في حد ذاته مؤشر خطير، لذلك فإن الطبقة الوسطى أو النخب المتعلمة أصبحت ضعيفة، كما أن الإنهيار الاقتصادي ونظام الأجور جعل الكل يبحث عن رزق اليوم باليوم، ففي أكتوبر كان راتب أستاذ الجامعة الشهري 1510جنيهاً أي بما يعادل 70 خروفاً وقتها، الآن مرتب أستاذ الجامعة ثلاثة آلاف هي ليست قيمة خروفين أو ثلاثة، العامل البسيط كان راتبه 11 جنيهاً وهو أقل مرتب، هذا يوفر له ثلاثة خراف الفارق يا أخي كبير. الآن تم ضرب كل النقابات والاتحادات لأن الفكرة أصبحت نقابة منشأة، فكرة الصراع أن النقابة مطلبية، ولكن الأمر تغيَّر هي الآن نقابة منشأة لديها بنك للعمال ولا تحس بمشاكل الناس، إذا كان هناك تغيير يجب أن يأتي من بطن المؤتمر الوطني وسبل التغيير التي تعصم السودان من التفكك هي نفس الطريقة مع عبود، وفعلها عبدالرحمن سوار الدهب. وأتمنى أن يفعلها البشير.

التيار


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1128

التعليقات
#1133850 [hashim Elhadi]
0.00/5 (0 صوت)

10-24-2014 04:18 PM
أولا أظن أن حكاية (سادسة وسطى) خطأ مطبعي فلم تكن الوسطى تتجاوز سنة رابعة. ثانيا كانت ستينات القرن الماضي عقد انتشار الليبرالية والثورات الطلابية في العالم كله وليس في السودان فقط ولم يكن للإسلاميين مثل هذا الانتشار في الشارع السوداني (وما كان انتشارهم ليتسع لولا ضعف الأحزاب التقليدية وسوار الدهب )فلا داعي لننسب كل شيء إلى الإسلاميين لنهم حكموا السودان الآن ودمروه وفعلوا به وبنا الأفاعيل - يعلم الله أنني اتعاطف مع الإخوان المسلمين في كل العالم ما عدا في السودان لأنني رأيت ان هؤلاء شيء آخر لا علاقة له بالإسلام ولا بالموآخاة

[hashim Elhadi]

#1133634 [صلاح الدين الكوراني]
0.00/5 (0 صوت)

10-24-2014 09:05 AM
هذا العالم الوقور كان مدير جامعة افريقيا. تآمر عليه المتعنطس المكروه كمال عبيد والخسيس الارزقي مصطفى عثمان وازاحوه. ونصب كمال عبيد نفسه مدير وبدأ يمارس عمايلو الخاسرة حتى خسرت الجامعة الكثير من مكتسباتها

[صلاح الدين الكوراني]

ردود على صلاح الدين الكوراني
[مبارك فضل الله الجقر] 10-24-2014 04:42 PM
صح والله وبمؤامرة قذرة شهدهاالجميع. وقام كما عبيط بخدع مجلس الامناء من الخلجان بأنو حسن مكي شيعي. وقام باعزيز بتقديم ملفات فساد مفبركة كنوع من التعرصة والخساسة وتم تقديمها للرئاسة. واشاعوا ان حسن مكي يحرض على اسقاط النظام... وبعد استلام كمال حقنة.. عمل على تمكين اعوانه من النفعجية والخسسيسين وهم أسوأ وأرزل البشر ودمروا جامعة افريقيا... وهذا العام اعتزل الطلاب الجامعة بعد ان كانت قبلة للطلاب السودانيين والاجانب..


#1133625 [سودانية]
0.00/5 (0 صوت)

10-24-2014 08:53 AM
ناس كان همها الاول الوطن والمواطنيين مش زى عبدة الكرسى الهسى
عبود وغيره كثر يمثلون الوطنية الحقة ويستحقون احترام التاريخ والسودانيين اما عبدة السلطة فلهم الخزى فى الدنيا والاخرة وكلما اقتربت خطواتهم من القبر يزدادو رعبا لانهم ادركو الحقيقة المرة ان الدرب الذى سلكوه اتجاه واحد فالشعب خلفى والجنائية امامى والرب لايستجيب لمن كان مأكله حرام ومشربه حرام وغذى بالحرام ويداه ملطختان بدماء الابرياء الشعث الغبر الميامين

[سودانية]

#1133575 [moiez]
0.00/5 (0 صوت)

10-24-2014 05:13 AM
تحليل منطقي جدأ

[moiez]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة