الأخبار
أخبار إقليمية
غازي:ست عقبات حاكمة في طريق الحوار الوطني الحكومة تحتكر تعريف الخطوط الحمراء وتفصلها على مقاساتها وتنكل بخصومها على أساس ذلك.
غازي:ست عقبات حاكمة في طريق الحوار الوطني الحكومة تحتكر تعريف الخطوط الحمراء وتفصلها على مقاساتها وتنكل بخصومها على أساس ذلك.
غازي:ست عقبات حاكمة في طريق الحوار الوطني الحكومة تحتكر تعريف الخطوط الحمراء وتفصلها على مقاساتها وتنكل بخصومها على أساس ذلك.


10-24-2014 11:34 PM
غازي صلاح الدين العتباني


بسم الله الرحمن الرحيم


مضت قرابة الأشهر التسعة على خطاب "الوثبة" الشهير في 27 يناير، بداية هذا العام ولم يكتسب الحوار بعد قوة دفع ذاتية تحرره للانطلاق نحو غاياته، وما يزال عدد من القضايا موضع خلاف . وعموما يفتقد الحوار إلى الحيوية والقدرة على تحريك الأجندة والخيارات السياسية في وقت تلح فيه الهموم والتحديات على السودان وأهله كي ما يسارعوا إلى توافق وطني يجددون به مؤسسات حكمهم . ما يهدف إليه هذا المقال هو تعزيز وعي الجمهور وفهمه لمجريات الحوار والعقبات التي تعطل سيره، وعسى أن يؤدي ذلك إلى استمداد قوة الدفع للحوار من قبل الجمهور وتعميق الإيمان به لدى المتحاورين . وفي ما يلي ست عقبات أو تحديات رئيسة تواجه الحوار .


أولا، الاتفاق على مفهوم الحوار وغاياته: يتبدى موقفان متباينان لمفهوم الحوار وغاياته.الموقف الأول هو أن غاية الحوار الوصول إلى تعاقد جديد بين السودانيين جميعاً لإعادة تأسيس البنيات والنظم السياسية بما ينشئ دولة عادلة ونظاماً حراً وفاعلاً يمكن أن تجرى على أساسه انتخابات حرة ونزيهة يرتضي نتائجها السودانيون بثقة واطمئنان. الموقف الثاني هو أن الحوار مبادرة سياسية تكميلية، ليس فيها وعد قاطع بالتجديد، يعقبه التغيير. وما يقوله بعض قادة المؤتمر الوطني ، تلميحاً أحياناً وتصريحاً أحياناً أخرى، من أنهم هم من أطلق الحوار، وهو حوار مطروح للقوى السياسية الراغبة خلال قيد زمني محدد، فالانتخابات تقترب متسارعة وهي ستجبّ كل حوار، من الممكن أن يفسر بأنه فهم تكتيكي للحوار ليس معنيا بالخيارات الإستراتيجية التي تحدد مصير السودان. هذان مفهومان ، أو موقفان ، متهادمان ، أي يهدم أحدهما الآخر، ولا مستقبل للحوار دون الإجماع على أن الحوار خيار إستراتيجي يضحى في سبيله بالمصالح الحزبية .

ثانيا، الواجب الحيادي لرئيس الجمهورية: عندما اخترع المتحاورون في اجتماع السادس من أبريل فكرة لجنة التسيير أسموها (لجنة 7+1+7)، لكنهم نسخوا الواحد لفظاً بينما أثبتوه كتابة ، فأصبحوا ينطقونها لجنة (السبعة زائد سبعة). بيد أن (الواحد)، وليس (السبعة والسبعة) هو مربط الفرس، لأنه - لك أن تخمن - ليس سوى السيد رئيس الجمهورية. والمعنى الدقيق لوضع (الواحد) بين (السبعتين) هو أن الواحد سيكون حكما عدلاً بين (السبعتين) لا خصماً لأي منهما. باختصار، وافق المجتمعون على قيادة رئيس الجمهورية للجنة التسيير بشرط مستتر، لكنه ظاهر الدلالة، بأن يكون الرئيس محايداً بين الطرفين وأن ينحاز إلى الموقف الموضوعي لا الموقف الحزبي.

ثالثاً، شمول الحوار واستيعابه لجميع الأطراف. لا يوجد خلاف، أقله في الصعيد النظري، على أن شمولية الحوار تعنى أنه لا توجد بقرات مقدسة، وأن كل القضايا المتعلقة بأسس الدولة الحديثة مطروحة للجدل الحر والموضوعي. أما الاستيعاب فيشير إلى ضرورة مشاركة كل القوى السياسية المؤثرة في الحوار، بمن في ذلك القوى الحاملة للسلاح.

وللأسف فإن الحوار الجاري قد خسر بعض أهم أطرافه بدلا من أن يكسب أطرافاً جديدة. فمثلا خرج حزب الأمة من الحوار مقدماً مرافعة موضوعية في تبرير قراره. برغم ذلك فقد فتحت الوثيقة التي وقعت في أديس أبابا طاقة من الأمل لو أحسن استثمارها في إقناع المجموعات المسلحة بالمشاركة في الحوار الجاري. لكن المشهد الحالي، حتى الآن، يعزز نظرية المؤامرة التي تقول بأن الحوار ما هو إلا ذريعة لتجميع أطراف متجانسة الأفكار متشابكة المصالح – بتعبير آخر الفصائل الإسلامية - مع إهمال الفصائل الأخرى. ولن تكون هناك علة أقتل للحوار الوطني الشامل وأضيع للمصالح الوطنية من تحقق هذه النبوءة.

رابعاً، بناء الثقة: الحكومة والمعارضة بشتى فصائلها على طرفي نقيض، تتميز العلاقة بينهما – ولأسباب موضوعية – بسوء الظن وفقدان الثقة واتهام النوايا. وكل من ألم بشيء من خبرات التفاوض يعلم أن مناخاً كهذا لا يسمح حتى ببدء التفاوض، دعك من إحراز أي نجاح فيه.

لذلك يلجأ المفاوضون إلى ما يسمونه إجراءات بناء الثقة، وهي إجراءات تنفخ في الجو المحيط نفحة من السماحة والتفاؤل. لا شيء مطلوب في سبيل بناء الثقة أكثر من ضمان الحقوق الدستورية التي تتيح لكل المواطنين حرية التعبير عن آرائهم ومواقفهم. وقد تعهدت الحكومة علنا بضمان ذلك الشرط لتنكص عنه بعد فترة وجيزة بإجراء عدد من اعتقالات السياسيين ومصادرة الصحف التي كان لها دوي في الساحة السياسية ودمرت ما تبقى من جسور الثقة المتهالكة.


وهنا تبرز عقدة مستعصية إذ لا يخرج الأمر من أن يفسر بأن أجهزة الأمن تستبيح تفسير معنى الحقوق والحريات وفق هواها، أو أن السياسيين يتظاهرون بعدم قدرتهم على السيطرة على أجهزة الأمن، وكلا التفسيرين مشكل. على الحكومة أن تلتزم بتعهداتها، ولا عيب في أن تطالب هي بدورها بإجراءات بناء ثقة من قبل المعارضة. هذا مطلب عادل، ويمكن الوصول إليه من خلال حوار وتوافق حول الثوابت الوطنية.

بعض هذه الثوابت مضمن في الدستور، وبعضها يمكن التوافق عليه عرفاً بين القوى السياسية. أما أن تحتكر الحكومة تعريف الثوابت الوطنية تحت اسم الخطوط الحمراء وتفصلها على مقاساتها وتنكل بخصومها على أساس تلك التعريفات الانتقائية فهو أمر غير مقبول، وهو سيؤدي حتما إلى فشل الحوار.

خامساً، تأكيد مبدأ الانتقال: تنفر الحكومة نفوراً شديداً – لأسباب مفهومة - من استخدام تعبير "الانتقال" لأنه يشي بعدم مشروعية أجهزتها القائمة.

لكن بغض النظر عن نفور الحكومة وتخوفها، تتأكد الحاجة إلى تعريف الانتقال وتوصيفه في إطار المشروعية المتفق عليها. هناك ضرورة، إذا حدث اتفاق سياسي، لقيام أجهزة انتقالية، أو يمكنك استخدام أي اسم بديل، مثل فترة "وسيطة" أو "ذات مهام خاصة"، يجري خلالها تطبيق الاتفاقات العملية المؤدية إلى ما أسميناه في المقدمة "إعادة تأسيس بنيات السياسة".

وهذه الإجراءات المتفق عليها ستجرى وفق الدستور، أو يمكن اقتراح تعديلات دستورية لها بما يزيل تخوف الحكومة من الفراغ الدستوري. إذا حدث اتفاق على المضامين وبقيت الإجراءات المؤدية إليها يمكن عندئذ وصف الإجراءات الدستورية المطلوبة لضمان أن تكون الفترة الانتقالية، أو الوسيطة، أو ذات المهام الخاصة، جزءاً لا يتجزأ من المشروعية الدستورية. هكذا، بتوافق تام، بلا "تفكيك" من قبل المعارضة ولا "إقصاء" من قبل الحكومة.


سادساً، ضمانات تنفيذ الاتفاق: هذه مسألة مهمة متفرعة من المسألة السابقة، أي بناء الثقة، وخلاصتها أن كل القوى السياسية تقريباً ترى ألا نجاح للحوار إلا إذا توفرت فيه ضمانات قوية لسلامة المشاركين، خاصة من حملة السلاح، ولتنفيذ بنوده المتفق عليها في نهاية الحوار. والموقف الذي تتبناه الحكومة الآن هو أن الضمانات هي أدبية فقط، أي يكفي منها "كلمة شرف" من قبل الحكومة. لكن هذا لن يقنع معظم القوى السياسية وبعضها قد انضم للحكومة من خلال اتفاقات سابقة ما يفتئون يتبرمون ويتضجرون من قلة الوفاء بها. ويتضح من ذلك أن الضمانات المطلوبة يجب أن تكون محصنة بإرادة قوية وقدرة على تطبيق الاتفاقات على أرض الواقع. ويبدو أن الحل لن يكون بالتنازل عن أيهما، إذ لا بد لبعض من ضمانات داخلية بينما لابد لبعض آخر لا بد من ضمانات خارجية. مثال للضمانات الداخلية هي أن تتكون لجنة حكماء، مثلاً من سبع شخصيات وطنية يتفق عليها، تكون أحكامها فيصلاً في الخلافات. ويجوز أن يكون لتلك اللجنة وضع دستوري من خلال الإجراءات الدستورية التي سيتفق عليها. أما الضمانات الخارجية فالخيار الوحيد المتاح فيها هو استخدام التفويض الذي يحمله الرئيس أمبيكي من خلال قرار مجلس السلم والأمن الإفريقي بتاريخ 10 مارس 2014 والذي ينص على دعوة الرئيس أمبيكي لمساعدة الأطراف على إجراء الحوار الوطني. هذا الاقتراح يحمل في طياته تطميناً إضافياً للحكومة لأنه يمكنها من خلاله تسوية بعض القضايا الشائكة مع المجتمع الدولي . خلاصة الحكم في أمر الحوار هو أن الفرصة التاريخية لإجراء تصالح تاريخي وتأسيس بنية حكم جديدة على أساس تعاقدي بين السودانيين ما تزال فرصة قائمة. وهي وإن كانت محفوفة بالمكاره والتحديات ، ومن بينها العوائق الست المذكورة أعلاه، إلا أن الوصول إليها رهن فقط بتوفر الإرادة السياسية وقيم الزعامة الشامخة .

الدكتور / غازي صلاح الدين العتباني


تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 4946

التعليقات
#1135392 [ابوتوفيق]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2014 11:31 PM
د. غازي نحترمه لانه كان صادقا ولم يواصل مسرحية فصل الجنوب وتوقف عند الحد الفاصل وقال اذا غلبنا حل المشكلة نتركها للاجيال القادمة خيرا من ان نخلق مشكلة جديدة وبالفعل خلفه على عثمان وقام بخلق جنوب جديد وكرفان والنيل الازرق وكل ذلك بسبب اتفاقية نيفاشا التي كان عرابها بعد ان تخلى عنها الدكتور غازي عن قناعة وفهم ووطنية اصيلة فى ذلكالموقف .
لكن بالرغم من ذلك لا نصدقه في معارضته الحديثة المسوقة باسم الاصلاح الان ونشتم فيها رائحة المؤامرة الاخوانية الترابية وكنت اتمنى ان يكتفى بما قدمه للبلد في محادثات نيفاشا حيث تم اسبعاده لفترة من العمل ولما عاد كان بايحاء من البشير لتقوية صفه باحد مثقفي الاسلام الحديث وقد كان والان يساعده بالاصلاح الان لتجنب تفكيك الانقاذ بواسطة المعارضة والشعب

[ابوتوفيق]

#1135353 [ابوتوفيق]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2014 09:50 PM
ما بني على باطل فهو باطل ففكرة الحوار والوثبة كلها مبنية على الخطاب الشهير الذى دعت له الحكومة وروجت له اعلاميا بانه سيكون مخرجا للبلاد والعباد من الكساد والفساد من خلال برنامج تغيير كامل في نظام الحكم وقد سبق ذلك تصريح من مركز كارتر واعدا الشعب السوداني بخطاب يلقيه البشير سيكون بردا وسلاما للحكومة والشعب ولكن للاسف في اللحظات الاخيرة عدلت حكومة الانقاذ من موقفها وقررت التمسك بالسلطة مدى الحياة مهما كلفها ذلك ومهما كلف الشعب المغلوب على امره وارسلت البشير بخطاب هزيل مكتوب على عجل حتى الرئيس لم يسطيع قراءته ناهيك عن فهمه ومنذ تلك الفترة بدا غندور وبقية المستفيدين من الفترة القادمة في تاليف الوعود الكاذبة الفارغة من المحتوى مثل الوثة والحوار وخطاب الريئس الذى سيفصل فيه ما حواه خطابه السابق الذي يجهل فحواه وم بني على باطل فهو باطل .

[ابوتوفيق]

#1135038 [عزالدين الشريف]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2014 11:52 AM
ده الشهر التاسع، الحوار وينو يا دكتور/ غازي؟ انه تحالف جديد للاسلاميين ولكنهم يضعون البيض كله في سلة واحدة الان ولا يدرون من اين تهب الريح ... هذا نظام يستمرئ الكذب والاحتيال والنهب ولن يقدم لهذه البلاد شيئا. قضية السودان هي كيف يحكم وليس من يحكم والحوار ليس منة من احد حتى يتفضلون به ولم تطلب الانقاذ الحوار الا بعد ان اتضح خطورة الوضع الداخلي وانهيار الاقتصاد وقدرة الشارع على استرداد المبادرة واقتلاع النظام ... النظام لا يمكنه ان يحاور عن قوة ومع ذلك توجد انقسامات كثيرة داخل الانقاذ وعودة "الابن الضال" - الترابي - لن يفيدها في جميع الاحوال ... هذا الاخير يلبس لكل حالة لبوسها ولا يؤذيه خلوه من اي لبوس يخصه هو ... فنون الاحتيال اصبحت تدرس في هذا المجال ولكن كما يقول اهلنا "حبل الكذب قصير" ... تحياتي للمجانين في نعيمهم ...

[عزالدين الشريف]

#1135018 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2014 11:42 AM
انا ما قرأت مقالك كله ولكن لو كان المؤتمر اللاوطنى بيفكر فى مصلحة الوطن والمواطن وليس مصلحته فقط كان قبل باطلاق الحريات والحكومة المؤقتة والمؤتمر الدستورى واجهزة الامن والجيش والشرطة تحفظ الامن وتطبق القانون باحترافية عالية ولا تتدخل فى السياسة والراى السياسى وتقمع اى مظاهر للعنف اثناء الحكم الانتقالى والمؤتمر الدستورى حتى يصل السودانيين وبطريقة سلمية وحضارية لكيف يحكم السودان مشكلة السودان فى المؤتمر الوطنى وليس فى المعارضة التى قبلت باطلاق الحريات والحوار والحكومة الانتقالية تحت اشراف القوى الامنية المحترفة والمحايدة !!!!
المؤتمر الوطنى لا يريد حل المشكلة او مفارقة السلطة والثروة وبيشوف اى سودانى غيره لا يستحق حكم السودان ودى اى دلاهة عارفها!!!

[مدحت عروة]

#1134820 [ابو قصى الدمام]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2014 08:44 AM
انت كدا وصلت لحل للمشكلة السودانية اذا الحكومة موافقة مبدئيا لحكم انتقالى اذا الباقى مسائل اجرائية الآن الحوار حول بديل الاخرى المناسبة للحكم الانتقالى لان غندور اعلانها على الملأ ان تفكيك الدولة او الحكومة الاتتقالية غير مطروحة.

[ابو قصى الدمام]

#1134787 [عبد الرحمن محمد الحسن]
2.50/5 (3 صوت)

10-26-2014 07:57 AM
بعد ايراد كل هذه الحجج بعدم جدية الحوار في شكله الراهن.. لماذا تبقى في دائرة الحوار حتى الآن..؟

[عبد الرحمن محمد الحسن]

ردود على عبد الرحمن محمد الحسن
[جركان فاضى] 10-26-2014 08:56 AM
سؤالك فى محله تماما...اوجزت فاوفيت...كان الاجدر ان يقول غازى اننى انسحبت من الحوار لهذه الاسباب....طيب لماذا لايقول ذلك؟غازى يريد بلبلة نظام البشير عسى ان يتم استرضاؤه وعودته بقوة للنظام على حساب منافسيه...مازال مصوب عينه على الرجوع للنظام


#1134719 [ملتوف يزيل الكيزان]
5.00/5 (1 صوت)

10-26-2014 04:27 AM
هل يمكن قبول شريك المجرم كشاهد ملك؟؟؟؟؟؟؟
الى كل من يهمه امر الوطن.
الوطن ينزلق من بين ايدينا الى صوملة لا قاع لها.
قال البشير :جئت بالبدقية ولن اطلع بدونها.
عليكم بتكوين خلايا المقاومة بالاحياء.

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1134550 [علي سليمان البرجو]
4.00/5 (1 صوت)

10-25-2014 06:24 PM
ماذا قال غازي صلاح الدين العتباني ناصحاً الشعوب المكلوبة المهمشة والمقصية:
"تعزيز وعي الجمهور وفهمه لمجريات الحوار والعقبات التي تعطل سيره، وعسى أن يؤدي ذلك إلى استمداد قوة الدفع للحوار من قبل الجمهور وتعميق الإيمان به لدى المتحاورين"؟؟؟؟؟
ترى ماذا يريد أئمة الكيزان من ترشيح مطلوب العدالة الدولية رأس الحية ولص كافوري الجبان الكذاب بل "الكضاب"؟ ترميم ما أفسدته الأبالسة من هي لله هي لله لا للجاه! أم شرخ تمكيني بعودة زعيم الأبالسة الترابي لتكملة الحضاري؟
يا العتباني الشعوب تدرك وتعي مافي جعبة الكيزان وتتذكر تماماً ما فعلتم طوال ربع قرن من الزمان "تمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرحون!" "ذَٰلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ" قاتلكم الله وأذهب ريحكم أنى كنتم في السجن، القصر أم المعارضة!

[علي سليمان البرجو]

#1134549 [معاوية]
4.50/5 (2 صوت)

10-25-2014 06:23 PM
كلام الطير فى الباقير وغازى صلاح الدين زاتو هو جزء من المشكله وانا ارى ان امثال غازى وهم كثر انا ارى ان الشان السودانى لا يخصهم فهم جاليه من بقايا الاستعمار الذى هو اس هذه المشاكل فعليه ان يبتعد من دهليز السياسه فى السودان وان كان حبه لها واعجابه لابد له ان يتكلم فى السياسه فعليه ان يذهب الى بلده الاصلى تركيا ويترك شان السودان لاهله ....................................

[معاوية]

#1134545 [علي سليمان البرجو]
4.00/5 (2 صوت)

10-25-2014 06:10 PM
البحث عن كيفية الهروب والهروب والتصفير والاختفاء من هول المحاسبة والمساءلة العدلية يا أبالسة!!!!!
ستكون لنا عدة صولات وجولات مع مزاعم نظام أئمة النفاق الديني والكسب التمكيني أبالسة الإنقاذ ذراع الأخوان العالمي لترشيح الدكتاتور المحتال راعي الارهاب والترويع الجنجويدي والقتل والتشريد! ألم تر أن الأبليس الترابي عاد مناصراً بقوة يدافع عن التنظيم الماثوني الدولي؟ ليس حباً في مطلوب العدالة الدولية لص كافوري الرقاص على جمام الشعوب؟ وانما ذهابهم أصبح مشتركاً ومربوطاً بذهاب الانقاذ! وخشية المساءلة والمحاسبة العدلية !!!للإفساد والفساد والتقتيل والسرقة والتزوير والفتن والسفور والفجور والتدنيس وجميع الموبقات!
فالقصاص ليس من نفر بعينه أو قبيلة لا شاء الله أو جهوية أو طائفة انما من تنظيم الأخوان بؤر الشر ومنبع الفتن والقبح والرذيلة، سيكون الثأر على من ظلم وتعالى وتطاول بجبروت القوة للتمكين الأخواني والطفيلية الانتهازية،
وعلينا تصحيح مسار الثورة بالانتفاضة المحمية وتوجيه ضرباتها في معقل وبيوتات صناع قرار الأبالسة لرفع الأذى والضرر من كافة الأمة، وعهدنا العدل والمساواة والديمقراطية في دولة الهوية المدنية التي تجمع القبائل ولا تفرقهم وتوحد الجهويات والاثنيات في اندماجية تسامحية وتعايش سلمي منفعي فهل لنا من أمل الارتقاء بالارادة الشعبية والرؤيا الوطنية لتأسيس دولة القانون المدنية الديمقراطية؟؟ والكوز أخ الكوز! والتنظيم الدولي ماثوني؟

[علي سليمان البرجو]

#1134457 [فارس]
5.00/5 (1 صوت)

10-25-2014 03:26 PM
7+1+7

عليكم الله واحد يقول لى "حزب الحقيقة الفدرالى" دة أصلو شنو وكم عدد عضويته وأين مقره،، يا جماعة الحكاية دى كلها لعبة فى لعبة وكلام غازى دة صرخة يائسة فى وادى خالى من أى حياة،، قومو لفو

[فارس]

#1134453 [adil a omer]
4.00/5 (2 صوت)

10-25-2014 03:24 PM
يعنى انته حسى ما تبع الحكومه !! ويا ربى انته حسى معارضه ولا معرصه ؟؟

اصلها هى كده الشر...... لمن تكبر بتفتح بيت براها وتشتغل معر....................ه

وتظل تبكى على الاطلال

[adil a omer]

#1134447 [adil a omer]
3.50/5 (2 صوت)

10-25-2014 03:15 PM
وانته حسى بس بقيت ما حكومه بقيت معارضه ولا معرصه ؟؟

[adil a omer]

#1134333 [radona]
5.00/5 (1 صوت)

10-25-2014 11:58 AM
مشكلة الشعب تتجسد في اتجاهين
اولهما: حكم شمولي بغيض بقيادة المؤتمر الوطني يضع على وجهه الف قناع وقناع ويتلون كيفما دعى الداعي .. يمارس الشمولية والدكتاتورية باسم الديمقراطية .. يارس الفساد بقوة عين وصلف وفظاظة ويتدثر بالدين والحصانات والنفوذ.. ورغما عن تمزيق خرطة السوداني الجغرافية ونسيجه الاجتماعي واضاعة الثروة البترولية واهدار عوائدها فانه يتحدث عن الانجازات والتنمية ويتعلق بقشة الاستثمار الخارجي بعد ان بدد الموارد الداخلية ودمر المشاريع الانتاجية ومع ذلك يريد من الشعب ان يغني ويرقص وقلب الحقيقة الى اوهام وكل ذلك لم يثر فيه الحياء والاستحياء .
ثانيهما : معارضة حزبيه هزيلة لا ارادة لها ولا هدف .. حوار وثبة .. يوثبون ويصدقون حتى بدون حرية وعندما يتوهمون ان مايطرحه المؤتمر الوطني هو حقيقة على الارض يجتهدون فيعتقلون ويتمرمطون ثم يهربون .. هم بالخارج يساومون ويكايدون وابنائهم يشاركون في الحكم وفي القصر الجمهوري يطيعون مازال يعيشون في تهتدون وتعودون!!! وبعضهم عندما تدلهم الخطوب وينتفض الشعب كما حدث في سبتمبر 2013م فانهم يهربون ويلوذون حيث الضباب ليخفون حقيقتهم التي لا يستطيعون المجاهرة بمبدأهم .. سلم تسلم .. وايضا ابنائهم موجودن يشاركون الحكم في القصر الجمهوري ولكنهم لا يعملون شيئا عن اين النيل الابيض واين النيل الازرق ولا شمال من جنوب كردفان والني هم مستبقون لجهلهم بها ومع انهم ينكرون مشاركتهم في انتخابات 2015م للمؤتمر الوطني التي ينافس فيها نفسه بنفسه رغما عن الشعب السوداني والاحزاب المعارضة ( معارضة حقيقية ) ولكنهم يعينون مندوبهم لدى مفوضية الانتخابات مما يدل بانهم يقولون مالا يفعلون
مزال الشعب السوداني يعاني باتجاهين

[radona]

#1134317 [سيف الله عمر فرح]
5.00/5 (2 صوت)

10-25-2014 11:40 AM
هل غادر الكتاب من متردم !! .
آلية ( 7+1+7 ) صنيعة من ؟ , أعتقد صنيعة الحكومة من خجة 83 حزب سياسى , مزيج من أحزاب التوالى والمستنسخة فى معامل الإنقاذ .
صباح مساء الحكومة تتهكم وتسخر من معارضيها بالرغم من وضع يدها مع ايدى 82 حزب معارض .

انا كمواطن عادى بسيط ﻻ فرق عندى بين حزب الرئيس البشير , وبين حزب دكتور غازى صلاح الدين , وبين حزب دكتور حسن الترابى !! ، وأظن أن هؤلاء الثلاثة يقومون بأدوار مختلفة لتمويه وتضليل خصوم الإنقاذ , والهدف هو تمكين الإنقاذ ليستمر فى الحكم لربع قرن اضافى ! .

مشكلة السودان ليس مع الحكومة الحاكمة حاليا , إنما مع الذين حكموا وافسدوا .ومع الذين حملوا الفكر الاقصائى منذ مجيء الإنقاذ , ودكتور غازى صلاح الدين العتبانى واحد منهم , حتى ولو تهندم اليوم بلباس المعارضة للحكومة الحالية !! .

[سيف الله عمر فرح]

#1134289 [أسامة عبدالرحيم]
5.00/5 (1 صوت)

10-25-2014 11:04 AM
مقال أكثر من رائع وهكذا دائماً كتابات الدكتور غازي تتميز بالأصالة والحكمة والتدقيق، وعلي الرغم من أن لدي تحفظات علي بعض النقاط إلأ أنني أريد أن أتحدث حول النقطة السادسة والأخيرة التي سردها المقال وهي (الضمانات)، وهنا أسأل: إذا قمنا بإنشاء لجنة حكماء من سبعة شخصيات قومية متفق حولها، كما إقترح دكتور غازي، فما الضمان أصلاً أن تكون قرارات هذه اللجنة "توافقية"؟ بمعني: من أين لنا أن هؤلاء السبعة، أو أي عدد آخر، لن يختلفوا فيما بينهم وبالتالي لن تخرج قراراتهم توافقية بالإجماع خاصة أنهم في النهاية مواطنين سودانيين وبالتأكيد سيكون لهم ميول سياسية متباينة لهذا الحزب أو ذلك، وللحكومة أو للمعارضة. خلاصة هذه النقطة يا عزيزي دكتور غازي هي أنه في حالة حدوث الخلافات بين الحكومة والمعارضة حول مواضيع الحوار الوطني ثم توجهوا للجنة الحكماء فإنه لا ضمان إطلاقاً أن تخرج التوصية توافقية من اللجنة لأنه منطقياً فإن تأسيسها سيكون بواسطة الحكومة والمعارضة معاً، أي أن الشخصيات ستكون أصلاً مختلفة في توجهاتها السياسية حتي وإن لم يكن لها توجهات سياسية معلنة.

في رأئي الشخصي، يجب أن تكون لجنة الحكماء والحكم الأول والأخير علي مجريات ومقترحات ومنتجات الحوار الوطني هو الشعب السوداني. أبدأوا الحوار يا سادة الـ 7+7 وتوافقوا علي جدوله الزمني ومواضيعه، وتناقشوا في كافة الأمور علي الهواء مباشرة وأمام أجهزة الإعلام المحلية والإقليمية والعالمية - ولن يكون هناك حكم وشاهد عليكم سوي الشعب السوداني ومن بعده العالم أجمع.

تم إعلان مشروع الحوار الوطني قبل أكثر من ستة أشهر وحتي هذه اللحظة لم يبدأ فعلياً بعد، ولم يتم مناقشة موضوع واحد من موضوعاته، ولم نري سوي المناورات السياسية فهذا يدخل وذاك يخرج ثم ذاك يخرج وهذا يدخل ولا نعرف إلي أين يدخلون ومن أين يخرجون.

يمضي الوقت سريعاً ونسمع جعجعة ولا نري طحيناً.

[أسامة عبدالرحيم]

ردود على أسامة عبدالرحيم
United Arab Emirates [علي سليمان البرجو] 10-25-2014 06:32 PM
ماذا قال غازي صلاح الدين العتباني ناصحاً الشعوب المكلوبة المهمشة والمقصية:
"تعزيز وعي الجمهور وفهمه لمجريات الحوار والعقبات التي تعطل سيره، وعسى أن يؤدي ذلك إلى استمداد قوة الدفع للحوار من قبل الجمهور وتعميق الإيمان به لدى المتحاورين"؟؟؟؟؟
ترى ماذا يريد أئمة الكيزان من ترشيح مطلوب العدالة الدولية رأس الحية ولص كافوري الجبان الكذاب بل "الكضاب"؟ ترميم ما أفسدته الأبالسة من هي لله هي لله لا للجاه! أم شرخ تمكيني بعودة زعيم الأبالسة الترابي لتكملة الحضاري؟
يا العتباني الشعوب تدرك وتعي مافي جعبة الكيزان وتتذكر تماماً ما فعلتم طوال ربع قرن من الزمان "تمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرحون!" "ذَٰلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ" قاتلكم الله وأذهب ريحكم أنى كنتم في السجن، القصر أم المعارضة! والكوز أخ الكوز يا هذا


#1134226 [حسكنيت]
4.00/5 (2 صوت)

10-25-2014 09:35 AM
المؤتمر الوطنى يهمه من كل هذه الضجة البقاء فى السلطة مع الإستمرار فى النهب والإفلات من العقاب وما عدا ذلك فهو مجرد عبث وإلهاء و مضيعة للزمن....
ومن أراد أن يغير الوضع نحو الأفضل فليبحث عن أدوات أخرى فاعلة

[حسكنيت]

#1134209 [أبوقنبور]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2014 09:17 AM
إيماناً مني بضرورة أن يتوافق السودانيون على دولة العدل، وإنطلاقاً من قناعتي الشخصية بأن المرحلة القادمة من تاريخ السودان ستكون مفصيلية وأن مخرجاته لا تتعدى احتمالين وهما: الاحتمال الأول: أن يكون السودانيون على درجة كبيرة من الوعي والنضج والرشد ليقودوا البلاد بكل حكمة إلى بر الأمان من خلال التوافق على كيف يحكم السودان دستوراً وأنظمة وقوانين وسلطات وتداولاً للسلطة، والثاني: أن يمض كل من الحكومة والمعارضة في المناورة والتذاكي والشعور الخادع بالقوة والمنعة، وهنا فإن الاصطدام سيكون حتمي وسيأتي بديكتاتورية جديدة معكوسة بمعني أن المعارضة تحكم والمؤتمر الوطني يحارب ويطارد ويحاصر وربما يستأصل من جذوره لكي لا تقوم له قائمة مدى الدهر.
وهناك عوائق كبرى في طريق الحل الأول لم يذكرها الكاتب بل هي أهم مما ذكره وهي:
1) المعارضة ليست موحدة وليس لها رؤية مشتركة وليس لها أهداف متفق عليها إلا اتفاقها على إسقاط النظام، وهذا في حد ذاته يعتبر عائق كبير ولن يوفر بيئة صحية أو يعزز ثقة المؤتمر الوطني في الدخول في حوار وطني جاد، بل سيجعله يناور أكثر لكسب الوقت.
2) المؤتمر الوطني أيضاً منقسم على ذاته وفيه تيارات معارضة لا تريد حوار، وخاصة الجهات الأمنية وعلى رأسها جهاز الأمن الذي يسيطر فعلياً على الدولة والمستفيد الأول من استمرار الوضع الحالي المحتقن، لأن مستقبله كجهاز ومستقبل أفراده سيكون في خطر كبير إذا ضاعت السلطة وتفرد بهم الشعب الذي بطشوا به ونكلوا به خاصةً أنهم معروفين بالاسم.
3) الاختلاف على الهدف من الحوار هو معضلة كبيرة لوجود تقاطع وتعارض بين هدف المؤتمر الوطني وهو البقاء في السلطة لأجل غير مسمى والمعارضة التي تريد اسقاطه بالحوار.
4) الإرث الثقافي للسودانيين هو أن كل الحلول السياسية تأتي من الخارج.

[أبوقنبور]

#1134105 [ودعمر]
5.00/5 (1 صوت)

10-25-2014 04:28 AM
قراءه وتحليل جيد. لكن المشكلة الاساسية يادكتور انه لديك امل في حكاية"الزعامة الشامخة" الذكرتها في نهاية المقال رغم علمنا التام بان من تقصد هو راس واساس المشكلة وانه ديكتاتور لايعرف ولايريد شء سوي المحافظة علي الكرسي ولو مات الوطن والمواطنين.

[ودعمر]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة