الأخبار
أخبار إقليمية
"الله كتلا" أو الموت طواعية..الذهاب إلى "الله كتلا" مغامرة محفوفة بالمخاطر وهناك يوجد المجرمون وبيوت الدعارة
"الله كتلا" أو الموت طواعية..الذهاب إلى "الله كتلا" مغامرة محفوفة بالمخاطر وهناك يوجد المجرمون وبيوت الدعارة



رجل الشرطة لم يصدق أنني ذهبت إلى "الله كتلا"
10-25-2014 05:14 AM

تحقيق: أسماء ميكائيل اسطنبول


الموت قد يأتيك معبأ في أكياس النايلون أو خلف وميض مصابيح النيون أو مفترشا الأرض أو غيرها من وسائل عرض بضاعة تحمل الموت الذؤام
وفي "الله كتلا" الموت على مسئولية صاحبه، ولكنه يأتيك طبيعيا ليقيد ضد مجهول رغم أن القاتل معروف بالضرورة لكن القاتل يصدر إليك أن الموت قد جاءك طبيعيا هكذا "الله كتلا" العبارة تأتي مبرأة للذمة، ليتحمل "الزبون" وحده مسئولية موته دون جريمة ارتكبت في حقه، لا جرم ربما غير الفقر، ولا قاتل اسوأ من الفقر
قد يبدو اسم الله كتلا غريب لبعض الناس وربما سمع بعضهم به، ولكن لم يعرف ماهو "الله كتلا" ومن أين جاء هذا الاسم؟ وكيف الحصول عليه وبواسطة من؟ فهذه الأسئلة تطرح نفسها وبعضها يطرحها المواطنون ولكن من خلال هذا التحقيق قد يجد البعض إجابة لهذه الأسئلة ولكن تظل بعض الأسئلة عالقة وتحتاج إلى إجابة من الجهات المسؤوله مثل حماية المستهلك لأنها مسؤولة عن المستهلك وحمايته، فإذا كانت تعلم فأين دورها وهل ينحصر في أماكن معينة؟ وإذا كانت لا تعلم فهذه مصيبة كبرى.
سوق تباع فيه الميتة
الله كتلا هو عبارة عن سوق والاسم يعني بأن الله قد توفاه (مات طبيعياً) وتتعدد الأسباب والموت واحد، ومن المؤسف هذا السوق يختص ببيع نوع معين من الحيوانات بعد موتها وليس ذبحها، ولذلك أصبح يطلق عليه سوق الله كتلا (بالدارجي) وله مُسميات أخرى مثل سوق جنيهين وسوق كاش موني بمعنى دفع حاضر (كاش) وسُمي بهذا الاسم لعدم التعامل بالدين، ولكن أكثر الأسماء شهرة "الله كتلا".
الطريق إلى "الله كتلا"
في تمام الساعة الثانية ظهرا تحركت من المنزل متجهة نحو مواصلات السوق الشعبي الخرطوم، وكان لابد من التحرك في زمن متأخر لأن التجار يزاولون عملهم بعد الساعة الثالثة ظهرا (العصريات) في هذا السوق ومن الشعبي استقليت حافلة مايو بالزلط (جنوب الحزام) حتى اصل محطة الفرن (قبل سوق ستة) وفي هذه المحطة وجدت "الركشات" التي ستقلني لمنطقة انقولا (بمنطقة مايو ايضا) وكان لابد من الانتظار لاكتمال عدد الركاب (أربعة أشخاص) وفي أثناء سير الركشة من محطة الفرن متجهة نحو منطقة انقولا شاهدت مجرى ماء كبيرا جدا (طولا وعرضا) وبه مياه آسنة ولاحظت حوله مجموعة من الأطفال يحيطون به، وكنت في لهفة لمعرفة أسباب تواجد هؤلاء الأطفال على امتداد هذا المجرى الكبير، وتلقائيا وجهت سؤالا لامرأتين يجلسان بجواري:
الأطفال ديل بعملوا في شنو؟
ولم يجبني أحد وعند اقتراب الركشة أكثر فأكثر شاهدت بعض الأطفل ممسكين بعصا صغيرة وبها خيط، تحدثت للمرأتين هذا المجرى خطر على الأطفال، فردت إحداهما وقالت "بصطادوا سمك" فقلت لها وهل يوجد هنا سمك؟ فردت الثانية بانفعال شديد (دي قلت أدب منهم سمك شنو هنا؟)
فامعنت النظر ولم اصل إلى نهاية أو بداية لهذا المجرى!! فسألتها من أين يبدأ وينتهي هذا المجرى؟ وهذه المياه الداكنة اللون من أين جاءت؟ فكان جوابها يبدأ من المزارع، وبعد سقاية الزرع من البحر يترك ما تبقى يجري في هذا المجرى، ويظل بهذه الطريقة تتجمع حوله الحشرات ويتوالد فيه البعوض مما يتسبب في الملاريات والحميات. ألم تشتكو للجان الشعبية؟ ردت بسرعة واندهاش قائلة الحرامية؟ (على حد قولها) فصمتت! ثم قالت ناس اللجنة الشعبية ما عندهم قضية بالسكان، مهتمين بمصالحهم الخاصة، كيف ذلك؟ مثلا أي إغاثة تأتي لأهل المنطقة توزع لأقاربهم وما تبقى يباع، وحتى المبالغ التي تأتي من اجل خدمة المنطقة من ردميات وغيره (خاصة في فصل الخريف لصعوبة الحركة) توظف لمصلحتهم (تخش جيوبهم) ولأنهم مستفيدون منها لا يريدون التنحي عنها رغم أنهم كبار في السن.
اعدت النظر لهؤلاء الأطفال بتمعن أكثر إلى أن انفضت الركشة من الركاب، فاخذت الركشة اتجاها آخر اشبه ببداية الشارع التفت إلىَّ السائق قائلا: انظري إلى الخلف فوجدت مساحة كبيرة جدا مغمورة بالمياه. ثم قال: هذه "بصات الوالي" صنعت هذه الحفر في الشارع وجعلت الطريق سيئاً ويصعب سير العربات فيه.
مغامرة
بعد دقائق وصلت محطة الدكان وعند محطة الدكان اتصلت هاتفيا بشخص من سكان أهل المنطقة، لكي يوصلني إلى سوق "الله كتلا" ومن اجل الوصول إلى "الله كتلا" كان لابد من نوع من المغامرة في البدء كان لابد من تبديل ثيابي حتى لا أثير حولي الشكوك فارتديت عباءة شبه بالية وسفنجة وكنت احمل كيسا في يدي اليمنى يوجد بداخله الطرحة التي كنت ارتديها من قبل والحذاء وبداخله الهاتف وكان صامتا، وكنت احمل في اليد اليسرى كيسا أسود وبداخله الكميرا (كالمعتاد) ومن اجل الوصول لهذا السوق (الله كتلاء) لا توجد أي وسيلة مواصلات إلا المشي بالأرجل، وكانت المسافة حوالي نصف ساعة حتى نصل السوق (الله كتلا) بمنطقة مانديلا بمايو وكنت اسير بطريقة غريبة حتى أثير الأتربة والغبار من حولنا (لتبدو أرجلنا متسخة بالتراب) وكنت اتحدث بصوت عالٍ وأصدر بعض الضحكات العالية حتى يبدو الأمر عاديا وكل حديثنا حول فلان طعنوه وفلانة ضربوها وهكذ وكلما نجد شخصا نسأله عن السوق يجيب: (لسة قدام).
ومعظم المنازل عبارة عن رواكيب مشيدة بالشوالات والأكياس، وفجأة وجدت نفسي داخل ممر ضيق (زقاق)
ممرات ضيقة وطويلة
وفي هذا الممر (الزقاق) شاهدت العجائب فوجدت امرأة شبه عارية مفترشة الأرض أمام منزلها (راكوبة) وأمامها تربيزة كبيرة وضعت عليها إناءً كبيراً (طشت غسيل) يحمل في داخله أنواعا مختلفة من الخضروات (غير جيدة) وبجوارها امرأتان فالقيت التحية بصوت عالٍ فردوا تحيتنا بقولهم: تفضلوا (فشعرت بالخوف) وبالفعل تفضلت معهم على الأرض وطلبت ماءً للشرب وفي هذه اللحظة سألتها عن أسعار هذه الخضروات وكيفية بيعها (موضوعة كلها مع بعضها البعض) ردت بأن كل شخص يختار الخضار الذي يريده وأبيع له ب 50 قرشا وجنيه وجنيهين (أغلى سعر) ثم اخذت منها جوز فلفلية خضراء ب50 قرشا كانت تفترش بجانبها وعلى الأرض طماطم (ضاربة ومعرضة للشمس بغرض التجفيف) وملتف حولها كمية رهيبة من الذباب ثم بادرت هي بسؤال: ماشين وين؟ قلت لها نريد الذهاب إلى سوق الله كتلا، قالت لي "خلاص انتظري ديل ماشين" وأشارت نحو الامرأتين قبل أن تضيف محذرة: "لكن اعملوا حسابكم قالوا في كشات".
"اعملوا حسابكم ما يجاسفوكم"
توجهنا نحو الطريق الذي يؤدي إلى السوق وكنا نتبادل اطراف الحديث وبعض القصص والحكاوى عن المنطقة، وأهل المنطقة فقطع حديثنا أحد الشباب الذي جاء عابرا بجانبنا وهو يترنح في الطريق (سكران) فأطلقت إحدى النسوة ضحكة عالية، ثم قالت: انظروا
كان الشاب يرتدي بنطالا يتدلى منه بنطال (داقي سستم)، ضحكنا معها وفجأة استوقفنا صوتا ينادي إحدى النسوة اللواتي كن برفقتنا ثم ظلت تقول وبصوت عالٍ (أنا جنوبية مابت عرب ما تشوفي اللون والشعر دا) كان الصوت لشابة قالت بعض الكلمات البذيئة وعندما اقتربت القت التحية وقالت: "وين ما شين؟" قلنا لها إلى سوق "الله كتلا" هزت رأسها ثم قالت: (اعملوا حسابكم ما يجاسفوكم) قالت حديثها هذا رغم سكرها ثم عاتبت المرأة وانصرفت.
في الطريق انبعثت رائحة شواء ملأت المكان، وبعد دقائق شاهدت رجلا طويل القامة يرتدي بنطالا وسديريا أسودا ويضع على رأسه طاقية وأمامه موقد فحم كبير (كانون) والدخان يتناثر من حوله هنا وهناك فذهبت نحوه فوجدت الرجل يعد شية كمونية (أحشاء الخراف أو الأبقار) فسألته عن سعر الطلب، فرد قائلا: بخمسة جنيهات وسعر الأقاشي. ثلاثة جنيهات، وكانت أجزاء الكمونية (مصران وفشفاش وكرشة احجامها كبيرة جدا ليست بالحجم الطبيعي) وسرعان ما انصرفت فناداني قائلا: تعالي ما بنختلف في السعر. فقلت سنأتي إليك لاحقا (نمشي ونجي) وسألت إحدى رفيقاتي عن شكل "الكمونية" قلت لها: ألا يبدو شكلها غريب غير المعتاد؟ ضحكت وتغاضت عن إجابة السؤال..
في سوق "الله كتلا"
في الطريق إلى "الله كتلا" يوجد سوق آخر يُسمى سوق "كستار" تجولت به فوجدت كل شيء معروضا ولكن لا يصلح للاستعمال من ملابس بالية وممزقة ولا يتجاوز أسعارها الخمسة جنيهات وأغلى شيء في هذا السوق كان عبارة عن عباءة سوداء سعرها عشرين جنيها.
سرت إلى أن وجدت نفسي في ممر ضيق جدا (زقاق) لا يسع إلا لأربعة أشخاص، ولاحظت في أثناء سيري في هذا الممر معظم أهل المنطقة يجلسون خارج رواكيبهم (برغم ضيق الشارع) ووجدت صعوبة في السير لأن الأرض غير مستوية لكثرة الحفر، فصوبت كل تركيزي على الأرض (حتى لا اقع في إحدى الحفر) لفت انتباهي شيئا أبيضا على الأرض عندما ركزت أكثر كان هذا الشيء عبارة عن ريش دجاج مبعثر، وكلما ذهبت إلى الأمام ازدادت كمية الريش فكان حالي وكأنني اسير على سجاد من ريش النعام، وعلى البُعد شاهدت نسوة يجلسن على الأرض وعندما اقتربت كانت الصورة واضحة شاهدت منظرا مرعبا (وحاولت التقاط بعض الصور وكنت حذرة جدا حتى لا يرى أحد الكاميرا) كانت النسوة يفترشن الأرض ويضعن أمامهن وإلى جانبهن كمية كبيرة من الدجاج الميت، وأخريات يجلسن على مقاعد ينظفن في هذا الدجاج الميت من الريش، (وكانت النظافة غير جيدة) وأخريات يضعن بعض الدجاج الشبه مستوي على ترابيز وفي هذه اللحظة أصبت بذهول شديد لهذا المشهد!! (وقلت بيني وبين نفسي لا اظن أن شخصا سيصدقني) فبذلت كل جهدي في أن التقط بعض الصور لعلها تفي الغرض المطلوب.
غلبة للنساء
من الأشياء التي لاحظتها في سوق "الله كتلا" أن كل الباعة في السوق من النساء والفتيات ولا يوجد رجل إلا من الزبائن فكانت النسوة يجلسن في صف واحد عدا واحدة وجميعهن كن منهمكات في نظافة الدجاج الميت وأخريات يضعن في الدجاج الميت على شكل أكوام، وعندما القيت عليهن التحية انتبهن جميعهن والتفتن تجاهي وكأنني قلت شيئا غريبا ثم جاء الرد من واحدة فقط بينما اكتفين البقيات بالنظر والتعجب، فسألت التي ردت تحيتي عن سعر الدجاج فأجابت أن سعر الدجاج هو سبعة عشر جنيها للثلاثة دجاجات، والصغار هذا ثلاثة بعشرة جنيهات وأخريات يبعن بسعر الثمانية جنيهات للدجاجة الواحدة وامرأة أخرى تبيع بأربعة جنيهات ولكنه صغير الحجم وهزيل، ولم استطع حفظ الأسعار جيدا ثم سألتهن مرة أخرى عن سعرالدجاج الميت وفي نهاية الأمر نادتني إحداهن وقالت: "أنت عايزه بي كم؟" فقلت لها انتن تبيعونه بسعر غال فأشارت بيدها نحو واحدة كانت صغيرة وهزيلة قالت: "جيبي أربعة جنيهات فدفعت لها واخذتها ووقفت بجانب إحدى الفتيات اللائي يبيعن الدجاج (المسلوق) قلت لها كم الواحد قالت بثلاثة عشر جنيها، وكان حجمها كبير جدا ثم أشارت نحو أخرى وقالت هذه بثمانية جنيهات، وفجأة جاءت إحداهن من خلف الرواكيب تحمل فوق كلتا يديها اليمنى واليسرى دجاجا ميتا وكان بكمية كبيرة فأصبحت انظر إليها بتعجب إلى أن وصلت فقلت لها من أين تأتون بهذا الدجاج؟ لم ترد اتبعتها بسؤال آخر هل تشترونه أم يمنح لكم مجانا؟ نظرت لي نظرة ذات مغزى وهنا شعرت بالخطر فقلت لها (أنا قصدي ناس الكشة قالوا بجوكم فمن الافضل أن تجيبوا شوية شوية عشان حتى لو كشوكم يكون في باقي).
قالت (ايوه كلامك صاح بعض المرات بتأتي الكشة وبنجري نخليه)، فسألتها "ناس الكشة ديل ناس منو ما حرام عليهم؟) فقالت: "ديل جماعة ربيع" فقلت لها ومن هم جماعة ربيع ؟ اجابت قائلة "نحن ذاتنا مابنعرف لكن بنسمع انهم ناس الولاية"

العودة
واجهتنى مشكلة الرجوع لم اعلم اي شارع يخرجني الى مواصلات سوق ستة فسالتهن فاشارت احدهن بيدها الى اتجاه معين وقال : من هذا الطريق . كان ممن الصعب معرفة الاتجاهات في تلك المنطقة خاصة انني تجولت كثيرا فيها وبينما كانت الفتاة تشير الى طريق العودة قاطعتها اخرى : هذا الشارع فيه الفتيات الجميلات فاندهشت وسألت عن ما المقصود بالفتيات الجميلات "شارع الحلوات" أجابتني احداهن موضحة بأن المقصود هو فتيات الليل "العاهرات" وفي ذلك الشارع الذي اشارت اليه الفتاة كانت هنالك (بيوت دعارة ) ، وتكرمت احدى الفتيات بالاشارة الى شارع اخر قالت لي لن تستطيعي السير في طريق بيوت الدعارة وعليك أن تسلكي الطريق الاخر فهو افضل وطلبت مني ان لا اتلفت لا يمينا ولا يسارا الى ان تجدي حافلات السوق ففعلت كما قالت لى (وكنت مسرعه مابين المشي والجري ) الى ان وجدت نفس امام حافلة شكلها قديم جدا وبجانبها طفل صغير ينادي الركاب " السوق السوق" فقلت له سوق ستة فرد بنعم ثم همهم قائلا :( غير سوق ستة تاني في سوق) فركبت وحاولت جاهدة ان اجد مقعدا جيدا وبالفعل بعد عناء وجدت مقعدا وعندما جلست به هبطت قليلا الى تحت فصرت وكانني اجلس على مقعد ارضي (بنبر ) وعند ما وصلت السوق قلت الحمد الله كثيرا
مصدر الدجاج
قال شاهد عيان من سكان منطقة مانديلا ان هولاء النسوة ياتوا بهذا الدجاج من المزارع والشركات ولكن معظمها من المزارع المجاوره فهنالك بعض العمال الذين يعملون فى بعض المزارع يتعاملون معهم يستخرجوا هذا الدجاج بعد موته بغرض حرقه ثم يتم بيعه لهم في شوالات بسعر زهيد جدا
وبعد الانتهاء من رحل سوق الله كتلا قابلت احد افراد القوات النظامية ( يعمل بالقرب من هذه المنطقة ) عن طريق احد الاصدقاء اصيب بدهشة عندما قلت له ذهبت الى سوق الله كتلا فقال نحن افراد الشرطة عندما تاتي اشارة بالقبض على احد المجرمين المتخبين فى هذه المنطقة لا نستطيع مداهمة المنطقة الا بقوة كاملة لان معظم اهل هذه المنطقة مسلحيين واردف بالقول ان لا يستطيع شخص غريب دخول هذه المنطقة
وقالت نجاة ادريس اشراف بيطري ان معظم الدجاج الذي يفارق الحياة فى الاغلب يكون نتيجة للازدحام الكبير ما بين الدجاج فى اثناء عملية الزبح (نسبة للعدد الكبير) وهنا تكمن مهمة المشرف البيطري لابد ان يكون يقظ ويقوم بفرز الدجاج الذي مات ووضعه على جانب ليتم حرقه ودفنه والذي تم ذبحه على لان هنالك ضعاف النفوس عندما ينفق هذا الدجاج يقوم البعض بادخاله فى الماء الساخن (حتى يتسلخ ريشة ) ويعبأ ويباع باسعار زهيدة

التيار


تعليقات 28 | إهداء 1 | زيارات 9776

التعليقات
#1134906 [عبدو]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2014 10:11 AM
شكلك كده جازفوك

[عبدو]

#1134856 [الكرهان الجبهجية]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2014 09:13 AM
شوفواالناس هنا بياكلوا شنو وأخو البشير هناك في المطعم اللبناني بتحنطر بي شنو ( أقراوا أول مقال في هذه الجريدة). طبعا في الدامر هناك أخو البشير وظلوم، أو كما قال البعيو.

[الكرهان الجبهجية]

#1134847 [123]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2014 09:05 AM
aشوفوا الفبركة دي بالله دا استخفاف بعقولنا ........
بعد دقائق وصلت محطة الدكان وعند محطة الدكان اتصلت هاتفيا بشخص من سكان أهل المنطقة، لكي يوصلني إلى سوق "الله كتلا" ومن اجل الوصول إلى "الله كتلا" كان لابد من نوع من المغامرة في البدء كان لابد من تبديل ثيابي حتى لا أثير حولي الشكوك فارتديت عباءة شبه بالية وسفنجة وكنت احمل كيسا في يدي اليمنى يوجد بداخله الطرحة التي كنت ارتديها من قبل والحذاء وبداخله الهاتف وكان صامتا، وكنت احمل في اليد اليسرى كيسا أسود وبداخله الكميرا (كالمعتاد) ومن اجل الوصول لهذا السوق (الله كتلاء) لا توجد أي وسيلة مواصلات إلا المشي بالأرجل، وكانت المسافة حوالي نصف ساعة حتى نصل السوق (الله كتلا) بمنطقة مانديلا بمايو وكنت اسير بطريقة غريبة حتى أثير الأتربة والغبار من حولنا (لتبدو أرجلنا متسخة بالتراب) وكنت اتحدث بصوت عالٍ وأصدر بعض الضحكات العالية حتى يبدو الأمر عاديا وكل حديثنا حول فلان طعنوه وفلانة ضربوها وهكذ وكلما نجد شخصا نسأله عن السوق يجيب: (لسة قدام).

* طيب وين الزول الكان ماشي معاك دا ؟؟؟؟؟؟؟؟

[123]

#1134675 [aliali7488]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2014 01:53 AM
حرقه ودفنه**** هندي بس ****

[aliali7488]

#1134571 [abu ramiz]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2014 08:37 PM
حسبى اللة ونعم الوكيل لكن يا جماعة الخير الحكومة ذاتها ما دجاج ميت؟ ارفع غضبك وبلاك يا رب

[abu ramiz]

#1134563 [شهنور]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2014 08:19 PM
برضو حنرمى الزباله دى على الكيزان وعلى راسهم الترابى هؤلا موطنون مسؤلية الدوله. اللهم ارنا فيهم غضبك وسخطك.

[شهنور]

#1134513 [jafar]
1.00/5 (1 صوت)

10-25-2014 05:58 PM
والله يا استاذة القصة أكيد مفبركة وأنتى الظاهر عليكى بتجيدى الفبركة بطريقة خيالية جدا والدليل أين الصور التى صورتيها فى الخفاء وللا عملتيها لينا كذبة أكتوبر وما ممكن وحدة مشت لوحدها فى منطقة موت ذي دى تتجول بهذه الطريقة التى ذكرتيها وكان مؤكد كنت سترافقى احدى صديقاتك لأن المرأة معروفة وحتى لو ذهبت فى بيت العرس لا بد أن ترافق احدى صديقاتها أو اخواتها فما بالك فى منطقة خطرة زي دى عموما قصة مسلية ولو خيالية

[jafar]

ردود على jafar
United Arab Emirates [العربي شراب الروب] 10-26-2014 10:41 AM
أكيد الصور مش هنا وحاتلاقيها في جريدتها التيار يعني بالعربي الموضوع منقول من صحيفة التيار.يعني ما تلم في البنية نبيح.

United Arab Emirates [حامد عوض] 10-25-2014 11:06 PM
أنت عايش وين يا صيصه


#1134511 [شمت]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2014 05:55 PM
أسماء ميكائيل اسطنبول
ده شنو الإسم العجيب دا , من وين أنتي

[شمت]

ردود على شمت
United Arab Emirates [العربي شراب الروب] 10-26-2014 10:45 AM
داير تخطبا بتسأل من وين؟المهم إسم والسلام.

United Arab Emirates [حامد عوض] 10-25-2014 11:08 PM
من جبال النوبه .. عندك اعتراض?


#1134466 [ضفاف النيل]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2014 04:41 PM
كان تدعمي المقال بالصور و برضه يظهر زول يقول ليك المشروع الحضاري و الرد كباري و سد حكومة علمت الناس يضبحوا الحمير و الكلاب و يأكلوا الدجاج الميت و بعد ده كله يجي مسؤول يقول بيتزا و هوت دوق و طباخ السم بضوقو هم ذاتهم اكلو غدوة جامدة من الله كتلا بس في أرض المعارض ....

[ضفاف النيل]

#1134446 [وليد]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2014 04:13 PM
إياك تغامري كدة تاني يا أسماء..

[وليد]

#1134439 [تينا]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2014 03:59 PM
الله مرقك ساى من الشيىء الحكيتيهو دا لكن وينا الصور عشان يكتمل لينا المشهد والله المستعان ...

[تينا]

#1134408 [الليل]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2014 02:49 PM
والله الواحد مصدوم مما يقرا هل هذا حقيقة ام خيال ؟
هل هذا هو سودان المشروع الحضاري؟ والهوت دوق (اي الكلب الحار كما فسرها الريس)؟
انه الفقر .....وما خفي اعظم .
بارك الله في الصحفية وحمدالله علي سلامتك.

[الليل]

#1134360 [محمد‏ ‏الكنزي]
5.00/5 (3 صوت)

10-25-2014 01:41 PM
حسبنا‏ ‏الله‏ ‏ونعم‏ ‏الوكيل‏ ‏‏ ‏وياريت‏ ‏كل‏ ‏الصحفييين‏ ‏زيك‏ ‏

[محمد‏ ‏الكنزي]

#1134345 [Majdi]
5.00/5 (2 صوت)

10-25-2014 01:19 PM
شكرا يا استاذة
المشكلة انو في الخرطوم بس في ناس عايشة عبشة بتخليها ما تصدق
امشي الاسواق الرئيسية زي السوق الشعبي امدرمان في مطاطم بتقدك اطلة كده من مخلفات السلخانه م عارف اسمها جلافيط ولا شنو ما متزكر
امشي سوق الوحدة الحاج يوسف الدجاج شواية بالليل بي خمسة جينه (حق السكارى ما بفرزوهم ميت ولا مذبوح) ونص النهار بتلقى الفواكة الضاربة


ياخ الانسان السوداني ده الله يعينو بس

[Majdi]

#1134324 [Tony]
5.00/5 (1 صوت)

10-25-2014 12:51 PM
حاولنا إنجاز بعض من الدجاج الميت من احد المزارع المتوسطة بغرض إطعام حيوان مفترس وبعد أخذ الأذن من المدير والحضور يوم الذبح فوجئنا بناس الصحة فى المكان للإشراف على حرق النافق - يعنى الكوزاب ما بيعملوا الا لو فى ضرر للمواطن - والكلام ده قبل شهر تقريبا - فللشهادة يوجد كنترول من الصحة للمزارع المتوسطة والكبيرة - اما المزارع الصغيرة ناس 10 الف دجاجة فصعب التحكم بها - وفساد ذمم العمال وفقرهم السبب الاساسى - وقطاع كبير من الجنوبيين وناس جبال النوبة وبعض الفقراء لا يبالون ان أكلوا الفطيسة - فى حين لا يقربها عادة المسلمين من الجنوب وجبال النوبة لحرمتها - ولكن كما قال سيدنا عمر بن الخطاب لو كان الفقر رجلا لقتلته - اللهم ارفع البلاء واغنى العباد

[Tony]

ردود على Tony
United Arab Emirates [اللحوي] 10-25-2014 06:50 PM
والدجاج الميت ده ليه بطلعوه يوم الذبح بالذات .... !!!! يعنى مات من الخوف ..


#1134299 [حسكنيت]
5.00/5 (6 صوت)

10-25-2014 12:20 PM
سلاح ودعارة ودجاج ميت ( مشروع حضارى متكامل)

[حسكنيت]

#1134264 [أبكر سنقارة]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2014 11:25 AM
يين الصورة؟

[أبكر سنقارة]

#1134263 [عجيب]
5.00/5 (8 صوت)

10-25-2014 11:21 AM
كنا نتمنى أن يموت كل الحضور في مؤتمر حزب المؤتمر الوطني من التسمم حتى نقول لهم (ألله كتلا)

[عجيب]

#1134238 [دياب]
4.00/5 (1 صوت)

10-25-2014 10:47 AM
الوداك هناك شنو انت كنت ميته الله مرقك تانى لاتكرريها

[دياب]

#1134229 [أبوقنبور]
5.00/5 (3 صوت)

10-25-2014 10:39 AM
يا الله!!!!!!
لقد حبست أنفاسنا بهذا المقال الرائع وكأنها قصة من قصص ألف ليلة وليلة.
هل يوجد كل هذا في عاصمة البلاد؟ إنه أصدق دليل على غياب السلطة.
أين الوالي الهمام الخضر؟ أين وزارة الصحة؟ أين الصحة العامة؟ أين صحة البيئة؟ أين حقوق الإنسان؟
كلما كثر أمثال هؤلاء اقترب سقوط الحكومة، يبدو أن ثورة الجياع التي حذر منها الترابي على وشك الإندلاع.

[أبوقنبور]

#1134208 [الخير عز]
5.00/5 (3 صوت)

10-25-2014 10:14 AM
بقينا نسمع حاجات عن سودانا مابتدخل الراس لا بد من تغيير رؤؤسنا سنويا حتى لا نتخما فى كل خطوة

[الخير عز]

#1134200 [سامي]
5.00/5 (1 صوت)

10-25-2014 10:00 AM
بس نقولا لاحول ولاقوة الا بالله وحمد لله على السلامة دا الفضل .

[سامي]

#1134193 [وطني غيووور]
5.00/5 (2 صوت)

10-25-2014 09:55 AM
لا حول ولاقوه الابالله منكم لله ياكيزااااااااااااااان

[وطني غيووور]

#1134186 [Heron]
5.00/5 (4 صوت)

10-25-2014 09:44 AM
نيلك ارضك ناسك زرعك ارضك حليلك يا سودانا!!!! كل حاجة ممكن تحصل في السودان

[Heron]

#1134183 [غاندي محمود]
5.00/5 (1 صوت)

10-25-2014 09:42 AM
كويس إنهم ما جازفوك يا المحقق كونان

إإإإحم أسف قصدي يا أسماء يا بت ميكائيل اسطنبول

[غاندي محمود]

#1134163 [مهيرة]
5.00/5 (4 صوت)

10-25-2014 09:16 AM
نحن وين يا جماعه؟؟؟

[مهيرة]

#1134128 [هي لله]
5.00/5 (3 صوت)

10-25-2014 07:44 AM
هذا بعض ما تسبب فيه عمر البشير في 25 عام ..

و لسه بيترشح للإنتخابات و بكل بجاحة هي لله ..


و الله شايف للكلب نهاية (ربانية) أسوأ من نهاية القذافي ..

[هي لله]

#1134111 [ahmad]
5.00/5 (3 صوت)

10-25-2014 06:16 AM
شكرا استاذة لكن ماكان فى داعى تمشى كل هذا المشوار عشان تطلعى هذة السلبيات دا السودان فى اي لفة فى الخرطوم ممكن تجدى ذلك امشى السوق المحلى اوف وسخ وعفن خضروات وفواكة ولحوم بجانب المياة المعفنة بلد غريبة ~ مقديشو انضف من الخرطوم ياحليل الخرطوم وياحليل كل السودان ديل شكيناهم على اللة

[ahmad]

ردود على ahmad
[الصادق صديق الصادقين] 10-25-2014 11:00 PM
أحسنت... أفضل تعليق
وللأخت الصحفية أقول: لوكان دا بحسن نية ولا جهل أرجو الا تكرريها لأن ذلك لن يضيف لك شيئا بل ربما يخصم من رصيدك الصحفي
حمى الله عواتكنا من كل سؤ

United States [ود كركوج] 10-25-2014 03:22 PM
وليه متعبة نفسك يااختنا الكريمة ما السودان كله عباره عن الله كتلا.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة