الأخبار
أخبار إقليمية
محادثات عسكرية بين الخرطوم وبكين لتوطين الصناعات الحربية في السودان
محادثات عسكرية بين الخرطوم وبكين لتوطين الصناعات الحربية في السودان



10-25-2014 12:31 PM
أجرى وزير الدفاع محادثات مع شركات صينية تعمل في مجالات الدفاع بهدف توطين الصناعات الحربية في البلاد، والتقى الوزير نائب رئيس اللجنة العسكرية ووزير الدفاع الصينيين، إلى جانب عدد من قادة الجيش الصيني. وعاد إلى الخرطوم، الخميس، وزير الدفاع الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين بعد زيارة رسمية إلى جمهورية الصين الشعبية استغرقت عدة أيام، ورافق وزير الدفاع عدد من قادة القوات المسلحة ووزير الدولة بوزارة المالية وممثلاً لبنك السودان. وقال وزير الدفاع في تصريحات صحفية عقب وصوله مطار الخرطوم، إن الزيارة كانت مهمة وناجحة وجاءت في إطار التعاون بين وزارتي الدفاع السودانية والصينية وتقوية وتمتين العلاقات بين البلدين في النواحي العسكرية وتبادل الخبرات الفنية في المسائل ذات الصلة. وتبيع الصين للسودان الأسلحة الخفيفة، لكن منذ العام 2005، فرضت الأمم المتحدة حظراً للأسلحة على الحكومة السودانية بسبب حرب دارفور، وفي يوليو 2008 زعم تقرير لـ"بي بي سي" انتهاك الصين حظر تجارة السلاح مع السودان. وأكد وزير الدفاع أن علاقات السودان والصين تشهد تطوراً متنامياً على الصعد كافة، مشيراً إلى التعاون المشترك بين البلدين في تبادل الخبرات وتطوير القوات المسلحة.

وأضاف أن السودان أجرى عدة لقاءات مع الشركات الصينية التي تعمل في مجالات مختلفة من بينها الشركات العاملة في مجال الدفاع بهدف توطين الصناعات الحربية في السودان.
وحسب معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام فإن نسبة 8% فقط من أسلحة السودان صينية الصنع، وإن الأسلحة الروسية تمثل الأغلبية في السودان، حيث تعتبر روسيا المورد الرئيسي للأسلحة في هذا البلد، كما اعتمدت الخرطوم على إيران في إمدادها بالعتاد العسكري.
تفلتات تعبر عن آراء أصحابها ويتوقع استمرارها في كل المراحل..
وتعتبر الصين أكبر شريك تجاري للسودان، وتستورد من السودان النفط، بينما تستورد الخرطوم من الصين منتجات منخفضة الأسعار مثل الأسلحة. وتأسست العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 1959، لكنها توثقت بقوة وأصبحا حليفين على الصعيد العالمي، بعد مجئ الرئيس عمر البشير للحكم ومقاطعة الدول الغربية لنظام حكمه.
وانتقدت منظمات حقوق الإنسان الصين لعلاقتها الداعمة لحكومة السودان، واتهمتها بتسليح المليشيات القبلية في نزاع دارفور.

الجريدة


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1706

التعليقات
#1134557 [ود الاحرار الجعلي]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2014 07:49 PM
اتفه حكومة علي وجة الارض اللهم عليك بهم اللهم ارنا فيهم العجب العجاب

[ود الاحرار الجعلي]

#1134399 [سيمو]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2014 02:38 PM
ما ساقو معاهم حميدتى سيد البلف ما هو صار الكل فى الكل وما فى مجمجة والذخيرة تورى وشها

[سيمو]

#1134357 [الجقود ود بري]
3.00/5 (2 صوت)

10-25-2014 01:36 PM
هل نحن نحتاج لسلاح ؟ مش افضل توطين صناعة الدواء او الغذاء او المعدات الزراعيه؟
الله لا كسبكم ولا نفعكم ولا نفع بيكم ما منكم فائده ابدا للبلد
الا لعنة الله علي المنافقين الظالمين الكاذبين الحراميه اولاد الكلب

[الجقود ود بري]

#1134332 [اللاحس كوعو]
3.00/5 (2 صوت)

10-25-2014 12:56 PM
ما في زول ركبنا فينا غير الصينيين المواسير ديل.. تقنية ضعيفة... سلاح فالسو.... ذخيرة فشنك......اسبيرات ضاربة..... والرخيص بي رخصتو يضوقك مغصتو........

[اللاحس كوعو]

#1134325 [عجيب]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2014 12:51 PM
صناعات حربية شنو يا أخوانا هو نحن قادرين نأكل؟ يعني نبقى زي كوريا الشمالية عندها مفاعل نووي وشعبها يعاني من المجاعة؟!؟

[عجيب]

ردود على عجيب
Canada [Fatmon] 10-25-2014 07:24 PM
نحنا ما بنشبه أي دوله في العالم نحنا دولة تدعمها الصين الشيوعية وإيران الشيعية عشان البشكير يحمي نفسه والعصابة الفاسدة بأسم العقيدة الإسلامية مفارقة وغرابة ما عندها مثيل ولا شبيه في كل بلاد الدنيا وهم بكل بساطة فاكربن إنهم مسيطرين علي الموقف عشان مافي معارضه قادرة تقيف في وجههم ولكن الحقيقة الغائبة عليهم إنهم عبارة عن البوابة الفاتحة علي مصراعيها لدولتين من اكبر الدول التي لا يهمها إلا مصالحها شيعه وشيوعيين يشبعوا ويرتعوا عندنا وأطفالنا يجوعوا ويمرضوا وكبارنا يحننوا وشبابنا يا يموتوا يا يضيعوا عشان عصابة تسرق وتنهب ورئيس العصابة هبنقه لا يري ولا يسمع غير نفسه وبطانة السوء حوله ولكن الله يمهل ولا يهمل



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة