الأخبار
منوعات
مرض الايبولا Ebola
مرض الايبولا Ebola
مرض الايبولا Ebola


10-26-2014 09:12 PM
احمد محمد حسين

مكافحة مرض الايبولا

مقدمة
وتم إطلاق تسمية إيبولا على هذا الفيروس، نسبة إلى المكان الأول الذى تم اكتشافه فيه، وهو قرية تقع قرب نهر إيبولا الذى يسرى فى القارة الأفريقية، داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية، أى bola باللغة الفرنسية، والذى يغذى نهر منغولا، قبل أن يصب لاحقاً فى نهر أكبر هو نهر الكونغو.
وقبل إطلاق هذه التسمية على الفيروس، كان يعتقد أن المرض هو نوع متغيّر من فيروس آخر يدعى مربوغ، فسرت التسمية الأخيرة حتى قيام فريق من الأبحاث بإطلاق تسمية زايير إيبولا على الفيروس فى العام 2000، إلا أن الاستخدام الأسهل كان دوماً إيبولا
مرض فيروس إيبولا (المعروف قبلاً باسم حمى إيبولا النزفية) هو مرض وخيم يصيب الإنسان وغالباً ما يكون قاتلا. ويصل معدل الوفيات التي تسببها الفاشية إلى 90%.وتندلع أساسا فاشيات حمى الإيبولا النزفية في القرى النائية الواقعة في وسط أفريقيا وغربها بالقرب من الغابات الاستوائية المطيرة.,
تم اكتشاف مرض فيروس الإيبولا لأول مرة في النيجر وجمهورية الكونغو الديموقراطية. عادةً ما يتفشى هذا المرض في المناطق المدارية من أفريقيا جنوب الصحراء.[1]بلغ معدل الإصابة بعدوى المرض ما يقرب من 1000 شخص سنوياً منذ عام 1976 (عندما تم اكتشاف المرض لأول مرة) وحتى عام ،2013يُعد تفشي الإيبولا في غرب أفريقيا 2014 هو أوسع تفشي للمرض حتى الآن حيث يضرب غينيا وسيراليون وليبيريا ويرجح تفشيه في نيجيريا.تم اكتشاف أكثر من 1600 حالة منذ أغسطس 2014. تعمل الجهود حالياً على تطوير مصل؛ إلا أنه لم يتم التوصيل إليه حتى الآن.
بيان منظمة الصحة العالمية
8 آب/أغسطس 2014
عقدت المديرة العامة بواسطة مؤتمر فيديوي الاجتماع الأول للجنة الطوارئ بموجب اللوائح الصحة الدولية (2005)]اللوائح (2005)[ فيما يتعلق بفاشية فيروس الإيبولا (الإيبولا) في غرب أفريقيا، وذلك في يوم الأربعاء الموافق 6 آب/ أغسطس 2014 من الساعة 1.00 إلى الساعة 4.30، وفي يوم الخميس الموافق 7 آب/ أغسطس، من الساعة 1.00 إلى الساعة 5.30 بتوقيت مدينة جنيف (توقيت وسط أوروبا).
واجتمع أعضاء لجنة الطوارئ ومستشاروها بواسطة مؤتمر الفيديو في يومي الاجتماع1. وشاركت في الجلسة الإعلامية للاجتماع يوم الأربعاء الموافق 6 آب/ أغسطس 2014 الدول الأطراف في اللوائح (2005) التالية أسماؤها: غينيا وليبريا وسيراليون ونيجيريا.
وأثناء الجلسة الإعلامية للاجتماع عرضت أمانة المنظمة أحدث المعلومات عن فاشية الإيبولا في غرب أفريقيا كما عرضت تقييماً للوضع. وأجرت الدول الأطراف المذكورة عرضاً توضيحياً بشأن أحدث التطورات في بلدانها، بما في ذلك التدابير المتخذة من أجل تنفيذ استراتيجيات المكافحة السريعة، والثغرات والتحديات في الاستجابة للفاشية.
وقد بدأت فاشية مرض فيروس الإيبولا الحالية في غينيا في كانون الأول/ ديسمبر 2013. وتشمل هذه الفاشية الآن سريان المرض في كل من غينيا وليبريا ونيجيريا وسيراليون. وحتى 4 آب/ أغسطس 2014 أبلغت البلدان عن 1711 حالة (1070 حالة مؤكدة، و436 حالة محتملة، و205 حالات مشتبه فيها)، بما في ذلك 932 وفاة. وتُعد هذه الفاشية حالياً هي أكبر فاشية لمرض فيروس الإيبولا على الإطلاق. واستجابة للفاشية أصدر عدد من البلدان غير المتضررة مجموعة من النصائح أو التوصيات الخاصة بالسفر.

ماهو فيروس الإيبولا وأين ظهرت أولى حالاته؟
وباء فيروس الإيبولا أو "حمى الإيبولا النزفية" اكتشف في جمهورية الكونغو الديمقراطية في عام 1976 قرب نهر إيبولا ويعتقد أنه انتقل من هناك إلى دول غرب أفريقيا. ونسبةالوفاة بالمرض مؤكدة وغالبا ما تحصل في اليوم الثامن، وفي أغلب الأحيان على إثر التهاب حاد للبنكرياس". وقالت منظمة الصحة العالمية إن ليبيريا أصبحت اليوم بؤرة وباء الحمى النزفية الذي ينتشر منذ آذار/مارس في غرب إفريقيا ويواصل تقدمه.
وقد ظهر الوباء الذي تفشى منذ بداية السنة، في غينيا أولا، ثم تمدد إلى ليبيريا فسيراليون المجاورتين وينتشر الآن في نيجيريا. وقد تجاوز عدد قتلى مرض الإيبولا في غرب إفريقيا الألف إصابة حسب آخر إحصاءات منظمة الصحة العالمية. وقد ارتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة إلى 1779فى مارس2014م.
يمكن أن يتسبب فيروس الإيبولا في إصابة البشر بفاشيات الحمى النزفية الفيروسية ويوقع في صفوفهم وفيات يصل معدلها إلى 90%. وفي عام 1976 ظهرت أولى فاشياته في آن معا في كل من نزارا، السودان، ويامبوكو، جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد حدثت الفاشية الأخيرة في قرية تقع على مقربة من نهر إيبولا الذي اكتسب المرض اسمه منه.
ويتكون فيروس الإيبولا من خمسة أنواع مختلفة، هي: بونديبوغيو وساحل العاج وريستون والسودان وزائير.
وترتبط أنواع الفيروس بونديبوغيو والسودان وزائير بفاشيات كبيرة لحمى الإيبولا النزفية في أفريقيا، فيما لا يرتبط نوعا الفيروس ساحل العاج وريستون بفاشيات معينة من الحمى. والإيبولا النزفية مرض حموي يودي بحياة نسبة تتراوح بين 25 و90% من مجموع المصابين به. ويمكن أن تصيب أنواع فيروس الإيبولا ريستون الموجودة في الفلبين الإنسان بعدواها، ولكن لم يبلغ حتى الآن عن أية حالات مرضية أو وفيات بين البشر


المضيف الطبيعي لفيروس الإيبولا

يُنظر في أفريقيا إلى خفافيش الفاكهة، وخاصة أنواع الأجناس Hypsignathus monstrosus و Epomops franqueti و Myonycteris torquata منها، على أنها يُرجّح أن تكون المضيف الطبيعي لفيروس الإيبولا. وعليه قد يكون التوزيع الجغرافي لفيروسات الإيبولا متداخلا مع طائفة خفافيش الفاكهة
حجم المشكلة
فيروس إيبولا ُعُرِّفَ أوّلاً في إقليمي السّودان الغربيّ والاستوائيّ و زائير المجاورة في عام 1976 .
في تشرين الثاني ( نوفمبر) 1976م أصيب بالمرض في السودان 284 شخصا مات منهم 117
في أيلول و تشرين أول )( سبتمبر و أكتوبر ) 1976م أصيب 318 فردا، مات منهم 280 .
سنة 1977م تم عزل حالة في زائير .
سنة م1979 موجة جديدة من المرض تضرب السودان
1989-1990 عزل نوع جديد من فيروس الايبيلا سمي ( ايبولا ريستون 1 Ebola-Reston ) تم ذلك في مختبر ( رستون ) في ولاية فرجينيا الأمريكية مستخلصا من قرد أفريقي
سنة 1994م تم اكتشاف أول حالة في الغابون .
في سنة 1995م أصيب 315 فردا مات منهم 244 .
سنة 1995م أيضا ظهرت حالات بين البشر و القرود في منطقة ساحل( الايفوار )
1996م أول ظهور المرض في الغابون
سنة 2000 ظهور المرض في شمال أوغندا

فيروس الإيبولا في الحيوانات

تبيّن منذ عام 1994 أن فاشيات فيروس إيبولا من نوعي زائير وساحل العاج موجودة في حيوانات الشمبانزي والغوريلا.
وقد تسبب فيروس إيبولا ريستون في استشراء فاشيات حادة من الحمى النزفية الفيروسية بين قردة المكاك التي رُبِّيت في مزارع الفلبين والقرود التي استوردتها الولايات المتحدة الأمريكية في الأعوام 1980 و1990 و1996 وتلك التي استوردتها إيطاليا من الفلبين في عام 1992.
وجرى منذ عام 2008 الكشف عن فيروسات إيبولا ريستون أثناء اندلاع عدة فاشيات للمرض نفقت على أثرها الخنازير. وأُبلِغ عن ظهور عدوى عديمة الأعراض بين تلك الحيوانات، على أن عمليات التلقيح التجريبية تميل إلى إثبات أن فيروس إيبولا ريستون لا يمكن أن يتسبب في إصابتها بالمرض.
ونظرا لأن فاشيات فيروس إيبولا ريستون في الخنازير والقردة قد سبقت حالات إصابة الإنسان بعدوى المرض فإن إنشاء نظام فعال لترصد صحة الحيوانات للكشف عن حالات الإصابة الجديدة بالمرض أمر ضروري من أجل توجيه إنذارات مبكرة إلى السلطات المعنية بالصحة العمومية للشؤون البيطرية والبشرية.

طرق انتقال المرض
من الحيوان الى الانسان:
تنتقل عدوى الإيبولا إلى الإنسان بملامسة دم الحيوانات المصابة بالمرض أو إفرازاتها أو أعضائها أو سوائل جسمها الأخرى. وقد وُثِّقت في أفريقيا حالات إصابة بالعدوى عن طريق التعامل مع قردة الشمبانزي والغوريلا وخفافيش الفاكهة والنسانيس وظباء الغابة التي يُعثر عليها نافقة أو مريضة في الغابات المطيرة
بين الانسان:
تنتقل العدوى من إنسان إلى آخر بسبب الاحتكاك المباشر بين شخص سليم واخر مريض مثل ملامسة دم الفرد المصاب بها أو إفرازاته أو أعضائه أو سوائل جسمه الأخرى. كما يمكن أن تؤدي مراسم الدفن التي يلامس فيها النادبون مباشرة جثة المتوفى، كمايمكن أن تُنقل بواسطة السائل المنوي الحامل للعدوى خلال مدة تصل إلى سبعة أسابيع عقب مرحلة الشفاء السريري.
فترة حضانة المرض
فترة حضانة فيروس إيبولا : هى الفترة من بداية دخول الفيروس جسم الانسان وتطوره الى ظهور الاعراض وتتراوح من 1 الى 21 يوما قبل أن تظهر الأعراض الإكلينيكيّة على المريض الملوّث
الاعراض
الاعراض السريرية او العلمات الظاهرة للمرض:
تختلف أعرا ض حمّى إيبولا النازفة من شخص لآخر . لكنّ, الاعراض عموما تتضمّن
الحمّى العالية,
الصّداع,
أوجاع العضلات,
الفتور او الإعياء,
آلام المعدة و الإسهال
. و في بعض المرضى, احتقان بالحلق,
الطّفح الجلدي ,

التشخيص او الفحص المعملى:
- يتم التعرف على الفيروس عن طريق فحص دم أو بول أو لعاب من قبل المختبر مع مجهر إلكتروني حديث جداً له القدرة على تصوير الجزيئات
-اجراء اختبارات متخصّصة ؛ او التزريع وهو عزل الفيروس في ظروف بالغة الحذر من قبل متخصصين خبراء.
العلاج:
يتطلب المصابون بالمرض الوخيم رعاية داعمة مركزة. وكثيراً ما يعاني هؤلاء من التجفاف ويحتاجون إلى الحقن بسوائل داخل الوريد أو إلى الإمهاء الفموي بمحاليل. وليس هناك حالياً من علاج نوعي يكفل الشفاء من هذا المرض
ولا يوجد حتى الآن علاج أو لقاح محدد لحمى الإيبولا النزفية. وقد أظهرت العلاجات بالأدوية الجديدة نتائج واعدة في الدراسات المختبرية وهي تخضع للتقييم حاليا. ويجري اختبار العديد من اللقاحات ولكن قد يستغرق الأمر عدة سنوات قبل إتاحة أي واحد منها.
اللقاح او التمنيع ضد المرض:
لا يوجد أي علاج أو لقاح محدد مضاد لإيبولا. وأبدت بعض الدول رغبتها في استخدام جسم مضاد "طعم" الذي لا يزال في طور التجربة في الولايات المتحدة ولم يسبق اختباره على الإنسان وقد تم حقن أمريكيين اثنين به بعد إصابتهما في ليبيريا. وتم عزل الشخصين، في أطلانطا بعد نقلهما إلى الولايات المتحدة ومن المقرر أن يحقن شخص إسباني بالمصل أصيب بالعدوى في ليبيريا ونقل إلى مدريد.

الفئات الأكثر تعرضاً للخطر؟
إن الفئات الأكثر تعرضاً للخطر خلال اندلاع الفاشيات هي التالية:
العاملون الصحيون
أفراد الأسر أو ذوو الاحتكاك الوثيق مع المصابين بالعدوى؛
المشيعون الذين يحتكون مباشرة بجثامين المتوفين كجزء من الطقوس الجنائزية
مربى الخنازير والقردة

الوقاية من مرض الايبولا:
سبل الوقاية من العدوى المنقولة عن طريق الحيوانات
الحد من الاحتكاك بالحيوانات المصابة بالعدوى وذات المخاطر الشديدة (أي خفافيش الفاكهة، والنسانيس، والقردة) في مناطق الغابات المطيرة المتأثرة بالمرض. لا يوجد لقاح متاح لتطعيم الحيوانات ضد فيروس إيبولا ريستون،
ومن المتوقع أن تؤدي عمليات التنظيف الروتينية وتطهير حظائر الخنازير أو القردة (دورا فعالا في تعطيل نشاط الفيروس.
إذا اشتُبِه في اندلاع فاشية ينبغي أن يُفرض حجر صحي على المكان فورا.
وقد يلزم إعدام الحيوانات المصابة بعدوى المرض، بالتلازم مع التدقيق في الإشراف على دفن جثثها أو حرقها، للحد من مخاطر سراية العدوى من الحيوان إلى الإنسان.
ويمكن الحد من انتشار المرض بفرض قيود أو حظر على نقل الحيوانات من الحظائر المصابة بعدوى المرض إلى مناطق أخرى.
ونظرا لأن فاشيات فيروس إيبولا ريستون في الخنازير والقردة قد سبقت حالات إصابة الإنسان بعدوى المرض فإن إنشاء نظام فعال لترصد صحة الحيوانات للكشف عن حالات الإصابة الجديدة بالمرض أمر ضروري من أجل توجيه إنذارات مبكرة إلى السلطات المعنية بالصحة العمومية للشؤون البيطرية والبشربالإضافة إلى ذلك، يتعين على الأفراد الحد من ملامسة الحيوانات العالية المخاطر والمصابة بالعدوى (أي خفافيش الفاكهة، والقردة أو النسانيس) في مناطق الغابات الممطرة المتضررة. وإذا كنت تشك في إصابة حيوان، فلا تتعامل معه. فالمنتجات الحيوانية (الدم واللحم) ينبغي طهيها جيدا قبل تناولها.
طرق الوقاية من العدوى عن طريق الانسان
استمع إلى التوجيهات الصادرة عن وزارة الصحة المعنية في بلدك، وقم باتباعها.
إذا كنت تشك في إصابة شخص قريب منك أو في مجتمعك المحلي بمرض فيروس الإيبولا، فقم بتشجيعه ومساعدته في التماس العلاج الطبي المناسب في مرفق تقديم الرعاية.
إذا قررت رعاية شخص مريض في منزلك، فقم باخطار مسؤولي الصحة العمومية بنواياك حتى يتمكنوا من تدريبك وتوفير قفازات ومعدات الحماية الشخصية المناسبة (PPE)، وكذلك تعليمات للتذكير بكيفية رعاية المريض بشكل صحيح، وحماية نفسك وعائلتك، والتخلص من معدات الحماية الشخصية بعد الاستعمال بشكل صحيح. ملحوظة: منظمة الصحة العالمية لا توصي بتقديم الرعاية في المنزل وتوصي بشدة الأفراد وأفراد أسرهم بالتماس الرعاية المهنية في مركز العلاج.
عند زيارة المرضى في المستشفى أو رعاية شخص ما في المنزل، فنوصي بغسل اليدين بالماء والصابون بعد ملامسة المريض، ومخالطة سوائل جسمه، أو لمس المناطق المحيطة به/ بها.
يجب التعامل مع الأشخاص الذين توفوا من جراء الإيبولا فقط باستخدام معدات الحماية المناسبة، على أن يتم دفنهم على الفور.
اجراءت الوقاية الخاصة بالشخص السليم
- عدم الاحتكاك مع المرضى او المشتبه فيهم
التبليغ الفورى فى حالة اشتباه حالة بين المواطنين
اتخاذ اجراءات الوقاية الشخصية عند ملامسة المريض
عدم الاحتكاك مع الحيوانات المريضة او المشتبه فيها
اتخاذ اجراءت الوقاية فى حالة دفن الجثث المشتبه انها ماتت بالمرض
اخذ الحيطة والحزر عند السفر الى البلدان المصابة او المشتبه فيها
الاجرءات الخاصة بالمشتبه باصابتهم بالمرض
التبليغ الفورى فى حالة الاشتباه
كل من تطهر علية اعراض المرض ضرورة الذهاب الى المستشفى
عزل المشتبه فيهم لفترة حضانة المرض لفترة 1الى 21يوم
اجراء الفحص المعملى للتاكد من الحالة
الاجراءات الخاصة بالحالة المؤكدة
حجز الحالة فى المستشفى حتى الشفاء التام من المرض
عزل المريض بالايبولا عن بقية المرض فى غرف خاصة بهم
تقديم سوائل للمرض للتقليل من مضاعفات المرض
ضرورة التخلص السليم من افرازات المريض
التعامل الصحى مع المريض بحيث تجنب الاحتكاك مع افرازات المريض
يفضل عدم زيارة مريض الايبولا لصعوبة التحكم فى الزوار
فى حالة الوفاة ضرورة التعامل الحزر مع الجسمان لتجنب الاحتكاك مع سوائل جسم الجثة
الاجراءت الخاصة بالعاملين فى الحقل الصحى
بالإضافة إلى الاحتياطات القياسية للرعاية الصحية، يجب أن يطبق العاملون في مجال الرعاية الصحية بدقة إجراءات مكافحة العدوى الموصى بها لتفادي التعرض للدم أو السوائل، أو الأشياء الملوثة بالعدوى- مثل الإبر المستعملة.
يتعين على جميع الزوار والعاملين في مجال الرعاية الصحية استخدام ما يعرف بمعدات الحماية الشخصية بصرامة. وينبغي أن تشمل معدات الحماية الشخصية كحد أدنى: القفازات، ولباس غير نفاذ ، وأحذية / الخف الفوقي المطاط، وقناع الوجه، وحماية العين من الطرطشة (نظارات واقية أو دروع لحماية الوجه).
الاجراءات الدولية
الدول التي تسري فيها الإيبولا
ينبغي أن يعلن رئيس الدولة حالة طوارئ وطنية، وينبغي ان يعرض فيها المعلومات عن الوضع السائد، والخطوات الجاري اتخاذها من أجل التصدي للفاشية،
ينبغي أن يضطلع وزراء الصحة والقادة الصحيون بدور قيادي بارز في تنسيق وتنفيذ تدابير الاستجابة الطارئة للإيبولا، وذلك جانب أساسي يقتضي أن يجتمعوا بانتظام مع المجتمعات المحلية المتضررة وأن يقوموا بزيارات إلى مواقع مراكز العلاج.
ينبغي أن تنشط الدول آلياتها الوطنية الخاصة بإدارة الكوارث/ الطوارئ، وأن تنشئ مركزاً لعمليات الطوارئ تحت سلطة رئيس الدولة، من أجل تنسيق الدعم على نطاق الشركاء كافة وعلى نطاق قطاعات المعلومات والأمن والشؤون المالية وسائر القطاعات المعنية، من أجل ضمان الكفاءة والفعالية في تنفيذ ورصد التدابير الشاملة المتخذة من أجل مكافحة الإيبولا. ويجب أن تشمل تلك التدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، وتوعية المجتمع المحلي، والترصد، والفحص المختبري التشخيصي الدقيق، ومتابعة ورصد مخالطي الحالات، والتدبير العلاجي للحالات، وتوصيل المعلومات الدقيقة في الوقت المناسب بين البلدان. وفيما يتعلق بجميع المناطق العالية المخاطر ينبغي إنشاء آليات مماثلة على مستوى الولاية/ المقاطعة وعلى المستوى المحلي لضمان التنسيق الوثيق على المستويات كافة.



اعداد :ا.احمد محمد حسين صالح
محاضر بجامعة شندى كلية الصحة العامة مقدمة
قمت بتجميع هذه المعلومات عن مرض الايبولا نتمنى تساعد فى الحد من انتشار المرض


[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3299

التعليقات
#1135739 [korndi]
0.00/5 (0 صوت)

10-27-2014 11:39 AM
واصل في في هذا الاتجاه الاخ احمد بالتوفيق انشاءالله

[korndi]

ردود على korndi
Oman [وحده] 11-05-2014 10:07 AM
اي حابوب انت مو تقول
اناشقبه مال وادي عدي


#1135664 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-27-2014 10:27 AM
لا تنسى هذه الحيوانات موجودة على الارض منذ ملايين السنين واذا كان هذا المرض بهذا القدر العالي من اسباب الموت لكانت البشرية في خبر كان هل انت رايت موتى هذا المرض يتساقطون على الارض وهم صرعى

لا تنسى هناك ابحاث تقام في البلدان الفقيرة وتفلت من مختبراتها او يكون الانسان المحيط حقل تجارب فانت لا تنسى هناك فئة من البشرية لا تخاف الله ولا يهمها زهاق روح بشرية بريئة

فنسب غالبية الامراض لبعض الخفافيش والقردة لا تستبعد ولا لا تنسى امر الابحاث التي تقام في امكنة ليس معلومة وزيادة رغبة الباحثين وشركات الاموال لجني الربح الهائل

[محمد]

#1135609 [العنطـــــــــــــــــــــج]
0.00/5 (0 صوت)

10-27-2014 09:44 AM
شكر الله سعيك يا اخو, الله يكفينا و يكفي باقي الخلق شر هذا المرض القاتل

[العنطـــــــــــــــــــــج]

#1135431 [الجويرابي]
0.00/5 (0 صوت)

10-27-2014 01:02 AM
تشكر علي هذا المجهود الكبير أستاذ أحمد.وحمانا الله جميعا من هذا الوباء الفتاك.

[الجويرابي]

#1135422 [abumohammed]
5.00/5 (1 صوت)

10-27-2014 12:29 AM
أكرمك الله وزادك من علمه فقد بصرتنا بمعلومات وفيرة عن هذا المرض الخطير حمانا الله واياكم

[abumohammed]

#1135382 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2014 11:07 PM
ي اخي قاتل الله الفقر والعادات المتوحشة اهلنا الافارقة ياكلون كل شئ لو وجدوا ديناصورا لاصطادوة واكلوة لماذا لا تتفشي مثل هذه الامراض المشتركة مع الحيوان والله بستغرب لمن اشاهدهم يصطادون الشمبانزي والقرود وياكلوها دي نفس شنو الفاتحة دي في النهاية غضب رباني شخص مخالط وساكن مع الحيوانات المتوحشة واصبح صديقها في النهاية ياكلها

[عصمتووف]

#1135371 [النذير حسين]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2014 10:32 PM
تشكر الاستاذ احمدمحمدحسين على هذه المعلومات القيمة والكافية عن هذا المرض الخطير الذي تستند الحماية منه علي الدراية به

[النذير حسين]

#1135358 [د/يوسف الطيب/المحامى]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2014 10:00 PM
جزاك الله خيراً ياأستاذ/أحمد ،على هذا المجهود المقدر بتبصير الناس بهذا المرض الخطير،فأرجو إرساله لكل الصحف السودانية لنشره لكى تعم الفائدة أكبر عدد ممكن.
ولك فائق ودى

[د/يوسف الطيب/المحامى]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة