الأخبار
أخبار سياسية
مكاتب الانتخابات تغلق أبوابها، والتونسيون ينتظرون النتائج
مكاتب الانتخابات تغلق أبوابها، والتونسيون ينتظرون النتائج
مكاتب الانتخابات تغلق أبوابها، والتونسيون ينتظرون النتائج


10-27-2014 09:30 AM


الهيئة العليا للانتخابات تعلن عن نسبة مشاركة بلغت 60 بالمئة، واوباما يهنىء التونسيين على الحدث الديموقراطي.



تونس ـ أعلنت الهيئة العليا للانتخابات التونسية مساء الاحد بعد غلق مكاتب الاقتراع انه بحسب ارقام جزئية فان نسبة المشاركة بلغت نحو 60 بالمئة، مشيرة إلى أن هذه النسبة قابلة للارتفاع.

وتحدث رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، شفيق صرصار، عن وجود بعض التجاوزات، وقال "إن كل المكاتب فتحت أبوابها رغم التأخير الذي حصل في بعضها بجهة القصرين".

وقال صرصار، إنه يستحيل إعلان النتائج الأولية للانتخابات، الأحد، باعتبار أن آخر صندوق اقتراع يصل الساعة العاشرة من صباح الاثنين، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء التونسية الرسمية.

ودُعي إليها نحو 5.3 مليون ناخب، بحسب الهيئة المكلفة بتنظيم هذه الانتخابات الحاسمة التي سينبثق عنها برلمان مؤلف من 217 مقعداً.

وهنأ الرئيس الاميركي باراك اوباما الشعب التونسي على الانتخابات التشريعية التي جرت الاحد والتي وصفها بـ"الديموقراطية".

ومر اليوم الانتخابي دون أحداث أمنية أو توترات، وينتظر التونسيون النتائج وياملون في قطع خطوة عملاقة صوب الديمقراطية.

وقال الرئيس الاميركي في بيان "باسم جميع الاميركيين اهنئ شعب تونس على الانتخاب الديموقراطي لبرلمان جديد، وهو مرحلة مهمة في الانتقال السياسي التاريخي لتونس".

وتابع اوباما "ان التونسيين بوضعهم بطاقات الاقتراع في الصناديق اليوم انما يواصلون الهام الناس في منطقتهم وفي العالم كما فعلوا خلال ثورة 2011، ومع اعتماد دستور جديد خلال هذا العام".

واضاف الرئيس الاميركي في بيانه "ان الولايات المتحدة تكرر التزامها دعم الديموقراطية في تونس واقامة شراكة مع الحكومة المقبلة للاستفادة من الفرص الاقتصادية وحماية الحرية وضمان الامن لجميع التونسيين".

وأبرز المتنافسين في الانتخابات هما حركة النهضة الإسلامية وحركة نداء تونس التي أسسها رئيس الوزراء السابق باجي قايد السبسي والجبهة الشهبية التي تضم اليسار والقوميين بشقيها الناصري والبعثي، مثل "الوطنيين الديموقراطيين" و"حزب العمال الشيوعي" و"رابطة اليسار العمالي" و"حركة الديموقراطيين الاشتراكيين" جناح أحمد الخصخوصي و"حركة البعث" و"حركة الشعب".

ويشير المحللون إلى حزبين هما الأوفر حظا، وهما النهضة الذي تولى الحكم من بداية 2012 حتى بداية 2014، ومعارضوه الرئيسيون في حزب نداء تونس الذي يضم على السواء معارضين سابقين للرئيس السابق بن علي ومسؤولين سابقين في نظامه.

كون النظام الانتخابي المعتمد يسهل وصول الأحزاب الصغيرة، أكدت القوى السياسية الكبرى أن أي حزب لن يتمكن من الحكم بمفرده.

وعقب إدلائه بصوته قال رئيس الوزراء التونسي، مهدي جمعة، إن الانتخابات ستنقل البلاد إلى مرحلة الاستقرار، التي تحقق الأمان وما يتطلع له الشعب التونسي.

وتشير التوقعات إلى تشكيل حكومة ائتلافية ستكون النتيجة المحتملة، نظرا للعدد الكبير من الأحزاب الأخرى من الحركات السلفية المحافظة إلى الاشتراكيين.

ويمنح الدستور الجديد الذي أقر في يناير/كانون الثاني سلطات واسعة للبرلمان والحكومة مقابل صلاحيات محدودة لرئيس الدولة.

ومن القضايا الملحة معالجة التهديد الذي يشكله المتشددون، الذين تزايد تأثيرهم بعد حكم الترويكا بما في ذلك جماعة أنصار الشريعة المتطرفة التي تصنفها واشنطن على أنها جماعة إرهابية، وايجاد حلول للاقتصاد الذي يعاني الركود منذ الثورة.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 486


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة