الأخبار
أخبار إقليمية
وطن.. سلاني.. وقال أنا السالي



10-27-2014 11:36 PM

جلال الدين محمد

* وقد علمنا بطريقة أو أخرى,, أن الانتخابات قائمة في موعدها,, ولا تراجع عن الانتخابات,, ذلك بأن الحزب الحاكم درس الميدان جيدا,, ودرس المنافسين,, ووجد نصفهم لا مقدرة له لخوض الانتخابات من الناحية المالية، وربع الأحزاب قد "اندغموا" فيه,, وربع ينادي في وادٍ والمؤتمر الوطني في وادٍ آخر، ولا يسمع لهم.

* عليه نذكر ببعض المواقف,, للجمهور لعل الجمهور يتعظ,, حيث ثبت منذ الاستقلال والى اليوم.. أن معظم الذي استلموا مناصب دستورية، لم يفِ أغلبهم بأي وعد في برنامجه الانتخابي لأهل دائرته,, (إلا من رحم ربي),, وأن الأغلبية لم تقم كذلك حتى بزيارة الدائرة مجرد زيارة لتقديم واجبات العزاء ناهيك من رفع رأي أهل الدائرة للبرلمان,, والشعب سريع النسيان لأنه طيب,, ولذلك الشعب ظل يكرر ويكرر في نفس الأخطاء,, منذ الاستقلال ونحن ندور في ساقية جحا,, (من البحر وتدي البحر).

*في كل دول العالم,, لا ينتخب الشعب أعضاء برلمان تابعين لحزب الحكومة التنفيذية,, وذلك حتى يخلق توازنا ورقابة إدارية وتعنت وتمحيص بين الجهاز التشريعي والتنفيذي,, وحتى لا تكون البلد (عايرة وادوها سوط) لتمرير القرارات,, لذلك أصبح لديها ليس مهماً من يحكم,, ولكن المهم (كيف تحكم).

* من عجائب ما سمعت من صديق في وزارة,, قال لي,, إن الوزير قال للموظفين ما يلي: إن قراراتي وبصفتي دستوري تتجاوز اللوائح ولا تتقيد باللوائح,, وممنوع زول يقول لي قراراتي ضد اللوائح,, وخلط ونسف المؤسسية في وزراته. فقولوا وداعا للمؤسسية في تلك الوزارة.

* وتعاني البلاد من مرض عضال اسمه الموازنات القبلية في التعيينات الدستورية كما تعاني من كارثة الولاء قبل الكفاءة,, وشخصيات لا تملك ما تقدمه وتتنقل من كرسي لكرسي,, ومن يسمع بتنقلاتها المتكررة هذه يظن فيها العبقرية,, وهي محل ما تمشي تخرب,, وما هي إلا ثوب انتفخ بالرياح الداخلية والخارجية.


* وبعض الأحزاب الموالية للحكومة لم تقدم رموزها المشاركة في الحكومة ما يساوي قيمة البنزين الذي صرف لعرباتهم,, ولذلك هم بتحالفهم مع الحزب الحاكم قابضون (قوي),, ولن يفكو يدهم مما هي ممسكة ولو تصب فيها معصرة زيت يدهم لن تنزلق ولو فكاهم الحزب الحاكم لن يجدوا لهم لدى الشعب من قبول ولا من المعارضة.

* - هنالك سؤال يطرحه علينا أطفالنا,, لماذا السودان لم تصل فيه التنمية لمستوى دول اقل منا كفاءة في العقول ومواردها المالية اقل وثرواتها الطبيعية اقل منا ! ! !؟.
والإجابة التي نكررها لهم ونقولها لهم ونحن آسفين عليها دوما وهي:-
شوفوا يا أبناءنا ويا أحفادنا,, هل في أعمامكم ديل الحكمونا منذ الاستقلال والي اليوم,, في زول عمل للبلد تنمية,, قبل ما يعمل ليه عمارة لنفسه,, وهل منهم من رصف طريق عام قبل أن يرصف طريق منزله أو أملاكه أو مزرعته,, وهل منهم من بات جائعا لأن في أطراف البلاد من نام جائعا,, وهل فيهم من لا يملك رصيد ومال في البنوك,, مثله مثل الشعب الفقير .
عليه عندما تجدون مثل هؤلاء في صفوف القيادة,, اعلموا وقتها بأننا وصلنا لمستوى من الفهم والعقل يؤهلنا لنقود العالم والإنسانية ونرفع راية الإسلام والمسلمين في التنمية في العالم اجمع,, وليس في بلادنا فحسب.

التيار


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 647


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة