الأخبار
أخبار إقليمية
أيها السودانيون.. آن أوان الانعتاق!
أيها السودانيون.. آن أوان الانعتاق!
أيها السودانيون.. آن أوان الانعتاق!


10-28-2014 02:54 AM
د. فيصل عوض حسن

شهدت الساحة السودانية مُؤخَّراً جدلاً كثيفاً وواسعاً حول أكثر من موضوع، بدايةً بزيارة القاهرة المُخزية والمعيبة، مروراً بما أُطلق عليه المُؤتمر العام وما جرى فيه من صرف بذخي، انتهاءً بتمثيلية إعادة انتخاب الهارب من العدالة الدولية رئيساً للبلاد، وما تبع ذلك من تداعيات وحوارات. على أنَّ الموضوع الذي وجد مساحةً أكبر من الجدل والاهتمام (غير المبررين)، كان تمثيلية العصابة بشأن الانتخابات، وافتعال خصومات (ظاهرية) لمزيد من الحبكة، والتفاعل الكبير الذي وجده هذا العبث على صعيد الشعب أو القوى السياسية!

ما أدهشني هو إنشغال غالبية السودانيين بعبث المُؤتمرجية الذي مارسوه في ما أطلقوا عليه مُؤتمرهم العام، ومُناقشاتهم (أي السودانيين) الكثيفة بشأن الانتخابات، سواء العامة أو مُمثِّل العصابة الحاكمة فيها، وهو أمرٌ مُدهش و(مُخل) ومعيبٌ أيضاً. فمُجرد جدل الشعب حول الانتخابات يعني الإقرار (ضمناً) و(صراحةً) بهذه العصابة الحاكمة المتُدثرة باسم المُؤتمر الوطني، وقبولهم بها ككيان شرعي وقانوني يُمكنه من المُنافسة، أو فلنقل الاستمرار في خنق البلاد والعباد. والدهشة الأكبر من سطحية تفكير البعض وفرحتهم بما (أُشيع) في شأن بعض الـ(خلافات) التي طرأت بين أفراد هذه العصابة خلال عملية انتخاب ممثلهم للرئاسة، وكأنَّ في هذا الخلاف خلاصٌ للسودان وأهله، وهو ذات العبث الذي ظل يُمارسه هؤلاء المُتأسلمين! وما مُفاصلة 1999 إلا واحدة مما يقع في إطار هذا العبث القبيح! وساذجٌ من يُصدق بأنهم كانوا على خلاف أو تنافُس، فهو سيناريو تمَّ تخطيطه وتنفيذه لإطالة أمدهم في تدمير البلاد والعباد!

حتَّى لو سلَّمنا أنَّ ثمَّة خلاف بينهم – من باب الافتراض – أيضاً لا يوجد مبرر لفرحنا بعودة الترابي وجماعته على حساب آخرين، فالترابي كان ولا يزال لاعباً محورياً ومركزياً في غالبية الجرائم التي ارتكبتها هذه العصابة في حق السودان وأهله، بل وإنَّ أقسى صور وأنواع البَطش والظلم والتجاوُزات تمَّت حينما كان الترابي مُسيطراً (بشكلٍ رسمي) وليس مُستتر كما يجري الآن. ففي عهده بدأ تدمير البلد أخلاقياً واجتماعياً وثقافياً عبر وزارتي التخطيط الاجتماعي والتربية والتعليم بتغيير السلم التعليمي، وفي عهده أيضاً تمَّت أكبر مجزرة في التاريخ الـ(إسلامي) المُعاصر بإعدام أنفس طاهرة (مُسلمة وسودانية) في العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل! وفي عهده تمَّ تشريد المئات بحجة الصالح العام، وفي عهده تم غرس بذرة العُنصرية والجهوية في العمل العام والتفريق بين أبناء البلد الواحد، ووصف القتال الدائر بالجنوب كحرب (مُقدَّسة) ثم أنكرها لاحقاً بشكلٍ قبيح وشائن ومعيب. وفي عهد الترابي، تدهورت العلاقات الخاجية للسودان، بعدما حشد (مقاطيع) العالم هنا تحت مُسمياتهم الهُلامية. وفي عهد الترابي شهد السودان، ولأول مرة في تاريخه، عقوبات دولية! وفي عهد الترابي تمَّ تدمير البُنى التحتية بل الاقتصاد السوداني ككل، تحت مظلة التحرير الاقتصادي (وهو منهم بُراء)، بدءاً بالزراعة وعلى رأسها مشروع الجزيرة بتغيير تركيبته المحصولية (نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع)، ولم ينصلح حاله حتَّى الآن.

فالتُرابي (إذاً) وتقارُبه الـظاهري والمُفتعل (كونه لم يغب أصلاً) من العصابة الحاكمة ليس مدعاةً للفرح والغبطة والسرور الباديين على الغالبية، بمن فيهم القوى السياسية المُختلفة، إنَّما يدعو هذا التقارُب إلى الإصرار أكثر على الإسراع بإزالة هذه العصابة، فهم يعدُّون لمسرحية جديدة يُطيلون بها أمدهم، ومن الغباء تصديق هذا. ومن جهةٍ ثانية، حتَّى لو افترضنا أنَّ ثمة خلاف (فعلي) قد نشب بين أفراد هذه العصابة المُسماة (حزب)، وأنهم قرروا استبدال زعيمهم الحالي بآخر، فإنَّ من السذاجة الاعتقاد بأن الحال سينصلح، فهم يعملون في إطار منظومة واحدة، والبديل (الافتراضي) القادم (إذا سلَّمنا بهذه الفرضية) كان مُشاركاً فعلياً في الجرائم التي تمَّت، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية – معرفية أو حتَّى دينية (باعتبارهم شوهوا الأديان)، ولا يجوز أيضاً الركون إليه أو القبول به. ثمَّ هل تناسى السودانيون ما فعلته هذه المنظومة بالسودان وأهله؟ وهل يعتقد السودانيون أنَّ القادم الـ(افتراضي) لقيادة العصابة سيقبل بمُحاسبة ثم مُعاقبة المُتجاوزين من أفراد عصابته التي هو عضوٌ أصيلٌ فيها؟ وإذا كانت الإجابة بـ(لا) فلمَ الفرحة والجدل في هذا الموضوع؟!

مُشكلتنا نحن السودانيون للأسف الشديد أنَّ ذاكرتنا (ضعيفة)، فكيف ننسى ما فعلوه بالبلد وأهله وننساق دونما تفكير أو تأمُّل خلف ألاعيبهم وعبثهم الخبيث والسخيف؟ لقد تناسى الشعب آلامه وجراحاته التي ما زالت مُلتهبة وأنساق خلف ألاعيب هؤلاء الأبالسة! وسنستعرض فقط بعضاً من جرائم هذه العصابة في حق السودان خلال الشهر الأخير فقط لعلَّ الذكرى تُساهم في تصويب اتجاهات تفكيرنا. ففي غضونٍ شهر واحدٍ فقط، ارتكبت هذه العصابة مجموعة من التجاوُزات منها على سبيل المثال لا الحصر، المُماطلة في حسم صراع المعاليا والرزيقات بدارفور الذي راح ضحيته المئات من الأرواح الـ(سودانية) الطاهرة، ثم تلكؤ العصابة الحاكمة في (حَلْ) إضراب المعلمين في ذات الولاية، ثم فضيحة السلاح الذي أرسلته لتأجيج الصراع هناك في قطار الضعين الذي نال بسببه أحد قادتها (أي العصابة) العسكريين هناك أكبر إهانة بعد جلده وتركه بالملابس الداخلية! ثم ارتكبت العصابة الحاكمة أكبر عيب و(عار) عقب تعديهم على فتيات بريئات في داخلية الطالبات خلال أيام العيد، ثم (مَرمَطة) زعيم العصابة في مصر (باسم السودان والسودانيين) والـ(تهائه) بنفسه، مُتناسياً إهانته الشخصية واغتصاب أراضي البلد بحلايب وشلاتين وتوغل مصر في حلفا، ثم تصريحه الـ(مُنكسر) بأنه لم يسعد بزيارة لمصر من قبل كما سعد بهذه الزيارة! ثم ختموها بالمسرحية العبثية المُسماة مؤتمر عام، تمَّت إقامته وتنظيمه بمليارات الجنيهات، بينما يحيا الشعب أزمة خُبزٍ حادة! ومع هذا تناساها (غالبية) السودانيين في جدلهم ونقاشاتهم، بل وفرحتهم غير المبررة بما جرى ويجري من عبث ومسرحيات (هابطة)!

مُحصِّلة القول، يجب أن ينصبَّ تفكير كل السودانيين على هدفٍ واحد فقط، هو إزالة هذه العصابة ومُحاسبتها و(مُعاقبتها) على ما اقترفته أياديها القذرة من جرائم في حق السودان وأهله. ولا تلتفتوا لما يُشيعونه من مخاوف بشأن مصير السودان (عقب) زوالهم، بل العكس فإنَّ الخطر الحقيقي في بقائهم! فمع كل يوم يمُر سيتآكل البلد، سواء بالظلم والقهر والفساد الذي تُمارسه العصابة الحاكمة، أو بتغافلهم عن التهام الآخرين لأراضينا وتعدِّيهم على حدودنا، بل وتنازُل العصابة الحاكمة عن أراضينا حتى في العُمق السوداني بحجة الاستثمار وغيره، وجميعها في المحصلة ليست في صالح البلد ولا أهله، ولا تبُشر بأنهم (أي العصابة الحاكمة) البديل الأفضل. ونُجدد الدعوة لمن ينضوون تحت القوات التي تحمي هذه المنظومة، ناصحين لهم بالوقوف لجانب أهلهم الذين سحقتهم أفعال وجرائم عصابة المُتأسلمين، فقد آن الأوان لإنقاذٍ حقيقي واستعادة الكرامة والابتسامة والعزة لأهلكم، وتذكروا من سبقوكم في مواقعكم هذه وكيف تعاملت معهم العصابة، وهي مواقف سيسجلها لكم التاريخ، ولا تقبلوا بسيطرة مجموعة من الفاسدين والمغامرين وأسرهم على حسابكم وحساب أهلكم. وثقوا بأنَّ من بينكم وبين أفراد شعبنا قادة (حقيقيين) شرفاء ووطنيين بعيداً عن أي حزبية أو جهوية، سيعملون على حفظ السودان بتنوُّع ثقافاته وأعراقه وسيعيدونه سيرته الأولى، فقط أسرعوا لتحقيق الحلم الذي طال انتظاره، بعدما ثبت، وبما لا يدع مجالاً لأدنى شك، أنَّ هؤلاء عبارة عن ثلة مجرمين لا يعنيهم إلا حالهم وحال أسرهم وشهواتهم وأطماعهم التي لا تنتهي.

[email protected]

إلى متى (فجور) البشير والمُتأسلمين؟! :
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-168309.htm


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 4597

التعليقات
#1137664 [ALDOMAH]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2014 12:02 AM
العصيان المدني .
في ابريل مترافقا مع الانتخابات المخجوجة .
هذا هو الحل الناجع .
لا تواجهوا قناصة عطا ولا الخطة (ب) للسفاح .
دعوا العاصمة و مدن السودان كافة خالية و دواوينها خاوية .. ولتقف السيارات من المسير وتُغلق المحال
ومنافذ البيع .
ما خسرانين حاجة اكتر من خسارتنا الحاصلة في زمن هؤلاء اللصوص .

[ALDOMAH]

#1137286 [[email protected]]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2014 11:47 AM
هيا الي الشوارع هيا الي الشوارع لاسقاط المؤتمر الوثني

[[email protected]]

#1137004 [ابوكلبشة]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2014 06:43 AM
يلا انعتق بسرعة

[ابوكلبشة]

#1136737 [القام دابو]
3.00/5 (2 صوت)

10-28-2014 05:42 PM
لقد كفيت واوفيت في تشخيص العلة والالاعيب التي ينسجونها لخداع هدا الشعب البائس والدي لا يزال تنطلي عليه هده الحيل والخدع ولكني لا الوم هؤلاء الابالسة واللوم يقع علينانحن افراد هدا الشعب البائس الدي لم يتعلم لا من تجاربه ولا تجارب الاخرين والعالم من حولنا يدك حصون الدكتاتوريات بكل شجاعة وجسارة ...فترانا ننساق ونردد ترهاتهم مثل عبارة من هو البديل وما شابهها من عبارات تفقع المرارة فيا اخوتي التغيير يبدا من حلال توعية هدا الشعب وتعريفه بكيفية اخد حقوقه حتي لو باضعف الايمان ودلك بمقاطعة تجمعاتهم ومسرحيات الحوار وغيرها ...هؤلاء المنافقين تجار الدين لا خير فيهم ولا اخلاق لهم ومستعدون للبقاء لاحداث مزيد من الدمار

[القام دابو]

#1136694 [ملتوف يزيل الكيزان]
1.00/5 (1 صوت)

10-28-2014 04:28 PM
عصابة مجرمين و مساطيل و قوادين تحكم وتتحكم باسم الاسلام.
الاخوان تربية الترابي ، والترابي صاحب السفلي. زمان كان التجنيد يتم باربعه شهود و الان بالتصوير صوت و صورة. هذا سر الولاء و عدم الخروج (التوبة). هل يعرف احدكم كوز تايب ؟ او عنقاء او غول ؟
البشير قال انا مابتنازل الا بالبدقية.
على خلايا المقاومة بالاحياء حرق بيوت الكيزان و كلاب الامن.
على المسلحين التسريب لداخل العاصمة.
علي المغتربين دعم ابطال الداخل.

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1136458 [تفتيحة لمن فضيحة]
3.00/5 (4 صوت)

10-28-2014 11:43 AM
ارجوكم وصلو الرسالة دي (لعمر البشير) من مواطن تعبان جيعان عريان قهران ساكن عشوائي ولحدي هس ما فطرت لانو ما عندي حق الفطور ... عليك الله ياعمر البشير تحل عن سمانا,,,,,,, معقول تكون مؤمن بانو في رب وفي حساب وفي يوم قيامة وتعمل فينا كدا؟ انا مابصدق,,,,,, انت خلاص قربت تتلحس وبرضو مصر تعمل في عمايلك الكعبة دي,,,,, عشان خايف من المحكمة الجنائية تضيعنا ياعمر ؟ اتنازلت عن ارضنا وخليت الدنيا كلها ضدنا وبقينا مكروهين ذي العيانيين بي مرض معدي ,,,,,,, ليه ياعمر البشير تخت لينا اربعين مليار دولار فوق ضهرنا ندفعها نحنا واولاد اولادنا؟!!!! ,,,,,,,خمسة وعشرين سنة وانت رئيس ,, عملت لينا شنو؟ وجاي تاني تبدا لينا من الاول وترقص لينا بعد ماصلحت ركبك وكسرت لينا ركبنا؟ ياخ احترمنا شوية وماتخلينا مضحكة بين الشعوب,,, الرسول عليه الصلاة والسلام ما قعد تلاتين يدعو الناس للاسلام,,, انت داير تعمل شنو؟ انت فرد واحد ونحنا 35 مليون مسكين وبائس وفقير خاف الله فينا واعمل حاجة واحدة فيها خوف من الله وفيها رجولة وفيها سودانية واتنازل ياعمر وماترشح نفسك واعتذر لينا عن العملتو فيناعشان يكتبو ليك سطر واحد في تاريخك فيهو عمل خير... والا انا وال35 مليون نشكيك لرب العالمين.

[تفتيحة لمن فضيحة]

#1136346 [أبوقنبور]
2.88/5 (4 صوت)

10-28-2014 09:15 AM
سؤال لكل السودانيين:
هل تريدون أن يستمر المؤتمر الوطني بقيادة البشير أن يحكم السودان لمدة خمسة سنوات أخرى؟
إذا كانت الإجابة (نعم) فليصمت الكلام والجعجعة.
وإذا كانت الإجابة (لا) فهناك أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابة:
هل فكرتم في كيف سيسقط هذا النظام؟
هل تراهنون على أحزاب المعارضة السلمية والمسلحة لتغيير النظام؟
إجابتي الشخصية:
الأحزاب المعارضة لن تسقط النظام لأنها مخترقة وقرارتها تصدر من شورى المؤتمر الوطني.
الجبهة الثورية لن تسقط النظام بسبب اتهامات لها بالجهوية والعلمانية.
النظام لن يسقط إلا بثورة شعبية هادرة وعصيان مدني لا يذهب معه الطفل للروضة.

[أبوقنبور]

#1136258 [osama dai elnaiem]
3.00/5 (3 صوت)

10-28-2014 07:42 AM
9 الاعتذار لدول الخليج عن الاهانة التي الحقها النظام ابتداء من تخرصات الرائد يونس الي موقف البشير والترابي من غزو الكويت الي مناصرة ايران وادخال التشيع في السودان.
10 اعادة النظر في شعارات رمي اسرائيل في البحر سيرا خلف ايران وحزب الله وحماس وقيادة مبادرة للتطبيع مع دولة اسرائيل وفق مبادرة الملك فهد السابقة.
11 الاعتذار للاخوة الجنوبيين عن المظالم التي ارتكبت ومنحهم حق المواطنة في السودان والتعجيل بانشاء طريق اسفلت لربط جوبا بكوستي واعادة تشغيل خط السكة حديد واو الخرطومو انشاء طريق يربط غرب افريقيا ببورتسودان كطريق جديد للحج.
12 سحب ترشيح البشير لاتاحة الفرصة للسودان دولة وشعب للخروج من ملاحقة المحكمة الجنائية.
13 تعديل سلوك السودان مع الخارج عموما وامريكا واوربا علي وجه الخصوص.
14 السودان للسودانيين وهو وطن وهوية نتاج تلاقح مكوناته في رقعة الوطن.
لك التحية والتقدير اخي الكريم علي سعة افقك التي الاحظها في تعليقات مدادك الرشيق.

[osama dai elnaiem]

#1136202 [شاهد اثبات]
2.88/5 (5 صوت)

10-28-2014 05:29 AM
اخي المواطن واختي المواطنة
والشباب -ارفع راسك-
اذا اردت الانعتاق ابدا بتحرير وعيك من كل ما سبق ..اتبع البرنامج وقيم بنفسك ما تقرا....
الثورة الثقافية لها اركان
1- رمز وطني حقيقي وان رحل عن دنيانا الفانية
2- برنامج وطني
3- ادوات قادرة على توصيل البرنامج
4- جماهير واعية بي هذا البرنامج
****
اقرا اولا بنفسك اتفاقية نيفاشا ودستور 2005 ثم كتاب د.منصور خالد-السودان تناقض الاوتاد وتكاثر الزعازع 2010
ركز على مطالب مرحلية محددة او اهداف معلنةوواضحة من برنامج "بديل" سواء سقط النظام بنفسه او اسقط حتى لا يقع السودان في فراغ دستوري وفوضى خلاقة يريدها الاخوان المسلمين بصرف النظر عن موقعهم الان والامر سينتهي فيما بينهم قريبا
ونقدم لك هذا البرنامج
ا يبدأ الإصلاح بالمحكمة الدستورية العليا


المرجعية الحقيقية:اتفاقية نيفاشا للسلام الشامل والقرار الاممي رقم 2046

الثوابت الوطنية الحقيقية
-1الديمقراطية "التمثيل النسبى"والتعددية الحزبية
-2بناء القوات النظامية على أسس وطنية كم كانت فى السابق
-3 استقلال القضاء وحرية الإعلام وحرية امتلاك وسائله المختلفة المرئية والمسموعة والمكتوبة"التلفزيون-الراديو –الصحف"
4-احترام علاقات الجوار العربي والأفريقي
5-احترام حقوق الإنسان كما نصت عليه المواثيق الدولية
6-احترام اتفاقية نيفاشا 2005 والدستور المنبثق عنها
********
خارطة الطريق 2014
العودة للشعب يقرر-The Three Steps Electionالانتخابات المبكرةعبر تفعيل الدستور -
المؤسسات الدستورية وإعادة هيكلة السودان هي المخرج الوحيد الآمن للسلطة الحالية..بعد موت المشروع الإسلامي في بلد المنشأ مصر يجب ان نعود إلى نيفاشا2005 ودولة الجنوب والدستور الانتقالي والتصالح مع النفس والشعب ..الحلول الفوقية وتغيير الأشخاص لن يجدي ولكن تغيير الأوضاع يجب ان يتم كالأتي
1-تفعيل المحكمة الدستورية العليا وقوميتها لأهميتها القصوى في فض النزاعات القائمة ألان في السودان بين المركز والمركز وبين المركز والهامش-وهي أزمات سياسية محضة..
2-تفعيل الملف الأمني لاتفاقية نيفاشا ودمج كافة حاملي السلاح في الجيش السوداني وفتح ملف المفصولين للصالح العام
3-تفعيل المفوضية العليا للانتخابات وقوميتها وتجهيزها للانتخابات المبكرة
4-استعادة الحكم الإقليمي اللامركزي القديم -خمسة أقاليم- بأسس جديدة
5-إجراء انتخابات إقليمية بأسرع وقت وإلغاء المستوى ألولائي للحكم لاحقا لعدم جدواه "عبر المشورة الشعبية والاستفتاء..
6-إجراء انتخابات برلمانية لاحقة
7-انتخابات رأسية مسك ختام لتجربة آن لها أن تترجل...
8-مراجعة النفس والمصالحة والشفافية والعدالة الانتقالية
****
اذا كنت تؤمن بهذا البرنامج ارفع علم الاستقلال"الاصل"المعدل" في بيتك او اجعله شعارك في حلك وترحالك..
image

مع التركيز على اربعة اشياء مرحلية فقط الان
1- تغيير قضاة المحكمة الدستورية العليا بتسعة قضاة محترمين من خارج المؤتمر الوطني نهائيا كما يقول الدستور
2- تغيير المفوضية العليا للانتخابات بشخصيات قومية وتكنوقراطية محترمة
3- استعادة الاقاليم في حدود مديريات 1يناير 1956 والغاء الولايات نهائيا ...
4- الحريات الاربعة والجنسية المزدوجة لدولة جنوب السودان..

[شاهد اثبات]

ردود على شاهد اثبات
[fadeil] 10-28-2014 11:32 AM
سؤالي، من سيقوم بهذا العمل؟ جيل الشباب الحالي شبه محنط وغير تبادل الصور بالواتساب لا عمل لهم من أجل هذا الوطن المنكوب وسنظل نتحسر علي وطننا حتي تقوم الساعه لو لم يغير شباب الواتساب سلوكياتهم تجاه هذا الوطن، فقد هرمنا بعد ما أدينا ما علينا في الزمن الجميل نحو هذا البلد الجميل بحق وحقيقه .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة