الأخبار
منوعات
تقرير : ميسي أم برشلونة ؟
تقرير : ميسي أم برشلونة ؟
تقرير : ميسي أم برشلونة ؟


10-28-2014 06:58 PM
كووورة
منذ نهائي كأس الملك في خواتيم الموسم الماضي إلى كلاسيكو السبت في بدايات الموسم الحالي، أيهما "تعطل" أولا ميسي أم برشلونة ؟ سؤال نجيب عليه تحت قاعدة أيهما جاء أولا البيضة أم الدجاجة؟.

خرج تشافي وتبعه انييستا وبقي داخل الملعب من يعتقد نصف سكان الكرة الأرضية على الأقل انه أفضل لاعب في العالم، ولكن المقصود هنا – ميسي - لم يكن قادرا على تغيير الاحداث ولو جزئيا، فانهزم برشلونة بالثلاثة وسقطت التيكي تاكا من جديد في سنتياغو بيرنابيو.

قبل أشهر في الماستايا مني الفريق الكتالوني تحت قيادة مدرب ارجنتيني وصفه الجميع برجل "اللا مرحلة" أمام ريال مدريد 1-2 في نهائي كأس الملك، غير أن قدوم لويس انريكي "رجل المرحلة" دفع مراقبين كثر للحديث عن عودة زمن غوارديولا مع مدرب شاب من نفس الطراز الرفيع.. ولكن هيهات لتوافق المقاربات بين جيل ذهبي كان في قمة مجده، ولاعبين متعبين باتوا يحتضنون مقاعد البدلاء أكثر مما "يتمرمغون" بالعشب الأخضر.

صحيفة "الانديبندنت" تساءلت: "هل مر ميسي من هنا.. هل ركض أمام أعيننا في البرنابيو ليلة السبت؟"، وأضافت: "بمثابة الموت على الجمر.. نظام التيكي تاكا الأكثر تقنية وتطورا في كرة القدم الحديثة يحترق وما يزال منذ الهزيمة ذهابا وإيابا أمام بايرن ميونخ في دوري الأبطال قبل 18 شهرا، ولا يبدو أن من أحد قادر على إخراجه من هذا الجحيم".
ميسي صاحب الـ27 خريفا ارتقى إلى العرش وحكم العالم بأسره عندما بات رأس السهم المدبب في فريق غوارديولا الذي برمج عقول 11 لاعبا على "سوفت وير" لا يمكن اختراقه، فلا يوجد فريق هيمن على قلوب محبيه وحاز المجد من كافة أطرافه كما فعل هذا الفريق.

مع تشابي وانييستا في ذروتهما وميسي الذي لم يعرف أحد تفسيرا أو تحليلا لما يقوم به، لم يكن ريال مدريد سوى مجرد فريق حاله كحال مانشستر يونايتد وميلان وغيرهم.

غير أن قدوم كريستيانو رونالدو الذي لم يشعر أحد بوجوده في الليغا إلا بعد التحاق مورينيو بالكتيبة الملكية، أعاد شيئا من التوازن إلى معادلة التنافس المحلي على أقل تقدير، وسرعان ما تكشفت الكثير من الخبايا والأسرار التي بدأها صانع التيكي تاكا بالرحيل القصري عن الفريق الذي صنع معه المستحيل.

يوم السبت الماضي كان مقررا عودة التيكي تاكا إلى اللمعان، وكان ميسي بانتظار الفرصة لاسكات كل منتقديه، ولكن مع أفول تشابي وانييستا واستنزاف طريقة الاستحواذ من قوتها تحركت الكرة بين أقدام لاعبي البرشا بشكل أبطأ وبدون نفس الدقة، وأمام فريق المحنك انشيلوتي.. ريال مدريد المتكبر والمتجبر بقوته التفجيرية المسماه كريستيانو رونالدو سارت الأمور باتجاه آخر تماما.

لاعبو خط وسط الميرينغي توني كروس ولوكا مودريتش وإيسكو، حرموا البلوغرانا من المكونات المركزية لخطة الاستحواذ، ورغم الهدف المبكر الذي سجله نيمار لحساب الفريق الكتالوني بمساهمة رائعة من الوافد الجديد لويس سواريز، إلا أن الفريق الزائر توقف عند هذا الحد وأفسح المجال لمضيفه الذي ركب صهوة المباراة حتى نهايتها.
ميسي أو "شمشون بلا شعر" كما وصفته الانديبندنت تحول إلى رقم كما كان في مرات عديدة مع منتخب بلاده الأرجنتين، ورغم أن رونالدو يكبره بسنتين تقريبا إلى أنه تحرك أكثر، وقد دفع مشهد الكلاسيكو الأخير إلى مطالبة البعض لميسي بطرح فكرة الرحيل عن برشلونة على الطاولة قبل حلول 2016.

والحقيقة أن ميسي لن يكون أول لاعب عظيم لعب أفضل فترات مسيرته قبل بلوغه الـ27 عاما، فقد سبقه رونالدينهو الذي غادر برشلونة إلى ميلان في نفس العمر، وكذلك جورج ويست التي ترك اولد ترافورد في نفس السن.. فلا شيء يدوم إلى الأبد.

وفي برشلونة لا يبدو ان ايفان راكيتيتش أو أي لاعب آخر لديه القدرة على تعويض الثغرة العميقة التي سيخلفها تشافي وانييستا، وخط وسط الفريق الكتالوني لا يمتلك المعايير التي من شأنها منح ميسي المنبر الذي يحتاجه لإعادة الانطلاق من جديد، غير أن فرقا أخرى مثل تشيلسي وبايرن ميونخ وباريس سان جيرمان قد تكون قادرة على ذلك.

بقي القول أخيرا أن نظام المدرب لويس انريكي بني حول السماح لميسي ليفعل ما يراه مناسبا، للاعبين ليهيمون على وجوههم وفقا لغريزتهم، وهذا يتجاهل المبادئ الأولى من أسلوب غوارديولا، الذي برمج ميسي على القيام بالعمل للفريق لا لنفسه، ولكن مع تألقه الفردي.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 794


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة