الأخبار
أخبار إقليمية
معركة الحرّيات تستمر بين الصحفيين السودانيين وأمن البشير
معركة الحرّيات تستمر بين الصحفيين السودانيين وأمن البشير
معركة الحرّيات تستمر بين الصحفيين السودانيين وأمن البشير


10-28-2014 11:56 PM
الخرطوم - شارك عشرات الصحفيين السودانيين في وقفة احتجاجية، للمطالبة بالإفراج عن صحفي معتقل لدى قوات الأمن، أمام مبنى مجلس الصحافة والمطبوعات، وسط الخرطوم.

واعتقل الأمن السوداني النور أحمد النور، الذي يعمل مراسلا لصحيفة “الحياة”، بالخرطوم ويشغل أيضا منصب مستشار تحرير صحيفة “التغيير” المستقلة، مساء الخميس الماضي، دون الإعلان عن توجيه اتهامات له.

وحسب مراسل الأناضول تجمع نحو 100 صحفي أمام مبنى مجلس الصحافة، وهو الجهة المسؤولة عن تنظيم مهنة الصحافة في البلاد، وهم يحملون لافتات تندد باعتقال زميلهم مرددين هتافات بينها “صحافة حرة أو لا صحافة”. وجاءت الوقفة بدعوة من شبكة الصحفيين السودانيين، وهي تجمع مواز لنقابة الصحفيين التي يهيمن عليها حزب المؤتمر الوطني الحاكم، وسلم وفد منها مجلس الصحافة مذكرة تطالبه بالقيام بواجبه للإفراج عن النور.

وبعد يوم من اعتقاله أصدرت نقابة الصحفيين بيانا طالبت فيه “بالإفراج فورا عن النور أو ملاحقته قضائيا بصورة تحترم القوانين ومتطلبات العدالة”. وسبق لجهاز الأمن أن أوقف النور عن ممارسة عمله كرئيس تحرير لصحيفة “الصحافة” المستقلة إحدى أعرق الصحف السودانية في أبريل 2013 دون حكم قضائي طبقا لما قاله وقتها.

وصدرت الاثنين صحيفة “الصيحة” المستقلة للمرة الأولى منذ منعها جهاز الأمن والمخابرات من الصدور بقرار شفهي دون تقديم أسباب في يوليو الماضي طبقا لما قاله وقتها رئيس تحريرها ياسر محجوب. وجاء إيقاف الصحيفة بعد يوم واحد من السماح لها بالصدور بعد إيقافها بقرار مماثل في مايو الماضي.

ويتكرر في السودان اعتقال جهاز الأمن والمخابرات (تابع لرئاسة الجمهورية) للصحفيين وتعليق صدور الصحف لفترات متفاوتة ومصادرة نسخها بعد طباعتها دون أحكام قضائية. وتقول إدارات الصحف إن جهاز الأمن يتعمد ذلك لإغراقها في الخسائر المالية وتتهم الحكومة بالسيطرة على سوق الإعلانات وحجبه عن الصحف المخالفة لتوجهاتها. وبين فترة وأخرى يفرض جهاز الأمن رقابة صارمة على الصحف قبل طباعتها.

وتعاني الصحافة السودانية أيضا من أزمات مالية حيث زادت خلال الأعوام الماضية تكلفة صناعة الصحف بنحو 200 بالمئة بسبب تدهور الوضع الاقتصادي الذي خلفه انفصال جنوب السودان في يوليو 2011 واستحواذه على 75 بالمئة من حقول النفط كانت تمثل أكثر من 50 بالمئة من الإيرادات العامة.

العرب


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 861


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة