الأخبار
أخبار إقليمية
القاضي: عودة الضابط المتهم إلى منزل المجني عليها للمرة الثانية يعدّ سبق أصرار؛ لأنه لم يكن يؤدي واجباً- حينها.. الشرطة دفعت بآليات جديدة لم تستخدم من قبل.
القاضي: عودة الضابط المتهم إلى منزل المجني عليها للمرة الثانية يعدّ سبق أصرار؛ لأنه لم يكن يؤدي واجباً- حينها.. الشرطة دفعت بآليات جديدة لم تستخدم من قبل.
القاضي: عودة الضابط المتهم إلى منزل المجني عليها للمرة الثانية يعدّ سبق أصرار؛ لأنه لم يكن يؤدي واجباً- حينها.. الشرطة دفعت بآليات جديدة لم تستخدم من قبل.


عوضية عجبنا.. تفاصيل ما حدث : أهلها ارتدوا (تي شيرتات) عليها عبارات تطالب بالقصاص
10-28-2014 11:52 PM
قُتلت عوضية عجبنا البالغة من العمر 39 عاماً في مارس 2012 بحي الديم وسط الخرطوم، وتعود تفاصيل الحادثة إلى أنَّ دوريَّة من الشرطة خرجت في حملة روتينية لمكافحة الخمور البلدية في المنطقة- كما ذكرت في بيانها حينئذ- وتعرَّضت إلى هجوم من بعض المواطنين، أدَّى إلى اشتباك فيما بينهم، الأمر الذي قاد أحد أفراد الشرطة إلى إطلاق رصاص في الهواء؛ ما أدى إلى إصابة المجني عليها، وأسفر عن زيادة الاشتباكات، وإصابة «6» أشخاص، بينهم «4» أفراد من عائلة المجني عليها، غير أن شهود عيان وأسرة القتيلة نفوا ما جاء في بيان الشرطة، وأكدوا إطلاق الضابط قائد الدورية النار عليهم قصداً، وفجرت الحادثة احتجاجات شعبية عنيفة امتدت أياماً في منطقة الديوم الشرقية، وأعلنت الشرطة تشكيل لجنة للتحقيق، وتقديم الجناة إلى المحاكمة، وواجه المحامون صعوبات بالغة في رفع الحصانة عن عناصر الشرطة ما عرقل إجراءات التقاضي، وتحول مقتل عوضية عجبنا إلى قضية رأي عام، وأمَّ سرادق العزاء رموز المجتمع المدني ونشطاء حقوق المرأة والقيادات السياسية، ومن داخل سرادق العزاء انطلقت الهتافات ضد قانون النظام العام والمطالبة بالقصاص.
""""""""""""""""""""""""
القاضي: عودة الضابط المتهم إلى منزل المجني عليها للمرة الثانية يعدّ سبق أصرار؛ لأنه لم يكن يؤدي واجباً- حينها.
""""""""""""""""""""""""""""""""
الشرطة دفعت بآليات جديدة لم تستخدم من قبل بينها مصفحة مضادة للدروع مصممة على رش المتظاهرين بمياه ملونة تعيِّن رجال الشرطة على ضبط مثيري الشغب لاحقاً
""""""""""""""""""""""""""""""""
بعض ذوي المجني عليها ارتدوا (تي شيرتات) بيضاء اللون تحمل صور المجني عليها، ودونت عليها عبارات تطالب بالقصاص
""""""""""""""""""""""""""""""""
عوضية عجبنا.. الآن حصحص الحق
تقرير: إنعام محمد آدم
أسدلت محكمة جنايات الخرطوم شمال الستار أمس (الإثنين) على قضية مقتل عوضية عجبنا، ودان القاضي أسامة أحمد عبد الله المتهم الثامن- وهو ضابط برتبة الملازم بشرطة أمن المجتمع- بالقتل العمد، لكنها أرجأت النطق بالحكم إلى حين إكمال أولياء الدم أوراق التوكيل الشرعي لورثة المجني عليها، وانعقدت الجلسة وسط إجراءات أمن غير مسبوقة، وطوقت سيارات الشرطة كل المداخل المؤدية إلى المحكمة، وانتشر رجال الشرطة بالزي الرسمي، واللباس المدني بكثافة؛ لمنع أية احتكاكات محتملة بين أولياء الدم وذوي المتهمين الثمانية، لا سيما أن الطرفين حرصا على الحضور إلى المحكمة منذ وقت مبكر نسبياً، وحرص بعض الشبان الذين رافقوا أولياء الدم من ذوي المجني عليها على ارتداء (تيشرتات) بيضاء اللون تحمل صور المجني عليها، ودونت عليها عبارات تطالب بالقصاص من المتهمين، وحملوا أيضا لافتات قماش وورقية تحمل عبارات مماثلة تطالب بالقصاص، وتبين أن ثقتهم في القضاء السوداني غير محدودة.
ودفعت الشرطة بآليات جديدة لم تستخدم من قبل في تأمين جلسات المحاكم أو الأحداث المهمة، وجذبت مصفحة مضادة للدروع، تحمل شعار الشرطة المميز انتباه الذين احتشدوا خارج قاعة المحكمة، وعلمت (التيار) أنها المرة الأولى التي تستخدم فيها الشرطة آليات من هذا النوع للتأمين وفض الشغب، وكشفت مصادر لـ (التيار) أن المصفحة مصممة على رش المتظاهرين بالمياه، وتعين رجال الشرطة على ضبط مثيري الشغب لاحقا، حتى تكتسب المياه ألواناً مائزة بعد رشها على ملابس المتظاهرين، ووجد الحشد صعوبة بالغة في الدخول إلى القاعة المخصصة للجلسة، وكادت إجراءات الدخول أن تنحرف إلى اشتباكات بين الشرطة والذين يرغبون في الدخول، وأوشك زمام المبادرة على الإفلات من أيدي رجال التأمين بالشرطة، بعد تدافع الحشود الضخمة نحو بوابة الدخول، لكن الشرطة سرعان ما استعادت السيطرة على الأمر بإغلاق بوابة الدخول في وجه الجميع، قبل أن تبدأ من جديد في إدخال المجموعات ببطاقات معدة سلفاً للدخول، وحددت دخول (20) شخصاً من ذوي المجني عليها، ولقي الصحفيون من أمرهم عنتاً بعد أن استعصم رجال الشرطة برفض دخولهم رغم حرصهم على الحضور باكراً قبل أن يتدخل أرفع مسؤول بشرطة المحاكم الذي خف إلى بوابة الدخول وأعطى رجاله توجيهات مباشرة بإفساح المجال للصحفيين بالدخول؛ لتغطية إجراءات الجلسة، لكن القاعة التي غصت بالحضور على سعتها أجبرت الكثير من الصحفيين على الوقوف على أقدامهم طوال الجلسة التي امتدت ساعة تقريباً.
وفي حيثيات إدانة المتهمين الثمانية رأى القاضي أسامة أحمد عبد الله أن المتهم الثامن- وهو ضابط برتبة الملازم- مسؤول جزائياً عن إزهاق روح المجني عليها عوضية عجبنا عامدا حسب حيثيات الاتهام التي استندت على أقوال الشهود وتقارير المعامل الجنائية التي أثبتت أن المتهم أطلق النار من فوهة بندقية آلية (كلاشنكوف) في مواجهة عوضية، التي لم تكن تبعد عنهم سوى مسافة لا تتجاوز الثلاثة أمتار، وجاء في تقرير الطبيب الشرعي أن الوفاة نتجت عن تهشم في الجمجمة وقطع عظمية صغيرة، وخراب في المخ، وأشار إلى أن العيار الناري أصاب أكثر المناطق الحيوية في جسم الإنسان (الرأس)، وأن السلاح الذي استخدم في جريمة القتل يصنف من الأسلحة الفتاكة، ولفت القاضي إلى أن الضابط لا يستفيد من الدفوعات التي نص عليها القانون حيث تقع تحت طائلة القتل العمد، وليس حق الدفاع الشرعي عن النفس أو الاستفزاز الشديد المفاجئ أو المعركة الفجائية وغيرها، ومضى القاضي ليقول إن حيثيات القضية تؤكد وجود سبق إصرار حيث وصل المتهم إلى رأس مفرزة من شرطة أمن المجتمع إلى المكان في المرة الأولى في حملة راتبة لكنه عاد معززاً بقوة إضافية في المرة الثانية التي شهدت ارتكاب جريمة قتل عوضية، وذكر القاضي أن الضابط المتهم لم يكن في أداء للواجب عندما عاد وأن عودته إلى مكان الحادث (منزل المجني عليها) للمرة الثانية تعد سبق إصرار، وانتهى القاضي إلى أن الضابط المتهم مدان بالقتل العمد، المستوجب للقصاص أو الدية أو العفو، واستفسر القاضي أولياء الدم الذين أصروا بلا استثناء على القصاص، رافضين قبول الدية أو العفو، لكن المحكمة أرجأت قرار النطق بالحكم إلى الرابع من نوفمبر القادم؛ لإفساح المجال أمام أولياء الدم لإكمال أوراق الإشهاد الشرعي، وطلبت المحكمة وضع خاتم وزارة الخارجية لتوثيق إشهاد شرعي يخص أحد أشقاء المجني عليها صادر من جمهورية مصر العربية.
ودانت المحكمة المتهمين السبعة، وهم من رجال الشرطة أيضاً بالامتناع عن المساعدة الضرورية تحت طائلة المادة (75) من القانون الجنائي التي تنص: "من يكون في وسعه مساعدة إنسان أصيب بأذٍ أو في حالة إغماء أو أشرف على الهلاك ويمتنع قصداً عن تقديم ما يمكنه من مساعدة لا تعرض نفسه أو غيره إلى الخطر، يعاقب بالسجن مدة لا تجاوز ثلاثة أشهر، أو بالغرامة، أو بالعقوبتين معاً"، مقروناً مع المادة (89) من ذات القانون التي تتعلق بالموظف العام الذي يخالف القانون بقصد الإضرار أو الحماية وتنص على الآتي: "كل موظف عام يخالف ما يأمر به القانون بشأن المسلك الواجب عليه إتباعه موظفاً عاماً أو يمتنع عن أداء واجب من واجبات وظيفته قاصداً بذلك أن: (أ‌) يسبب ضرراً لأي شخص أو للجمهور أو يسبب مصلحة غير مشروعة لشخص آخر، أو (ب) يحمي أي شخص من عقوبة قانونية، أو يخفف منها أو يؤخر توقيعها، أو (ج) يحمي أي مال من المصادرة أو الحجز أو من أي قيد يقرره القانون أو يؤخر أياً من تلك الإجراءات، يعاقب بالسجن مدة لا تجاوز سنتين أو بالغرامة أو بالعقوبتين معاً".. وردد ذوي المجني عليها هتافات قوية بعد انتهاء الجلسة (يحيا العدل.. يحيا العدل).. فيما انخرطت شقيقتها في بكاء حار بصوت مرتفع، وسالت دموع أخرين من ذويها، وإن خالطتها فرحة الوصول إلى مرحلة القصاص، في المقابل أصاب الوجوم ذوي المتهمين.

التيار


تعليقات 23 | إهداء 0 | زيارات 11930

التعليقات
#1137609 [nagatabuzaid]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2014 08:59 PM
انا متاكدة ان هذا القاضى نزيه يخاف الله له مليون تعظيم سلام المحبطين والانهزاميون وهذا الشعور بسبب ما لاقوه وشاهدوه وعايشوه من حكومة الانذال لكن علينا بتعليقاتنا ان لا نهضم ماقدمه القاضى وهو يريد الله سبحانه وتعالى فتغريظنا ومدحنا له ليس هدفه ما ذكره البعض وتعليقاتهم تقلل منه اسال الله سبحانه وتعالى ان يجعله من قضاة الجنة وربنا يحميه ويحفظه ويكفيه شر خلقه لعوضية الرحمه ونحيى صمود اهلها واهل الديم وكل من وقف مع قضيتها كما علمنا ان هناك احرار من كل مناطق السودان وقفوا وتعاطفوا مع القضية . تذكروا يا الاعزاء ان دولة الباطل ساعة ودولة الحق الى قيام الساعة ونسال الله ان ينصر اهل كجبار وكل منطقة وشبر فى السودان ازهقت هذه الحكومة القاتلة ارواح اهله ( هو فى بيت ما ابكته حكومة الفتلة ) واكيد لهم يوم

[nagatabuzaid]

#1137482 [kimo]
5.00/5 (1 صوت)

10-29-2014 04:23 PM
التحية لك مولانا أسامة الذى أبان لنا أن مازال بعض قضاتنا بخير .

[kimo]

#1137412 [الغضنفر]
5.00/5 (1 صوت)

10-29-2014 02:14 PM
و ماذا عن شهداء كجبار - الشباب الأربعة - الذين قتلوا بضربهم بالرصاص الحي في رؤوسهم أثناء مظاهرة سلمية احتجاجاً على بناء السد بمنطقتهم؟؟؟

لم يكن المواطنون يحملون أسلحة و لم يدخلوا حتى في مواجهة مع القوة الحكومية المدججة بالسلاح التي اعتلت رؤوس الصخور العالية و الناس أسفل منهم..قذفوهم بالقنابل المسيلة للدموع و عندما لم يتراجعوا بدأوا إطلاق النار التي حصدت أربع أرواح بريئة شابة ..

المذبحة حدثت في 2007م ، و لم تتم محاكمة أي من الأفراد السفلة حتى الآن..

دم أبنائنا و الله لن تروح هدراً...المحاكمة أو الثأر و لو طال الزمن.

[الغضنفر]

#1137411 [ابو مصطفى]
5.00/5 (1 صوت)

10-29-2014 02:13 PM
عقبال كدا ما نقعد فى محكمة البشير وأركان نظامه

[ابو مصطفى]

#1137387 [تكاوى البلاوى]
5.00/5 (1 صوت)

10-29-2014 01:43 PM
جاء الحق و زهق الباطل ان الباطل كان زهوقا

[تكاوى البلاوى]

#1137378 [ود الكلس]
5.00/5 (1 صوت)

10-29-2014 01:31 PM
فى البدء تحية واجلالا لمولانا اسامة حفظه الله !! عمل العليهو !!! لكن الشغل بعد دا ببدا والكيزان يلعبو لعبتهم القذرة لافساد هذا الحكم الذى اثلج صدر الشعب قاطبة !! ابقو عشرة على الوصية !!

[ود الكلس]

#1137321 [ملتوف يزيل الكيزان]
5.00/5 (2 صوت)

10-29-2014 12:21 PM
المؤتمر الوطني الكيزاني لا يضم غير العنصريين و كلابهم ، كلهم علوج ويمكنك الرجوع في ذلك لسيرة ابوهم الترابي صاحب السفلي.
على الشباب تكوين خلايا المقاومة بالاحياء و الاطلاع على ما كتب عن حرب عصابات المدن.

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1137318 [omar onour]
5.00/5 (1 صوت)

10-29-2014 12:19 PM
يجب ان تاخذ العداله مجراها الطبيعي وان يكون كل شخص مسئول عن فعله ويعاقب ذلك موازيا لافعاله وجرمه والحمد الله اننا نطمئن جدا في عداله القضاء
عمر اونور ابوامنه
المحمامي

[omar onour]

#1137177 [خالد حسن]
5.00/5 (1 صوت)

10-29-2014 10:05 AM
هذه القضية تعتبر قضية انتزاع الحقوق بالقوة من براثن المستعمر الكيزاني .. ودرس لمن ينتظرون حقوقهم منح من الديكتاتور
وبرضو درس لكلاب الشرطة والامن البينتهكوا حقوق المواطن اما بالقتل او الضرب او التعذيب
الشعب لن يترككم تفلتون من العقاب وانكم تقفون في الجهة الخطأ .. فالناجون فقط من لايظلمون ولايعتدون علي المواطن
لو كانت الانقاذ في قمة جبروتها لما تنازلت عن كلب من كلابها وتركته للقضاء لينفذ فيه العدل
ولكن الانقاذ في اخر عمرها وضعفها ضحت بهذه الكلاب من اجل تحسين سمعتها للانتخابات .. فهكذا حال الكلاب يرمي بهم اذا كان في ذلك مصلحة سيدهم
من يقف في طريق الشعب سيخسر خسرانا مبينا لان الغلبة للشعب والديكتاتور ليس بمخلد .. فعلي العاقلين في اجهزة الشرطة والامن ان يعيدوا حساباتهم بعد درس عوضيه
فقد اثبتت هذه القضيه ان هناك وعي جماهيري وان الرصاص لايخيف الناس
ولو كانت الانقاذ جاده في محاسبة قتلة الشعب لكانت قدمت كلاب الامن الذين قتلوا شهدا سبتمبر بدم بارد ..
القاتل يقتل ولو بعد حين .. والدور جاييكم ياكلاب الامن

[خالد حسن]

#1137167 [نصيحه لوجه الله]
5.00/5 (2 صوت)

10-29-2014 09:53 AM
إلى أسرة الشهيدة ،، وعائلة مدينة الديم العريقة ،،،

لا شك أن الحكم الذى صدر قد أحيط بالكثير من الملابسات ،، ولولا ضغطكم وضغط فريق الإتهام لما صدر هذا الحكم على الإطلاق ،، ولكان ذلك الضابط قد نجا بفعلته وتم إخفاؤه ولأتهمت جهات خيالية بتدبير القتل ،،

تعلمون أن النطق بالحكم شيئ والتنفيذ شيئ آخر ،، وهذا ما سيأخذ أيضا فترة طويلة جدا حتى تنهار قواكم ،،، وفى هذه الفترة ستعرض عليكم الأموال من أجل التوسط لتسوية القضية ،،، وقبولكم بالمال مقابل العفو فيه إهانة كبيرة لكم ووقفاتكم الصلبة ، وستضيع قيمة تضامنكم لذلك عليكم قفل هذا الباب نهائيا ومن البداية ،،،

لكن إن كان لكم أن تعفوا ،،، والعفو موجود فى كافة الأديان فليكن بلا مقابل مادى أو عينى على الإطلاق ،،، أما لو قبلتم المال ،،، فسيتم توظيفه على أساس أن القضية قد تمت بيعها وأنكم رخيصون ، ويمكن أن يقال أن أهل الديم ، وأهل عوضية يمكن شراؤهم بالمال كما حدث لاسرة شهيد جامعة الخرطوم ،، وستظل ذلك وصمة عار على جباهكم أبد الدهر ،،، تحياتى

[نصيحه لوجه الله]

ردود على نصيحه لوجه الله
Saudi Arabia [سامي] 10-30-2014 09:12 AM
كلام رائع يافيصل وممتاز

Italy [faisal] 10-29-2014 12:51 PM
ياخي اتق الله الدين بين لنا كل شي ومن عفا فاجرة علي الله وعطاء الله للصابر من غير حساب وغير حدود

1 ـ عقوبة القتل لها واحد من اثنين حسب نية القاتل ، إما أن يكون متعمدا وإما أن يكون غير متعمد . وعلى جهة الاختصاص البت فى هذا إن لم يكشف المتهم عن نيته .
2 ـ فى حالة القتل العمد فهناك القصاص فى حالات محددة : وهى التساوى بين القاتل فى الذكورة أو الأنوثة و الحرية أو العبودية ، وان لم يوجد التماثل فالواجب دفع الدية حسبما تقدره السلطة . وكذلك تجب الدية إذا عفا أهل القتيل عن القاتل ورضوا بالدية .وهذا ما صرحت به الآية رقم 178 من سورة البقرة وهى تخاطبنا فقط نحن المؤمنين بالقرآن بأن القصاص مكتوب علينا فى امور محدد على سبيل التخفيف ـ وفى عداها تجب الدية ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ).وسورة البقرة من أوائل السور المدنية ، ولذا حفلت بالتشريعات التى تقيم الدولة الاسلامية، ومنها القصاص المحدد سالف الذكر.
القصاص فى كل الحالات ليس فى تشريع القرآن وانما هو فى تشريع التوراة وقد نزل تشريع القصاص فى تلك الحالات المحددة فى سورة البقرة ، وحاول اليهود وأهل الكتاب استغلال ذلك التشريع القرآنى لمصلحتهم والفرار من تشريع التوراة القائل بالنفس بالنفس فقال تعالى فى سورة المائدة التى نزلت فى أواخر عهد النبى محمد عليه السلام : (وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَـئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ) ثم قال تعالى عن التوراة و وجوب احتكامهم اليها (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) ثم أوضح رب العزة ما كتبه (عليهم ) فى عمومية القصاص (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) ( المائدة 43 ـ )
وواضح وجود فرق بين المكتوب علينا و المكتوب عليهم فى موضوع القصاص ن وأن القصاص المحدد هو للتخفيف علينا .
3 ـ وهناك جزاء آخر رهيب فى الآخرة ينتظر القاتل عمدا لانسان برىء مسالم ، هو الخلود فى النور مع عذاب عظيم وغضب من الله تعالى :( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ) ( النساء 93 )
هذا إن لم يتب ،فإن تاب توبة حقيقية عفا الله جل وعلا عنه ( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ) ( الفرقان 68 ـ )
4 ـ فى حالة القتل الخطأ يقول تعالى ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللّهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ) ( النساء 92 )
الواضح هنا أن المقتول هو انسان مسالم بغض النظر عن عقيدته . وقد قلت فى موضوع (الاسلام دين السلام ) : (ومع وضوح الصلة بين المفهوم الاسلامي والايمان وتشريعات القتال ،الا ان تشريعات القرآن جاءت بتأكيدات اخرى حتى تقطع الطريق علي كل من يتلاعب بتشريعات القرآن ومفاهيمه ،ونعطي لذلك مثالا ساطعا في سورة النساء وهي تتحدث عن حرمة قتل انسان مسالم مؤمن مأمون الجانب ،تقول الاية 92 من سورة النساء (وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ )أي لايمكن ان يقتل مؤمن مسالم مؤمنا مسالما الا علي سبيل الخطأ، او بمعني اخر لا يمكن ان يتعمد المؤمن المسالم قتل المؤمن المسالم الاخر، ثم تتحدث الاية عن الدية المفروضة واحكامها .

وتتحدث الاية 93 عن عقوبة قتل المؤمن المسالم (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما )فالذي يقتل مؤمنا مسالما جزاؤه الخلود في جهنم مع العذاب العظيم ولعنة الله وغضبه ،وهي عقوبات فريدة قلما تجتمع فوق رأس احد من الناس يوم القيامة . )

وتتحدث الاية 94 عن ذلك المؤمن المسالم الذي تحرص تشريعات القرآن علي حقه في الحياة: يقول تعالي (يا ايها الذين آمنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ،ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا )أي في ساعة المعركة علي المؤمنين ان يتبينوا حتي لا يقعوا في جريمة قتل انسان مسالم شاء سوء حظه ان يوجد في الميدان. ويعطى القرآن مسوغا للنجاة لكل مقاتل في الجهة المعادية فيكفي ان يقول (السلام عليكم )فاذا القاها حقن دمه واصبح مؤمنا مسالما حتي في ذلك الوقت العصيب ،أي ان المسلم المسالم المؤمن هو من يقول (السلام) حتي في ساعة الحرب واذاتعرض للقتل فان قاتله يستحق الخلود في النار والعذاب العظيم ولعنة الله وغضبه . )
والواضح فى موضوع الدية فى القتل الخطأ أنها تجب فى كل الحالات عدا وجود عداء يمنع وجود مفاوضات تحديد الدية وتوصيلها ، أو عندما يعفو اهل القتيل .
.وتجب عقوبة تحرير رقبة مؤمنة فى كل الحالات ، وعند العجز عن الدية وعتق رقبة يجب صيام شهرين متتابعين ..


#1137133 [Abdo]
5.00/5 (5 صوت)

10-29-2014 09:26 AM
تم ترك مساحة للقضاء في هذه القضية ليكون نزيها و ذلك مع سبق الإصرار و الترصد لجهة ان الضابط من الواضح بأن ليس ظهرا إخوانيا ، و إلا فأين غسان و من قتلوا متظاهري سبتمبر ؟؟؟

[Abdo]

ردود على Abdo
United Arab Emirates [المشتهي الكمونية] 10-29-2014 11:02 AM
نعم يا عبده كلامك صح ،، فكوه عكس الهواء لأنه ليس كوز


#1137129 [الله يشفيك]
5.00/5 (3 صوت)

10-29-2014 09:25 AM
شغل انتخابات واخراج دعائي سيئ ومازال هناك مراحل من التقاضي : سيتم احالة لقاضي من شاكلتهم في الاستناف والغاء الجكم خبث كيزاني

[الله يشفيك]

#1137120 [Bit Messamis]
5.00/5 (4 صوت)

10-29-2014 09:22 AM
لك كل التقدير مولانا أسامة أحمد عبدألله.رغم أنني أكيد من هنالك الكثير الكثير من الضغوط قد مورست عليك من متنفذين.....و لكنك " وهي المحرية فيك" ....لم تستجب. لقد كان لي شرف الوقوف أمام محكمتك في قضية تخصني....و للحق و الحق أقول أنك قد إكتسبت إحترامي حينها. لك التحية و نقف إحتراما لك و للقانون الذي مثلته خير تمثيل فهنيئا لك دنيا و أخرة و هنيئا لقضاء أنت أحد رموزه....و ثق تماما أن الشعب السوداني قاطبة لن ينسي لك ذلك....فالتاريخ ذاكرة لا تمحوها السنين.

[Bit Messamis]

#1137062 [موجوع وطن]
5.00/5 (1 صوت)

10-29-2014 08:31 AM
الآن يمكننا أن نظن أن الكيزان قد يستحون أحيانا (من جرائمهم) حتي و أن كان إختشائهم من باب الخوف (الشددددديد)....علي أي حال فذلك بادرة خير لم نألفها منهم من قبل.....

[موجوع وطن]

#1137049 [المشتهى السخينه]
5.00/5 (4 صوت)

10-29-2014 08:20 AM
المشكلة بدأت فى ( الشك ) بأن شابا ربما يكون سكران ماشيا قاصدا لمنزله .. استدعته عربة الدورية واستفزته. ولم يكن سكران ولم يخالف شريعة الخيش حسن الترابى الارضيه المزوره ..
تطورت المشكله وانتهت بقتل المرحومه عوضيه عمدا بواسطة ضابط الشرطة المجرم القاسى المنفصم الشخصية الضعيف التدريب ..
البارات مفتوحة فى كل الدول العربيه والاسلاميه ومنها من يحكمه ( أل البيت ) فى المغرب والاردن من العرب القرشيين . ولكن فوجئنا بان دولة ( عبيد ) السودان الافريقيه اكثر اسلاما واكثر فهما لمقاصد الشريعه وتقتل الناس لانهم خالفوا الشرع ( بالشك ) بانهم ربما شربوا خمرا .. صدق المثل التركى ولا المتورك .. القصاص ... القصاص .. الاعدام للقاتل السفاح ..

[المشتهى السخينه]

ردود على المشتهى السخينه
[موجوع وطن] 10-29-2014 01:06 PM
أيها المشتهي نتفق معك أو نختلف فذاك شأن واجب الإحترام أما عبارتك: (فوجئنا بان دولة ( عبيد ) السودان الافريقيه اكثر اسلاما واكثر فهما لمقاصد الشريعه ...الخ)فمنطلقات مفاهيم هذه العبارة هي التي تقيم السودان و لن تقعده ولن يهنأ السودانيون حتي يشيعوا آخر من في قلبه ذاك المرض الفتاك....


#1137038 [البعاجى]
4.75/5 (3 صوت)

10-29-2014 08:05 AM
اعتادت محاكم نظام المؤتمر الوطنى فى اولى درجات التقاضى بانزال عقوبة الاعدام لافشاء غبينة اولياء الدم
غدا سوف يتم استئناف حكم اول درجة وسوف يصدر الحكم اللاحق بالقتل الخطأ والدية
او سوف يجدون مخرجا لاقناع اولياء الدم بقبول الدية
لا تفرحوا كثيرا امام هولاء الاولعبانيين فالشهيدة عوضية عجبنا لا تختلف فى نظرهم عن شهداء سبتمبر ورمضان وكجبار وبورتسودان ودارفور والنيل الازرق وباقى المجازر

[البعاجى]

#1137025 [abubaker]
5.00/5 (1 صوت)

10-29-2014 07:31 AM
القصاص القصاص القصاص

[abubaker]

#1137022 [ahmed bakheet]
5.00/5 (1 صوت)

10-29-2014 07:23 AM
طاقمة المحكمة دى ما تجيبوا ليهوا متهمى الجنائية وتريحونا من العزلة القاتلانا

[ahmed bakheet]

#1137006 [مكركاوى]
5.00/5 (1 صوت)

10-29-2014 06:50 AM
الله اكبر الله اكبر الله اكبر نعم الحق و الله بكيت بدموعى لسماع هذه النتيجه المنصفه و لو سرنا فى هذا الدرب لاصبح سوداننا رقما و الحمدلله على كل شى هكذا هى العداله و المساواه ولا كبير على القانون ؟ الحمدلله الذى اظهر الحق و على الرغم من اننى لست بقريب القتيله ولكن اشعر دوما و احس انها اختى و امى و جارتى لانها انسانه لا اكثر ؟ و على كثير من شبابنا فى الرتب النظاميه ان يدركوا قيمة الانسان بغض النظر عن اللون او الجهه ؟ حتى نسمو بهذا البلد المترامى الاطراف من كل النواحى ؟ و على حسب القول لا فرق بين عجمى او اعرابى الا بالتقوى ؟ و السلام .

[مكركاوى]

#1136976 [david]
4.50/5 (8 صوت)

10-29-2014 04:39 AM
انشاء الله عقبال الضابط الكبير الكتل الناس فى دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة

[david]

ردود على david
Sudan [nagatabuzaid] 10-29-2014 08:40 PM
ليه يوم اسود من باقى شعره المصبغ

Sudan [تكاوى البلاوى] 10-29-2014 01:45 PM
دقيقة ... دقيقة. ياربى الضابط الكبير دا منو ؟؟؟؟؟؟؟


#1136975 [مصطفي احمد]
4.50/5 (7 صوت)

10-29-2014 04:17 AM
أرجو ان توجه التهمه الي الفريق هاشم عثمان الحسين بدون تحيز ... كمتهم اول وهو اول من ابتدع قانون النظام العام وأول رئيس لقسم النظام العام بحريات مطلقه مع نافع ... الايوم هاشم عثمان اصبح هو
المسؤل من تعينات الشرطه ومن التنقلات .. وكل التحيزات تتم بواسطه هاشم عثمان ... لماذا لا توجه له التهمه شخصيا ... وهو كما ذكرت المسؤل الاول في كل انحطاطات الشرطه والمهازل التي تحدث .......؟

[مصطفي احمد]

#1136916 [Maroof a bass]
3.00/5 (3 صوت)

10-29-2014 12:45 AM
لأفض الله فوهك ياانعام تقرير سليم ميه الميه

[Maroof a bass]

#1136906 [جاوس]
4.50/5 (4 صوت)

10-29-2014 12:22 AM
الحمد لله رب العالمين .... بدايه الغيث قطره وان شاء الله تكون قطره تعقبها قطرات وغيث كثير يمحو كل الظلم من مجدي لحدي اخر شهيد سقط في الجبال او السهول او الادغال وتنقشع الظلمه التي طوقنا بها ملاقيط القري و الفرقان بني كوز وكل جبان

[جاوس]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة