الأخبار
أخبار إقليمية
الترابي يصف دورة برلمان حزب البشير الحالية بالتاريخية
الترابي يصف دورة برلمان حزب البشير الحالية بالتاريخية
الترابي يصف دورة برلمان حزب البشير الحالية بالتاريخية


وضع إحتمال أن تفضي الوثبة لتأجيل الإنتخابات لعام
10-30-2014 05:58 PM
الخرطوم- (سونا)وصف د. حسن عبدالله الترابي الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي دورة المجلس الوطني العاشرة بأنها قد تكون جزءا من تاريخ السودان باعتبارها دورة عليها تكاليف تشريعية كبيرة تقع علي عاتقها لتهيئة المناخ للحوار الوطني .
وأضاف الترابي في تصريحات صحافية عقب حضوره الجلسة الافتتاحية لدورة المجلس الوطني العاشرة والاخيرة التي عقدت صباح اليوم إن الحوار الوطني يقتضي تعديل الدستور وبعض القوانين مستبعدا مشاركتهم في الانتخابات التي يرتب لها الآن مشيرا الى إحتمالية أن يفضي الحوار الوطني الي تأجيل الانتخابات لعام آخر حتي يؤذن للاحزاب التي تفوق الثمانين التي تنتشر في البلاد أو يتاح لها الإعلام وتنشئ تجمعات مع بعضها البعض وتدخل الانتخابات كتيارات كبيرة .


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 9123

التعليقات
#1138456 [معاويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2014 12:59 AM
انا شخصيا ارى ان كل ماحدته مسيله الكذاب الترابى هى مسرحية ظل ولا اعتقد بانه طرد من الحكومه والما يسمى بالمفاصله ما هو الا عباره عن خروج من المسرح ليعود فى الوقت المناسب وذلك عندما اشتد الكرب على النظام وضاقت به السبل وكل ذلك من وجود الترابى وخرج الترابى متلبسا بانه مطرود من السلطه وهاو هو اليوم يعود ثانية من خلف الكواليس وهو يعلم تماما ان الامور بيده عندما ذهب وترك الامور تدار بيد نائبه المجرم القتل على عثمان طه ووووووووووووووووووووووووووووووووووالان على الشعب السودانى ان يعرف ما هو دور الترابى بالضبط الدمار وكل ما حل بالبلاد هو من تخطيط هذا الداهية المستبد ....................................................................

[معاويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة]

#1138369 [ملتوف يزيل الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2014 09:27 PM
الترابي مهندس الانقلاب ، سيكون مطلوب بتهمة تغويض الدستور و الاستيلاء على الحكم بالقوة و هي تهمة عقوبتها الاعدام. التراب محامي و دكتور في القانون ، ويعرف تماما وجوب محاكمتة بالقانون اذا كان عند الثوار بقية من رحمة في قلوبهم لهذا الفاجر المجرم الشاذ.

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1138333 [المشروع]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2014 07:58 PM
اذا قالت حـــزام فصدقوها
إن القول ما ما قالت حزام

قلنا ان خيوط اللعبة لا تزال بيد الثعلب وان نائبه المقال هو الذي يحرك قطع الشطرنج نيابة عن الشيخ الكبير وانه الذي قام في المؤتمر العام الاخير للمؤتمر الوطني المنعقد بأرض المعارض ببري قريبا من منزل الشيخ بالمنشية له دلالته .. كما ان نائب الثعلب الكبير شيخ متنفذي هو الذي قاد الجميع بقدرة قادر الى إعادة ترشيح الرئيس مرة أخرى بعد ان كان الرئيس زاهدا في السلطة يريد ان ينفذ بجلده ويعود الى ربه مستغفرا من اخطاء الحكم الا ان نائب رئيس الجبهة الاسلامية وزعيم المعارضة السابق في اخر عهد ديمقراطي لم يتركه العودة الى ربه ساجدا مستغفرا تائبا آئبا..

وان ما قاله الشيخ حاليا له دلالته وهو الذي قاد الى ما يعرف بالإنفصال او المفاصلة الصورية في رمضان عام 1999م بعد ان قامت الشيخ ونائبه بإجازة القانون الجنائي لعام 1998م وهو ذات القانون المطبق حاليا بكل المواد المقيدة للحريات.

الحركة الإسلامية هي حركة متناقضات تفسر الدين والسياسة حسب هواها ولكن الاحداث الدائرة في العالم حالياً ومنها خروج حزب النهضة من مسرح الحياة السياسية والقتال الدائر في ليبيا وحرص دول الجوار على اقتلاع الأخوان منها وتشدد السعودية مع الاخوان والحركات الاسلامية الدينية المتشددة والحركات الجهادية وقيام حركة داعش يجعل من اخوان السودان يضعون ايديهم على قلوبهم لأن العالم الحر يسعى الان الى تجميد ارصدة الحركات الاسلامية ورموزها في العالم وفي البنوك الدولية ويجعل يدها مغلولة الى عنقها..والقادم اسوأ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويل للعرب من شر قد اقترب وقد اقترب الشر ليس بفعل الغرب ولكن بفعل ما اقترفته جماعات الاسلام السياسي ونهمها الشديد الى السلطة وعدم الاعتراف بالآخر بل اقصاء الآخر وتكفيره وتهجيره وتهكيره من خلال عمله تحت الانفاق والخنادق والسراديب المظلمة مع ان الاسلام يدعو الى الوضوح والعمل بقانون المحجة البيضاء التي ليلها كنهارها ودعوة الناس بالحسنى ولإن يهد الله بك رجلا واحداً خير اليك من حُمر النعم هذه هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم
ولكن الحركات الاسلامية بما فيها حركات الاسلام السياسي بالسودان تعمل بخلاف ذلك تماما وتتحمل الحركة الاسلامية وزر المرتدين عن الاسلام او المتباعدين عن الاسلام بسبب افعالهم وسعيهم الشديد لجمع المال وكنزه والتباهي بالسلطة والمال وهي مرحلة الطغيان التي عناها الله سبحانه وتعالى بقوله في سورة العلق (كلا إن الانسان ليطغى .. أن رآه استغنى) اي ان الانسان يطغى اذا رأى نفسه استغنى عن الناس بالسلطة او استغنى وصار غنياً بماله وهو ما وصلت اليه الحركة الاسلامية السودانية الامر الذي نشاهده احاديث نافع المستفذة وفي كلام امين حسن عمر ومحمد الحسن الامين وقطبي المهدي وربيع عبد العاطي وعدد كبير من متنفذي البرجوازية الاسلامية فهم يتباهون بالحديث عن الاسلام وامتلاكهم للسلطة والمال.

أما آن للبرجوازية الاسلامية السودانية ان تعود الى ربها ومعاتبة نفسها قبل ان يفرض عليها العتاب فرضاً ؟ أما آن لأخوان السودان الإعتبار بإن الله بالغ امره وان دولة الظلم لن تطول واللعب على جميع الحبال لن يغنيهم من الله شيئاً وأن الله سبحانه وتعالى سوف يسلط عليهم من يظلمهم ويسومهم سوء العذاب الى يوم القيامة؟ آما آن لأخوان السودان الإكتفاء بما فعلوه في شعب السودان ومباهاتهم بخداع البسطاء من الشعب الغافل الزاهد في السلطة والمال اصلا ؟

هذا ما يراه الشيخ الترابي ويريد العودة بالحركة الاسلامية الى المربع الأولى وتكون حزبا من بين جميع الاحزاب بعد ولغت في السلطة والفساد بطريقة توفر لها ولقادتها هبوط امن في ارض السودان وهذا ما يجري العمل عليه من تحت الانفاق والسرادب والدلاهيز المظلمة.

[المشروع]

#1138322 [قبضت الريح]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2014 07:35 PM
يا منافق يا جبان هذا البرلمان طردت منه زي الكلب لوعندك ذرة كرامه ماكان دخلت فيه في عهدهذا النظام الفاشل والذي جئت به انت نفسك

[قبضت الريح]

#1138302 [Awad]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2014 07:03 PM
لعنة الله عليك يا شيطان الأنس.تأجلت أم لم تتأجل فالأحزاب الكبيرة لن تشارك فى أنتخابات صورية مضروبة والحل ياشيطان الأنس هو كنسكم جميعا وقتل بذرة الشر.

[Awad]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة