الأخبار
الملحق الرياضي
5 أسباب قد تدفع جماهير الهلال للبكاء بدل الاحتفال
5 أسباب قد تدفع جماهير الهلال للبكاء بدل الاحتفال



10-31-2014 09:35 PM
كووورة -
ليلة السبت الأول من تشرين الأول- نوفمبر ليست كأي ليلة بالنسبة لجماهير الهلال السعودي ممثل عرب آسيا في نهائي دوري أبطال القارة الصفراء بكرة القدم.

الزعيم الأزرق سيلاقي ضيفه سيدني الاسترالي في العاصمة الرياض برسم الاياب للتتويج باللقب بعدما خسر هناك في سيدني بنتيجة صفر-1، وهي نتيجة يمكن تداركها على الأرض وبين الجماهير الزرقاء التي يتوقع ان تأتي إلى ستاد الملك فهد مثل طوفان البحر.

ولكن هذه الجماهير قد تعود أدراجها محملة بالحزن والألم إذا لم يحسن نجومهم التخلص من الضغط العصبي والنفسي، وإذا كرر مدربهم نفس الأخطاء التي ارتكبها في مباراة الذهاب.

التذكير بالأخطاء يكون احيانا أفضل بكثير من تجاهلها، ومن هنا لا بد من الإشارة إلى أن الهلال قد يفشل في مهمته إذا كرر ارتكاب هذه النقاط الـ5:

1- من يهدر الفرص يخسر

الآمال كلها منعقدة على ان يعود الهلال من بعيد ويترجم افضليته الفنية الواضحة والتي كشفتها مباراة الذهاب، ولكن نذكر أن هذه الأفضلية الوهمية جعلت الفريق يعتقد أنه الفائز بلا نقاش مما اقنع اللاعبين بأنهم توجوا باللقب الآسيوي حتى قبل ان يخوضوا المباراة.

الاستسهال بدلا من الثقة الإيجابية بالنفس، واللعب بسلبية بدلا الأداء الإيجابي الذي يؤدي إلى أهداف كان السمة الغالبة على الهجوم في مباراة الذهاب وفي شعر نجوم الهلال بأن إهدار الفرص المتتالية سيتبعه بالصرورة تسجيل الأهداف.

وإذا واصل مهاجموا الهلال التفكير على ذات المنوال فقد يدفعون الثمن غاليا كما حصل هناك في معقل سيدني.

2- عدم فهم عقلية المدرب المنافس

الانتباه إلى حنكة المدرب المنافس توني بوبوفيتش الذي قام بحركة واحدة فقط في مباراة الذهاب عندما احتفظ بأفضل مهاجم لديه تومي يوريتش على دكة البدلاء حتى الوقت المناسب وبعد أن زج به إلى ارض الملعب بقليل قام بتسجيل هدف الفوز الثمين.

أما مدرب الهلال المدير الفني المدرب الروماني ريجيكامب فلم يمتلك في مباراة الذهاب ردة فعل السريعة المطلوبة عندما شاهد فريقه يهدر الفرص تواليا والمدرب المنافس يبدأ في استخدام أوراقه البديلة، حيث لم يتدخل ريجيكامب خلال المباراة إلا في وقت متأخر ولم تكن تبديلاته مؤثرة نهائيا على مجريات المباراة.

3- لا للكرات الساذجة

في وقت يتزامن مع ضرورة الللعب الإيجابي في منطقة الفريق المنافس إلا أن ذلك لا يلغي أبدا اهمية التوازن بين الدفاع والهجومي.

ولا يمكن في هذه المباراة السماح بالأهداف "الساذجة" كما حصل في مباراة الذهاب، حيث ارتكب الحارس عبد الله السديري والخط الخلفي خصوصا قلبي الدفاع خطأ واضحا بسبب سوء التغطية الواضح وكذلك تأخر الحارس في الخروج حيث مرت الكرة الضعيفة من تحت قدميه.

4- تفادي ترك المهاجمين بلا اسناد

الاعتماد على مهارة المهاجمين والحلول الفردية لديهم بشكل مبالغ فيه حمل الهلال جزءا كبيرا من المسؤولية عن الخسارة.

ومن غير الطبيعي أن يتجنب خط الوسط الرقابة المبكرة التي فرضها فريق سيدني من خلال التباعد بين اللاعبين وترك المهاجمين في معزل عنهم، وهو امر ينبغي على المدرب ان يكون قد وجد حلا ناجحا له، من خلال الاستحواذ والتركيز وتسليم الكرة بشكل سليم إلى الأمام.

5- جماهير بلا ضغط وتعصب

وأخيرا تتحمل الجماهير نفسهما مسؤولية كبيرة في سبيل إيصال الفريق إلى غاية الفوز بفارق هدفين كما هو مطلوب من أن التتويج باللقب أو على الأقل رد نتيجة الذهاب نفسها، من أجل الاحتكام لركلات الجزاء.

ومن أجل أن يفوز الهلال بالنتيجة المطلوبة لا بد على الجماهير الصبر والتشجيع بإيجابية منذ صافرة البداية وحتى النهاية، وعدم الاستعجال في مطالبة اللاعبين بحسم النتيجة مبكرا لتفادي وضعهم تحت الضغط المباشر، وحتى في حال سارت الأمور على عكس المخطط له، فلا يجب تحويل دفة التشجيع نحو أي اتجاه آخر.

المباراة 90 دقيقة وقد يأتي الفرج للهلاليين في أي وقت، فالتركيز هو سلاح الخروج من عنق الزجاجة، والكل على ثقة من أن نجوم الهلال أهل للتحدي وتحقيق الفوز والتأهل لبطولة العالم للأندية في المغرب.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 897


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة