الأخبار
منوعات سودانية
على أبواب الشتاء.. أسعار ينقصها الدفء
على أبواب الشتاء.. أسعار ينقصها الدفء
على أبواب الشتاء.. أسعار ينقصها الدفء


11-01-2014 11:03 PM
الخرطوم- أماني، طيبة، براءة

خلافا لفصول السنة الأخرى يحتاج الشتاء لخصوصية في التعامل من حيث المأكل والمشرب والملبس، وعلى ذلك تنهض بعض المهن والأرزاق الراكدة على مدار العام وتكتسب حيوية ونشاط حلال هذا الفصل من العام، مهن عديدة بدأت تظهر على الأسواق منذ أن هبت نسائم الشتاء الباردة، معلنة انخفاض درجات الحرارة واحتياج المواطنين لنوعية معينة من الملابس والأغطية لمجابهة البرد القادم مع التركيز على الأطفال كشريحة خاصة وليس الملبس وحده، فالمشروبات الدافئة والباردة هي الأخرى حاضرة في الأذهان دون الإغفال عن الأدوية لبعض الأمراض التي تزداد معدلاتها في هذا الفصل، وبالرغم من وجود بعض المهن التي تنتعش إلا أن هنالك سلعاً أيضا تعاني الركود في هذا الفصل.. (أرزاق) وقفت على استعداد الأسواق لفصل الشتاء وتجولت مابين المهن المنتعشة والأخرى الراكدة من حيث الأسعار والتحضيرات.

الملابس على رصيف الانتظار

إقبال ظاهر للعيان الذي تجده الملبوسات الشتوية من قبل المواطنين تزامنا مع فصل الشتاء في كل عام، إلا أنه في السنوات الأخيرة ونسبة للضائقة المعيشية التي يعشها أغلب المواطنين، فإن الركود أصبح سيد الموقف في كافة السلع. وكشفت جولة (أرزاق) عن إحجام المواطنين عن الأسواق، بالإضافة إلى ضعف القوة الشرائية بصورة عامة وسط توقعات بانتعاش القوى الشرائية للملبوسات الشتوية في مقبل الأيام وسيكون الإقبال كبير على الملابس الشتوية كبير وخاصة الملبوسات الصوفية لأنها أكثر دفئا وأعلى جودة لذلك أسعارها أعلى من الملبوسات القطنية خاصة الملبوسات الشتوية للأطفال. وقال محمد عبد الرحمن أحد أصحاب المولات الكبيرة في الخرطوم بالقرب من موقف جاكسون. قال إن السيوترات الكاملة والفنايل الشتوية لمن هم في عمر ثلاث سنوات إلى (12) سنة تبلغ ما بين (35) جنيهاً سودانياً إلى (185) جنيهاً سودانياً، أما سعر ملبوسات

الأطفال من عمر (13) سنة إلى (18) سنة من (195) جنيهاً إلى (225) جنيهاً

سودانياً، ويبلغ سعر الجوارب الأطفال من عمر سنة إلى سبع سنوات من (12) جنيهاً

إلى (15) جنيهاً سودانياً، وأما سعر القفازات من عمر ثلاث سنوات إلى ثماني

سنوات من (14) جنيهاً إلى (18) جنيهاً سودانياً، وسعر طواقي الأطفال (18) جنيهاً

وهناك طواقي بسعر (23) جنيهاً، وسعر الشالات من (17) جنيهاً إلى (23) جنيهاً سودانياً،

وإلي جانب آخر سعر البطاطين الفردية من (270) جنيهاً إلى (300) جنيه.

وسعر البطاطين الكاملة (290) إلى (450) جنيهاً سودانياً. وأضاف التاجر محمد عبد الرحمن "هنالك توقعات بارتفاع الأسعار حال تجدد ارتفاع سعر الدولار وسط شح في البضاعة البضاعة". وأكد ضعف الإقبال حتى الآن على الملبوسات.

انخفاض أسعار المضادات الحيوية

خلافا للفصول الأخرى، فإن فصل الشتاء تتكاثر فيه أمراض الجهاز التنفسي مثل، الزكام، السعال، الأنفلونزا وما شابه، الأمر الذي يجعل من الاحتياط لهذه الأمراض من خلال توفير العقاقير اللازمة أمرا واجبا، وخاصة المضادات الحيوية التي شهدت انخفاضا ملحوظا خلال هذه الفترة تزامنا مع انخفاض أسعار الدولار الجمركي. وكشف (محمد عادل) صيدلي عن انخفاض قليل في أسعار الأدوية. وأرجع ذلك لأسباب الانخفاض في سعر الدولار الجمركي، مشيراً إلى أن معظم الأدوية تأتي من الخارج، وأن الأدوية الشتوية أو الأكثر استخداماً في موسم الشتاء، فلوتاب، نوفلو، ترافيد، أكتي فيد، أرتروماسين، أرثرومايسان، أموكلان. وأكد أن سعر صندوق الفلوتاب (10) جنيهاً ويوجد فيه شريطين ويبلغ سعر الشريط الواحد خمسة جنيهات، وأما نوفلو يبلغ سعر الصندوق ستة جنيهات، وأن الترافيد يبلغ سعر الصندوق (13) جنيهاً، والأكتي فيد يتراوح سعر الصندوق خمسة جنيه، وإما الأرثروماسين يتراوح سعر الصندوق الواحد من خمسة جنيهات إلى سته جنيهات، وأن سعر الأثرومايسان يختلف سعره يوجد منه بسعر (50) جنيهاً و(12) جنيهاً (18) جنيهاً، أن الأموكلان يتفاوت سعره من (70) جنيهاً إلى (60) جنيهاً. يقول إن هذه الأدوية هي الأكثر إقبالاً في موسم الشتاء. ويضيف أن أسعار الأدوية تختلف في الصيدليات وتتفاوت الأسعار بنسبة تتراوح مابين (1ـ 2) %، ومضى قائلاً:

إن سعر الأدوية في فصل الشتاء تزداد وفي هذا العام انخفضت من خلال هذا الشهر بنسبة قليلة ليست بالتي تجعل المواطن في حالة اطمئنان، ويقول أصبح المواطنين يتخوفون من الارتفاع في الأسعار لأن سعر الدولار الجمركي يمكن أن يزداد في أي فترة قادمة، وأكدت إحدى الصيدلانيات في أحدى فروع مجموعة صيدليات (علياء) أنهم يأتون بالدواء من المخزن الخاص بفروعهم ولا تعلم عن الأسعار شيئاً، تقول إن فروعهم تابعة للحكومة وسعرهم يختلف من سعر الصيدليات التجارية، وإن الأسعار في الصيدليات التجارية تزداد بنسبة كبيرة من الصيدليات الحكومية تتراوح مابين (8 ـ 10%).

المشروبات الباردة.. عداء موسمي

للمشروبات الغازية والطبيعية خصوصية في فصل الشتاء، فبالرغم من انخفاض درجات الحرارة في الفترة الصباحية، إلا أنها سرعان ما ترتفع عند الظهيرة الأمر الذي يرفع من وتيرة استهلاك بعض المشروبات، إلا أن أصحاب محلات العصائر يتباينون في الآراء حول معدلات الاستهلاك. فبينما يرى مصطفى إدريس أن المشروبات والعصائر تشهد ركودا وضعفا في القوى الشرائية في الفترات الصباحية بسبب برودة الأجواء إلا أن ذلك ينتهي عندما ترتفع درجات الحرارة في فترة الظهيرة، غير أن مصطفى يؤكد ركود القطاع مقارنة بفصل الصيف، ويقول خلال فترة الشتاء في الفترة الصباحية لا يوجد إقبال من الجمهور، وقد يكون هناك توقف كامل وإحجام عن البيع. وأشار إلى اللجوء إلى المشروبات الساخنة، الأمر الذي يساهم في انخفاض أسعار المشروبات إلى أدنى درجة، موضحا أن سعر سعر الكباية يتراوح ما بين (3-4-5) جنيهات، لافتا إلى أضرار تنجم عن بيع الكبايتين بسعر الواحدة في بعض الأحيان. وأضاف لـ (أرزاق): عموما البيع ليس بالدرجة المطلوبة، منوها إلى وجود خسائر بعض الشيء. وأكد في الوقت نفسه وجود انتعاش في القوة الشرائية منتصف النهار وعندما ترتفع درجات حرارة الشمس هنا. وأكد ارتفاع الأسعار حينها بين (6-8-9) جنيهات. وكشف أن الربح يصبح نصف ما كان يربحونه في فصل الصيف، بينما يتوقع حسن الطاهر صاحب محل مرطبات لبيع عصائر قصب السكر ارتفاع أسعار عصير قصب السكر إلى (3) جنيهات مع دخول فترة الشتاء لكثرة الإقبال عليه دون العصائر الأخرى. وقال إن عصير قصب السكر أصبح منافسا لبقية العصائر لانخفاض أسعاره عن عصائر الفواكه وقيمته الغذائية الكبيرة. وقال: في بداية عملي كانت (كباية العصير بواحد جنيه ثم ارتفعت إلى جنيهين)، والآن أتوقع مع دخول فصل الشتاء قد ترتفع إلى (3) جنيهات، وذلك لأن المواطنين يلجأون إلى المشروبات الساخنة بعكس الصيف الذي يكثر فيه إقبال المواطنين. وأضاف في الصيف يتراوح الدخل اليومي أكثر من (300) جنيه. أما في فصل الشتاء فينخفض إلى النصف أو أكثر من ذلك، فيما يرى مدثر عصام صاحب محلات عصائر بالخرطوم أن كافة المشربات بشقيها سواء أكانت طبيعية أو مشروبات غازية تشهد ركودا كبيرا لخصوصية فصل الشتاء، ولأن طبيعة هذا الفصل لا يتحمل أشياء باردة، وهذا ينعكس على أصحاب محلات العصائر بالخسارة الكبيرة، خاصة وأن الأسعار تنخفض بصورة كبيرة، وبالتالي يقل الإقبال عليها، ويقل بالتالي العائد المادي مقارنة مع حركة البيع خلال فترة الصيف، ونجد الدخل اليومي في الصيف يكون أكثر من (500) جنيه بحسب طبيعة الفصل الذي يتطلب تناول مياه كثيرة لمقاومة العطش، وترتفع الأسعار بصورة كبيرة، إذ تتراوح الأسعار على الجمهور، وعلى حسب الطلب، ويكون سعر (كباية) العصير العادية بين (3,5-5-8-10) بما فيها المشكل، وأنواع العصائر التي يحبذها الجمهور هي (القريب قروت- البرتقال-الجوافة – المانجو- الفراولة بالحليب - والموز بالحليب -والمانجو بالحليب - التفاح - الليمون -البرتقال أبو صرة)، وتعتمد هذه بصورة كبيرة على أسعار الفواكة لأن السعر يوضع بالمقابل لأسعار الفواكه، بينما يكشف ماهر خليل على ركود كبير في سوق المياه الغازية خلال فصل الشتاء. ويعود ذلك إلى أن أغلب المواطنين لا يقبلون عليها لارتفاع أسعارها بجانب خطورتها الغذائية التي يحذر منها بعض الخبراء الذين أكدوا أن الإكثار من شرب هذه المشروبات يؤدي إلى هشاشة العظام بجانب تأثيرها على الكلى وبعض الأمراض بالإضافة إلى ارتفاع أسعارها وتتراوح في زجاج - الكوكوكولا- البيبسي - ميرندا) ارتفعت من جنيه إلى جنيه ونصف، أما الموبايل المتوسط الشامبيون – البيبسي – الكوكاكولا- المازا - البزيانوس) كلها أسعارها تتراوح بين (3,5- 7) جنيهات والأحجام الكبيرة من (10 -18) جنيهاً، وقد تنشط في فترة الظهيرة بمعدل (10) قارورات فقط

المشروبات الساخنة.. ود دائم

وخلافاً للمشروبات الباردة، فإن سوق المشروبات الساخنة يكتسح خلال فصل الشتاء وتقول حواء محمد إبراهيم بائعة شاي: بالنسبة لنا نحن ستات الشاي فصل الشتاء من أفضل مواسم البيع لأن كل المواطنين يتجهون إلى تناول الشاي و(اللقيمات) في الفترة الصباحية، ويكون هنالك إقبال كبير على المشروبات الساحنة بمختلف أنواعها. ونوهت إلى أن الشاي يعد مقبرة للبرد، لأنه يطرد البرد. وأكدت ارتفاع أسعار الشاي والقهوة خلال فصل الشتاء وقالت: بالرغم من ارتفاع الأسعار يوجد إقبال كبير من الجمهور على المشروبات الساخنة وبصفة يومية إلى نهاية فصل الشتاء. وأضافت: في السابق كان الرجال هم أكثر فئة تقبل على احتساء الشاي، ولكن في الآونة الأخيرة بدأت بعض الفتيات الطالبات يترددن لشراب (شاي اللبن باللقيمات)، خاصة وأن مكان جلوس احتساء الشاي أصبح عبارة عن كراسي وترابيز والأسعار (الشاي السادة) سعر الكوب (3.35) جنية أم (الحليب) على حسب الكوب، فهناك كوب كبير ووسط وأسعاره بين (5.7) جنيه وسعر (اللقيمات) ستة حبات بجنيه .

الأدوات الكهربائية في الشتاء.. خطوط متوازية

وبالرغم من انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء إلا أنها تعد غير كبيرة مقارنة بالدول الأخرى التي تنخفض فيها درجات الحرارة إلى معدلات تستلزم استخدام بعض الأدوات الكهربائية مثل (الدفايات) للمساهمة في اعتدال الأجواء الباردة. ويقول (آدم أبوساق) إن الأدوات الكهربائية الشتوية لايزال سعرها ثابتا، وهي الدفايات، السخانات وغيرها من الأدوات. وقال إن الدفايات التي يحتاج إليها المواطن في فصل الشتاء قليلة في السودان أو شبه معدومة، لأن نسبة الإقبال عليها ليست بالكبيرة. وقال إنها ماركات مختلفة، لكن أكثر الماركات وجوداً في الأسواق السودانية هي (أكان جياص)، وهي نوعان، أحدهما مروحية والأخرى ديجتال، والآن غير متوفرة في السابق في العام السابق كان سعرها (550) جنيهاً، وهم ماركات مختلفة منها (صينية، يابانية)، وأغلب الصناعة يابانية وهي أكثر جودة، وأضاف أن الأدوات الكهربائية الأكثر استخداماً السخانات لأنها سهلة الأستخدام، وأكثر أريحية، وهم ثلاثة أنواع (سيم، جباص، أستيل)، وأكد أن الأسعار في هذا الوقت لم تزدد بنسبة كبيرة، وأن السخان (السيم) يتراوح سعره مابين (145 - 150) جنيهاً، وأما سعر (الجوباص) يتراوح سعره مابين (180- 185) جنيهاً، وأن سعر السخان (إستيل) يتراوح سعره مابين (140ـ 145) جنيها، وقال إن السخانات هم الأكثر قابلية من الدفايات، وهي موجودة في كل المواسم لكن في موسم الشتاء تزداد نسبة الشراء.

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2051


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة