الأخبار
أخبار إقليمية
أزمة الخبز في بربر تدخل أسبوعها الرابع
أزمة الخبز في بربر تدخل أسبوعها الرابع
أزمة الخبز في بربر تدخل أسبوعها الرابع


11-01-2014 11:12 PM
بربر - مختار محمد

دخلت أزمة الخبز في محلية بربر أسبوعها الرابع، وكشفت جولة أمس عن حالة من الاستياء والسخط وسط المواطنين بسبب انعدام الخبز وإغلاق عدد من المخابز أبوابها، وقال عدد من المتضررين إنهم لم يعودوا قادرين على الوقوف في صفوف طويلة للظفر بقطع من الخبز، بينما أوضح صاحب مخبز ـ فضل حجب اسمه ـ أن السبب الأساسي للأزمة يكمن في نقص حصة المخابز من (50% إلى 25%)، منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

وفي السياق قال صلاح الجميلي مدير الشؤون الاقتصادية في محلية بربر، إن المحلية تتعامل مع شركة سيقا في توريد دقيق الخبز، منوها إلى أن الشركة خفضت نسبتها إلى النصف، مما أنتج الأزمة، موضحا أن تخفيض الشركة نسبتها من الدقيق مشكلة اتحادية لا علاقة للمحلية بها

اليوم التالي


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1467

التعليقات
#1140034 [sky painter]
4.50/5 (2 صوت)

11-02-2014 03:10 PM
مالها الكسره؟؟,الحكومة فالحة تكون المجالس العليا لكل شئ فلماذا لا تكون :المجلس الاعلى للكسره؟...نعم الكسره,يفترض ان نعامل الكسره على اساس انها من الامن القومي. و لها نفس اهمية و خطورة الامن القومي..على ان تمول الحكومة ابحاث لتطوير الكسره ابتداءا من خلطة الدقيق الى الصاج (الدوكة) و القرقريبة الالكترونية..و تدعم مصانع الكسرة انتاجا و توزيعا و تطويرا
قد يبدو كلامي للكثرين عباره عن سخرية لكني جادا جدا...الانجيرا (الكسرة الحبشية) مثلا تعامل معاملة الامن القومي في اثيوبيا,تم تطويرها من حيث النوعية و تخفيض تكلفة انتاجها حتى استطاعت اثيوبيا ان تمزق فاتورة استيراد القمح التى تبلغ مليارات الدولارت - الاثيوبي لا يأكل الرغيف في وجود الانجيرا ابدا,حتى المغتربين تصدر لهم الانجيرا(ناشفة). و خذ مصر كمثالا اخر,العيش البلدي ايضا يعامل معاملة الامن القومي,و خلطة الدقيق السحرية التي يصنع منهارغيف العيش (قمح +ذرة+ اشياء اخرى) لها غرفة علميات على مستوى جمهورية مصر و بذلك استطاعت الحكومة المصرية ان تقلل من تكلفة رغيف العيش حتى صار يباع للمواطن بواقع 20 عيشة بجنيه مصري واحد..!!! نعم 20 رغيفة بجنيه واحد ,هاتوا لى رغيف ينتج و يوزع بمثل هذا السعر في العالم؟؟؟ هذا كله بفضل التفكير و التخطيط الجيد للحكومات المصرية _ اما نحن في السودان ,خلينا في الفخفخة و الطنقعة الفارغة,اي جربوع عايز يأكل عيش فاخر على مستوى العيش الفرنسي!!!.. و انتاجنا من الذرة البيضاء يضربها الكساد و يأكلها السوس احيانا و الغريب عندنا مركز ابحاث الاغذية في شمبات (اظن) منذ عشرات السنين و لم يفعل شئ,موظفين في الفارغة...نستورد القمح بمليارات الدولارات و نشتكي من تدهور قيمة الجنيه امام العملات الاجنية....كل يوم تترسخ عندي قناعة اننا محكمون بواسطة (رواعية),جمع راعي ,لا يفهمون في الاقتصاد و لا في الاسترتيجيات ولا في اي شئ

[sky painter]

ردود على sky painter
Saudi Arabia [حزين جداً] 11-03-2014 11:24 AM
كلامك ولو أنه حااااار بطعم العلقم ...إلا أن فيه حقيقة بنسبة 75%

نعم الكسرة ولكن وقودها مكلف ...

صدقني المجهود الذي نبذله لإحضار الكسرة الخبز يختصر لك نصف المسافة

مع توفير السعر والزمن ...

زائد حبة دلع الأخوات وإبتعادهم عن عواسة أمهاتنا وحبوباتنا ...

نحنا ربونا بالكسرة والعصيدة ...كان الناس لا يميلون كثيراً للخبر . وكان

يعتبر ضرباً من ضروب الرفاهية .

أسأل الله أن يتقدم السودان .ولكن من الذي أراه الآن نحن سوف نتدمر أكثر .

إلا إذا كان إبتعدنا عن حب النفس والأنانية وحب السلطة والكرسي ووضعنا

السودان في المقدمة بدل حب النفس الزائد والمكشوف للعيان ..

لا يتقدم السودان إلأا إذا إبتعد بعض السودانيين عن الأنانية وحب الذات

والسلطة والكرسي .

(( وينزع الملك ممن يشاء )) لا تتقدم الحياة إلا بالنزع .... إفهوها بفي ..


#1139663 [جركان فاضى]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2014 08:26 AM
وهكذا بانت الحقيقة سريعا...النظام خفض الواردات من الدقيق والدواء ليوفر الدولارات ...وبذلك يحسن سعر صرف الجنيه امام الدولار...فى البداية سوف تكثر الصفوف فى الاقاليم ثم فى النهاية تنتشر فى العاصمة....الخوف دائما من غضبة الشعب فى العاصمة...اما فى الاقاليم فلا خوف من النظام منهم

[جركان فاضى]

#1139637 [سيف الحق]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2014 08:01 AM
والناس نااايمه تشجع في الهلال والمريخ
هسي لو ديل اطباء اضربو تلقي العجاجه واقفه الف

[سيف الحق]

#1139539 [Former Sudanese]
4.50/5 (3 صوت)

11-02-2014 02:26 AM
الدجاجة والأنسولين
الفاتح جبرا

خبران الأول تناولته صحف الأمسا يقول : أوقفت الشرطة فتاة في العقد الثاني من عمرها بعد أن قامت بسرقة دجاجة من سوبر ماركت بحي العمارات بالخرطوم وحاولت الفرار إلا أن كاميرات المراقبة المنصوبة داخل المتجر إلتقطت لها عدة صور أثناء تنفيذها السرقة قبل إلقاء القبض عليها وكانت الفتاة قد حضرت إلى السوبر ماركت وبدأت تتجول في الداخل ثم توقفت قرب إحدي الثلاجات وقامت بسرقة دجاجة وأخفتها داخل ملابسها وحاولت الخروج من المتجر إلا أن البائع أوقفها لدفع الحساب ولم تنصت له وحاولت الهروب فتمكن أحد الحاضرين من توقيفها ورفضت إخراج الدجاجة إلى ان حضر احد أفراد الشرطة وإقتادها لقسم دائرة الإختصاص ودون في مواجهتها بلاغاً تحت المادة (174) من القانون الجنائي .
لخبر الثاني حكاه لي صديق صدوق .. قال أنه ذهب لشراء بعض الأدوية من أحدي الصيدليات بمدينة بحري وأثتاء ما بالصيدلية جاء طفل في حوالي العاشرة من العمر وقد طلب من الصيدلي ثلاثة عبوات (أنسولين) يقول صديقي أن الطفل ما إن إستلم العبوات حتي أطلق رجليه للهواء وسط دهشة الجميع واولهم الصيدلى الذي قام بمطاردة الطفل حتي أمسك به وهو يجهش بالبكاء يواصل صديقي أن الطفل قد اخرهم أن والده يرقد في المستشفي انهه في حاجة لهذا الدواء وهم لا يملكون نقوداً تبرع بعض الذين حضروا الحادثة بدفع قيمة (الأنسولين) بل ذهبوا وصديقي معهم إلى حيث يرقد الأب فوجدوه غائباً عن الوعي فجمعوا للطفل مبلغاً من المال سلموه له وقفلوا راجعين واجمين !
هذان الخبران نهديهما للمرشحين الخمس لرئاسة الجمهورية وللرئيس شخصياً قبل رئاسته الجديدة وإقامته المديدة وللنائب الأول والثاني والثالث إن وجد وإن لم يوجد لمستشارين رئاسة الجمهورية القاعد معانا والهارب مننا ولوالده بقصره في عاصمة الضباب (بينما خالينا في عاصمة الذباب) كما يتواصل الإهداء لإخواننا العلماء في هيئة علماء السودان ودار الإفتاء ودار الرياضة وللسيد وزير العدل ووزير النقل ووزير القتل ولجميع السادة الولاة ومن والاهم وجميع المعتمدين ومن إعتمدهم ولشيوخ الطرق الصوفية والطرق القطنية والطرق (البوليستر) و للمرشد العام للإخوان المسلمين والمرشد العام لأخوان الصفاء والمرشد العام لجماعة أنصار السنة والمرشد العام للنظام العام وللنائب العام والنائب الخاص ووزير الرياضة ووزير المساحة ووزيرالمساخة وللمعتدين على أراضي المدينة الرياضية والأراضي الزراعية ولشريف سودانير والشريف بتاع أفلام الكابوي ولشريف نيجريا ولخط هيثرو (شخصياً) كما نهدي الخبرين للابن غسان الذي لا يعرف له مكان وللسيد والي الخرطوم ولوزير المالية السابق الذي طالبنا باكل الكسرة ونحن نطالبه بأن (يدي السمسار قروشو) ولا نسأله من أين لك هذا (إحتمال يكون دخل صندوق) ، كما نهديهما إلى ملك التقاوي الفاسدة والبذرة المعطوبة كما يتواصل الإهداء إلى رئيس وأعضاء المجلس الوطني ومجلس الإفتاء ومجلس الذكر والذاكرين ومجلس المهن الطبية ومجلس المهن الموسيقية ومجلس الأمن كما نهديهما إلى مسجل الأحزاب السياسية ومسجل التخصصات الطبية ومسجل الهيئات الرياضية ومسجل الناشئين (في الهبر طبعن) ،
كما نهدي هذين الخبرين إلى كل فاسد أكل وظل (ياكل طبعن) وصام وصلي (يغش في الله) ليس هياباً من حساب أو خائفاً من عقاب أو عذاب أخذ يلغف دون رحمة حتي عزت علينا اللحمة فكثرت أعداد الفقراء وألمت بنا الضراء فصار الناس معدمين يسرقون الدواء أملا في الشفاء وصارت بنت العشرين تسرق (الدجاجة) بينما العالم واقف (فراجة) والولد يجري بالأنسولين في بلد يحكم (بالدين) !!

[Former Sudanese]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة