الأخبار
أخبار إقليمية
حكاوي من زيمبابوي
حكاوي من زيمبابوي



11-01-2014 06:19 PM
كمال كرار

إحتفي السدنة غاية الإحتفاء بالمسؤول الزيمبابوي الذي زارهم،وطق الحنك معاهم ثم قال لهم أن بلاده تحتاج لدعمهم الفني لاستقرار الاقتصاد،نظراً لاستقرار الاقتصاد السوداني،بحسب إدعاءات الضيف القادم من هراري،والذي لا بد أنه أكل وشرب علي حساب المال العام الذي لا يجده المواطن السوداني في شكل خدمات كالصحة والتعليم وخلافه.

ومن كثرة فرح التنابلة بتصريحات ضيفهم العزيز فإن الخبر تصدر وكالات أنبائهم ومواقع وزاراتهم ولسان حالهم يقول لقد شهد لنا الأجانب بالإنجازات،وعلي المعارضة أن تلحس كوعها في (الإنتخابات).

وعلي ذكر هذه الإنتخابات القادمة والذي ينافس فيها المؤتمر الوطني نفسه علي حد قول المسلسل الشهير (أنا نفسك يا محمود)،فإن أحدهم شكا من ضعف بدل المواصلات الممنوح له والذي يعادل 500 جنيه في اليوم، نظير عمله والمتمثل في إعداد قوائم الناخبين في حي شعبي لحزبه وتصنيفهم وجرجرتهم للإنتخابات،وما شابه ذلك،فإن كانت هذه هي مناظر الحملة المالية قبل موعد الإنتخابات فكم سيكلف الفيلم؟

وبالرجوع للموضوع الأساسي،فلابد أن بعض السدنة قد حجزوا في الدرجة الأولي علي طيران فاخر إلي هراري،بعد أن قلبوا بعض الصفحات عن الاقتصاد،وجهزوا دفاترهم باعتبارهم خبراء دعم فني،وبالتأكيد فإنهم سيأخذون بدلات سفرهم ونثرياتهم الدولارية مقدماً،وحتماً فإنهم وضعوا عينهم علي الثروات المعدنية في ذلك البلد ومن ضمنها الذهب والبلاتين والنحاس وغيرها.

وحالما يجتمعون برصفائهم في البلد المعني،فإنهم سيستعرضون إنجازات حزبهم المزعومة في المجال الاقتصادي،وسيقدمون توصياتهم بشأن ضرورة التخلص من القطاع العام الزيمبابوي،وسيقترحون فتح باب الإستثمار،وبالخصوص لشركاتهم لضمان نهب فائض القيمة علي حساب المواطن الزيمبابوي المغلوب علي أمره،وسيقدمون لهم النصائح في مجال نهب مدخرات المواطنين عن طريق الصكوك،وسيقترحون إدخال النظام المصرفي الإسلامي حتي تنمو الطفيلية الزيمبابوية بمثل ما نمت (أختها في الرضاع)،ولن يعصلج الزيمبابويين بعد أن يقتنعوا بلغة درس(العصر) بكسر الصاد .

ولأن التنابلة كالمنشار(يأكل من الجانبين)،فإنهم حال عودتهم من هراري سيخطرون أسيادهم في الصندوق الدولي،بالحكاية،وكيف أنهم أقنعوا(الداقسين) بتحطيم المؤسسات الحكومية وتخفيض العملة وتشريد العاملين،ولن ينسي الأسياد العمولة المتفق عليها .

وهكذا سينطلق التماسيح إلي بلاد الذهب والألماس،ومن لم يمنح إمتيازاً للتنقيب عن الذهب سيكتفي بالنحاس،ولسان حالهم يغني (نور عينيك بريق الماس .. تبرأ عيونك ويشقوا الناس).
وعندما تلحق زيمبابوي(أمات طه)،سينطلقون إلي زامبيا ،وموزمبيق،وبلاد يعيش في أجوائها البطريق،وشعارهم ننهب البترول و(نسف) الدقيق .

وعندما يثور الناس في تلك البلدان،يهرب السدنة منها وشعارهم (نتخارج قبل فوات الأوان).
هنيئاً لزيمبابوي بالخبراء والتماسيح الأجانب،المتخصصون في جلب(المصايب)،لكن المصيبة تجلب الثورات والانتفاضات،وشعارها يا كيزان نظامكم فات .

kamalkarrar580@hotmail.com



تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 3444

التعليقات
#1140113 [موجوع وطن]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2014 05:23 PM
ولا تنسي أن التنابلة أول ما يستفسرون هو عن عقيدة الشعب و ديانتهم فإن وجدوها أرضية أقنعوهم أن يعلنوا عن دولة تحكمها شريعة الكجور الأقدس التي لا يأتي من ورائها متاع الدنيا الفانية الباطلة و أن يشكلوا لها مجلس إفتاء أعلي أول ما يفتون هو أن قادة النظام هم أولياء الكجور الأقدس في الأرض و الممثلون الشريعون له و من هم دونهم يعلن ضدهم الجهاد فيغرروا الشباب بذلك و أن جزاءهم هو ملكات جمال الحور عند مليك الكجور فإذا الشباب إفتتنوا بذلك و تمادوا في التسابق لإبادة كل معارض.. فليدخلوا حينها خلسة ذوي و قبيلة القادة في جاه وسلطان البلاد و يغدقوهم بالثروات و قد لاينسوا نصحهم بفتح حسابات لما سينهبونها من أموال الشعب في دول الشرق و الغرب و يألبوا من قبائل الضحايا مليشيات تقتل و تنهب و تغتصب كل جماعة في خلدها ذرة مطالبة بالحقوق أو معارضة لحزب الكجور الأقدس.. و آخر نصائحهم هو ألا يعتدوا بالمجتمع الدولي فهم أعداء كجورهم الأقدس و مؤسساتهم شيطانية يجب محاربتها و الجهاد من أجلها مع إنشاء بؤر و جماعات متطرفة مدعموة من مال دولتهم و ليقفوا من وراء دولتة متطرفيهم الكجورية الممتدة من شرق إفريقيا إلي تخومات اليمن و غرب إفريقيا ويساندوها سرا عندما يعلن المجتمع الدولي محاربتها...

[موجوع وطن]

#1139958 [أيام لها إيقاع]
5.00/5 (1 صوت)

11-02-2014 01:36 PM
في زيمباوبوي إقيم يانصيب كبير جائزته مليون ( من عملتهم ) ،، و أعلن أن السحب سيكون على الهواء مباشر في التلفزيون، و فعلاً أقيم السحب على اليانصيب و سحبت التذكرة الفائزة و كان الفائز هو رئيس الجمهورية الديكتاتور روبرت موجابي
يا أستاذ هم رايحين يتعلموا من موجابي ما فاتهم أن يعملوهو فينا

[أيام لها إيقاع]

#1139523 [موجوع بالحيل]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2014 01:05 AM
الكيزان ديل ملاعين علاقة الاقتصاد السوداني بزمبابوي شنو يعني نحن في مستوي واحد مع النرويج من الرفاهية وفتنا دول الخليج في الخدمات لكن حمة الله الغرقان بتعلق بقشه وبرجع الموية تاني زمبابوي كوم بصل بشنطة قروش يا ولد ديل عاوزين يشوف محل يهرب ليه لانه زمبابوي بتقبل اي دكتاتور والقذافي ايام الزنقه فوت العرض راح فيهاواصلا هم مصلحين ههههههههههههههه

[موجوع بالحيل]

#1139521 [Sam]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2014 12:54 AM
بس هم وطنو انفسهم في زمبابوي و اطرو لعلاقات واسعه مع المنبوز موغابي من ثمانينات القرن الماضي حينما كان على راس السفاره و المستشاريه اناس اعرفهم جيدا و محسوبين على الالغاذ فعلاقتهم بنظام المتسلط روبرت موغابي ليس بالشي الجديد او حديث عهد

[Sam]

#1139507 [A. Rahman]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2014 11:58 PM
لا يا استاذ كمال، لأني اعتقد بان الزمبابويين اصبحوا خبراء في التضخم لذلك ارى ان جماعتنا طلبوا خبرتهم في كيفية معالجة ذاك التضخم. فزيمبابوي وصلت مرحلة ان تحمل مالك في عربة كارو لتشتري صابونة، عشان كدا سيشرحون للجماعة كيف تشيل شحنة لوري من النقود لتشتري بها صابونة، لكن صابونة حمام. و نعم التعليم يا لصوص الإنقاذ.

[A. Rahman]

#1139461 [اللحوي]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2014 09:19 PM
الطشاش في بلد العمى ... شوف .... !!!
زيمبابوى تدار من قبل الغرب ... ماعندهم طريقة لدخول السوق لاالزيمباوى ... وهذا رأي شخصى من مسئول ... ليس إلا ....

[اللحوي]

#1139440 [kkamy]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2014 08:15 PM
يااخى عندما استلم روبرت موغابى السلطة فى زمبابوى كان الجنية يعادل 4 دولارات
والان ثمن الداجاجة الواحدة ب 27 مليون جنية المسكين جاء يتعلم كيف يتحول الألف جنية الى جنية واحد حتى يتمكنوا هناك لتحويل المليون جنية الى ورقة واحدة فئة
واحد جنية فهمت اللعبة

[kkamy]

ردود على kkamy
Saudi Arabia [المشتهى القعونجه] 11-02-2014 02:07 AM
طيب دى صعبه يشيلو الاصفار بس



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة