الأخبار
أخبار إقليمية
اللواء عابدين الطاهر : الخليفي رمانا بالكفر و توعّدنا بالقتل !!
اللواء عابدين الطاهر : الخليفي رمانا بالكفر و توعّدنا بالقتل !!



11-02-2014 11:50 PM
الحلقة التاسعة
الخليفي رمانا بالكفر و توعّدنا بالقتل !!
يتواصل الحديث مع اللواء عابدين الطاهر حيث توقفنا فى الحلقة السابقة عند استجواب مجموعة الخليفى الذين نفذوا عملية مسجد الشيخ أبوزيد في الثورة الحارة الأولى وبعض الذين يحملون افكارهم حيث يقول:
الخليفي
اتضح من التحقيق أن الخليفى من أصول ليبية ، نزح أهله للسعودية وأقاموا بها ردحا من الزمن، وقد دخل السودان قبل عامين من الحادثة وكان يعمل فى بيع اللبن ثم أصبح يسافر الى سوريا ويحضر بعض البضائع ويقوم ببيعها فى سوق أم درمان والخرطوم وكان يتردد على بعض أماكن أنصار السنة ويقوم بمجادلتهم حسب الأفكار التى يحملها، ويدخل فى مغالطات معهم وقد تعرف على عدد من الشباب السودانيين وبدأ يناقشهم في الأفكار التي يحملها، ويحاول إقناعهم بأنّه لا بدَّ من محاصرة الكفار.
وقد قام بجمع عدد وافر من نصوص السنة والآيات القرءانية فى كتاب ادّعى تأليفه ليسند به أفكاره التكفيرية ،وقد وجد ضالته فى ثلاثة من الشباب توافقوا مع أفكاره وبدأوا فى التخطيط لمهاجمة مسجد أنصار السنة بالحارة العاشرة واتفقوا معه على أن يقوموا بالاستيلاء على أسلحة نارية وقاموا بتحضير (نشّابات) صنعوها بأنفسهم حيث كان أحدهم حدادا ماهرا وقاموا بمهاجمة نقطة الشرطة بعد أن تسلحوا بهذه النشابات القاتلة.
اختفاء ومواصلة
اختفى أحدهم قبل تنفيذ الخطة بحجة أن لديه (مشوار)، وسيعود . لكن اتضح أنه قرر عدم الاشتراك معهم وقد تم القبض عليه لاحقا حيث هرب لإحدى ولايات السودان الطرفية وواصل معه رفيقاه الآخران تنفيذ العملية ، وبعد استيلائهم على أسلحة من نقطة الشرطة توجهوا مباشرة إلى متجر قريب من مكان سكنهم حيث كانوا يقيمون فيه بغرض قتل صاحبه ،الكافر فى نظرهم ، حيث تعود أن يستمع للمدح النبوى ويغيظهم بإظهار طربه أمامهم ، وأنه لايؤمن بأفكارهم وقد كتب له عمر جديد حيث أغلق متجره نهار ذلك اليوم بسبب خروجه للسوق لإحضار بعض البضائع ، وواصلوا مشوارهم مباشرة للمسجد واعتدَوْا على نقطة بسط الأمن الشامل لتعطيل القوة الموجودة فيه لقربها من المسجد المستهدف ،وبعدها قاموا بالاعتداء على المصلين داخل المسجد وقتلوا عددا منهم وأصابوا آخرين إصابات بليغة ، ثم هربوا وظلُّوا يتنقلون من موقع لآخر ولايتحركون إلا عند حلول الظلام، وحسب خطتهم التى رسموها بعد اكتمال التحقيقات ،فقد كان لديهم عدة أهداف ينوون مهاجمتها وتحركوا بالفعل لمهاجمة الهدف التالي حسب الترتيب بالخرطوم ويبدو أنهم لم يتوقعوا وجود حراسة يقظة بذلك الموقع مما تسبب فى مقتل اثنين منهما وإصابة زعيمهم الخليفى وتعطله نتيجة لإصابته فى يده بطلق نارى ،وتمّت السيطرة عليهم.
الخُليْفِي رمانا بالكفر
ظلت السلطات تقوم بعلاج المدعو عبدالرحمن الخليفى وأجريت له عملية جراحية وتم تركيب مسطرة ليده المصابة بالكسر وكان موضوعا تحت الحراسة المشددة داخل المستشفى وكنت أتردد عليه وبرفقتى زميلي عبدالعزيز ، وفى إحدى المرّات سألته قائلا : نحن الآن أصدقاؤك ، فإذا وجدت فرصة ً فهل ستعتدى علينا ؟ فقال لي( كلكم كفار، والله ألقى فرصة أقتلكم كلكم).
بعد اكتمال شفائه انعقدت جلسات محاكمته بقاعة الإمام علي، داخل رئاسة القضاء تحت الحراسة المشددة وبحضور أهل المتوفين والمصابين وكان يواجه الاتهام تحت عدة مواد أهمها تهمة القتل العمد، وكان هو المتهم الاول والمدعو( م.أ) المتهم الثاني، والذي غادر قبل تنفيذ الخطة ،وقد شارك فى إعدادها وتجهيزكل المعينات.
أوكِلَت المحاكمة للقاضى عبدالرحمن شرفي، نائب رئيس القضاء الحالي ، وكنت المتحري فى هذه القضية بمعاونة عدد من ضباط مباحث الولاية والمباحث المركزية ومساعدة بقية الأجهزة الامنية وتحت الإشراف المباشر للسيد العميد وقتها محمد حسن عبده ، وتمت محاكمة الخليفى بالإعدام شنقا والمتهم الثاني بالسجن 10 سنوات، وتابعنا تنفيذ حكم الإعدام على الخليفى واستقدمت السلطات ذويه لكن والده رفض الحضور.
جثة الخليفي
واذكر قبل تنفيذ الاعدام وعند إحضار الخليفي جوار المشنقة بالسجن الاتحادى سئل إن كان يطلب شيئا قبل التنفيذ، فأفاد بأنه جائع ، ويريد أن يفطر ، وبالفعل تمَّت الاستجابة لطلبه ، وتم تأخير التنفيذ حتى أكمل افطاره الذى أحضر له، وقد كان هناك جمعٌ غفير ،من ضمنهم القاضى عبدالرحمن شرفي بالإضافة لبعض المسؤولين وأولياء الدم ،ولا أجد تفسيرا حتى الآن لاستدارة جثمان الخليفي استدارة كاملة نحو الغرب بعد تنفيذ حكم الإعدام وهذا ما شهدتُه ، وشهده معى كل من حضر هذه الواقعة.
قمنا باستلام الجثمان ودفنه وكان برفقتي عدد من الزملاء فى المباحث الولائية ومن ثمَّ أسدِل الستار على قضية الخليفي التى كانت غريبة جدا على مجتمعنا السوداني، والتى استنكرها ثم تكررت وقائعها مراتٍ عدّة مع مجموعات تحمل الأفكار نفسها .
قضية الواحة كوبر أو قضية "عم عبده"
ومن الجرائم التى حيرتنى وقتها ومازالت تحيرنى حتى الآن ، جريمة مقتل بنات عم عبده بحى الواحة كوبر. وأذكر أنني كنت فى رتبة العقيد فى شرطة ولاية الخرطوم فى قسم المدينة بحرى، وكلفت بأن أكون مديرا لشرطة بحري بعد أن خلا منصب المدير ، وفعلا كنت فى كمندانية بحري، وبعد ذلك صدر قرار بتعيين مدير لشرطة بحري، وهو الراحل عبد الباسط سعد جبارة، وفى اليوم الذي جاءنى فيه فى الصباح الباكر لأقوم بتسليمه إدارة شرطة بحرى كمدير بعد أن جهزت كشوفات التسليم والتسلم ، وأنا منقول للمباحث المركزية مرة أخرى ، وعندما جلسنا فى الصباح الباكر لنبدأ الإجراءات ، اتصل بنا زميلنا رئيس قسم شرطة كوبر وهو قسم تابع لرئاسة شرطة بحرى، وهو دفعتى ، وقال لى (فى أسرة كاملة فى حيّ الواحة وجدناها مذبوحة وكانت مفاجأة كبيرة جدا، وقلت للسيد عبدالباسط يبدو أن التسليم والتسلُّم سيتأجل، لأن هناك جريمة كبيرة حدثت فى حيّ الواحة بكوبر، فاتصلت فورا بمدير شرطة الخرطوم ، وكان وقتها الفريق أول عمر الحاج الحضيرى ،الذي تولى رئاسة الشرطة فيما بعد ، وأخطرته بالبلاغ وأوضحت له ما حدث ، ونحن متّجهون لمكان الحادث ، فقال لى اذهبوا ، فسألحق بكم فقلت له من الأفضل أن تبقى حتى أصل القسم وأطلعك على التفاصيل الأولى ،وفعلا تحركنا ، ومعنا عبدالباسط لقسم كوبر وذهبنا لمكان الحادث فوجدنا أعدادا ضخمة من الناس هناك ودماء في كل مكان ،ولاحظنا للوهلة الأولى أن الدماء كانت منتشرة فى كل أنحاء المنزل فاستطعنا إبعاد عدد كبير من الناس لخارج المنزل ، ووجدنا بعض الأحياء الذين تم إسعافهم للمستشفى ، وآخرين انتقلوا الى رحمة مولاهم،ونقلت جثامينهم للمشرحة.
وجاء إخوتنا فى المعامل الجنائية ومعهم الكلاب الشرطية ، وبدأوا بتتبع الآثار الموجودة بالمنزل وقام إخوتنا فى المعامل (بتحريز) المخلفات مكان الحادث ، فالمنزل كان ملطخا بالدماء فى كل المواقع وأذكر أن هناك وصلة كهرباء مرماة فى حوش المنزل فيها دماء ، وكذلك كانت الدماء فى الحوش والأسرّة والملاءات وحتى الغرف الداخلية والحمام ، فالمنظر كان يوحي برعب شديد أثناء الحادث.
البحث عن خيط
بدأت التحقيقات وكانت نقطة البداية الذهاب للمستشفى لأن هناك أحياء.. عم عبده وابنته مشاعر وزوجته وخالة البنات ..(باقي الناس توفوا )أختهم كانت محامية توفيت، فذهبنا إلى مستشفى الخرطوم فكانت حالتهم الصحية صعبة ولايستطيعون الحديث لأنهم مصابون فى الفك والرأس ،والأطباء قالوا إن الحديث يصعب معهم الآن، لأنهم يحتاجون لعناية طبية خاصة.
وبدأنا نتابع مع إخواننا فى مباحث قسم كوبر وولاية الخرطوم ، فانتشر رجال المباحث بالمعلومات لديهم عن معتادي الإجرام فى المنطقة لأن طبيعة الحادث يوحي بأنهم لصوص دخلوا البيت بغرض السرقة لكن العنف الذى استخدم يستبعد هذا المنحى . رغم ذلك فقد أخذناه فى الاعتبار، وبدأنا نبحث عن معتادى الاجرام ..قصاص الأثر أدلى بإفادة بان أحد الآثار يشبه أثر أحد معتادي الإجرام حيث بدأ البحث عنه، وكذلك كل الخدم الذين عملوا بالمنزل أيضا بحثنا عنهم.
دلائل انتقام
وبدأنا مشوار التحقيق الابتدائي بالمعلومات المتوفرة لكن طريقة الحادث والضرب الشديد والموت الذى حدث ينبئ عن جريمة انتقام كشخص ينتقم من هذه الأسرة وبدأنا المشوار باستجواب الأسرة وإن كانت هنا ك مشاكل فى ورثة أو كان لعم عبده أعداء فاتّضح أنه شخصية محبوبة جدا وكان "حمامة مسجد" حيث كان يؤدى الصلوات كلها فى المسجد القريب منه وكل الناس الذين استجوبناهم أكدوا أن علاقته طيبة مع كل الناس وليست لديه مشاكل مالية مع أى شخص ، كما استجوبنا أشخاصا قريبين للأسرة الذين أكدوا أن عم عبده ليست له خلافات أو إشكاليات عائلية وأنه كان شخصية محبوبة من قبل الجميع .
البحث عن شيء غامض
من الوقائع التى حدثت حسب ماعلمنا أن أسرة عم عبده تمتلك كمية كبيرة من الذهب ، فبعض بناته مقيمات خارج السودان وهم يحفظون هذا الذهب بمعرفتهم ، حتى عم عبده لايعرف مكانه ، فمن وقائع الحادث حدث تفتيش للدواليب .. كان شخص يبحث عن شيء، والعنف الذى حدث ربما يكون بسبب مقاومة ما،لكن اتضح أن هولاء الناس مضروبون ضرب شخص محترف فى الفك وأعلى العين بآلة صلبة ، واتضح من حديث الاختصاصى عندما استجوبناه أن ضربة الفك تخدِّر الشخص، وتشلُّ حركته، وتلك مسألة لايعرفها الا شخص لديه خبرة. أخذنا عينات من الدماء من مكان الحادث والمباحث بدأت تبحث فى كل الاتجاهات ، واستمر العمل لمدة عام كامل ألقينا فيه القبض على عدد كبير من المشتبهين .
تغيُّر مسار التحقيق
وبما أنه لم يوجد وقتها جهاز لفحص البصمة الوراثية كان الاتجاه هو أن ترسل تلك العينات لخارج السودان وتمَّ إرسالها وللأسف جاءت النتيجة أن تلك العينات ليست دماء وهذا الأمر كان غريبا جدا، ومن الأشياء التى لا زالت تحير الانسان وفحص الدماء فى معاملنا الجنائية فيها خبرات وعلماء كبار لكنني اندهشت عندما جاءت النتيجة بتلك الصورة وما زلت مندهشا حتى الآن.وتلك النتيجة غيَّرت مسار التحقيق تماما.. وكان كل أملنا أن يعطونا ما يفيد أن البصمة الوراثية مطابقة ، وهذا سيكون دليلا قويا لتقديم هؤلاء المتهمين للمحكمة، وعليهم أن يثبتوا العكس.المهم بعد فترة تم إطلاق سراحهم ولم تتوفر لدينا بيانات كافية لتقديمهم للمحكمة ومازال البلاغ مفتوحا حتى يومنا هذا .
عم عبده رجل قوي
وظل عم عبده وابنته مشاعر غائبين عن الوعى لثلاثة أشهر، حاولنا مع الاختصاصيين ان نستعيد ذاكرتهم لنعرف منهم ماحدث لكن فشلنا وفشلت أيضا محاولات الطبيب النفسى وكانت أصعب لحظة هي إبلاغ عم عبده بما حدث ،وقد أفاد الاختصاصى أن الشخص إذا أبلغ بوفاة شخص واحد أو ثلاثة أو خمسة فنفس الصدمة هى الصدمة ، وكان الأطباء مستعدين بحقنة مهدئة لعم عبده لكنه كان رجلا قويا ، فعندما شعر أنهم يريدون أن يبلغوه بزوجته ثم بناته الاثنين ثم حفيدته قال للطبيب ما الذى تريد ان تفعل؟ فقال له الطبيب أريد أن أعطيك حقنة مهدئة.. فقال له عم عبده أنا شخص مؤمن بقدر الله .. وطلب منا شيئاً واحدا.. قال إنه يريد الذهاب لزيارة قبورهم..
القضية في FBI
وفيما بعد تواترت أحاديث بأنني تركت الخدمة في الشرطة لأنني لم أوفق في حل طلاسم تلك القضية الغامضة لكن هذا الحديث ليس صحيحا ..لقد تزامن أنني تركت الخدمة بعد القضية بعام لكنها من القضايا الغريبة والشرطة بذلت فيها مجهودا كبيرا للغاية ونكاد نكون وجهنا فيها اتهاما لأفراد بعينهم لكننا لم نوفق في توفير البيانات التي تكفي لتقديمهم للمحاكمة لكني لا زلت على يقين أن هذه القضية كانت تنقصها البيانات خاصة وان جهات كثيرة عبثت بالأدلة.
وعند مشاركتي في دورة متقدمة بمكتب التحقيقات الفيدرالي قدمت حادثة (عم عبده) كأنموذج لـ(اف بي اي).. لأؤكد ما توصلت إليه من رأي أو استنتاجات حولها ، خاصة أن هناك خبراء يشاركونني ما توصلت إليه ، وأن الجهات التي وجهنا إليها أصابع الاتهام ضالعة بنسبة 90% في ارتكاب الجريمة.

التيار


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3714

التعليقات
#1140939 [توتو بن حميده آل حميده]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2014 06:15 PM
وكان الأطباء مستعدين بحقنة مهدئة لعم عبده لكنه كان رجلا قويا ، فعندما شعر أنهم يريدون أن يبلغوه بزوجته ثم بناته الاثنين ثم حفيدته قال للطبيب ما الذى تريد ان تفعل؟ فقال له الطبيب أريد أن أعطيك حقنة مهدئة.. فقال له عم عبده أنا شخص مؤمن بقدر الله .. وطلب منا شيئاً واحدا.. قال إنه يريد الذهاب لزيارة قبورهم..

طيب يا أخي إذا كان عم عبده دا واعي لهذه الدرجه وبصحه جيده ويتكلم زي الفل - أنت كشرطه ومسئول عن هذا الملف لماذا لم تسأله عن الذي عمل فيهم هذا العمل الاجرامي- كلمه واحد من عم عبده ممكن ان تحل اللغز دا كله في أقل من ثانيه. يا خي والله عيب أنه واحد مسئول شرطه يتكلم هكذا...

[توتو بن حميده آل حميده]

#1140856 [مكرام]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2014 03:38 PM
وعم عبدو زار المقابر وما وراكم الحاصل شنو والكتلم منو?كلام عجيب

[مكرام]

#1140534 [احمد ابو القاسم]
5.00/5 (1 صوت)

11-03-2014 10:01 AM
لا أدرى ماذا يعود علينا وعلي البلد من قصة عابدين الطاهر دى ؟
انصح عابدين الطاهر يطلع كتاب يكتب فيهو كل الدايرو ويشوف منو البشتريهو !!!!!!!

عابدين ياطاهر انت كنت ضابط مباحث فاشل وفاسد يكفى انك شريك المحتال خضر الديموقراطي بتاع مدنى
لماذا لم تذكر هذه المعلومه حتى ولو كضبتا ؟

[احمد ابو القاسم]

#1140489 [زول ساكت]
5.00/5 (2 صوت)

11-03-2014 09:20 AM
طبعا انا اتخيلت انو عم عبده لما يفوق يدلي باوصاف الاشخاص الارتكبو الجريمة وتنتهي لكن الواضح انو الجريمة لحدي هسي مامعروف الارتكبها

[زول ساكت]

#1140421 [محروق الحشا]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2014 08:12 AM
من خلال مناقشتكم لعم عبدة اتضح ان وعية عاد الية وهو مؤمن بقضاء الله وقدرة ...
لماذا لم تذكرون ان المتهمون اللذين القيتم القبض عليهم لم يعرضوا على عم عبدة لتدعيم اتهامكم لهم ..وانا لى شك فى ان عم عبدة نفسة يستجوب والقضية يمكن دينية..

[محروق الحشا]

#1140357 [abu ramiz]
5.00/5 (1 صوت)

11-03-2014 05:04 AM
الfbi ماذا كان رايها الرجاء عدم بتر المعلومة

[abu ramiz]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة