الأخبار
أخبار سياسية
الوليد بن طلال يحذر السعودية من خطورة مواصلة الاعتماد على النفط
الوليد بن طلال يحذر السعودية من خطورة مواصلة الاعتماد على النفط
الوليد بن طلال يحذر السعودية من خطورة مواصلة الاعتماد على النفط


11-05-2014 09:27 AM


الملياردير السعودي يدعو حكومة بلاده للاقتداء بالكويت وأبوظبي وسنغافورة والنرويج، وإنشاء صندوق سيادي يحقق عائدات ضخمة سنويا.


ميدل ايست أونلاين

جدة (السعودية) ـ من ريم شمس الدين

استمرار الاعتماد على النفط 'خطأ كبير'

قال الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال الثلاثاء إن السعودية ينبغي أن تنشئ صندوقا للثروة السيادية لتحمي نفسها من تراجع أسعار النفط من خلال تحقيق عائدات أعلى من احتياطياتها من النقد الأجنبي.

وهبطت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج نفط برنت ما يزيد عن دولارين إلى 82.32 دولار للبرميل الثلاثاء مسجلة أدنى مستوياتها في أربع سنوات بعد يوم من قيام السعودية بخفض أسعار البيع الرسمية لنفطها إلى الولايات المتحدة.

وفي اكتوبر/تشرين الأول، حث الوليد حكومة المملكة على اتخاذ مزيد من الإجراءات لحماية اقتصاد أكبر بلد مصدر للنفط في العالم من الهبوط، وأوصى الثلاثاء بأن يقوم المسؤولون بوضع معظم المدخرات الرسمية للمملكة في صندوق جديد.

وقال الوليد -وهو أحد أبرز رجال الأعمال السعوديين والمستثمرين الدوليين- "تعتمد ميزانية المملكة العربية السعودية بنسبة 90 في المئة على النفط... قلت بالفعل إن هذا خطأ كبير.. وقلت قبل ذلك إنه إذا استمر الوضع كما هو فقد نواجه عجزا في عام 2015 ونضطر إلى السحب من الاحتياطيات وهو أمر غير مرغوب فيه."

وقال الأمير للصحفيين إن السعودية ينبغي لهذا السبب أن تنشئ صندوقا سياديا مماثلا للصناديق في الكويت وأبوظبي وسنغافورة والنرويج ويمكن أن يحقق الصندوق عائدات تتراوح بين خمسة وعشرة في المئة سنويا.

وأضاف أن العائدات السنوية للصندوق ستغطي جزءا كبيرا من عجز الميزانية الذي ربما تواجهه الحكومة الآن بسبب هبوط أسعار النفط. ويقدر صندوق النقد الدولي أن السعودية ستحتاج أن يبلغ متوسط سعر برميل النفط 91 دولارا لتوازن ميزانيتها الحكومية.

وتابع "ما أطالب به الآن في هذا المنتدى المفتوح أن يوجد صندوق ثروة سيادية فعال وأن يوضع فيه كل ما لديكم من فائض النقد الأجنبي.. كل الأموال التي لديكم.. من الواضح أن الدخل من صندوقنا للثروة السيادية لن يغطي كل ميزانيتنا لكنه على الأقل سيغطي جزءا لا بأس به منها".

وقام البنك المركزي السعودي ببناء احتياطيات ضخمة من النقد الأجنبي في السنوات الماضية التي شهدت ارتفاعا في أسعار النفط وبلغ صافي الأصول الأجنبية إجمالا 2.76 تريليون ريال (736 مليار دولار) في سبتمبر أيلول بزيادة قدرها ستة في المئة عن العام 2013.

ويعتقد خبراء اقتصاديون أن الحكومة يمكنها أن تسحب من الاحتياطيات لتحافظ على مستويات الإنفاق المرتفعة لسنوات عديدة إذا اقتضت الضرورة وتستطيع بسهولة الاقتراض من الأسواق مع انخفاض دينها. ولذا فإن السعودية لا تواجه أي أزمة وشيكة بسبب هبوط أسعار النفط.

لكن تعليقات الوليد الذي لا يشغل منصبا رفيعا في صناعة السياسة الاقتصادية للمملكة يبدو أنها تعكس قلقا بين بعض السعوديين من تأثير أي انخفاض طويل الأجل في أسعار النفط.

وعلى عكس جيرانها الخليجيين، فإن السعودية لا تستثمر بكثافة فوائضها النفطية في الأسواق الأجنبية حيث من المعتقد أن البنك المركزي السعودي يضع ما يزيد عن نصف احتياطياته الأجنبية في أصول بالدولار الأميركي منخفضة المخاطر قليلة العائد مثل سندات الخزانة الأميركية وحسابات بنكية.

وفي يونيو/حزيران ناقش مجلس الشورى مقترحا بإنشاء صندوق ثروة سيادي لكنه لم يتوصل إلى قرار في هذا الصدد.

وكان الوليد صاحب شركة المملكة القابضة للاستثمارات الدولية في زيارة لمدينة جدة لتفقد مشروع برج المملكة.

والبرج تحت الإنشاء الآن ومن المتوقع أن يتكلف 4.6 مليار ريال ليكون أعلى ناطحة سحاب في العالم يزيد ارتفاعها عن ألف متر (3280 قدما).

ومن المنتظر أن يستكمل في عام 2018 ويتكون من 170 طابقا ويتضمن مكاتب وشققا فاخرة وفندق فور سيزونز خمس نجوم يحتوي على 200 غرفة.


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1524

التعليقات
#1142551 [محروق الحشا]
1.00/5 (1 صوت)

11-05-2014 01:02 PM
يفترض لما الدول النفطيه تعانى ..فالدول الاخرى التى تستورد النفط وتعتمد على المنتجات الزراعية والحيوانية مثل السودان يكون اقتصادها قوى وتكون القوى الشرائية لمواطنيها افضل...

[محروق الحشا]

#1142343 [ساهر]
1.00/5 (1 صوت)

11-05-2014 10:29 AM
النفط الصخري بدأ يغزو الأسواق، وبدأت أسعار النفط في السوق العالمي في التراجع وهو سعر استمر ثابتاً لسنوات عديدة..... ما توقعه الأمير الوليد هو ما سيحدث بالضبط، بل هناك بعض المتشائمين من يتوقعون وصول أسعار النفط إلى أدنى حدود قد تصل إلى 10 دولارات، وهذا بالطبع سينعكس سلباً على المشاريع المستقبلية الضخمة قيد الإنشاء والميزانيات المعتمدة سلفاً، مما يحدث عجزاً في موازانات السنوات القادمة....

خطر النفط الصغرى لم ينل حظاً وافراً من الدراسة والتحليل على الأقل إعلامياً.....

انخفاض أسعار النفط لا تؤثر على السعودية فقط بل تؤثر على كافة المغتربين على أراضيها، إذا سيؤدي إذا ما استمر في الانخفاض إلى لجوء الشركات الكبرى إلى تسريح عدد كبير من العاملين لخفض التكلفة، وإلى تلاشي المؤسسات الصغيرة التي لا تستطيع المنافسة في ظل هذا الانخفاض.........و.........

[ساهر]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة