الأخبار
أخبار إقليمية
حاملة الياسمين وزهرة الغناء: الفنانة آمال النور.. الفن والسياسة ضدان لا يجتمعان
حاملة الياسمين وزهرة الغناء: الفنانة آمال النور.. الفن والسياسة ضدان لا يجتمعان
حاملة الياسمين وزهرة الغناء: الفنانة آمال النور.. الفن والسياسة ضدان لا يجتمعان


11-06-2014 11:07 PM
الخرطوم – سارة المنا

آمال النور فنانة مميزة حققت نجاحات باهرة وقدمت الكثير من الأغنيات الرائعة، فشقت طريقها بثبات عبر تضاريس الغناء الوعرة. كانت أحد أعضاء مجموعة عقد الجلاد وضمن كورال الفنان محمد وردي، وغنت مع الراحل مصطفى سيد أحمد في أوبريت الحزب الشيوعي.

يصف كثيرون (آمال النور) بزهرة الغناء السوداني، زهرة يغري فوحها وطيب عبقها بزيارتها في منزلها، وهكذا فعلت (اليوم التالي)، وأدارت معها الحوار:

()

تقول (آمال) إنها عندما غنت في العيد الأربعين للحزب الشيوعي، ولم تكن سياسية، فقط كانت تردد أغنيات رائعة من كلمات شاعر فذ كـ (محجوب شريف) كلمات صادقة تعبر عن قيم اجتماعية نبيلة.

* سألناها: ينتظرك جمهورك بشغف ويترقب جديدك، ما هي أعمالك القادمة؟

الحمدلله موجودة وقدمت كثيراً من الأعمال الجديدة في عيد الأضحى المبارك ومنها (شايل ياسمين) و(ماقلت ما بتشتاق) من كلمات (شادية عطا المنان) وألحان (وليد زاكي الدين).

* لماذا لا يتغنى الفنان السوداني باللهجات الأخرى؟

يعد بعض الفنانين الغناء هوية، وهذا تيار موجود في الفن السوداني بالفعل، ومع احترامنا لهم لكن أنا مع التيار التاني البفتكر إنو الموسيقى ما عندها هوية معينة ولا جنسية، الموسيقى لغة الشعوب، إذا وضعت نوته موسيقية أمام أي موسيقى أكيد أكيد يقدر يعزفها ليك بكفاءة. كثير من الفنانين يتغنوا بلهجات مختلفة ما شرط عربي شرقي، ممكن الفنان العربي يغني سوداني كـ (زينة السورية، محمد منير، دينا الوديدي، وفرقة ميامي).

* في خضم هذا الواقع والتحديات التي يواجهها المجتمع السوداني على كافة الأصعدة يتابع الناس مبادرات الشخصيات العامة بمن فيهم الفنانون، فما هو دوركم؟

للفنان دور كبير في المجتمع، فبعضهم يختار أن يكون سياسياً، وأنا لست من هؤلاء، إذ اعتقد أن الفن والسياسة لا يجتمعان في (زول واحد)، السياسة حاجة ثانية ولها ناس تانية، والفن رسالة اجتماعية، فلا بد يكون الفنان غدوة ويكون لديه دور في إصلاح المجتمع.

* لكل فنان حلم، فما هو حلم آمال النور ؟

حلمي أن ينتشر الغناء السوداني في العالم، أن نجعل الآخرين يغنوا غنانا ونغني غناهم، وأن يتحقق ذلك (مني ومن غيري).

* إلى أي مدرسة تنتمي آمال؟

المدرسة الحديثة، فأنا أحاول المزج بين الاستايلات الأجنبية والسودانية، والموسيقى في العالم كله ماشة في الطريق دا، وأنا واحدة من ناس كتيرة ضمن المدرسة دي.

* التكنولوجيا أبعدتنا عن الكتابة والقراءة والفن، ما رأيك؟

لم تبعدنا التكنولوجيا عن الكتابة والقراءة، ولكن لأطفالنا تغفل هذه الجوانب، فما ممكن نخلي الطفل الصغير على هواه نشتري ليهو تلفون ونخليهو ينشغل بالواتس اب، كدا بنكون جنينا عليهو جناية كبيرة، وحرمناه من التواصل مع المجتمع، فمثل كـ (الأهبل)، ولأن العقل البشري يتمتع بقدرات مهولة، فإنني أوصي الأسر بتعليم أطفالها الكتابة والقراءة وكيف يتحدثون مع الآخرين، فالكتابة والقراءة تمنحان الطفل خيالاً لا حدود له.

* حدثينا عن علاقاتك الاجتماعية؟

الموسيقيون عموماً علاقاتهم الاجتماعية تعبانه، نسبة لطبيعة عملهم ودائما يميلون إلى بعضهم، بالنسبة لي الحمدلله علاقاتي حلوة، لديّ أصدقاء وصديقات أشكر الله عليهم ولدي إخوان وأخوات، وسعيدة بأنني بنت دكتور الهدى.

* من الذي يساعدك في اختيار الملابس؟

بالطبع اختارها وحدي، ولو لم تعجبني لما اخترتها، كما اهتم جداً بالمكياج بشرط أن يكون قريباً من لونك الطبيعي.

* أين موقع قضايا الشباب بين اهتمامات الفنانين؟

عقد الجلاد بتغني للشباب، وفي فنانين كتيرين بغنوا للشباب، وعموماً أنا بشجع التغيير، فالفنان إذا طرح عمله في السوق ولم يتداوله الناس، فهذا يعني أنه لم ينجح.

* هل الفنان السوداني مثقف؟

الفنان السوداني بخير لديه غناء رائع وفكر وإحساس عاليان، ومسؤولية.. بالجد بالجد فنانين البلد مليانين خير.

* ما دور العائلة في حياتك منذ البداية، وإلى الآن؟

والدي نور الهدى عليه رحمة كان رجلاً عظيماً، ربانا تربية خالية من (العُقد)، وفيها الكثير من الثقة بالنفس والتوازن، كانت موقف عائلتي إزاء احترافي الغناء متأرجحاً بين موافق ورافض، ولكن بفضل الخيارات الحرة التي ربانا عليها والدي استطعت تثبيت موقفي، وكل شيء عايزاه عملته.

* ما مفهوم التمرد على العادات حينما تختار المرأة أن تصبح مغنية أو مطربة في مجتمعاتنا المحافظة؟

التمرد هو أنواع ودرجات، واحد ممكن أن يكون إذا كنت عايزة أغني لازم أتمرد على المجتمع الذي يقول الغناء عيب اطلع منه لازم أغنى، ولما أتمرد ما أتمرد على الأعراف والتقاليد الاجتماعية، لازم أكون مثالاً للإنسان المتوازن السوي، وأنا لم أعب على أي إنسان خياراته الثانية، وله حرية الاختيار وحرية التحمل تتبع خياراته التمرد وأنا مازلت في إطاري الاجتماعي.

* من الذي يمكنه إيقاف القصف العنيف من الأغاني الهابطة؟

الجمهور، المتلقي وحده الذي يوقف القصف من الغناء الهابط.

* من الشعراء الذين تعاملتي معهم؟

تعاملت مع شعراء كثيرين وأنا أحبهم جدا وهم يحبوني.

* لمن تسمع آمال النور؟

أستمع لكثير من الفنانين العرب والسودانيين، حبي وغرامي كثير لـ فيروز، كاظم الساهر، ونانسي، إليسا، أنغام، وردة الجزائرية، محمد وردي ومحمد الأمين، يطربني صوت نانسي عجاج.. طه سليمان فنان مميز وصوته جميل، أدهشتني في أغنية (جناي البريدو).

* جديد آمال النور؟

أجري في هذه الأيام بروفات مكثفة لإقامة حفل جماهيري بالعاصمة البريطانية لندن، وذلك لإحياء عدد من الحفلات لأفراد الجالية السودانيه هناك، وتقديم أعمال جديدة في الحفل.

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1442


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة