الأخبار
أخبار إقليمية
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ ..كلنا "عوضية عجبنا"
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ ..كلنا "عوضية عجبنا"



11-07-2014 06:33 PM
فيصل حضرة

القتل بغير حق جريمة ضد الانسانية، ومن قتل نفس بغير حق فكانه قتل الناس جميعا،والقاتل مقتول،والقصاص واجب وفيه حياة،ويمنع الظلم ويعيد الحق لاولياء الدم،ويصون للانسان حقوقه،وبتنفيذ العقوبة تمنع الجريمة.واذ لم يقتص من القاتل في الدنيا اقتص منه في الآخرة . ولئن تهدم الكعبة حجراً حجراً أهون على الله من ان يراق دم امرء مسلم .

قٌتل ابرياء بغير حق،بينهم عوضية عجبنا، واخرين منهم ، بابكر النور حمد،هزاع عزالدين جعفر، صﻼح مدثر الريح سنهوري، وفاء محمد عبد الرحيم في احتجاجات سبتمبر 2013 برصاص السلطان،واحصى ناشطون مائة شهيد،ولا زال اولياء الدم في شمبات وبري، ومدن اخرى،ينتظرون العدالة والقصاص،وكل يوم يمر والقاتل يفلت من عقاب الدنيا، يزداد الظلم ،ودموع الامهات الثكالى,لا تجف والدعاء مرفوع الى رب العباد بأن ياخذ قاتل فلذات اكبادهن اخذ عزيز مقتدر.

من الضرورة بمكان، ان ياخذ القانون مجراه،وان تطبق العدالة،ورد الحق لاولياء الدم - الذي لن يروح هدرا- وإن ظن البعض أن السلطة دائمة،فدولة الظلم الى زوال ، ودولة العدل الى يوم القيامة ،فمن المصلحة فتح ملف شهداء سبتمبر،بكل شفافية، ومن خلال تحقيق نزيه ومحايد، لمعرفة القاتل ومن اعطى الامر باطلاق النار ،وان يعاقب كل من اقترفت يداه هذه الجريمة النكراء .
القرار الصادر من محكمة جنايات وسط الخرطوم برئاسة القاضي اسامة احمد عبدالله، في قضية قتل "عوضية عجبنا" بالاعدام شنقاً حتى الموت على ضابط بالشرطة،لابد من الوقف عنده واستخلاص العبر،وفي مقدمتها ان الاحتكام للقانون هوالاساس، وان العدالة تاخذ مجراها،برد الحق الى اولياء الدم،وإنه لا كبير فوق القانون،وهذه سابقة تفتح كوة من الامل لبقية اسر شهداء سبتمر الذين حصدهم رصاص السلطان،وهم متظاهرون سلميون،لقد جاءت الاصابات قاتلة ،وهذا ايضا مدعاة للتوقف الى اي مدى يمكن استخدام القوة ؟ ولماذ الافراط فيها حتى القتل في مواجهة اناس "سلميين" عبروا عن مواقفهم ومارسوا حق التجمع السلمي الذي يكفله الدستور.

في كل دول العالم السيادة للقانون، والجميع متساوون امامه سواء كان رئيسا او وزيرا او شرطيا او خفيرا ،والقضاء مستقل،وكل مؤسسات الدولة المدنية والنظامية تخضع له، ولا كبير على القانون،وان كل مهام كل هذه المؤسسات لضمان الحقوق والواجبات.الانتهاكات موجودة،ولا يردعها إلا القانون ،ومكافحة الافلات من العقاب،لكن تاتي الانتهاكات من اجهزة واجبها "خدمة الشعب" وحمايته،فهذا امر مرفوض،فلاحصانة مطلقة،ولا استخدام مفرط للقوة القاتلة، ولكل حدود، فكثير من المشاهد التي تنقلها الفضائيات،وفي العالم المتحضر،يعبر الناس عن مواقفهم بحرية ويمارسون حق التجمع السلمي والتظاهر، تحت حماية الشرطة،وفي حالة حدوث شغب او اتلاف لممتلكات عامة، يتم التعامل مع هذه الحالة بحدود، لا تتعدى خراطيم المياه والغاز المدمع والهري،ولا يستخدم الرصاص البته إلا في حالة الدفاع عن النفس . عندنا،قتل اكثر من مائة متظاهر بالرصاص، واستخدامه ليس للتعطيل وانما في اماكن قاتلة في الراس والصدر،وهذا قتل متعمد.

مابال بعض القوم ، يعترضون على حكم يسنده الشرع،ولماذا تاخذهم الغيرة المهنية؟ لأن إنساناً يقتص منه بحق وقد قتل غيره بالباطل؟ إن العقوبة حين شرعها الله لم يشرعها لتقع، وإنما شرعها لتمنع. وحينمايقتص من القاتل نحمي سائر أفراد المجتمع من أن يوجد بينهم قاتل لا يحترم حياة الآخرين، وفي الوقت نفسه ليكون القصاص عظة لغيره وليفكر ألف مرة قبل أن يطلق رصاصة. ولهولاء القوم ننقل امثلة لاحداث في الولايات المتحدة وكيف تعامل القانون معها:

(1)
يحاكم ضابط شرطة أمريكي يدعى جيفري بولجر (49 عاما)، بتهمة “ذبح أنثى كلب”، بعدما فرت من منزل مالكها وتقول لائحة الاتهام الموجهة للضابط -الذي يعمل في شرطة مدينة بالتيمور بولاية ماريلاند- إنه “ذبح الكلبة بسكين” قائلا إنه “سيخرج أحشائها”، وذلك أثناء احتجازها بعد أن عضت يد امرأة.وقالت الشرطة إن بولجر أوقف عن العمل، وتم اعتقاله، ووجهت إليه اتهامات، بسبب قتله الكلبة البالغة من العمر 7 سنوات.
(2)

قتل الشاب الأسود الأعزل، "مايكل براون"، على يد الشرطة الأميركية، بضاحية فيرغسون، يوم (9) أغسطس،وقالت الشرطة إن الشاب كان يحمل سلاحًا لكن أسرة القتيل قالت إنه كان لا يحمل أي سلاح على الإطلاق،بل كان كان يحمل في يده "سندوتش" لافتة إلى أن الشرطة الأمريكية "تضلل الرأي العام بمعلومات مغلوطة، حتى لا تلقي بالمسؤولية على نفسها".

الشاهد في الواقعتين،ان القتل جريمة يعاقب عليها القانون قض النظر عن القاتل او المقتول،وان الشرطة تخضع للقانون وان طريقة التصدي للتظاهرات ونتج عنها مقتل الشاب محل نظر وتثير التساؤلات حول أداء الشرطة الأميركية بشكل عام، وتعاملها مع السود بشكل خاص.فمن قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا. ومن العبر المستخلصة – حسب الصحف الامريكية - مطالبة الرئيس الامريكى باراك اوباما باعادة النظر فى الاسلحة التى تستخدمها قوات الامن الامريكية و إخضاع افراد الشرطة الى دورات تدريبية وسن قوانين فيدرالية من اجل تخفيف تسليح الشرطة الامريكية و اعادة النظر فى القوانين التى تم سنها منذ 11 سبتمبر 2001 و التى منحت الشرطة صلاحيات كبيرة لتواجه خطر الارهاب .

ومن الدروس التي ينبغي ان نستقيها :ان "الشرطة في خدمة الشعب"شعار ينبغي ان يكون اساس عملها،فضلا ان تكون كل الاجهزة النظامية خاضة لسيادة القانون، ولا حصانة ولا افلات من العقاب،وان يعاد النظر في قانون النظام العام وشرطته، وان يكون المدخل الى الشرطة مهنيا بوابته كلية الشرطة، على اساس الكفاءة وليس الولاء،وان تكون الشرطة موحدة، وتحدد مهام الشرطة المجتمعية في التوعية والوقائة من الجريمة،ووضع برامج تربوية بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة الاسرة والمدارس ومنظمات المجتمع المدني، فالاجهزة النظامية لحماية البلاد والعباد وليس لحماية السلطان .القرار الصادر من المحكمة سابقة تؤخذ في الاعتبار إذ جاء في حيثيات الحكم تؤكد ان استخدام السلاح،لم يكن مبررا او مُكرهاً عليه أو في حالة ضرورة ولم يكن يؤدي واجبه، ولم يثبت تعرضه لإستفزاز شديد مفاجئ أو معركة مفاجئة، كما ان الاصابة التي تعرضت لها القتيلة كانت في اكثر اجزاء الجسم حيوية، وكانت بحاجة للاسعاف،وهذا ادعى للتخل لاسعافها لا تركها لتموت.

في المحصلة، هذه قطرة ماء في بحر العدلة، التي ينتظرها اولياء من قضوا برصاص السلطان، فاقيموا العدل في الارض قبل القصاص في الاخرة ،وآخر دعاء المظلومين اللهم انصرنا على القوم .
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 3433

التعليقات
#1144617 [آمال]
5.00/5 (1 صوت)

11-08-2014 12:18 PM
كلنا مع القصاص و لازم يطبق على الجاني

[آمال]

#1144555 [سامي]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2014 11:16 AM
كلام رائع المهندس من العهد الذهبي والزمن الجميل صحيح ان الذي يفلت من عدالة الارض فلن يفلت ابدا من عدالة السماء .

[سامي]

#1144330 [بركة بجاوي]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2014 12:13 AM
اللة يرحم المرحومة ولكن حكم الإعدام جائر الضابط كان في حالة دفاع عن النفس وهو من أبناء الهامش وبعدين المعلقين البعلقوا عن جهالة تعليقاتكم دي بلوها واشربوا مويتها الأخ حامد بجاوي اصيل وما حيكون كبش فداء واللة يحلنا من الكشياب والالمان

[بركة بجاوي]

ردود على بركة بجاوي
United Kingdom [هناء عبدالعزيز] 11-09-2014 03:49 AM
تعليقك محزن

هل قبيلة الضابط لها علاقه بالقضيه؟

سؤال لضميرك: نحن نفهم ان يحدث اطلاق النار عن طريق الخطأ ولكن كيف لك ان تدافع عن شخص رفض مساعدة المرحومه ومنع عساكره من تقديم المساعده حتى ماتت.

انت حر فى ان تدافع عن الضابط ولكن اتمنى ان تسعفك الاجابه عندما يسألك الله سبحانه وتعالى عن سبب دفاعك له وقل له ان المتهم بجاوى.

هداك الله

Saudi Arabia [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على] 11-08-2014 11:47 AM
شوف يا بركة يا إبنى
تقصد شنو بالأخ حامد بجاوى أصيل
يعنى البجاوى الأصيل يقتل عوضية عشان فى نظرك مش أصيلة
لو بحثنا فى الأنساب سنجد عوضية سودانية أصيلة أكثر من حامد
بعدين مافى بجاوى أصيل وبجاوى تايوانى
وربنا لمان يحاسب الناس يوم القيامة لا يحاسبهم باجناسم وقبلياتهم ويعفو عن حامد البجاوى
رجل برتبة ضابط شرطة ومعه جنوده يدافع عن نفسه أمام إمرأة لا حول ولا قوة لها بالرصاص الحي
أكيد جبان
حقوا تنكروه نسبا لأنه قتل إمرأة وأصاب أمها بطلق فى ذراعها
نحن علمناه ودربناه ليكون شرطى لخدمة الشعب يجى يقتل الشعب
قل له خسئت وخير لك الأعدام قصاصا ولا تعيش فى الدنيا ملاحقا بجريمتك أينما حللت
وبالمناسبة لو حتى أهل الدم لم يطلبوا القصاص وقبلوا الدية
ستكون سنة سيئة تجعل كل ضابط شرطة يستهين بروح المواطن ويقتله بدم بارد لأن هذا الضابط وراه حكومة ستدفع له الديه

Sudan [دكين] 11-08-2014 07:51 AM
الحمد لله أنك ترحّمت على القتيلة عوضية.......... وأخوك القاتل حامد مش لو بقى من ابناء الهامش ولا بقى بجاوى أصيل برضو المرحومة والشهيدة عوضية معتقة فى الأصالة ومن مسامير هذه الارض.وأنا أعرف أهلى جيداً عندما يتعلق الأمر بالحقارة كيف يردونه يا بركة بجاوى وإن كان الأمر يتعلق بالعزة فلستم أعز من الشهيدة عوضية وأهلها والله يمهل ولا يهمل.


#1144279 [كرنقو]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2014 09:57 PM
كفيت ووفيت يا بشمهندس وكلنا عوضية
على

[كرنقو]

#1144228 [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]
4.00/5 (2 صوت)

11-07-2014 07:30 PM
أقول للشهيدة عوضية وأسرتها لا تحزنوا فلو عطل أمر القضاء بالقصاص فإن ذلك أمر لا يملكه إلا الحاكم أى البشير هو رئيس الجمهورية والقائد العام للشرطة ولو رغب لعطل أمر الأعدام
ولكن عند الله حقك لن يضيع ستأتين لله ورأسك فى يدك ويدك الأخرى تمسك بتلابيب البشير وتقولى لرب العرش يا ربى قتلنى ظلما أحد رجال أمنه وحكم القضاء بقتله قصاصا وهذا البشير عطل الحكم وعفى عنه ويقول رب العرس بئس الرجل أدخلوه النار
أنا يا عوضية أعرف أنك ميته ولا تسمعينى ولكن أود أن أطمئك بأن أى حق لمظلوم لن يضيع ولو ضاع فى الدنيا لجور الحاكم ، فهنالك حاكم فوق سبع سموات لا يظلم عنده أحد
قد يكون فى موتك بهذه الطريقة البشعة كفارة لزنوبك ونحن نعلم أن القتل العمد بغير حق الذى نفذه الضابط فرحنا لم يشرع فى ديننا عقابا لا لشارب خمر ولا لصانعها ولا لبايعها ولكنه صلف وغرور وجهل الشباب المدعوم بمراكز القوى
والسودان بلد القوانين وكل مواطن سودانى من عامة الشعب يعرف ما لايعرفه أساتذة جامعات فى دول عربية وحتى أوربيه
كنا طلبنا ندرس بمعهد المساحة العالى ومعنا فى نفس مبانى المعهد الفنى القديم طلبة لكليات أخرى سمي فيما بعد بمعهد الكليات التكنلوجية ولا حقا بجامعة السودان - معنا طلبة ضباط من الجيش السودانى إلتحقوا بنا بتكملة تعليمهم العالى من بينهم تاور السنوسى وعبد الرحمن سعيد والرشيد ابوشامة وأمين ابوشوك ومحمد على بعضهم قد تعرفونه والبعض لا - أحد هؤلاء زملاء الدراسة رفع حذاءة على صندوقالورنيش وقال لبتاع الورنيش ممكن تمسح لى الحذاء دا مجانا - رد عليه بتاع الورنيش - خلاص لمان تتحقق المرحلة التانية من الأشتراكية تعال عشان أمسحه ليك مجان - زهل الزميل الطالب وكنت بجواره - قال لى سامع دا بيقول فى شنو - قلت ليهو انا سامع - ان شاء الله انت تكون سامع وماتفكر زى صاحبك نميرى وتعمل إنقلاب - تاور وعبد الرحمن سعيد ومهدى بابو نمر كانوا يشكلون هيئة أركان القوات المسلحة بتاعت الجيش أبان حكومة الصادق للديمقراطية الثالثة فتسلم منهم البشير فى إنقلاب عسكرى وأمين أبوشوك ومحمد على ديل أنتدبوا للكويت وأسسوا بها الكلية الحربية - والرشيد ابوشامة لم يترك معهد إلا قرأ فيه - جامعة الخرطوم المعهد الفنى وجامعة القاهرةالفرع ولها دراسات عليا خارج السودان - اليوم هو سفير وين لا أدرى
تحياتى لهم جميعا ولبتاع الورنيش السودانى الفاهم
والله الكلام دا تطلع بره السودان لو سألت عنه أستاذ جامعى لإقتصاد وعلوم سياسية ما يعرفه
نحن مو قلال ياغندور عشان تحكمونا بطريقة قطعان الغنم
والله نحن ندرس مائة غردون ونقطع راسهم

[المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]

ردود على المهندس سلمان إسماعيل بخيت على
United States [بركة بجاوي] 11-09-2014 08:15 AM
اولا أنا لم اقل ان بان هنالك بجا تايواني وآخر غير ذالك بعدين سيادة الملازم حامد اصيل وااصل منك ومن غيرك وانت علم نفسك الأدب في الحديث ومن ثم علم لآخرين وتزكر المثل البقول القرد في عين أمه غزال ولا انت ولا غيرك يستطيع ان ينزع أصالة الأخ حامد علي الأقل في وسط قبائل البجا سكان الشرق الابي وأي أسد ملك في غابتة والقضية يا عرة المهندسين هي قضية دفاع عن النفس ولكن امثالك من السكاري وفاقدي الأخلاق يريدون اعطائها منحي اخر ولعلمك حامد برىء وكان في حالة دفاع عن النفس كفله القانون والشرع وإذا كنت حقا تعرف القانون لقدرت موقفه والبجاوي يا صعلوك لا يضرب امرأة ناهيك عن قتلها ولكن حدث ما حدث عن طريق الخطاء وهذا شيء عادي يمكن حدوثه لأي إنسان الرحمة والمغفرة للمرحومة والذل والعار لك ولأمثالكم وكلنا مع حامد والبجا فوق رضي من رضي وابي من ابي وتبا لك



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة