الأخبار
أخبار إقليمية
الصوارمي خالد سعد يشرح تفاصيل الهجوم على القصر الجمهوري
الصوارمي خالد سعد يشرح تفاصيل الهجوم على القصر الجمهوري
الصوارمي خالد سعد يشرح تفاصيل الهجوم على القصر الجمهوري


يدعى صلاح كافي كوة ويحمل بطاقة رقم وطني باسم محمد تية كافي
11-08-2014 04:40 PM
الخرطوم (سونا) أفاد العقيد الصوارمي خالد سعد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة أن مواطناً مختل العقل يدعى صلاح كافي كوة ويحمل بطاقة رقم وطني باسم محمد تية كافي ( خريج أساس مدينة رفاعة . وهو أصلا من أبناء مدينة كادوقلي حي السوق ) ويرتدي ملابس تدل على أنه مختل العقل ويحمل سيفاً حاول عبور بوابة القصر الجمهوري من بوابة شارع النيل راجلاً .

فمنعه الديدبان فانصرف لحاله وابتعد . غير أنه عاد مرة أخرى ليحاول العبور فمنعه الديديان مرة أخرى فطعنه بسيفه فأرداه قتيلاً ، ثم أخذ بندقية الديدبان وأطلق النار على حرس التشريفة أمام بوابة القصر فقتل أحدهم . فتعاملت الخدمة العسكرية بالقصر معه فأردته قتيلاً هو الآخر .
من جانبنا نؤكد أن الموقف قد تم احتواؤه تماماً ، وأن الأوضاع بالقصر الجمهوري قد عادت إلى طبيعتها .


تعليقات 89 | إهداء 0 | زيارات 34312

صفحة 1 من 212>
التعليقات
#1145948 [مؤتمر وطني قال]
1.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 11:35 PM
الموضوع تلفيق في تلفيق لشغل الناس و إعتقال الأخوة من غرب السودان الحبيب بالعاصمة و الخبر و البيان لهم مآرب بعيدة ،،، أصحو يا قوم

[مؤتمر وطني قال]

#1145901 [nagatabuzaid]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 09:29 PM
ابن السودان صلاح كافى كوة اقتحم القصر جوة والاخرون يجتمعون و يلغلغون

صلاح كافى كوة ان كنت معتوها او مظلوما فانت رجل وقد اصبح الرجال قليل ومختفون

صلاح كافى كوةرجل وناس حبيب مختوم وتاور للنظام منحنون وعلى ابواب القصر باركون

صلاح كافى كوة رجل اراد ان ياخذ بثار السودان كله لم يفرق بين اهله المقتولون

صلاح كافى كوة رجل جعل القصر يهتز ومن به يرتجفون وناس الصوارمى يهضربون

صلاح كافى كوة رجل قفز على بص الثورة فحركه وعاجلته يد المنون والبقية يتفرجون

صلاح كافى كوة ابن جبال النوبة وجبال التاكا وجبل مرة وجبل البركل والبحر الاحمر

صلاح كافى كوة ابن الوطن الموجوع ابن الشعب المهزوم ابن كررى والخرطوم

صلاح كافى كوة مسح دمعة الثكالى ضمد جرح الارامل اعاد بسمة الايتام الحزينة

صلاح كافى كوة احزننا رحيلك ورحيل اخوة لك كانوا يحرسون القصر الرمز ولا يحرسون

من بداخله من اقزام وجرذان ان حاحاياتهم ( مقتبسة من شوقى بدرى ) لم يقدروا

على محاحاتك ايها البطل الصنديد ولولا ارادة المولى لكنت اخترقت القصر منتصف

النهار يا بطل ولكان فلان الان لابدا فى تكل بيت الطيب النص القديم لك التحية
ايها البطل وفى سجل الخالدين والخزى والعار للصوارمى وجميع النافين من اجهزة امن واستخبارات وشرطة الذين باذن الله سيكونوا منفيين ولو بعد حين

المجد والخلود لشهداء السودان والحرية للسودان من الكيزان

تخريمة : يكونوا لى هسع بنظفوا فى القصر من نتائج الخلعة وكملوا الصابون بانواعه من السوق الكروش متروسة بسم هارى يهرى البدن

[nagatabuzaid]

#1145898 [ابو الرجال]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2014 09:24 PM
اصلا لو كان مجنون كما تزعمون لما استطاع ان يستخدم السلاح الالي " الكلاش " .. يا جماعة ارحمونا وملكوا الشعب المعلومات الحقيقية بعيدا عن اللعب بدقون الناس.

[ابو الرجال]

#1145869 [الليل]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 08:35 PM
والله مجانين السودان ديل مثقفين خالص بيحملوا اوراقهم الثبوتيه معاهم .دي قويه يالصوارمي.

[الليل]

#1145742 [Atef]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 04:52 PM
حنعمل ليه تمثال شجاعه ونضعوا شمال باب القصر ...

[Atef]

#1145719 [Kori Ackongue]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 04:25 PM
Sorry to say to SAM that the name is not a Sudanese like Kori, and I advice your to go to the traditional naming heritage of the Nuba Mountains Tribes and then you ignorance alone about true Sudan culture will tell you. I remember that one idiot person who was called Yasser Al Jundi tried his level best to debate on my name but I discovered that he is the person I came to know personally and his hypocrites nature from the begining. Dear, I authorise you to have a Sudanese Nationality just to continue a debate with me,knowing the cause of your agner like your masters. The true loving Sudanese are talking about the thieves who are your masters and now you are proving to me that you are one of their servants in that model of feeling fearful of telling truth. Do not waste our times, since it seems that you are one of the wastes exactly. Writing in different languages is wisdom and the discovery to the space of knowledge to others for what you ex-slaves masters are doing. Good luck that you have found me, more polite person, logic indeed and a lecturer of telling you shames acknowlegeably, not as broad receiver like you. Didn't you hear that people are going back to heir root names, not the false names like yours, siencerely, I advice you to learn about this newly taken action about issue.

[Kori Ackongue]

#1145706 [سره]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 04:06 PM
مختل يرشح ال.... للفترة رئاسيىة اخري ...

المختلون : يقتلون , يرشحون , .....

هو المختل بيعرفو كيف؟؟؟؟؟؟

[سره]

#1145700 [الكجور الأسود]
1.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 03:53 PM
تلبية لطلب الأخ/صالح محمود أعيد تنقيح تعليقي السابق كما يلي:
ــــــــــــ

في صبيحة يوم26-01-1885م وإبان الثورة المهدية، إقتحم أحد جنود المهدي،سرايا القصر الجمهوري ليقطع رأس الحاكم الإنجليزي /غردون باشا الذي أرعب شعوب العالم الثالث،خبر مقتل غردون قابله الشعب الصيني آنذاك بإرتياح شديد وبإعجاب وإنبهار بالشعب السوداني الذي تمكن إزاحة كابوس إسمه غردون باشا،فقد أذاقهم الويل حسب ما قيل قبل أن يأتي إلى السودان،بعض الروايات أشارت إلى أن الجندي السوداني الذي أقدم على قطع رأس غردون ،كان من سكان حي ودنوباوي بأمدرمان،ويتحدر من قبائل جبال النوبة، ولم أعثر في كتب التاريخ في مدارسنا السودانية الإسم الكامل لهذا الجندي الثائر،بإستثناء كتاب واحد صدر حديثاً سنة 2012م للأب /يوسف وليم إدريس بعنوان(النوبة أصل الثقافة ومنبع التاريخ)ورد فيه بالصفحة رقم(106)أن حمدان أبوعنجة كان من منطقة أمبري إحدى مناطق الكواليب بجبال النوبة وأن الجندي الذي قتل غردون كان إسمه "محمد شطة"من منطقة "عبري" وكلتا منطقتان "أمبري" و"عبري" تقعان في الجهة الشرقية من جبال النوبة/جنوب كردفان ومتاخمتان لمنطقة " كاودا" ذات الكنائس العريقة في جبال النوبة والتي إستهدفتها القوات الحكومية بـ (48)صاروخاً جاء متزامنا مع خطاب الوثبة الذي تلاه البشير،يجدر بالذكر أن عنوان الكتاب الذي ذكرته كان شعاراً لفعاليات "مهرجان جبال النوبة للتراث والثقافة"الثالث الذي أقيم مؤخراً بالعاصمة السودانية.

***********
اللهم لا تسلط علينا غردوناً آخراً في قصرنا هذا.

[الكجور الأسود]

#1145626 [ِAburishA]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 02:20 PM
والله وثم والله...
كوكو عرف...سوركتي عرف... ابوعشة عرف..ادروب عرف..ادم عرف..سيد احمد عرف...حامدين عرف..ساخة عرف..اوصمان عرف..سرالختم عرف..زين العابدين عرف..الخواض عرف..فكي ابكر عرف.. ياخي ملس زيناوي زاتو عرف !!!!

******* الموت واحد وان تعددت المذابح *********

[ِAburishA]

#1145622 [حرية]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 02:16 PM
شنو ساقية معتوه دي؟ كلما أستخدم سلاح أبيض تقولو معتوه من حادثة الشهيد الفنان خوجلي عثمان الي اليوم ساقية معتوه مدوره ما تجتهدوا شوية كده عشان تصلحوا كذبكم ده

[حرية]

#1145602 [الممغوص]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 01:51 PM
حسب الروايه الرسميه للكاذب الرسمي باسم القوات المسلحه
مواطن مختل العقل يحمل سيفا يتجول به في الخرطوم وهذا لايدعو الشرطه ان تعتقلو وتتحقق من شخصيتو؟!!!!!!
يتجول حول القصر الجمهوري!!!!!!!!!!
يحاول اختراق بوابه القصر !!!!!! والله انا مذهول
عده مرات والحارس يمنعو!!! يعني لم تستدعي قوات الشرطه حتي الآن!!
يخرج المختل العقل سيفه ويطعن الحارس!!!!!!
ويستولي علي سلاحه!!!!
ثم يوجه سلاحه لاخر ويطلق عليه النار فيقتله !!!!!
ثم في النهايه يتم قتل المهاجم!!!!
هذا الرجل كان بمقدوره قتل اكثر من عشره من المدنيين لو اراد.
بارك الله لنا في قوات الشعب المسلحه والشرطه والامن تللك القوات التي تكلف الشعب ٧٠% من ميزانيه الدوله .

[الممغوص]

#1145601 [طارق الباز]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2014 01:50 PM
اسرع السيف ولا الكلاشنقكوف؟؟ الجماعة ديل محتاجين اخصائى تلفيق وكذب عشان الكذب يكون مقبول.الشىء التانى تفاصيل معلومات منفذ الهجوم اسمو وقبيلتو فيها نوع من التشهير او ارسال رسالة لجهة معينة وتشتيت انتباه الرأى العام.

[طارق الباز]

#1145597 [سكران لط]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2014 01:47 PM
فارس ود فرسان قال معتوه! دازول ممغوس من القتل المجاني لاهله وجايي ينتقم بس ما وقت وخطط لشغلو كويس
تاني كان شفتو الريس دخل القصر اسالوني.

[سكران لط]

#1145575 [Zorba]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 01:22 PM
هذا قدرك دائماً ايها المناضل الجسور صلاح كافي كوة (محمد تية كافي) و جمعة كافي تيه الشخصية التي جسدها المبدع ابن كادوقلي يحيي فضل الله في تداعيات - مجموعة قصص.

و اليكم قصة المناضل الحسور محمد تية كافي كما تخيلها قبل سنوات المبدع يحيي فضل الله ابن كادوقلي البار.
جمعة كافي تيه - تداعيات الرائع ابن كادوقلي المبدع يحيي فضل الله:
=================================================================
ذبح (الفاضل) ذلك (العتوت) الذي أهدته اياه (الرتينة)، شيخة سوق (اللبنويا)، وهي سوق صغيرة تكونت تلقائياً بمرور العربات التي تذهب نحو الشمال، تقع خلف هذه السوق وببعثرة في جميع الاتجاهات قرية (اللبنويا)، قطاطي القش تتخلل تلك الغابات وبتطاول متعمد استطاع الأهالي ان يبنوا تلك القطاطي على الجبال والتي لم تستطع التخلص من سيطرة الأشجار والخضرة، حشائش في كل مكان.

تحت شجرة التبلدي الكبيرة تجلس (الرتينة) بكل تلك الحيوية، تتناثر حول الشجرة العناقريب المنسوجة من الجلد، بنابر صغيرة، متنأثرة ، تستعد (الرتينة) لإنهاء عملية ذلك (العتوت) الملقى على الأرض سابحاً في دمه.

كان هذا (العتوت) قبل مدة قصيرة يتقافز بمتعة لامتناهية على صخور الجبل البعيد ، مرحاً، يمتص عذوبة ذلك الخريف، لكنها تعرف حب (الفاضل) العنيد لكل انواع اللحوم ، وعدته في المرة السابقة بهذا الإحتفال الصغير حين كان يقول:- ( تعرفي يا (الرتينة) لحم الغنم بتاعكم هنا اطعم من غنم الشمالية )

ذكرت له مزايا الغنم الجبلية، غنم (التقر) فكان ان راح ضحية هذا الحوار الحميم ذلك (العتوت)، لم تحترم حتى طفولته.
مسح (الفاضل) على طرف جلبابه المتسخ والمبقع بزيوت العربات، مسح يديه من الدم، إستعد (كجو)، مساعد اللوري، لعملية السلخ، أخرج (الفاضل) الحقة، كشح على فمه كمية من التمباك على طريقة سائقي اللواري حين يفعلون ذلك حرصاً على عدم إنفلات (الدركسون) على تلك الشوارع ذات المفاجآت المستمرة.

وصل (الفاضل) بعربته (السفنجة) ذات الغنة المعروفة لدى سوق اللبنويا، رغبة في الغناء، عرف سائقو اللواري كيف يحولون أصوات العربات الى أنغام، كأن كل العربة تتحول إلى آلة موسيقية يتحكم فيها السائق بضغطه على دواس البنزين، من بين كل هذه الأنغام كانت عربة (الفاضل) تعرف بطعمها الخاص، بذلك البوري الذي يغني (ود الجزيرة وصل... شاحن بصل)، عندها يتقافز الأطفال يركضون خلف العربة، تحس حتى الحيوانات بوصوله، (اللبنويا) محطة لا يمكن تجاوزها عند كل السائقين، يجتمعون فيها، يسترخون، يمارسون ذلك الحديث الخاص عن العربات، عن بطولاتهم الصغيرة والكبيرة، عن صراعهم مع ملاك العربات، قصص وحكاوي تستقبلها (اللبنويا) كل يوم وتخبئها في الرمال و الجبال والغابات ، فتحت كل صخرة حكاية، في ألياف كل شجرة قصة، حياة كاملة تمارس بتلقائية صراعها، بأحلامها وأمانيها، بحزنها ويأسها ، بصمتها وضجيجها النسبي.
وصل الفاضل الى (اللبنويا) عصراً، مخترقاً بعربته (السفنجة) كل إحتمالات السحب المرابطة في السماء، مطمئنا حين يرى (سوط المطر) بألوانه الزاهية معلقا في السماء، يعزف على العربة مقطوعة صغيرة عن الفرح، كان اللوري محملاً بشوالات البامية الناشفة (الويكة). إرتاحت العربة (السفنجة) قريباً في مكانها المعهود من شجرة التبلدي بعد زفة من الترحاب والسلام ، ها قد تحول ذلك المتقافز الشقي إلى قطع وأكوام من اللحم، (الفاضل) يرقد على (عنقريب القد)، يمتص بتلذذ عميق شاي (الرتينة) الذي يشفي الصداع، (كجو) يفرد المشمع إستعداداً لتغطية شحنة (الويكة) من اي إحتمال ان تفسد بسبب امطار متوقعة، (الرتينة) تقلب اللحم على الصاج، تستعد لعمل شية الجمر، (الفاضل) ينتهي من شراب الشاي، رائحة التوابل المختلطة مع اللحم تثير شهيته المفتوحة دوماً، تعرف (الرتينة) ذلك، لهذا اعطته طوحال العتوت (ابو دمام) مشوياً على الجمر، بنهم مطمئن قضم (الفاضل)، (ابو دمام) بأسنانه المدربة على اللحوم ومسح شاربه إعلاناً عن النشوة.

إنتهى (جمعة كافي تيه) من العمل في (الجبراكة)، نظر إلى السماء طامعاً في ان تهطل، صعد نحو قطيته، كانت (الجبراكة) في المنحدر الملاصق للمنزل المكون من قطيتين وراكوبة، كان المنزل على الجبل حيث تجاوره شجرتان من أشجار النبق، صعد بخطوات متعبة حيث انه قد تجاوز الخمسين، هرب الأبناء الى المدن، منهم من دخل العسكرية ومنهم من إنطلق دون هدف محدد حيث الرزق، البنات تزوجن، وها هو (جمعة كافي تيه) يبدو منهكاً ومهدوداً بفعل إصراره العنيد على الكدح والكد، ليس هنالك مفر ، زوجته (كاكا) ترقد على ذلك العنقريب المهتوك الكرش، تعاني ما تعاني من آلام، كانت ساعده الأيمن، داهمتها أمراض أهملها التشخيص حيث لا شفخانة أو مركز صحي، تداوت بمختلف الأعشاب حسب خبرة الانسانية مع المرض في تلك الاماكن النائية المجهولة.

دخل (جمعة كافي تيه) الى القطية، كانت (كاكا) تئن وتتقلب من الألم على ذلك العنقريب الذي يحاول وبإصرار التملص من مهمته، لذلك كان يشارك (كاكا) هذا الأنين المستمر، جلس على عنقربيه المتهالك، أخرج برمة العسل المخلوط بالسمسم المسحون ، أخذ منها لقمة بملعقة خشبية ليست لها علاقة بشكل الملعقة المعروفة، مضغها، حاول ان يجعل (كاكا) تشاركه هذا الطعام، لكنها رفضت وهذا شيء عادي، منذ فترة بعيدة إبتعدت عن الأكل الا نادراً، كانت تعتمد على لبن (الغنماية)، ولكن (الغنماية) لدغها ثعبان فماتت، كل هموم الدنيا تمارس فعلها على وجدان (جمعة كافي تيه) ، كثرت عليه الواجبات، يعد الطعام بنفسه، يرعبه هذا الأنين المستمر، يرهقه العمل في (الجبراكة)، يعذبه الحنين الى الأولاد والبنات، يحس بالظلم تجاه هذا الغياب، يحتاج إليهم ، الآن بالذات ، ولكنهم بعيدون، بعيدون جداً حيث لا يتصور ابداً، خرج بعنقربيه من القطية هارباً من ذلك الأنين، وضعه أمام القطية، إستلقى محدقاً في السماء، سحب سوداء وبيضاء وأخرى هي ما بين اللونين، يقترب الوقت من الغروب، الشمس تتوارى خلف السحب، يطارده الأنين، يعتدي حتى على ذاكرته التي يلجأ اليها معيداً اجمل تلك الأيام، احساس باليأس لكنه يتمرد عليه دائماً، شعور بالمسؤولية، يحاول إرهاق السنين ان يضعفه ، لو كان الحمار حياً لحمل فيه (كاكا) الى مستشفى (الدلنج)، لو كان بالإمكان ولكن، لا بد من ذهابه الى (الدلنج)، يبيع كمية من عسل النحل التي إستخرجها قريباً ويشتري بعض الضروريات ويحاول ان يستدين من دكان (حمد الشايقي) مبلغا من المال يمكنه من ترحيل (كاكا) الى مستشفى (الدلنج) عبر عربة أو كارو أو حمار، المهم ان تصل إلى المستشفى، من ذلك الطرف الأقصى من قرية (انقاركو) الى (الدلنج).

حين دخل الليل، كانت البروق تلمع في البعيد، الرعود تسقط على تلك الجبال البعيدة من حيث كان يستلقي (جمعة كافي تيه) كم يتمنى ان تقترب السحب ببروقها ورعودها الصاخبة حتى تطغى على أنين (كاكا) المقلق للروح.
بنشوته كلها، خرج (الفاضل) بعربته (السفنجة) من (اللبنويا) ولم ينس ان يعزف عليها لحن الوداع الحزين، خرج مع الغروب، تلاشى صوت ذلك اللوري المغني عن آذان (الرتينة)، يسابق السحب، حصار الغمام حصار محكم على طول ذلك الشارع المسفلت حديثاً، شارع (الدبيبات، كادوقلي)، وعليه ان يصل إلى (الدبيبات) قبل عصر الغد حتى تشحن شوالات (الويكة) على قطار البضاعة الذي سيمر من (نيالا) عبر (الدبيبات) إلى (الخرطوم).

رفض (الفاضل) ان يحمل معه اي ركاب حرصاً على ان يصل قبل موعد القطار، وحرص خاص على التحكم في خط سيره، ان يرتاج متى ما اراد وأن يتحرك متى ما اراد ، (كجو) مستمتع بعذوبة هذا الطقس ويستعد لكل الطواريء، متمدداً علي الشحنة المغطاة بالمشمع الثقيل، يداعبه ذلك النوم اليقظ، تشق العربة (السفنجة) عتمة الليل الحالك، وبصوت (الفاضل) المترنم بمقاطع من الدوبيت، يضغط على دواس البنزين متحكماً في غناء العربة، يجعلها تصرخ، تبكي، تضحك ، تئن ، الرعود لا تملك مع هذا الغناء إلا ان تساهم مستعيرة صوت الطبول الهدار، (الفاضل) مستمتعاً بتحكمه في الدركسون، نسائم رطبة، خريفية الرائحة تزيد من نشوة (كجو) المستلقي على شحنة (الويكة)، (الفاضل) يكشح سفة تمباك على فمه متوقفا عن الترنم مغيراً السلم الموسيقي لأنغام العربة بتحويله السرعة الى نمرة ثلاثة الى أربعة بمتعة عازف ماهر، أنوار العربة تسقط على الأشجار بجانبي الطريق، تبدو الأشجار متبرجة في هذا الليل وتستعد لعشيقها المطر، يطلق (الفاضل) لعربته عنان السرعة بينما تنطلق ذاكرته الى حيث الأهل بـ(الجزيرة)، يحلم بانتهاء هذا الموسم ليعود محملاً بالثروة، لكنه لن يستطيع ان يتخلى عن العمل في هذه المناطق التي تسلب القلب والروح، ها هو الآن في شوق شديد، ذلك الشوق الذي يدفع بهذه العربة للإنتهاء من مهمتها ليعود سريعاً الى (كادوقلي) ، ليس مهما هنا (كادوقلي) ولكن عودته تعني ان يرتاح كما هي العادة في (اللبنويا)، حيث يمكنه ان يشرب اللبن في اي وقت يشاء، وحيث تهيم روحه العاشقة إلى حيث لا حزن تبعثه الذكريات.

فرح داخلي عميق احتل مساحته في أحاسيس (جمعة كافي تيه) بالرغم من أنين (كاكا) المستمر، أهدت السحب وهي في رحيلها إلى قرية (انقاركو) أمطاراً غزيرة ، إنتشت الأرض، الأشجار مارست ذلك الزهو الناتج من فرحتها بلقاء الخصوبة، لذلك كان (جمعة كافي تيه) فرحاً ومحاطاً بالنشوة وهو يعلم ان بذور (الجبراكة) يمكنها الآن ان تطمئن الى خروجها من التربة معلنة عن الحياة، برغم ذلك الأنين الأزلي والدائم إستطاع ان يحس بالرغبة القوية في الحياة لذلك تحرك بنشاط مكثف نحو تلك (البخس) التي فيها عسل النحل، جمعها في كيس ولم ينس ان يلاطف (كاكا) حتى تشرب كم جرعة من عسل النحل وتواصل ذلك الأنين، صنع ناراً بين تلك الحجارة الثلاثة داخل القطية لمقاومة رطوبة الأمطار، وليصنع عصيدة الدخن كي يفطر بها في الصباح الباكر قبل ان يسافر الى (الدلنج)، بمتعة خاصة يتعامل (جمعة كافي تيه) مع تفاصيل العصيدة مستمتعاً بصوت ضربات المطر على صخور الجبل القريبة، تفاؤل ممتد ذلك الذي اصابه حين تحسس (بخس) عسل النحل وهي تستريح على الكيس، طموح عميق في ان رحلته غداً لا بد لها من ان تكون ناجحة ورأى في خواطره (كاكا) وهي معافاة تحش الحشائش من (الجبراكة) وتضحك بصوتها المبحوح حين يتذكرون الأولاد والبنات، رأى انه اشترى (غنماية) وحمارا أبيضا ومخزن الذرة ممتليء حتى ان هنالك بعض العيش في صفائح داخل القطية، رأى (جمعة كافي تيه)، الحياة مستمرة بسبب مواقعة المطر على تلك الأرض الصخرية التي لا تبخل مطلقاً بنمو البذرة، رأى كل ذلك وهو يحاول ان يصنع عصيدته الصباحية بالمفراكة.

فشلت كل محاولات (الفاضل) في الهروب من السحب ، داهمته امطار غزيرة، لم يتوقف ابدا، (كجو) تغطي وتحمل لسعات الأمطار بصبر مجرب وخبرة صبورة ، أضافت الطبيعية صوت مميز على الأنغام التي تصدرها عربة (الفاضل)، صوت سقوط حبات المطر الكبيرة على الأرض وأغصان الأشجار وعلى الإسفلت، توقف (الفاضل) في محطة (الكرقل)، منطقة عالية لذلك هي شديدة البرودة، لا زالت الأمطار متواصلة، التعب وحده هو الذي جعل (الفاضل) يستريح على هذه المحطة الخالية من البشر، ما عدا (حميدان) ذلك العجوز الهرم صاحب المطعم المتواضع المبني من القش على شكل راكوبة كبيرة تتناثر عليها العناقريب المتهالكة، الطقس يحرض على الجوع ولكن ما من شيء ، تناول (الفاضل) احد العناقريب ووضعه في مكان من الراكوبة بحيث يضمن بعض الدفء ويتفادى قطرات المطر التي تنزل من على السقف، سرعان ما نام.

في ذلك الدغش المبلل بالأمطار، صباح مترع ونقي، أكل (جمعة كافي تيه) عصيدة الدخن بالعسل، لاطف (كاكا) حتى أكلت معه ما تيسر لها، تناول الكيس الذي فيه بخس عسل النحل ونظر الى (كاكا) نظرة يحاول ان يجد فيها ما يطمئن، إن عليها ان تنتظر قليلاً وتعود كما كانت نشطة ومرحة وتحب الحياة، نظر إليها بحنان أصيل وقديم قدم ممارسة الحياة معها، حمل عصاه وخرج، إن عليه ان يقطع المسافة من (انقاركو) وحتى (الدلنج) برجليه متيقناً من ذلك، خاصة ان المشي في هذا الصباح الخريفي لا يبعث على التعب، كما ان الرحلة ليست طويلة، حتما سيعود في المساء ليرجع في صباح الغد ومعه (كاكا) الى المستشفى، خرج من منزله متجهاً نحو شارع الإسفلت الذي يقود الى (الدلنج) مارا بسوق (انقاركو) الصغيرة البائسة، خطواته تبدو نشطه، تخلت عن ذلك الإرهاق، حاولت ان تتوافق مع آماله وطموحاته الصغيرة الكبيرة في اصرارها على الحياة.
شرب (الفاضل) لبناً ساخناً جهزه له (حميدان) في الصباح الباكر، قبل الطيور، وخرج من (الكرقل) بباقي ذلك النعاس، كان متمهلاً في سيره يحاول ان يستمتع بهذا الصباح الخريفي الغائم ومطمئناً إلى وصوله في الموعد المحدد للقطار متوقعاً ان يكون القطار متأخراً كعادته.

خطوات (جمعة كافي تيه) لا زالت نشطه متجهة نحو شارع الإسفلت، يحمل معه كيس عسل النحل، عصاه تضرب على الأرض متوافقة مع إيقاع خطواته، يمشي ويحلم بالحياة، وصل إلى شارع الإسفلت، إتجه نحو (الدلنج) محاذياً الشارع على الجهة اليمنى، خواطره تسبق خطواته في تحقيق أهداف رحلته هذه ،(كاكا) تخرج من المستشفى متعافية، حمار أبيض طويل، مراح من الأغنام، (كاكا) تحلب اللبن، الجبراكة تخضر ويمتليء مخزن العيش، يسير في محاذاة الشارع ولا يهتم مطلقاً باللواري التي تمر على الشارع دون ادنى إلتفات اليها، كما انه لا يهتم بإيقافها، مهتماً فقط بأحلامه الصغيرة التي تبعث على الحياة، هكذا، يمشي (جمعة كافي تيه)، قاصداً (الدلنج) ناسياً كل إرهاق السنين، تاركاً وراءه أنين (كاكا) المرهق.
يحيي (الفاضل) الحلاّل والقرى التي يمر بها بذلك البوري المغني، على جانبي الطريق يرى اولئك الزارعين ولا ينسى ان يداعبهم بتحية حارة، أسراب من جداد الوادي تسرح هناك بين الاشجار، عصافير ملونة تتقافز على أغصان الأشجار المزهوة بنفسها، يترنم (الفاضل) ويمارس عزفه على العربة التي إزدادت سرعتها ، (كجو) مستلقيا على الشحنة في تلك اليقظة النائمة، كانت العربة تجري وتعزف أنغاماً تخلو تماماً من الحزن، (الفاضل) نقل فرحته المشبوبة العارمة إلى صوت العربة من خلال حركة رجله على دواس البنزين ومن خلال تغييره لسرعة العربة من نمرة الى نمرة متحكماً وبمتعة في (التعشيقة) والدركسون ، يتفادى مراح من الأغنام يحاول ان يعبر الاسفلت .

مستمتعاً بخطواته وخواطره كان (جمعة كافي تيه) يمشي ويمشي ويمشي، حالماً بنهاية أزماته المستعصية ، يرى اولاده قريبين بدلاً عن ذلك البعد المحتوم بسبب المدن والأرزاق، هذا الخيال يحول دواخله إلى فرح يقود تلك الخطوات المسنة، بنشاط، بحيوية، ينظر الى الأمام مستمدة قوة دفعه من كل تلك الذكريات القديمة، يمشي لا يلتفت إلي الوراء ، لايهتم بالعربات و اللواري التي تتخطأه ، غارقا في ذاته ، تمتزج خيالاته المتفائلة بأنين (كاكا) فيخاف ان يهرب منه الفرح الداخلي، يقاوم بتلك الأحلام التي تقول ان (كاكا) خرجت من مستشفى (الدلنج) تحب الحياة وتمارس حيويتها الفاعلة في المكان كله، المنزل، (الجبراكة)، وحتى تفاصيل صنع العصيدة.. فيمشي ويمشي ويمشي.

(كاكا) داخل القطية لا زالت تئن، وودعت زوجها بعينين فاترتين، لا تقوى حتى على الكلام، لا تستطيع ان تجلس على العنقريب، وحيدة وسط هذا الطقس الذي يشجع على الحياة، لكنها فقدت هذا الإحساس، حاولت ان تغير من رقدتها فسقطت من على العنقريب، تحاول الآن ان ترجع إلى العنقريب ، تحاول بمشقة تظهر من خلال ذلك الأنين المكتوم. ، انها تحاول.
العربة (السفنجة) تجري وكأنها ترقص فرحة بكل هذا النقاء الخريفي الذي يتميز به هذا الصباح، تخطى الفاضل قرية (انقاركو) متجهاً إلى (الدلنج) بعد ان خص تلك القرية بتحية من ذلك البوري المغني، لوح له بعض الأهالي بالتحية.

من ضمن العربات واللواري التي مرت على (جمعة كافي تيه) وهو في طريقه إلى هناك، إلى (الدلنج) حيث يمكن ان يحقق احلامه، مرت العربة (السفنجة)، عربة (الفاضل) به، تجاوزته العربة بعد ان قذف (الفاضل) على اذنيه بتلك التحية الحميمة، لم يهتم (جمعة كافي تيه) لذلك كعادته وما اكثر ما مرت به اللواري والعربات وهو في حالة عدم الاهتمام هذي، تتجاوزه العربات واللواري وهو يمشي، يمشي بخطواته وخواطره الحالمة.

بعد ان تجاوز (الفاضل) هذا الرجل المسن بمسافة بعيدة، فجأة قرر ان ينحاز لكل هذا القدر من الفرح الذي في داخله، قرر ان يصحب هذا الرجل المسن معه، أوقف العربة، بمتعة متناهية عدل وضع (التعشيقة) إلى الخلف نحو ذلك الرجل المسن الذي يدعى (جمعة كافي تيه)، العربة ترجع إلى الخلف بأنغام فرحة جداً، (جمعة كافي تيه) خطواته النشطة إلى الأمام، العربة ترجع إلى الخلف، خطوات الأحلام كلها إلى الأمام، كان (جمعة كافي تيه)، تائهاً في افكاره وخيالاته حين اوقف (الفاضل) العربة امامه، قائلاً:- ( اركب يا عمنا واصل وين؟ )
( ماشي دلنج )
بفرح ممزوج بالخوف من ان يطالبه السائق بالأجرة.
( اركب حنوصلك. )
( قروش مافي ) ، قال (جمعة كافي تيه) بكل ذلك الصدق الذي عادة ما يهزم الفقر.
( يا حاج قروش شنو؟ ، اركب ياخي )
(كجو) ساعد (جمعة كافي تيه) على الصعود، أجلسه معه على شحنة (الويكة) وتحرك (الفاضل) بعربته الى الأمام، إزداد الفرح الداخلي لدى (جمعة كافي تيه)، خاصة ان ارض احلامه قد اصبحت قريبة بواسطة هذا السائق المحسن.
في غمرة نشوته كان (الفاضل) يسرع بالعربة حتى انه لم يتوقع ان يمر على الشارع مراح من الأغنام، حاول ان يتفاداه بسرعة، مالت العربة، وسقط (جمعة كافي تيه) مقذوفاً بسبب هذا التفادي السريع ، سقط من فوق شحنة (الويكة) على الجانب الآخر من شارع الإسفلت، سقط على رقبته ، دق عنقه على الإسفلت، صاح (كجو) بهلع كي يتوقف (الفاضل) الذي توقف بعد فترة:- ( الراجل وقع )
( يا زول؟ )
رجعت العربة إلى الخلف مرة اخرى، نزل (الفاضل) و(كجو)، حيث كان يرقد (جمعة كافي تيه) جثة هامدة، مات ، بكى (الفاضل) بصوت مسموع، بكى لأنه أحس بالندم، لماذا أصر على ان يركب معه هذا الرجل المسن؟ ، اصرار غريب، رجع إليه بعربته دون ان يطلب هذا الرجل ذلك، مات (جمعة كافي تيه) بين (انقاركو) و(الدلنج)، بين احلامه وأمانيه ورغبته في ان تستمر الحياة.
حين سقط (جمعه كافي تيه) من على ذلك اللوري القدري جداً، كانت (كاكا) لا زالت تحاول ان ترجع إلى العنقريب الذي سقطت منه وحين لفظ (جمعة كافي تيه) أنفاسه الطموحة والغالية على أسفلت ذلك الشارع كانت (كاكا) قد زحفت خارج القطية وبمجهود مضن جداً، مدت رأسها خارج باب القطية بينما كانت بقية جسدها في الداخل، إستنشقت بعمق هواء هذا الصباح الخريفي الغائم وكانت تنظر إلى هناك حيث ذهب (جمعة كافي تيه) ، كانت تحاول ان تعرف إحتمالات وصوله المتعددة .

النهايـــــــــــــــــية
للمزيد من روائع المبدع ابن كادوقلي يحيي فضل الله
www.alrakoba.net/articles-action-listarticles-id-20.htm

[Zorba]

#1145535 [نزار]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2014 12:25 PM
كلام مايخش العقل القصر ده لوجيت ماشى بثبتك بقول ثابت ثابت ثلاثه مرات المره الرابعه بدون فيك طوالى انى اشم ريحه مشاكل داخل القصر

[نزار]

#1145527 [شيمس]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2014 12:19 PM
دلالات تاصيل العنصرية واضحة ما الغرض من اظهار هويته ما شفنا نوباوى بشيل سيف ومافى نوباوى يسكن حى السوق بكادقلى ومافى معتوه بطلعوا له رقم وطنى

[شيمس]

#1145500 [sasa]
5.00/5 (2 صوت)

11-09-2014 11:55 AM
انه شهيد من ابناء جبال النوبة وجنوب كردفان الذين مزقت الانتونوف اجساد نسائها وصبيانها القاصرين العزل لان المسلم منهم رفض اسلام كلاب الالغاز وعمر البشكير والترابى فطائس ونافع اغتصاب الرجال وصلاح قوش ... والمسيحى منهم تمسك بمسيحيته السمحة التى عاشت وتعايشت مع بقية اهل السنة منذ الازل الى ان حل ببلادنا داء الالغاز واخوان السودان اللامسلمين المتاسلمين العضال !!!!

لك الرحمة صلاح كافى ان ابنا لرجال عمروا العسكرية السودانية الاصيلة التى ولت دون رجعة وخلفهم الرجرجة والدهماء وتجار الدنيا والدين القتلة المغتصبين الغاصبين المكروهين احياء وامواتا ؟؟؟؟

[sasa]

#1145496 [mmm]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 11:50 AM
با صوارمي...
تبريرك بلعناهو ....لكن يبدو معتوه من ملابسو دي كيف؟؟؟؟
يعني ما شحاد...حقو كان تجيب لينا صورة لملابس المعتوهين عشان نعمل حسابنا
والله مافي معتوه غيرك...

[mmm]

ردود على mmm
[ِAburishA] 11-09-2014 02:23 PM
لك التحية اخوي.. غايتو معتوهين انحنا لو صدقنا هذا الصوارمي المعتوه..تقديري


#1145474 [Rebel]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 11:30 AM
* و على كده يا الصوارمى يكون ما فى داعى للمظاهرات و التلتله و القتل العشوائى, * 30 الى 40 "مجنون" على اعلا مستوى, من طراز البطل "المجنون" صلاح كافى يحتلون جميع مواقع العصابه المجرمه فى دقائق...وتكون انت و البشير و صحبكم قد إتلحستوا...و نكون خلصنا,
* سيبوا مظاهرات "العقلاء" فى حالها.. و خدوا بالكم من "المجانين"...عليكم بالمجانين, يا الصوارمى,
* و إذا هجم عليكم مجانين بعد كده...انا مش مسئول,
* اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.

[Rebel]

#1145473 [سيف الله عمر فرح]
1.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 11:29 AM
استنتاجى من نتيجة التحريات الأولية :

- يرتدى ملابس تدل على أنه مختل العقل .. هل فى ملابس تدل على الجنون ؟ ، هل هى ملابس دراويش الصوفية ، أم هى الملابس الممزقة والقذرة التى تظهر العورة ؟ ، ماذا عن قاعدة الجنون فنون ؟ . ولماذا لم يتصرف معه الديدبان بحكمة على أساس انه مجنون ، ويحتاط منه قبل وقوع الفاس فى الراس ؟، هل الديدبان غير مؤهل لأداء المهمة ؟ .

- استخرج له بطاقة رقم وطنى باسم لا يطابق اسمه !! .. أكيد جهات رسمية مسئولة عن هذا العبث ! . ولا ننسى الجندى المعتوه الذى قتل الضابط فى داخل جهاز بطاقة الرقم الوطنى ! ، ولا ننسى الجندى المعتوه اكتر من زميله وقام بقتل الطالب الجامعى ، وأصاب طالبة أخرى ، بطلقات طائشة فى اتجاه زميله المعتوه !! .. من المسئول بتعيين المعتوهين فى الشرطة وفى القصر الجمهورى ؟ .

- لا ذنب بعد الكفر ! ، ولا شهادة أكاديمية بعد الجنون !!! . المجنون مجنون إذا كان خريج جامعة اكسفورد ، أو خريج أساس مدينة رفاعة ! .

- كيف لمجنون ، وخريج أساس ، يتعامل مع سيفه ومع كلاشنكوف ديدبان القصر الجمهورى بكفاءة تفوق كفاءة المارينز الامريكى ؟ .

- هل بقتل المجنون ، واثنان من حرس القصر الجمهورى قد تم احتواء الموقف ، وعادت الأوضاع الى طبيعتها ؟؟؟ .. ومتى سيتم محاسبة ومعاقبة المقصرين فى الإحتياط لأبسط قواعد الأمن والسلامة للأجهزة الأمنية والمواطنين بمن فيهم المجانين ؟؟ .

_ بصراحة نعتقد أن تصريحات سعادة العقيد الصوارمى المتعددة ، تحتاج الى مراجعة وتدقيق قبل اطلاقها عبر اعلام دولة السودان !! ، معظم تصريحاته تدين القائمين على شؤون الدولة !! .. وبصراحة اكتر تحتاج قادة جهاز الشرطة والأمن بالقصر الجمهورى الى من يحاسبهم حسابآ عسيرآ ، لتعيينهم رجال معتوهين وذوو كفاءة متدنية جدآ ، نتيجتها قتل أنفس بريئة ، من داخل وخارج أجهزتهم !! ، مرة ضابط ، ومرة طالب ، ومرة مجنون وديدبان ! . أفلا يدرون أن من مسئوليتهم أن يحترزوا من المجانين لمجرد ظهورهم فى الشارع العام ، بأمارة ملابسهم ، أو اقوالهم !! ؟؟ . قالوا على مجنون ....... ! .

[سيف الله عمر فرح]

ردود على سيف الله عمر فرح
[ِAburishA] 11-09-2014 02:24 PM
هيع هيع هاااااع اخوي سيف الله عمر فرح.. لازم نصدق الحيكومة...تقديري واحترامي


#1145466 [الكجور الأسود]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2014 11:21 AM
في صبيحة يوم26-01-1885م إقتحم القصر الجمهور أحد جنود الثورة المهدية ليقطع رأس الحاكم الإنجليزي المرعب/غردون باشا،وقتها لم يصدق الشعب الصيني أن غردون باشاالذي أراهم الويل قد تم قتله في السودان،وقد قيل أن الجندي الشجاع الذي أقدم على قتل غردون كان من سكان حي ودنوباوي بأمدرمان،لكنه ينتمي أصلا إلى إحدى قبائل جبال النوبة الشرقية ولم أجد رواية تشير إلى إسمه كاملاً بإستثناء كتاب صدر حديثاً إسمه(النوبة أصل الثقافة ومنبع التاريخ)في هذا الكتاب ورد إسمه مثلثاً مع ذكر قبيلته بالتحديد وموقعها الجغرافي من القبائل الأخرى حولها،يجدر بالذكر أن عنوان هذا الكتاب كان شعاراً لمهرجان جبال النوبة الثالث الذي أقيم بالخرطوم.

***********
اللهم لا تسلط علينا مستعمراً ظالماً متبجحاً بعد غردون.

[الكجور الأسود]

ردود على الكجور الأسود
[صالح محمود] 11-09-2014 12:48 PM
السيد كجور الاسود هلا تفضلت بذكر اسم المناضل ومنطقتة حتى نستفيد .. افادك الله


#1145449 [أبو أمجد عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2014 11:07 AM
انه عسكري و يحمل رقمه الوطني و محفظته يبدو انه مظلوم غاية الظلم و ربما الذي ظلمه يعمل في القصر و لديه حصانة و فتح البلاغ ضده مستحيل في الظروف الحالية لذا قرر المظلوم اصعب القرارات و حاول ان يقابل الرئيس الا ان الحرس اعترضه فاخذ سلاحه و قتله

[أبو أمجد عبدالله]

#1145416 [المغربي]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 10:39 AM
اللهم تقبله عندك شهيدا .

[المغربي]

#1145385 [الميت مغسة]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 10:04 AM
الحرب خدعة والمرحوم من شدة ذكاؤة خدعكم باللبس لأنة عقولكم وفهمكم بسيط وسطحي ..طول النخلة وعقل السخلة. الطيارة طافية النور وجاتنا تحوم..ضربت ام دلدوم...وكتلت حمار كلتوم..قالو الطيار محموم..ورزقة اليوم باليوم...رمي قنبلتو..ورجع ينوم!!!!!

[الميت مغسة]

#1145373 [كاره الكيزان محب السودان]
3.00/5 (2 صوت)

11-09-2014 09:50 AM
هبوا جموع الشعب السوداني الأبي، وأتخذوا من هذا الشهيد البطل بوعزيزيا سودانيا يلحق بمن سبقوه من بوعزيزين سبتمبر 2013 المجيدة.

هبوا أخوتي ولا تتركوا دم هؤلاء الاطهار يروح سدا، خوفا من بطش عصابة الجبهة الاجرامية ولصوص المؤتمر البطني، وأعلموا أن من جاء أجله فلا محال زائل من هذه الدنيا الرخيصة.

من لم يمت بآلة هذه العصابة البغيضة فلعله يموت بنزلة برد فقط. فالآجال محتومة والاسباب متعددة.

هبوا ولاتركنوا لبطش الظالم المحتال.
هبوا فإن الله معكم هو القاهر الجبار.

هبوا لانتزاع وطنكم من هذه الفئة الفاسقة الفاسدة المفسدة. ولا تنسوا أنهم قد لعبوا بدين الله الحنيف واتخذوه مطية لكنز الدنيا الفانية، فإن الله لم يهملهم ولكنه يمهلهم ليوم لا يجدون فيه غير العذاب المقيم.

هبوا إن الله سوف ينصركم على من سرقوا وزنوا وفسقوا باسم دينه الحنيف.

[كاره الكيزان محب السودان]

ردود على كاره الكيزان محب السودان
United Arab Emirates [ود نهر الدندر] 11-09-2014 05:25 PM
واللي قتلهم هذا المعتوه الأبله المقبور يطلعوا شنو يا ثور؟ ولو القاتنين كانوا إخوانك كنت تحولول مع والدتك وإلا كنت تحسبهم فطايس،،،الله يلعنكم أيها المتسودنون


#1145335 [شليل]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 09:22 AM
لولا الحادثة وقعت يوم السبت لأخرجنا طابور سير لإثبات قوة القوات المسلحة !! مرة المطر في الضعين و السبت في الخرطوم

[شليل]

#1145331 [abody]
5.00/5 (2 صوت)

11-09-2014 09:19 AM
مجنون يستخدم الكلاشنكوف ويقتل الحرس اشرح لينا كيف عرف مكان الزناد والله كذبة واضحة وضوح الشمس فى كبد النهار

[abody]

ردود على abody
Sudan [محمد] 11-09-2014 10:42 AM
ياخى فى سودانى مابيعرف يستخدم سلاح ؟


#1145278 [محمد عبدالرحمن الشريف]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 08:31 AM
زنكي يا الصحاف لقي ليهو شغله البومين دي

[محمد عبدالرحمن الشريف]

#1145261 [habbani]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 08:13 AM
مجنون يعرف جيدا من ظلمه ومن تمرق فى حقه وهو ما لاقى حق العلاج .. هذا لا معتوه ولا مجنون لكنه ضمير المظاليم .. وا خوفى عليكم من ثارات المظاليم حتى لو كنتم فى بروج مشيدة .

[habbani]

#1145250 [مفجوع]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 08:00 AM
صحاف الإنقاذ ...
كيف وصلت لكل هذه الحقائق في أقل من 4 ساعات ...
بالتجربة وصلنا لقناعة انك دائماً تجافي الحق في كل تصريحاتك ..
مهما حاولت تزيف الواقع سينكشف يوماً ما ...

[مفجوع]

#1145247 [وحيات الشعب السودانى]
5.00/5 (2 صوت)

11-09-2014 07:57 AM
الديدبان راى "رجل مختل" ويحمل "سيف" ويحوم حول القصر وبعد ذلك قام بطرده!!! اذن نحن مختلين عقليا اذا نصدق هذا الهراْء

[وحيات الشعب السودانى]

#1145240 [Sam]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 07:48 AM
يا الصوارمي سوْال من مختل عقلي اخر أرجو إجابته علي قدر عقلو:
لماذا يتوجه هؤلاء المختلون عقليا فقط وفقط للقصر الجمهوري ، لماذا لا يذهب لديوان الزكاه او محطة بنزين او عماره الدهب ليمارس هذا الجنون
والله وبالله أنكم تغطون ضوء الشمس بالغربال ،من قبل كان شذاذ الافاق والآن المختلون عقليا
والله وتالله انها ثوره من بقي عاقلا من هذا الشعب الابي

[Sam]

#1145239 [الحوت]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 07:48 AM
يا سلام ياخي القصة دي شفتها في فلم هندي بس الاخراج كان روعة (كبر كومك)

[الحوت]

#1145227 [وليد النيل]
5.00/5 (5 صوت)

11-09-2014 07:32 AM
وفي يوم الثلاثين من يونيو اقتحم القصر الجمهوري معتوة اسمة عمر حسن احمد البشير ومعة مجموعة من المعتوهين والمجانيين وفاقدي الذاكر والفاقد التربوي والفاقد الوطني واستلم السلطة ونهبوا المال العام وافسدوا وشردوا الوطنيين والمخلصيين من السودان @ وهل في معتوهين اكثر من عصابة الموتمر الوطني

[وليد النيل]

ردود على وليد النيل
Sudan [مجنون السودانى] 11-09-2014 01:09 PM
انا اخو شهيد ساقوم برد على الكيزان بلمتفجرات فى جميع المواقع موتمر الوطنى انا ومجموعتى لن اترك مجرما من موتمر الطنى الا بطرته مافى نوم للكيزان بعد اليوم

[أبو سارة] 11-09-2014 12:13 PM
( وليد النيل )

عفارم عليك - أجمل وأصدق تعليق - فعلا في ذلك اليوم المشئوم اقتحم القصر معتوه اسمه الزفت ومعه ثلة من المجانين والصعاليك والحشاشين وسرقوا الوطن - لكن أمثال البطل الشهيد صلاح كافي كـــوه سيردون الوطن بأذن الله وقريبا .


#1145218 [ahmed bakheet]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 07:17 AM
يا الصوارمى الحارسين القصر هم المعتوهين .لوفيهم واحد ما معتوه كان ممكن لما رجع المواطن للمرة الثانية يقول ليه اترك السيف هنا وادخل القصر وبعدين جلسوه فى احدى الصالات وجيبوا ليه عصير وماء ويجى واحد فاهم يسالوا عاوز تقابل منو ياسيد عشان نقدر نساعدك ونوصلك لمكتبوا وهن هنا كان لو معتوه ولو نصيح بيتعرف ويقدروا يتعاملوا معاه .لكن يبدوا والله اعلم ان المعتوهين خشم بيوت.

[ahmed bakheet]

#1145217 [فانتوم]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 07:13 AM
بوادر الانتخابات بدت ودي قرصه اضان صغيره من ابو العفين وفتح عينك ياعلي عثمان بكره بوريكم لحس الكوع الماخمج

[فانتوم]

#1145194 [Quickly]
4.25/5 (4 صوت)

11-09-2014 05:56 AM
الصرماوي لقي ليهو موضوع يعلق عليهو بعد طول غياب
هذا الشخص يعشق الميكرفون والظهور

[Quickly]

ردود على Quickly
Saudi Arabia [رانيا] 11-09-2014 07:56 AM
والكذب والصيقيع .


#1145149 [كوكاب]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 01:38 AM
بهذا المفهوم بأن كل الشعب السوداني معتوه ،حيث بلبسون أثمال الثياب ...

[كوكاب]

#1145134 [alayam]
1.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 01:05 AM
المعتوهين هم العساكر !! الم يكن هناك وسائل اخر غير القتل !! لماذا لم يصطحبه أحد الجنود ويخرجه بامخرج الاخر علما بان هذا المعبر غير مغلق بل ان مئات السيارات تعبرها كل يوم وقد يكون مفخخه اخطر من حامل السيف هذا !! انعدم الحكمه والحكماء !! الا رحم الله الجميع !! انا لله وانا اليه راجعون !!

[alayam]

#1145129 [الكمس]
5.00/5 (9 صوت)

11-09-2014 12:54 AM
سوال للصوارمي
كذبتك دي الله يسألك انت في شخصك مقتنع بيها ؟؟؟؟
بعدين كيف مجنون عندو رقم وطني !!!
وعندو جزلان في جيبوا !!!
وبيعرف يعمر الكلاشنكوف كمان !!!!

[الكمس]

#1145119 [عمر]
5.00/5 (4 صوت)

11-09-2014 12:34 AM
الصوارمى البتتكلم عليه ده راجل ما كلب سلطه زيك والعملوا انت وابوك واهلك كلهم مازيوا ياكلب السلطه ياوسخ يامحمى بلبس الجيش وده لمن ماعجبوا الحال وراكم نفسه ومافى مجنون فى العالم بيعمل كده ولا بقيت طبيب حكومه يالصوارمى ياوسخ وتقرر الجنون

عاش البطل الحر صلاح هارون اللهم ادخله فسيح جناتك مع الشهداء والله اكبر والله اكبر

[عمر]

ردود على عمر
Saudi Arabia [رانيا] 11-09-2014 07:57 AM
اللهم آمين .


#1145115 [Sam]
4.25/5 (3 صوت)

11-09-2014 12:18 AM
يا الصرماطي و ين تحتسب رئاسه الجمهوريه عند الله تعالى الجنديين والا عشان مساكين حقرتو بوفاتهم الله يلعنكم دنيا واخرى ياا جزم

[Sam]

#1145114 [AL KIRAN]
1.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 12:17 AM
Salah Kafi Kuwa, he's Kori Ackougue brother > he getting mad now, and talking irrationally

[AL KIRAN]

#1145095 [الصقر]
5.00/5 (2 صوت)

11-08-2014 11:14 PM
إقتباس للحقيقة:

خليل إبراهيم دخل أم درمان وكاد أن يقترب من القصر،،

الزول دة وقف على عتبة القصر وجرد الحرس من سلاحه وقتل إثنين،،

المرة الجاية ستكون إما داخل مكتب البشير أو غرفة نوم وداد،،

العنب باكلوه حبة حبة، وقطع مسافة الألف كيلو متر يبدأ بخطوة واحدة،،

لكننا اليوم في الكيلومتر الأخير،،

خلوهم يقولوا عليه معتوه فقد قالوه في البطل الذى قذف البشير بحذائه في قاعة الصداقة،،

أما هذا الحرس العسكرى (رحمه الله) فهو من إنتاج نظام الإنقاذ في التدريب العسكرى،،

كيف يمكن السيطرة على حرس رئاسى أمام القصر وتجريده من سلاحه بل وقتله ومعه حرس آخر،،

سؤال بحاجة لإجابة،،

لكنهم لن يفعلوا،،

مثل ذلك العميد الذى تعرض للجلد والفليك بواسطة الجنجويد،،

أو تلك المجموعة من الجيش الذين داهمتهم مليشيا موسى هلال وجردتهم من سلاحهم وعرباتهم وأمروهم بالسير على أرجلهم إلى حاميتهم بكبكابية،،

أو حتى تلك المجموعة الأخرى بجنوب دارفور الذين حاصرتهم الجنجويد ولم يطلقوا سراحهم إلا بعد تدخل جهات عليا موالية لهم بالدولة،،

لقد أضعتم السودان يا كيزان وأهنتم شرف الجيش السودانى.

[الصقر]

#1145089 [منشى]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2014 10:53 PM
يا الصوارمى , الناس المظلومين كتار و القتلوا ظلما كتار و الاغتصبوا نسائهم ظلما كتار و الشردوا من الخدمه ظلما كتار و السجنوا ظلما كتار , يبقى صف المجانين ما ح ينقطع لامن راس الظلم ينقطع .

[منشى]

#1145088 [معاويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة]
5.00/5 (1 صوت)

11-08-2014 10:47 PM
هذا هو الطريق الوحيد للحل نريد ان نسمع كل يوم ضربه كهذه لكن نريدها فى الكيزان محلاتهم معروفه وبيوتهم واسرهم انتو ياناس دارفور قاعدين وين اتحركو باسرع وقت ممكن الجماعه ديل حيبدو فى الهروب وحيفكرو فى مليون حاجه من بكره ل قدام واضرب الحديد وهو ساخن يلين فى الحال نتمنى ان تهب رياح دارفور بسوار جدد من داخل اروقة العاصمة ....

[معاويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة]

#1145084 [ابراهيم محمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2014 10:42 PM
ياولاد الكلب شكلها قربت عليك

[ابراهيم محمد علي]

#1145080 [كاكا]
4.75/5 (5 صوت)

11-08-2014 10:34 PM
غير ضرب ام كبان ما في موت عزة
لسان القشير الطال ما في غير جزه
يا كيزان السجم هدو السلاح رزا
والعندنا للكويز يا خنقة يا حزة
وشوف عيني الفشير ملهوف علي الفزة
كافي البطل بطلي ود كاكا وابو عزة
موت الرجالة فخر وفرح ودي زغرودتي من هسه

[كاكا]

ردود على كاكا
Norway [Atef] 11-09-2014 04:53 PM
حنعمل ليه تمثال شجاعه ونضعوا شمال باب القصر ...


#1145076 [aramis900]
5.00/5 (2 صوت)

11-08-2014 10:29 PM
معتوه و شايل سيف و الديدبان منعه و انصرف لا حظو انصرف دي ...

يعني عادي بقي الواحد يشيل سيف و يمشي قسم شرطه مش قصر جمهوري

برجعو . معقوله دي ياخ ده في فيلم هندي ما بحصل ...

بكره ال جوه القش بظهر .... لكن يا الديدبان الفيك اتعرفت ...

[aramis900]

#1145075 [بومدين]
5.00/5 (2 صوت)

11-08-2014 10:22 PM
يا صـرمـاية .. هـل هــ ـذه أول مـرة يتم فـيهـا مهـاجمة الـقـصـر ؟؟.
الـمـرة الـفاتت الـذي هـوجـم فـيه الـقصـر برضــو قلت عـليهـو شـقـي ومجـنون ؟؟!!.
الـمـرة دي يرضـو قـلـتو عـلـيهـو شــقـي ومجـنون ؟؟!!.
الإنسـان بـعـد ما تقتلوه ويمـوت ، كـيف تـعـرفـو الـشخص دا عـاقل ولا مجـنون ، يـعـني عشــان لابس هـدوم بائســة ، طــيب مـا مـعـظـم الـسـودانيين لابسـين من غـير هــدوم ؟؟!!.
عـلي أي عـلـم تـعـتمـدون لـتحـديد هـل هـذا الـشـخص عـاقل أو مجـنون وهـو متوفـي ، لأن هـذا يـعـتبر إكتشاف وسـبق علمي جـديد يؤهـلـكـم لـجائزة نـوبل ؟؟!!.
لـمـاذا يـهـاجـم هـؤلاء ( المجانين ) علي حـد زعـمكم ، لماذا يهاجمـون الـقصـر تحـديدا ، ماهـو الـشيئ الـذي يجـعـل جـنونهـم يقـوم عـليهـم بمجــرد مشـاهـدة الـقصـر ؟؟!!.
إذا إفترضـنا جـدلا إنهـم مجانين .. مـاذا يوجـد داخـل هـذا الـقصر ليكون جـاذب للمجـانين ؟؟.
اي نوع مـن الـجـنون هـذا الـذي يتيـح للـمـجـنون أن يتزع الـسـلاح مـن عـسـكـري مـحـترف ، ويرديه قـتيلا ، ثـم يتخــذ سـاتر ويتبادل إطـلاق الـنار حـتي تنفــذ ذخـيرته ، ورغـم نفـاذ ذخـيرته واصلتم إطـلاق الـنار عـليه حـتي أرديتوهـو قـتيل ؟؟.

[بومدين]

#1145071 [jas]
1.00/5 (1 صوت)

11-08-2014 10:16 PM
خيتو شدو حيلكم يا الماعندكم حيل والصوارمي جهز تاني الناس ديل ما حيخلوكم زي ما جبتو شيعة الناس حابو قيعة

[jas]

#1145069 [د و شكا]
5.00/5 (1 صوت)

11-08-2014 10:14 PM
يا عقيد الهنا و الناطق باسم الجيش بيان رئاسة الجمهورية يحدث عن اعتداء الجاني علي بوابة القصر الغربية !!! و انت تحدثنا عن بوابة شارع النيل الشمالية .. و غدآ قد يحدثنا آخر بانه اجتاز البوابة الجنوبية و مر بحدائق القصر حتي اقترب من مكتب الرئيس

[د و شكا]

#1145056 [kori ackongue]
4.50/5 (2 صوت)

11-08-2014 09:51 PM
The most heard of Hero in Sudan as individual deprived of his rights to react in that un-known bravery manner; Salah Kafi Kuwa or Mohamemed Teia Kafi, as stated by the Sudan Military Force spokesman Al Sawarmy Khalid Saeed, the prince of lies and the begotten son and sin of lies by Al Basher and Abdul Rahim Mohammed Hussein. What did you do in the Khartoum the Presidential Palace, the place of the Sudanese king of thieves, king of jungle’s militia and the Janjaweed men, the king of rappers, the king of human trafficking, the king of lies, the king of money laundry, the king of beggars, the king of cocaine smugglers, the king of importing mercenaries, the king of hosting and exporting the world leading terrorists, the king of genocide, the top wanted ICC president, the king of dancing presidents, the king of marrying the wives of those his regime assassinate them, the king of the ex-slaves unfortunately, in Sudan, the king of tribalism manipulations in Africa, the king of invading the neighboring countries through using proxy exported Islamists graduated students from the suspected of many high education institutions inside the country. The entire king of everything bad came to exist in Sudan and beyond since 29th June – 2014.
Who can volunteer to give us the family and the personal profile of this Hero, ever to state it, but not a mad dressed person as what the SAF spokes man stated in his press conference and not terrorist as what the nature of daring to enter the palace several times, while he was prevented to do that? Is this a scenario which has been cooked by the Sudan military intelligence forces to trap The Nuba Mountains People/citizens inside and outside Khartoum, by that invented start or there is something real behind that brave action which looks like a determined suicide attempts for something taken from him by the mighty powers people there and he tried to defend his rights through those well known of its end trial??????! If what the SAF spokesman has stated as the ex-soldier person to have had used wrong National Identity Card, which nobody would have believed it, due what this man is well known of his wording exposures and lies after lies and huge accumulated documents of telling lies has been to, since appointment to this position on preference basis.
Has Kafi been the person which his long standing claims of being deprived of his retirement rights as the pending dues, perhaps after he had been cheated to go for proxy wars and was not given his promised dues or there is something deeper that made him to plan visiting the presidential palace by force, what has been there concealed from his closest family members and the community at large???! Let us first document knowledge of the events, perfectly through having his full career development and his (a) to (z) life profile, if he is known. Did is direct family after this event have ever been attempted, harassed, persuaded for telling different stories by the security members, the military police members, by the military intelligence members ever, to curb them to shut their mouths or there is real danger coming to face his community by these remained apartheid regime members in Africa today? Apart from what his direct village might have faced as genocide action happened to his natives there, if any of that kind had happened to make him re-act on pre-determined of what he should have known about the definite end of his life by then, what is there kept on the doors, receptions and the drawers of the Presidential Palace for him personally that made him to direct all his efforts to find out the final truth or final death out of that? Please, let us know the in-depth story of this Hero Whom Al Sawarmy Khalid Saad had called him a mad man due to wearing rotten cloths and taking the sword in his hands to be pushed back several times before he could snap one military guard to death, taking his Klashinkov and making it possible to kill another guard and seriously injure the third one before being killed by the Palace Security Guard men.
Personally, I know the story one of the relatives from the Nuba Mountains Region, who had retired from duty several years back, but he was delayed to take his pension dues for over (4) year time, by telling him to repeat going and coming to the specific pension and finance department in Khartoum, which made him to take loans for his daily living conditions and perhaps to face his family daily needs. In the end he was given less than 50% of what his other similar colleagues from other race got it finally, with not power as a person who had spent his youth and mature ages in the military service finally. So Salah Kafi or Mohammed Kafi may be a transformed example of who could be over tolerance of the grievances and the injustice caused to him racially to let him desperately come to that concealed end, only heard from his enemy, not from his right person to know him better and why he came to this point of seemingly suicide action afterwards. Let us discover this mysterious death story/stories first.
Is he alone or they are other un-proclamed casutltis from Kafi's side?????

[kori ackongue]

ردود على kori ackongue
Norway [Sam] 11-09-2014 12:16 AM
خير الكلام ما قل و دل و بالعربي كمان يا الكوري و مو سوداني- نحن ما ناقصين طمام الفينا مكفينا


#1145051 [الطاهر]
4.75/5 (5 صوت)

11-08-2014 09:37 PM
سلام
كلام الصوارمي كلام غريب، جاء أول مرة ورجعوهو جاء تاني وطعن الحارس بالسيف، ما عارف كان خاتي السيف في الجيب الخلفي للبنطلون والا جيب الساعة بتاع الجلابية ياخي معقولة سيف دا والا قلم، زول وصل لحد الحرس الرئاسي لا فتشوهو لا لاحظو السيف لا جردوهو منو غايتو كلام ما يخش الراس كان تقول فاجأ الحرس أحسن،بعدين كلمة الديدبان دي أظنها من التركية السابقة ما أصلتوها لي هسي!!
ناس قاعدة أم فكو ساكت.

[الطاهر]

#1145048 [أبوقنبور]
4.50/5 (2 صوت)

11-08-2014 09:31 PM
غداً سيزحف الملايين نحو القصر الجمهوري.
هذا المناضل الشهيد ليس مجنوناً كما تزعمون، وإنما هو مجنون فقط في عرفكم لأن كل من يعارض ظلمكم وبغيكم تعتبرونه مجنوناً.
أما هو لنا ولكل الشعب السوداني بطل ثائر وملهم لأن ظلمكم فاق كل الحدود.
الشهيد صلاح كافي كوة صرخة في وجه الظلم والفساد وقد سطر بدمه خارطة الانتفاضة الشعبية العارمة التي تقتلعكم من كراسيكم الوثيرة ومكاتبكم الفخمة المكيفة.
غداً تزحف الملايين نحو القصر الجمهوري فقد اقترب الخلاص ما دام في هذا الشعب من يصرخ في وجه الظلم والجبروت ويضحي بنفسه من أجل استعادتك يا وطن من المحتل الغاشم وهو التنظيم العالمي لإخوان الشياطين.

[أبوقنبور]

#1145041 [باسطة]
4.75/5 (3 صوت)

11-08-2014 09:16 PM
لواء و قائد كتيبة يجبر على النزول من القطار و يجلد بخرطوم مياه أو سير أو ما شابة و لا يخرج مسدسه و يدافع عن نفسه ضد قوات الدعم و المساندة إلى أن يفرغ من الذخيرة و لا يقاتل و يستبسل إلى أن يستشهد أما كان أكرم له ذلك من هذه المذلة و المهانة ؟

حرس القصر الجمهوري و ما أدراك ما حرس القصر الجمهوري ، كنا نمر بالقصر و نراهم فنرى فيهم شموخ السلاطين و هيبة الملوك و عزة السودان , أهكذا صاروا لا يستطيعون أن يسيطروا على شخص يحمل سلاح أبيض ؟؟ أقول يسيطروا و لا يقتلوا .

إنها بشارة طيبة للسودان ليهب كما هب صلاح كافي كوه و يقتلع هؤلاء الذين سطوا عليه في غفلة من الزمان . فيعود الجيش جيشاً و يذهب هؤلاء الضباط العظام الصور و الجنرالات خيال الظل الذين لا نعرف إلى الآن شيئاً لكي نرد على تساؤل (البوفيسور) من أين أتى هؤلاء ؟؟؟

عازه قومي كفاك عازه غطي قفاك

[باسطة]

#1145040 [zero]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2014 09:15 PM
زول معتوه مسلح يسلاح ابيض يهاجم القصر وتجى تتطلع بيان ىا معتوه

[zero]

#1145035 [حمد ابوادريس]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2014 09:07 PM
أفهم بس ... دخل الصوارمي بما تم في القصر الجمهوري شنو؟ اللهم إلا أذا اصبح القصر ساحة حرب ، و اعتقد أن اهل المؤتمر الوطني سيؤتون من ناحية النيل الأزرق

[حمد ابوادريس]

#1145027 [الفاتح]
1.00/5 (1 صوت)

11-08-2014 08:47 PM
لهما الرحمه
اناشايل سلاح يجني زول بي سيف يعني عايز يعرض الله يكون في العون

[الفاتح]

#1145019 [محمدسنقد]
5.00/5 (3 صوت)

11-08-2014 08:39 PM
علي مشارف النهايه يالصوص ..

[محمدسنقد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


صفحة 1 من 212>
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة