لكي لا ننسى
لكي لا ننسى


11-10-2014 08:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

د. سعاد إبراهيم عيسى

قلنا ان الوضع الطبيعي بكل دول العالم التي تحكم ديمقراطيا, هو وجود حزب أو أكثر على سدة الحكم وحزب أو أكثر كمعارضة, حيث يتبادل الفريقان السلطة بينهما سلميا عبر انتخابات حرة ونزيهة يرضى الجميع بحكمها. والمعارضة في مثل هذه الأنظمة تدرى ان وسيلتها للوصول إلى السلطة هي إقناع المواطنين بمقدرتها على فعل كلما تعجز السلطة الحاكمة عن فعله. ولذلك فهي تراقب وترصد جوانب ضعف وعثرات الحكومة, ومن بعد تكشف عن كيفية معالجتها وتقويمها, ولا يجوز أو ينبقى ان تسعى المعارضة بأى صورة كانت لوضع العراقيل في طريق الحكومة ولا العمل على خلق وابتداع المشاكل لها. فالمواطن هو الآخر يرصد ويتابع خطوات المعارضة بمثلما يتابع خطوات الحكومة.

الوصع في السودان وكما أسلفنا القول, يختلف عن كل الأوضاع التي عرفت, كانت في حالة الأنظمة الديمقراطية أو الشمولية بمختلف صورها. فهو وضع صنع خصيصا لحكم الإنقاذ وبأيديها, حيث خلق لأجل تحقيق هدفها الأسمى الساعي لديمومة حكمها وتمتعها بكامل سلطته وثروته وحصريا عليها ومنسوبيها. ولأجل ذلك الهدف قامت سلطة الإنقاذ (بخرمجة) نظام الحكم بحيث يضل طريقه إلى الأوضاع الطبيعية التي تسمح بتبادل السلطة بينها وبقية الأحزاب سلميا, فابتدعت الإنقاذ الحكومة المزدوجة التي تضم بين جنباتها كوادرها الخاصة وبعضا من كوادر الأحزاب المعارضة, إضافة إلى معارضة اسما, تضم الأحزاب الأخرى الرافضة لتلك التركيبة الغريبة.

أما جماهير الشعب السوداني الصابر, فقد وجدت نفسها مطالبة بان تعمل في اتجاهين, بان تجاهد من اجل الحصول على حقها العادل في التمتع بكريم العيش الذى حرمت منه في ظل هذا النظام الذى يكرس جهده ووفته في خدمة غاياته قبل كل شيء, كما ومن جانب آخر فهي مطالبة بلعب كل الأدوار الذى عجزت أحزاب المعارضة عن القيام بها وعلى رأسها تتبع ورصد عثرات وأخطاء النظام التي عادة ما تتكفل ذات الجماهير بمقابلة نفقاتها الباهظة التي تزيد من رهقها الاقتصادي وبؤسها الاجتماعي. فأحزاب المعارضة لا زالت وقوفا عند حلم إسقاط النظام, بينما تغض الطرف عن كل الطرق والوسائل التي قد تعجل بتحقيق ذلك الحلم, ولما تأكد للنظام المراد إسقاطه بالا رقيب على أخطائه كبيرها وصغيرها, بل ولا حسيب عليه, استمرأ فعل ما يشاء ويختار كما يشاء ويختار حتى أصبحت البلد بلدهم وهم أسيادها.

عندما تمت المفاصلة بين الشيخ وتلاميذه صرح سيادته بان الفساد بين الإسلاميين أصبح يمثل نسبة بضع في المائة. يعنى ما بين كل مائة اسلامى هنالك واحد أو أكثر فاسد, ومن ثم قوبلت تلك الحقيقة بكل ما تملك السلطة الحاكمة من أدوات النفي والإنكار التي تجيد. وبالطبع لم تقدم السلطة على واد ذلك الداء قبل ان يستفحل بصوره التى أقعدت بالاقتصاد وقادت إلى انهياره الذى نعيشه اليوم. ورغم ان تقارير المراجع العام وفى كل عام ظلت تكشف عن الفساد بمؤسسات الدولة المختلفة, والمتمثل في الاعتداء على المال العام, فالسلطة تظل عند رأيها بان كوادرها تعمل لله لا للسلطة ولا للجاه, ومن يرى فيهم غير ذلك عليه إثباته بالأدلة والبراهين, وعندما حاول احد المواطنين ان يستجيب لطلب الإثبات بالوثائق فتقدم بها فكان جزاؤه الاعتقال والحبس.

والفساد الذى تطالب السلطة إثباته بالوثائق, أصبح فسادا يمشى بين الناس, فقد امتلأت الطرقات بارتال من الفارهات التي يمتطيها من لم يكن يملك قوت يومه,قبل مجيء حكومة المشروع الحضاري, والفساد أعلن عن نفسه وقوفا بمختلف الطرقات عندما تطاول الحفاة العراة في البنيان, فشهقت أبراجهم تناطح السحاب, وكانوا من قبل مثلهم مثل غالبية الشعب السوداني الفقير لله والراضي بما أراد له حقا. فهؤلاء الذين خضعوا لاختبار السلطة فشلوا فيه بعد ان استثمروها لنعيم دنياهم وبعد ان أعلنوا إنها لله لا للسلطة ولا للجاه, والسلطة الحاكمة بدلا من ان تسال كل هؤلاء من أين لهم هذا, ظلت تسال من يرشدها إلى أصل وأس الفساد, من أين له ذلك؟..

وعندما تفجرت براكين الفساد لاحقا وكثر الحديث عنه, لم يجد المسئولون بدا من ان يعترفوا بما ظلوا ينكرونه ليل نهار, فقد وجد أمر الفساد القدر الأكبر من اهتمام المواطنين بمختلف اتجاهاتهم, بينما غابت عن مسرح الأحداث أحزاب المعارضة التي كان بإمكانها تبنى ذلك الأمر والغوص فيه حتى الوصول إلى جذوره, ومن بعد النظر في كيفية اجتثاثها. لكن المعارضة وكالعادة لم تفعل,

ومن ثم فقد كان لازما ان تتجاوب السلطة مع أصوات الجماهير التي تعالت من اجل حسم أمر الفساد الذى عمل على اشانة سمعة الوطن والمواطن, فأصدرت قرارها بتكوين مفوضية لأجل ذلك, غير ان تلك المفوضية قد ولدت وحتى وأدت دون ان يحس بوجودها أحد, وخاصة مافيا الفساد التي واصلت خطوات فسادها حتى قيض الله لها العثرة التي سقطت بموجبها وكانت السبب في كشف الكثير من عورات النظام وفساده بمختلف أشكاله وألوانه. وهنا أيضا لم يكن للمعارضة وجودا, ومن ثم سارعت السلطة لبستر تلك العورات وبأيسر ما يكون, إخراس كل الأصوات التي تعالت نداء بمعاقبة الفاسدين وخاصة بوسائل الإعلام المختلفة التي طالبتها بعدم التناول لتلك الجرائم نهائيا, وبمعنى آخر انسوها تماما.

وعندما بدأت أعراض الانهيار الاقتصادي في الظهور, اصدر السيد رئيس الجمهوري قرارا يتم بموجبه التخلص من كل الشركات وغيرها من المؤسسات الاستثمارية التي تمتلكها الحكومة, ببيعها للقطاع الخاص. وأظنه من الضروري ان تسال بداية عن الكيفية التي مكنت للحكومة بان تنشئ أو تمتلك شركات وفنادق وربما بقالات, تقوم بتوظيفها وحصاد عائدها لصالحها؟, كما وكان لازما متابعة ذلك القرار وكيفية تنفيذه, وقد خشينا سابقا من ان تكون تلك المؤسسات قد خرجت من ملكية الحكومة لتدخل ملكية كوادرها ومن والاها. المدهش ان تلك المؤسسات الاستثمارية التي شيعت وارتوت حكومة الإنقاذ مما تدره عليها من دخل, لم يكن عددها يمثله الرقم الذى أعلن عنه القرار ذاك, بل هي أضعافا مضاعفة له, وهنا أيضا لا يوجد من يسال عن لماذا كان الرقم صغيرا ولماذا تضاعف أخيرا, والاهم من كل ذلك ما الذى ثم تجاه تنفيذ قرار البيع ولمن بيعت وبكم؟ وجميعها أعمال كان مفترضا ان تضطلع بها أحزاب المعارضة ولم تفعل.

لقد أعلن السيد الرئيس في وقت سابق, عن انتهاء عهد التمكين, وذكر بالنص (تانى ما في أولاد مصارين بيض), وطبعا ولا سود. فقد صدر ذلك الإعلان بعد ان استنفدت عملية التمكين كل أغراضها وحققت كل أهدافها بالتمام والكمال, ومن ثم فان مجرد الإعلان عن نهاية عهد التمكين لن يجد نفعا ان لم يتبعه خطوات أخرى, تتقدمها الإسراع بمعالجة مشكلة أولاد (المصارين السود) الذين ابعدوا من مواقعهم بالخدمة المدنية وغيرها لكي تحتلها الكوادر الإسلامية ومن والاهم من أولاد (المصارين البيض) وبلا خبرة ولا تأهيل ولا حق. ورغم ان عهد التمكين لا زال قائما وان غابت عنه بدعة الإحالة للصالح العام, إلا انه ممارس في التمييز بين المواطنين على أساس اللون السياسي, فناس المؤتمر الوطني غير ناس قريعتى راحت. فأين المعارضة من متابعة كل ذلك حتى تشعر السلطة بوجود من يتابع ويراقب ما تعد ومدى الإيفاء به؟.

وبعد ان بلغ السيل الربا, بدأت مذكرات الاحتجاج من الداخل تتساقط على الحزب الحاكم وقياداته, وجميعها تنتقد طريقة وأسلوب الحكم الذى اتبعنه حكومتهم فأوصل البلاد إلى أسوأ حال اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا, كما وأثارت تلك المذكرات أمر السلطة التي منذ مولدها وحتى ذلك الوقت ظلت بين يدي مجموعة محددة من الكوادر الإسلامية, تتنقل بين مقاعدها صعودا حتى أدركت قممها ودون ان تبعد عنها قيد أنملة, وهو الوضع الذى أغلق كل الطرق أمام الكوادر الشابة وحرمهم من حقهم في المشاركة في الحكم, والكثير منهم يشعر بأنه قد دفع ضريبة تلك المشاركة جهادا في ميادين الحروب التي أشعلتها حكومتهم في اتجاهات البلاد المختلفة.

ويبدو ان المذكرة التي أطلق عليها, مذكرة الألف أخ, قد أصابت عين الحقيقة ولامست الكثير من مواقع الخلل في حكم الإنقاذ, ورغم ذلك لم تجد تلك المذكرة حظها من القبول, على الأقل بداية, حيث قابلتها السلطة بالرفض القاطع, بل وبالتهديد والوعيد رغم شعارهم القائل بان أمرهم شورى بينهم, ويبدو ان الشورى هذه, والتي هي بينهم وحدهم كما قلنا أكثر من مرة, لا يجوز ان تطلب بل أن يتفضل بممارستها السلطة الحاكمة ان أرادت لمن تريد. كما ويبدو أيضا, ان الكثير من النقاط التي أثارتها المذكرة كتابة, قد تم الإعلان عنها شفاهة بواسطة شباب الحزب الحاكم وفى حضرة القيادة خاصة حرمانهم من حقهم في المشاركة في السلطة.

فقد تمت محاصرة الحزب الحاكم وحكومته بمطالبة شبابهم بحقهم في المشاركة في السلطة بعد ان شبع وارتوى منها شيوخهم, فتم الإعلان عن ان القيادة ستفسح المجال للشباب ليأخذوا نصيبهم العادل في المشاركة في السلطة, ليس ذلك فحسب, بل عملت القيادة على وضع سقف للعمر الذى يحق لمن يشارك في السلطة ان يبقى بها, وعلى ألا يتعدى العمر المحدد لسن المعاش بالخدمة المدنية, وكالتزام بذلك السقف, اضطرت السلطة للتضحية بمجموعة من قياداتها التاريخية التي ظلت بالسلطة طيلة عمر الإنقاذ حتى تخطت السن القانونية المحددة, فتمت أحالتهم للتقاعد السياسي. وربما دفعت تلك الفكرة السيد الرئيس, الذى بلغ السن القانونية للمعاش بشقيه المدني والسياسي, كي يعلن عن زهده في السلطة وعدم رغبته في الترشح لها في الانتخابات القادمة. وبمتابعة هذه القرارات والأقوال سنجد ان الواقع يختلف عنها تماما.

فالقيادات التاريخية التي ضحت بها القيادة إرضاء للشباب وحقهم في السلطة, فهي لم تغب عن المسرح السياسي كما المعاشين أولا, بل ولم ينقطع عشمها في تحقيق ما صبت إليه قبل مغادرتها مواقعها بالسلطة, أي محاولة استثمار رفض السيد الرئيس لقيادة الحزب والبلاد, والسعي لاحتلال مواقعه. بمعنى آخر فان هذه القيادات قد خرجت من باب السلطة ثم عادت إليه مرة أخرى بأمل ان تعتلى عبره مواقع ارفع ولفترة أطول, وبالطبع دون أدنى اهتمام لرأى المواطنين ودهشتهم لما يعرض عليهم من ادوار يقوم بها هذا أو ذاك فيها الكثير من الاستصغار لعقولهم, أي المواطنين, ومن بعد فالجميع مطالب بأن ينسى سن المعاش السياسي الذى انهزمت فكرته عند أول تجربة.

أما السيد الرئيس فرغم تأكيده لزهده في قيادة البلاد بعد انتهاء فترته الحالية, والتي ظل يؤكده لكل وسائل الإعلام داخلية وخارجية, عاد وغير رأيه وقبل بالترشيح لفترة ثالثة, ودون ان يوضح للشعب الذى اعتمد رأيه السابق, ما هو السبب الذى دفعه لذلك التغيير إذ لم نجد بين كل الأسباب والمبررات التي ساقتها قيادات المؤتمر الوطني ما يبرز فكرة قبوله للترشيح وإمكانية قبول المواطنين من خارج المؤتمر الوطني للفكرة. ومرة أخرى, فالجميع مطالب بان ينسى كل الذى قيل في اتجاه الرفض ويواصل صبره, ما هم على كيفهم.

صحيفة التغيير
[email protected]


تعليقات 11 | إهداء 1 | زيارات 4860

التعليقات
#1147474 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2014 07:30 PM
نسيت السيد التالت يتلت قيده في مصحة كوبر

[عصمتووف]

#1147471 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2014 07:28 PM
نسيت السيد التالت يتلت قيده في مصحة كوبر

[عصمتووف]

#1147466 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2014 07:25 PM
لا يمرضون لا يعجزون عجزنا نحن
عشنا فترة الديمقراطية عام 88 كانت قمة الفوضي من جماهير الشعب السوداني وبلغ الاستهتار بها ب انشاء مئات الاحزاب اسياد الديمقراطية في العالم لا اكثر من حزبان ولامكان للاحزاب الدينية لو كانت ديمقراطية المستقبل ك الماضي حريقه فيها والعسكر نحن شعب فوضجي شعب كل حكومات مدنية وعسكرية لا نعرف ماذا نريد نحكم علي الشئ قبل دراستة تقودنا العاطفة وليس العقل ف نتعلم اولا كيف نكون ديمقراطيين فيما بيننا ونترك تبخيس بضاعة الناس غير ذلك بشري بالانقلابات وحركات التمرد هل الديمقراطية التي تقود انجال السيدين الي القصر لوراثة الحكم هل هي ديمقراطية هل الذي يحصل في حزب السيدين ديمقراطية منذ ان ولدنا نسمع ب السيدين ونشاهد السيدين لا يمرضون ولا يموتون ولا يعجزون عجزنا نحن

[عصمتووف]

#1146762 [fatmon]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2014 04:56 AM
وهو نحنا بنقدر ننسى عليك الله نحنا بنتنفسه يومي

[fatmon]

#1146576 [محمد الحسن]
1.00/5 (1 صوت)

11-10-2014 07:46 PM
هل هذه هى سعاد التى كانت موظفه فى لجنة انتخابات الخج والا انا غلطان ؟

[محمد الحسن]

ردود على محمد الحسن
[عصمتووف] 11-11-2014 11:09 PM
من تاب تاب الله عليه احتمال كشفت الخج بعد م نالت اجر عرقها وبعدين يوجد عمال موظفون جنود ف الدولة هل يتركوا وظائفهم للانقاذ من اجلكم هل انتم علي استعداد للصرف علي اسرهم حاليا شبة عاطل لو لقيت وظيفة ف الانتخابات لا اتردد ان اعمل بها مشكلتكم لا تفرقون اتفهم لو كانت عضوا في الحزب تنسلخ او لا تنسلخ ف كلام
من فوائد العمل داخل النظام اوالانتخابات
لولا العاملين داخل شبكة النظام هل كنا شاهدنا شريط الخج ببورسودان تسربت الوثائق بفضل العاملين والمتنافسين في المؤتمر وبعدين لو وجد فيكم واحد فرصة زي ده برفضها من فينا سيدنا يوسف

[عليك نووووو] 11-11-2014 12:27 PM
بس مشكلتنا الواحد/ة بسوف غلط الغير لكن عوجه مااا بشوفه وبيعمل رايح😷😷😷


#1146424 [Atef]
4.50/5 (4 صوت)

11-10-2014 04:27 PM
دي دولة ولا دار عجزة, بالكاد بدخلوا الحمام (حكومه + معارضة), مفروض يسموها دولة ابو +70 ويحولوا برلمانها بيت العجزة بالقرب من مقابر احمد شرفي..

[Atef]

#1146329 [ابو فاطمة]
3.00/5 (2 صوت)

11-10-2014 02:34 PM
شكرا يا دكتور
المضحك ان الاخوان المسلمين عايزين يستولوا على السلطة وكمان عايزين يستولوا على المعارضة . شفتي جنس طمع ذي ده

[ابو فاطمة]

ردود على ابو فاطمة
Norway [Chino] 11-11-2014 07:16 PM
الوطني في الحكومه , والشعبي كان في المعارضه, اتبدل مع ناس غازي.

Norway [Atef] 11-11-2014 10:23 AM
دي الطفيليه الاسلاميه


#1146320 [الحلومر]
1.00/5 (1 صوت)

11-10-2014 02:17 PM
ياسيدتي المسألة اصبحت جبانة هايصة الاخلاق المثل الامانة الصدق المال العام والدولة نفسها اصبحت ملك لفئة بعينها من الناس واصبح كل شيء مستباح لمن يملكون السلطةوالشعب يرقص ويغني وكل يوم يظهر العشرات من الفنانيين والفنانات وكأنهم في حلقات ظار مستمر
يلا دقوا الدلوكة واحرقوا البخور واجلبوا الخمو والمخدرات وقول معاي دستور دستور لكرسي السلطة دستور لكرسي العظمة دستور يا اولاد ماما طلباتك يا الخواجة
طلباتي الفوز بلانتخابات دي والجاية وبعد الجاية والبعد البعد الجاية كما يشتهي شيخ الظار محمد الحسن ذلك وكأنه ضامن اصوات الناخبين في جبب
يلا غنوا معاي
دستور دستور الجنينه نزل نزل في الظار جابو ليه حمدي قشطو بحقنه شالوا جنازة ودو لشرفي شالو جنازة ودو لشرفي
اللول اللول يا لولية بسحروك يالانقاذ الاسلامية ،الاسلامية انت ما صعبة وانا بحب كوستي واديس ابابا والفوز بالانتخابات مضمون في المية يابنيه دستور دستور طلباتكم والشعب تحت مداسكم

[الحلومر]

#1146245 [funny]
3.00/5 (2 صوت)

11-10-2014 12:57 PM
نسال اللة العلى القدير بان يزلزل كل من اكل اموال الشعب بالباطل وان يعافى الشعب من ه\ة الطغمة الفاسدة

[funny]

#1146218 [radona]
3.00/5 (2 صوت)

11-10-2014 12:27 PM
التحية والمجد للدكتورة سعاد ابراهيم عيسى فقد ابدعت الوصف وسردت الواقع طوال 25 عام في سطور كل كلمة منها تساوي الف كلمة
ابدا لم ولن ننسى
ونعلم ان هؤلاء ليس امامهم الا التحصن بالسلطة وفا من السؤال والعقاب
ولكن الحساب والعقاب شئ لابد منه ولكل فعل رد فعل
كما تلاحظين رغما عن سعي النظام الحاكم نوطيد نفسه في السلطة بشتى الاساليب والطرق المتوية التي هي محل استخفاف واستنكار الشعب السوداني حتى وصل مرحلة اطلاق السخرية والتندر بهذه التصرفات مما عمق ايمان الشعب تماما بوجوب التغيير سلما او بغير سلم وبات مواصلة الشعب لثورة سبتمبر 2013م التي مهرها بارواح مئات الشهداء امر واقع بعيدا عن الاعتماد على الاحزاب السياسية التي شاخت وتشتت واصبح النظام الحاكم يتخذها العوبه يلهو بها متى شاء ومتى اراد وحتى هذه الاحزاب ادركت ذلك فصارت تحلم بحكومة قومية او انتقالية بعد طول صيام وحرمان من الجاه والمال وهي في غفلتها لا تدرك ان الشعب السوداني قد تجاوزها واصبح يلهو بها شانه شان النظام الحاكم
دكتورة سعاد اطمئنك ان الشعب السوداني مثل الجمل يحمل ولا ينسى وقد تبلورت وتشكلت ارادته تماما وسيقوم بانتفاضة وعصيان مدني ممنهج وسيغلق الحدود حتى يقطع امل هؤلاء في الفرار والهرب وسيقبض عليهم ويجردهم من الاموال والممتلكات هم واسرهم ثم يقدمهم لمحاكمات عادلة وناجزة وسيقوم بتطهير الخدمة المدنية من دنس سياسة التمكين البغيضة ولا اذهب بعيدا اذا طمنتك بانمعظم الفساد والتمكين بات موثقا ومعلوما
اطمئني يادكتورة سيفعلها الشعب ذات صباح

[radona]

#1146209 [مبارك]
4.50/5 (4 صوت)

11-10-2014 12:19 PM
السيدة المناضلة د. سعاد ، ان احزاب المعارضة كلها مرتشية بواسطة الحكومة ، فالترابي قابض 3 مليار وحواره د. الحاج عندما سئل عن اموال طريق الغرب قال دي خلوها مستورة ويقال ان اموال طريق الغرب تم تقاسمها بين البشير وعلي عثمان وعلي الحاج ، فحاميها حراميها ، ايضا الصادق المهدي قابض من الحكومة وابنه مساعد للرئيس وكذلك الميرغني قابض وابنه مساعد للرئيس قيأخذ راتب من اموال الشعب بدون اي شغل وهذا قمة الحرام اذا كان يعرف الحلال من الحرام واعتقد انه يعرف فقط فنادق لندن واسمرا حيث صالات الديسكو والاندية الليلية. فاحزاب المعارضة ما هي الا احزاب طفيلية يهمها فقط مصلحتها الضيقة وليس لديها بعد نظر ولو كان لديها بعد النظر لما استمر هذا النظام الفاسد 25 عاما . بقى على الشعب السودان ان ينسى ان لديه احزاب معارضة وبقى على المناضلين مثلك ان يتحملوا مسئولياتهم تجاه هذا الشعب المسكين حتى لا يقع في الهاوية كما وقع من قبله الشعب الصومالي والشعب السوري والشعب الليبي والشعب العراقي . نحن كسودانيين يهمهنا وطننا السودان واهلنا الطيبين ان يعيشوا في كرامة وحياة مستقرة من اقصى غربه الى اقصى شرقه ومن اقصى شماله الى اقصى جنوبه . على الشعب ان يتوحد وان ينجز الانتفاضة والثورة الثالثة كما فعلها من قبل في اكتوبر وابريل وليكن شعارنا شعب بوركينا فاسو ليس ارجل منا.

[مبارك]

ردود على مبارك
[عصمتووف] 11-11-2014 11:14 PM
اوافقك معا لتكوين قوي التغيير لنتجاوز العواجيز والكهنة
اما الاسفل التحت بطلوا هبل توافق اسمك مع طبعك اخترت اسبما يشبهك بعد حزف بطلوا وتضيف الالف واللام احترم اراء ومساهمات الناس والا تكون اهبل بجد

[بطلوا هبل] 11-11-2014 12:24 PM
عوييييييير يا مبارك كلام ممجىمج ومعيود بلا هدف او سند سوى اشاعة الاحباط وتجريم الجميع!!!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة