الأخبار
أخبار إقليمية
أسرار جديدة حول استشهاد الطيار الكدرو
أسرار جديدة حول استشهاد الطيار الكدرو



11-10-2014 11:35 PM
بحري: حيدر محمد علي

لما عرضت الولايات المتحدة الأمريكية على السودان معونة اقتصادية وعسكرية منتصف الخمسينيات من القرن الماضي رفضها البرلمان السوداني المنتخب وحكومته الناجمة عنه آنذاك، ولما وصل الفريق عبود ومجلسه العسكري للحكم في 71/نوفمبر8591م، كان أول قرارات نظامه قبول المعونة التي كانت إحدى ثمراتها رصف طريق بحري ـ الجيلي.



وعرف الطريق منذ إنشائه بشارع المعونة، وكان يبدأ من المحطة الوسطى بحري وينتهي قبالة مدرسة الجيلي الثانوية التي تخرج فيها الأفذاذ من كل أنحاء البلاد، يوم أن كانت قومية تجمع ولا تفرق في بداية السبعينيات، اطلق عليه الرئيس نميري اسم شارع الشهيد طيار عبد القادر الكدرو «فمن هو»؟

عبد القادر أحمد عبد القادر ولد بالكدرو عام 3391م، كان جده محارباً شجاعاً قاتل مع الزبير باشا في بحر الغزال، فأسماه «تمساح الكدرو» وبعدما قاتل مع المهدي درس عبد القادر بمدرسة حلفاية الملوك الأولية ثم بحري الأميرية الوسطى، ومدرسة وادي سيدنا الثانوية، ومنها للكلية الحربية «مصنع الرجال وعرين الأبطال» 2591م، وتخرج ملازماً عام 4591م وكان الأول على الدفعة الرابعة، وأشهر زملائه الفريق بشير محمد علي وزير الدفاع الأسبق، والفريق الفاتح بشارة حاكم كردفان الأسبق.

بعد التخرج عين في سلاح الهجانة بالأبيض ثم اختير مع مجموعة كان لها شرف أن تكون أول نواة لتكوين سلاح الجو، فبعثوا الى لندن ثم مصر التي ساهمت بدعم السلاح الجديد بأول أربعة طائرات حربية.

مارس شهر الكوارث

في مارس 3691م كان الكدرو يستعد للسفر مع صديقه «النقيب» محجوب برير محمد نور لاسمرا واديس ابابا قبل شهور من موعد زواجه المرتقب، ولكن الفريق عبود طلب منه البقاء حتى يقود التشكيل الجوي في العرض العسكري أمام الرئيس الاوغندي الزائر «ملتون ابوتي».

أبدع النسر العملاق في القيام بحركات وتابلوهات بطائرته صعوداً وهبوطاً، وفجأة هوت الطائرة في بحري قبالة كبري النيل الأزرق متحطمة ومحطمة لأسطورة بطل.

وقال آخر كلامه قبل نقله للمستشفى أن «الكرسي ما شغال» مشيراً الى أن كرسي الطيار كان يجب أن يقفز به خارج الطائرة، ولقد قُتل معه اليوزباشي الطيار بشارة الرضي.

ولقد رثاه عشرات الشعراء منهم زميله الطيار محمد عثمان همرور بقصيدة «كانت أمانيه كبارا» والشاعر محمد علي بـ «شهيد الجو»، والمقدم تاج السر مصطفى بقصيدة «فقيد الوطن» تا لله يا الكدرو.

وإن فارقتنا جسماً

ففي ذكراك تذكرة لنا

أنت الشهيد

لقيت حتفك صاعدا

نحو السماء مرحباً بضيوفنا

وأشهر القصائد في رثائه كانت من الملازم عوض مالك «الفريق بعدها» الدفعة «31»

آه يا مارس

كم ثارت لياليك الخطوبا

كل عام حين تأتي

يزرع الحزن الدروبا

كما نعاه الشاعر الكبير محمد بشير عتيق وهو «ابن خاله»

في الخرطوم في أم درمان

في بورتسودان

في كل مكان

اجد مآتم أجد أحزان

دفعة الشهيد

من غرائب الصدف أن الدفعة الأولى لسلاح الطيران السوداني، كانت تضم ثمانية طيارين كلهم استشهدوا حتى تشاءم العسكريون من السلاح الجديد، وكان رثاء أختهم عطيات حسن زلفو شقيقة الشهيد طيار عبد اللطيف حسن زلفو قطعة أادبية كتبت بدمع العين، فقد ختمته بقولها «تجدد القسم بينكم على اللقاء في دنيا أخرى دنيا أخلد وأبقى.. أحملك أخي الشهيد الكدرو أشواقي لشقيقي عبد اللطيف بل لأشقائي الشهداء عز الدين عبد القادر، وكمال، وهدية، والزين، واسماعيل، ومراد، ومحمد جميل السيد، وخلد الوطن معظمهم بإطلاق أسمائهم على شوارع بالعاصمة شارع الطيار جميل، وشارع الطيار مراد، وشارع الطيار الكدرو... الخ.

خاتمة

عرف الشهيد الكدرو بالورع والتقوى بين أقرانه وتميز بالمعرفة والاطلاع باللغتين العربية والانجليزية، ومن بلاغته عندما تم تكريمه يوم تخرجه عصراً في الميدان بالسيف، وليلاً أهداه وزير الدفاع آنذاك المقدم خلف خالد مصحفاً ارتجل الشهيد كلمة قال فيها:

«قلدتموني سيفاً واهديتموني مصحفاً

فأدعو الله مخلصاً أن يوفقني لأن أسير بالأول على هدى الثاني».

رحم الله الشهيد الكدرو وزملاءه، وكل شهداء وطني الذين غرسوا النواة الطاهرة.

اخر لحظة


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 14350

التعليقات
#1147423 [حيدرمحمدعلي]
5.00/5 (3 صوت)

11-11-2014 06:18 PM
اولا السلام عليكم جميعا اينما كنتم

وشكرا لكل المعلقين وأولهم الذين شتموني دون معرفة

ثانيا انا لم اكتب هذا الكلام في الراكوبه(التي احترمها جدا ويشرفني ان تنشر ماأكتب) وانما في صحيفة ونقلته الراكوبة ولي الشرف

ثالثا من الوؤسف ان يكون تفكير بعض الاعزاء بهذه السطحية

رابعا انا لم اقل بأن الزبير باشا كان بطلا ولم اتطرق لتجار الرقيق والدين انما قلت ان اسم تمساح اطلقه عليه الزبير باشا كمعلومة تاريخية لاسرة محترمه منها الشهيد حسين الكدرو الذي اعدمه شمس الدين في رمضان قبايل العيد (عليه وزملائه الرحمة)
خامسا انا قصدت ان انوه لمعلومة خطيرة هي ان كل الطيارين الاوائل للجيش السوداني قتلوا بطائرات كانت هدية من مصر علما بأنهم كانوا دفعه حسني مبارك وافضل منه نتائجا
وظننت ان في الامر مؤامرة على هذا الوطن الغالي وشعبه الاغلى.انا كتبت للتوثيق لان كثيرا ممن يمرون على هذا الشارع ربما تساءلوا من هو الكدرو.ثم ما علاقة ماكتبت بالكيزان او غيرهم . كنت اطن ان من يكتبون في الراكوبة من المستنيرين الذي يفهمون المقصد قبل ان يمسك الواحد منهم بالماوس لينزل شتيمة في الناس وهو لايعرف عنهم وعن افكارهم شيئا .. شيئ اخير هو انني عرفت الان لماذا جثمت الانقاذ على صدورنا كل هذا الوقت وانها قد تجثم عليه ردحا اضافيا من الزمن... لان من يدعون معارضتها هم من شاكلة السطحيين هولاء...

[حيدرمحمدعلي]

ردود على حيدرمحمدعلي
Ireland [Amin] 11-12-2014 01:09 AM
شكراً يا أخ حيدر
الموضوع نزل في وقت الناس مغبونة من الجيش وعمايله
لست أنت المقصود ولكن سفهاء الجيش أسأوا الي شرفائه

وبعدين ما تشيلها حاره في قلبك ... بتموت مغص


#1147281 [kuku]
3.00/5 (2 صوت)

11-11-2014 02:40 PM
كان جده محارباً شجاعاً قاتل مع الزبير باشا في بحر الغزال، فأسماه «تمساح الكدرو»

Haaaaha Haaah aaaa

SHAME ON YOU SHAME ON YOU SHAME ON YOU SHAAAAAAAAAAME ON YOU........

???? Do you think fighting with this so called Al-Zaibair is an honor?????? he was SLAVE trader .......

[kuku]

ردود على kuku
[كوكي] 11-11-2014 05:33 PM
FOR THAT HE WAS AHERO


#1147167 [ishasis]
1.00/5 (2 صوت)

11-11-2014 12:36 PM
من هو الكدرو هذا مات في استعراض عسكري و مع عبود الذي ازاحة الشعب في اكتوبر ياريت
لو الطيارة دي وقعت في راس عبود و الرئيس الكيني و ماتوا كلهم اكان ريحونا و خدموا كنيا و السودان و كان القرشي اكون حي بعدين ايه قصة الكدرو دي مع الجيش الله ياخذهم و ياخذ الكدروا معاهم بعدين الزبير باشا دا في واحد بيتشرف فيه دا انسان سيء السمعة
شعب مدعي للمجد و البطلات ذي قصة دخلوها و صقيرا حام حارب الجيش السوداني مع الطليان ضد جيرانه الحبشة دخلت وظنيت انوا موضوع عن شخص اسس منظمة خيرية طبية تساعد المساكين اسهم في محوا الامية كافح المخدرات و سط الجيش حارب الفساد
شعب مدعي البطولات الله ياخذكم جهلا متين تصيروا رجال ذي ناس غاندي و ماتديلا و مارتن لوثر الابطال الحقيقين

[ishasis]

ردود على ishasis
Saudi Arabia [ود الكدرو] 11-12-2014 12:14 PM
من أنت ؟؟
حتى تتكلم عن الكدرو ..
اقول لك من انت ام اصمت حتى لا تطلع العصا ....

[ابو الامين] 11-11-2014 07:28 PM
كدي انت ابقى زي الزبير باشا وعبود والكدرو خليهم ناس غاندي


#1147094 [عتمني]
3.00/5 (2 صوت)

11-11-2014 11:17 AM
أنا اقترح تكوين جيش عالمى للتدخل السريع عند حدوث انقلاب عسكرى فى اى بقعه من بقاع العالم لحماية الديمقراطيه كما يجب على العالم احترام من تأتى به الانتخابات الحره المراقبه دوليا وبهذا نكون قد فوتنا الفرصه على المتسلطين والديقراطيه تعنى رأى الاغلبيه وتعادلها كلمة الشورى فى الاسلام

[عتمني]

#1147086 [فاتح شهية ومتفائل]
3.00/5 (3 صوت)

11-11-2014 11:07 AM
وين الأسرار هنا؟ طيارة طايرة وانقلبت.

[فاتح شهية ومتفائل]

#1147052 [ترهاقا]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2014 10:39 AM
شهد شاهد من اهلها..!!..ياها دي ادلة تكريس و احتكار كل شئ في ايدي قلة قليلة لا تمثل ربع نسبة السكان حينها..!! بالله عليك تمعن في هذه الاسماء تعرف اس البلاء. هذا تمكين جاري علي قدم و ساق لسنين عددا و منذ زمن بعيد، كيف لا ينفرط العقد و يتبعثر الشمل وتنطلق صافرة بداية نهاية هذا الكابوس الاليم..
معونة اقتصادية من امريكا للسودان ..!! تعني خيرا كثيرا اتي للاسلاميين من الشيوعين..!!! نعم..لبنات ما يعرف بالسودان الحديث الان قد وضع حجر اساسه بالدعم المباشر من امريكا من خمسينات القرن الماضي، وفي بداية الحرب الباردة و محاولة الحلفاء بقيادة امريكا قطع الطريق علي المعسكر الشرقي ( الشيوعي ) من الوصول الي دول كالسودان..فكانت المعونات العسكرية و الاقتصادية مقابل عدم الانضمام للمعسكر الشرقي..استمر الامر كما هو عليه من دعم الي ان اطيح بالنميري، وفترة الحبيب الامام الثانية، ومنها الي وثوب الاسلاميين بليل علي سدة الحكم في دولة لعبت موازيين القوة بين المعسكرين المتشاكسين الشرقي و الغربي دورا كبيرا في بلورتها و اخراجها الي الوجود - قد يكون قبل اوانها - في شكلها الحاضر..فياتي المتأسلميين بغرابهم الذي لا يزال ينعق في القرن السابع الميلادي لاخذ الجمل بما حمل...

[ترهاقا]

#1147024 [د. هشام]
5.00/5 (3 صوت)

11-11-2014 10:08 AM
الموضوع لا غبار عليه. و لكن العنوان غير مناسب، فهو شبيه بعناوين صحيفة إجتماعية تحب الإثارة... عناوينها دائماً في شكل: "بالقلم و الصورة...حادث حركة يتسبب في موت وجرح مائتين"... و يكون الميت واااااااحد و الجرحى 199!!!

[د. هشام]

#1146981 [مغبون]
5.00/5 (2 صوت)

11-11-2014 09:36 AM
نسى الكاتب ان يزكر القراء الكرام ان الشهيد عبدالقادر الكدرو هو الشقيق الاكبر للشهيد حسين الكدرو الذى اعدمه ابراهيم شمس الدين مع ضباط 28 رمضان

[مغبون]

ردود على مغبون
Saudi Arabia [الرمدان كر] 11-11-2014 11:55 AM
الكاتب كوز و لكن مندس مع ناس الراكوبة انت ما عارف ولا شنوا


#1146910 [bullet ant]
3.00/5 (2 صوت)

11-11-2014 08:43 AM
لقد عفا الدهر على هذه البطولات الوهمية مات فى استعراض جوى امام دكتاتور زائر قاتل
اين البطولات الحقيقية للذين اضافو شيئا وليس الفاقد التربوى ربطك لا سمه مع الزبير باشا قتله قتلا

[bullet ant]

#1146871 [الحلومر]
5.00/5 (2 صوت)

11-11-2014 08:16 AM
رودعلي المتضامن مع ملتوف يزيل الكيزان
اخي انظر لا تظلم المرحوم وتمعن لكلماته عندما تكريمه يوم تخرجه عصراً في الميدان بالسيف، وليلاً أهداه وزير الدفاع آنذاك المقدم خلف خالد مصحفاً ارتجل الشهيد كلمة قال فيها:


«قلدتموني سيفاً واهديتموني مصحفاً فأدعو الله مخلصاً أن يوفقني لأن أسير بالأول على هدى الثاني».


هذة الكلمات الستة عشر تدل علي ان الرجل كان نابغة وفريداً

[الحلومر]

#1146851 [أومرو]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2014 07:56 AM
هسع وينى الأسرار ؟؟؟ هو من ما قلت حارب جده مع الزبير باشا ... مقصودك أتفهم ,, هو أنتو مفتكرين أنكم حتقنعو السودانيين ديل أنو الزبير باشا ده بطل ..؟ فى يوم من الأيام ؟؟ ده تاجر رقيق و لو لم تعترفو بهذا الأمر لن تكون هناك اى ثقة متبادلة بين عناصر الشعب الواحد مستقبلا .... فى ذلك الوقت ربما تجارة الرقيق ليست بنفس درجة الاأخلاقية التى تبدو بها الآن و هذا هو العزر الأول للزبير باشا (أن كان له عزر) و لكن علينا الأعتراف بهكذا فكرة حتى نبرهن على علوأخلاقنا وصدقنا

[أومرو]

#1146817 [لاحول ولا قوة الا بالله]
5.00/5 (1 صوت)

11-11-2014 06:50 AM
شكرا محمد على على المعلومات وفقك الله

[لاحول ولا قوة الا بالله]

#1146797 [غضبان]
3.00/5 (2 صوت)

11-11-2014 06:29 AM
صحيح ان الكلية الحربية قد خرجت رجال مؤمنين
لكن ايضا خرجت عنصريين و لصوص و انقلابيين و جبناء الذين يتركون مساحات من التراب الوطني للمصريين و الاثيوبيين لكن اشداء في قتل السودانيين العزل

ليس في المؤسسة العسكرية السودانية ما يجعلنا ان نفخر بها

[غضبان]

#1146713 [تضامن مع ملتوف يزيل الكيزان]
2.00/5 (3 صوت)

11-11-2014 12:37 AM
له الرحمة
(الكلية الحربية «مصنع الرجال وعرين الأبطال») وايضا مصنع الانقلابيين ولمامة الفاقد التربوي. يا اخي بلا كليه حربيه بلا بطيخ اسطورة الجيوش المنظمة في الدول الناميه انتهت وتعرت اذ ان الجيوش اصبحت مثل القراد لامتصاص خيرات الشعوب ولا تقوي في صد اي عدوان خارجي عندك قوات حمدتي بالرغم من قلة امكانياتها لكنها اقوي من اكبر فرقه عسكريه ودونك جيش المالكي وجيش القذافي لم بصمد في وجه المواطنيين عندما تسلحوا
اما امرحوم قلت انه شهيد في استعراض جوي جعلتنا لا نفهم اين مقام الشهادة ومعلوم في تلك الفترة لم يستوعب ضباط الطيران غلوم الطيران فكانت النتيجه الموت المحتوم

[تضامن مع ملتوف يزيل الكيزان]

ردود على تضامن مع ملتوف يزيل الكيزان
Saudi Arabia [محمود على اصغر] 11-11-2014 12:23 PM
والله كلامك صاح 100% وزى العسل هم بقولوا القوات المسلحة والامن خط احمر علشان الناس ما تكشف المستور ميزانيات مفتوحة ومص من دم الشعب وهم ما قادرين يحرروا حتى كاودا االلى قال البشير داير يصلى فيها قبل 3 سنوات وعبد الرحيم قال نحن حتحقق رغبة الرئيس وبصلى فى كاودا قبل 3 سنوات سيبك من حلايب وشلاتين انا عارف واحد ضابط امن كدة ما عارفه مقدم ولا عقيد وتعال شوف العربية لاب كروزر واولاده بالعربية جايين راحين مرة عطبرة ومرة دنقلا ومرة الخرطوم وقروش حبطرش والناس جعانة لك الله يا وطنى ويقولوا البشير عنده شعبية وسط الجيش طبعا وكيف يفرطوا فى زول زى ده راشيهم بالمخصصات على حساب الشعب الغلبان الله يودركم ويريحنا منكم

Saudi Arabia [محمد عبد الرحمن] 11-11-2014 07:17 AM
الكلية الحربية من الكليات التي تخرج الخزنة و قاتلي الشعب السوداني. 95% من العسكر الذين تخرجو منها خونة و يمنون انفسهم بقيادة الانقلابات العسكرية.

كلهم داخلينها بالواسطات و الجهوية. فهي لا تصلح لتخريج جيش وطني يجب اغلاقها و التخلص منها في المستبل القريب.
كما يجب تحويل القصر الجمهوري الي مستسفي حتي ينتفع الناس منه بدل ان يتخزه الظلمة و القتله كعمر البشير ملجا لهم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة