الأخبار
أخبار إقليمية
سد النهضة الإثيوبي
سد النهضة الإثيوبي
سد النهضة الإثيوبي


11-11-2014 11:25 PM
رض/عثمان كباشي
يسعى هذا العرض إلى تقديم نبذة مختصرة عن كتاب هام عنوانه "سد النهضة الإثيوبي وحتمية توفر المياه والطاقة لدول المصب السودان ومصر". والكتاب صدر حديثا عن دار روافد للنشر والتوزيع في العاصمة المصرية القاهرة للكاتب السوداني إسماعيل شمس الدين.

وتنبع أهمية الكتاب من موضوعه وهو "سد النهضة" أو "سد الألفية الكبير" أو "هداسي جاديب" باللغة الأمهرية وهي اللغة الرسمية في إثيوبيا، إذ يعتبر من الكتب القليلة جدا التي تناولت الموضوع بشكل مفصل ومن جميع جوانبه تقريبا، وربما الوحيد حتى الآن.

يحاول شمس الدين وعبر فصول الكتاب المختلفة، تقديم تفسيرات للجدل الذي أثير حول سد النهضة، خاصة تلك الأمور المتصلة بآثاره السلبية على دولتي المصب السودان ومصر.

تعتبر السدود التي تقام على الأنهار ركيزة هامة من ركائز التنمية، وبينما يشكل الصالح العام والسعي لرفاهية السكان أهم الأسباب التي تدفع المخططين لبنائها، إلا أنه دائما ما يصحبها جدل بين من يركز بشكل أساسي على آثارها السلبية، وبين الذين يرون أن الفوائد المرتجاة من السدود كمشاريع تنموية تبرر هذه السلبيات، بل تجعلها غير ذات أهمية.

ولا يقتصر الجدل الذي أشرنا إليه أعلاه على الداخل فحسب، بل يمتد في أحيان كثيرة إلى الخارج، خاصة حينما يكون لمثل هذه السدود تأثير على الخارج، ينعكس على دول الجوار، أو الدول التي تشترك في منابع أو مصبات الأنهار التي تقام عليها السدود.

وتكتنز ذاكرة المهتمين بموضوعات السدود وغيرهم من المتابعين لأخبارها بأمثلة عديدة لجدل وصراعات كان منطلقها السدود، فالسودانيون عامة وأهل النوبة خاصة لا يزالون يذكرون بألم بيّن ما فعله السد العالي بحضارتهم العريقة حين أغرق أراضيهم الزراعية وقضى على قراهم ومدنهم التي كانوا يتباهون بها مثل مدينة وادي حلفا شمال السودان.

أكبر السدود الكهرومائية بأفريقيا
وسد النهضة هو سد إثيوبي قيد البناء ويقع على النيل الأزرق في ولاية بين شنقول القريبة من الحدود مع السودان (على مسافة تتراوح بين 20 و40 كيلومترا). وهو واحد من ثلاثة سدود تشيدها إثيوبيا بغرض توليد الطاقة الكهربائية وتبلغ تكلفة إنشائه حوالي 5 مليارات دولار أميركي، ويتوقع عند اكتماله في عام 2017 أن يكون من أكبر السدود الكهرومائية في أفريقيا، والعاشر على مستوى العالم بالنسبة للسدود التي تولد الطاقة الكهربائية.

ومن أبرز ما يثار حول بناء إثيوبيا لهذا السد، وجهة النظر المصرية التي ترى أن مستويات التخزين فيه ستحرم القاهرة من كميات هائلة من المياه اكتسبتها بموجب اتفاقيات سابقة مع بريطانيا أعطت مصر على الدوام نصيب الأسد من مياه النيل.

ومن القاهرة ذاتها تنطلق التحذيرات من الآثار السلبية للسد، خاصة ما يتصل بإمكانية انهياره وبالتالي إغراق أجزاء كبيرة من الأراضي السودانية، وهي تحذيرات رأت فيها إثيوبيا ما سمتها بالمبالغة الزائدة التي تهدف إلى تخويف السودانيين وبالتالي الحصول منهم على مواقف مؤيدة للموقف المصري الرافض لبناء السد من الأساس، خاصة في ظل وجود ما يشبه التأييد السوداني الكامل، وعلى كل المستويات، لوجهة النظر الإثيوبية.

فصول الكتاب

يبدأ الكتاب بمقدمة ومدخل يعرف فيه الكاتب بالجوانب التي يغطيها الكتاب، ثم ندلف مباشرة إلى الفصل الأول الذي يخصصه الكاتب للحديث عن إثيوبيا التي سميت قديما الحبشة، صاحبة المشروع المثير للجدل.

ويتطرق فيه المؤلف إلى التعريف بجغرافيتها وتاريخها وسكانها الذين يفوق عددهم 80 مليونا.

أما الفصل الثاني من الكتاب فيخصصه المؤلف للحديث عن منابع الأنهار المختلفة المكونة للنيل الكبير، وأشهرها النيل الأزرق (يسمى في إثيوبيا أباباي) الذي ينبع من بحيرة تانا في الهضبة الإثيوبية، وتحديدا في الشمال الغربي للهضبة الإثيوبية التي تشكل أكثر من نصف مساحة إثيوبيا، وتنحدر من الشرق إلى الغرب نحو الأراضي المنخفضة في السودان.

ويشير المؤلف في هذا الفصل إلى أن النيل الأزرق رغم أنه ينبع من إثيوبيا، فإن الطبيعة الجغرافية للمنطقة ذات الانحدار الشديد ساهمت في أن يمر بالناس هناك مرور الكرام، أي دون أن يستفيدوا من مياهه بأي شكل من أشكال التنمية كما هو الحال في مصر والسودان.

ويورد المؤلف قصيدتين لشاعرين سوداني وإثيوبي للمقارنة بين أثر النيل الأزرق على الناس في البلدين الجارين، ففي السودان هو جالب خير ونماء كما جاء في قصيدة "سليل الفراديس" للشاعر التيجاني يوسف بشير:

أَنتَ يا نَيل يا سَليل الفَراديس .... نَبيل مُوَفق في مَسابك
ملء أَوفاضك الجَلال فَمَرحى ..... بِالجَلال المفيض مِن أَنسابك
فتحدرت في الزمان .... وأفرغت على الشرق جنة من رضابك

أما في إثيوبيا فتأبى الجغرافيا وتضاريسها العجيبة إلا أن تجعله يمر مهرولا دون أن يلتفت لبؤس أهل المنطقة وفقرهم وفق رؤية الشاعر الإثيوبي هايلو يوهانس:

لو أن لديك عيونا ترى يا نهر أبباي يا أيها الخامل
لكنت رأيت ولو للحظة ذلك الرجل يكاد يحترق من العطش
لكنك هجرته وذهبت إلى أماكن أخرى.

يأتي الفصل الثالث في الكتاب وعنوانه "الدولة الإثيوبية وبناء سد النهضة" وكأنه يمثل قمة الوعي والاستجابة لما طرحه الشاعر الإثيوبي يوهانس في قصيدته السابقة، حيث يورد فيه المؤلف وجهة نظر الإثيوبيين وتصميمهم على بناء السد الذي يسعون فيه إلى الإفادة الكبرى من مياه النيل الأزرق المندفعة، وصولا إلى تحقيق نهضة تنموية كبرى تنتشل مواطني المنطقة خاصة وكل الإثيوبيين من الفقر والحاجة.

ونقرأ في هذا الفصل: "مشروع بهذا الحجم وحسب توقعات العلماء الإثيوبيين سوف ينتشل الدولة الإثيوبية من التخلف لمرحلة متقدمة من التطور، وسوف يكون دافعا لوحدة الشعب الإثيوبي، ويدر عطاءه على دول الجوار خاصة في توفير الطاقة الكهربائية..".

لكن ورغم وجهة النظر الإثيوبية يبقى صراع المصالح حاضرا، فالسد المخصص لتوفير الطاقة الكهربائية توضح دراساته أنه سينتج منها ما يمكن أن يصدر لدولتي المصب السودان ومصر، لكن الأخيرة تظل مهتمة فقط بنصيبها المكتسب تاريخيا من المياه عبر اتفاقيات غاب عنها أصحاب الشأن، والذي سيتأثر لا محالة. وهذا ما يناقشه المؤلف في الفصل الرابع من الكتاب الذي يحمل عنوان "صراع المصالح والحقوق في بناء سد النهضة الإثيوبي".

ويركز هذا الفصل على إيراد وجهات النظر المختلفة في هذا الجانب، وخاصة الجدل الإعلامي الذي أثير ولا يزال مثارا بشأن الآثار السلبية لبناء السد، وليس مستغربا أن يكون جل هذا الجدل مصدره من القاهرة.

وعلى سبيل المثال، يورد المؤلف القول التالي عن متخصص مصري في الجيولوجيا: "70% من مشروعات سد النهضة الإثيوبي سوف تفشل وتنهار بسبب الأخطاء الفنية والهندسية.. إثيوبيا تعد من أكثر المناطق في أفريقيا عرضة للزلازل والهزات الأرضية، وأن 75% من الإثيوبيين لن يستفيدوا من المشروعات المائية..".

في الفصل الخامس يقترح المؤلف ما أسماها "الحلول العملية لمواجهة مخاطر سد النهضة الإثيوبي" وهي عبارة عن تسعة مقترحات لدرء الآثار السلبية للسد على دولتي المصب السودان ومصر.
وفي الفصل السادس يتطرق المؤلف لمشاريع مقترحة لقيام سدود أخرى على مجرى النيل وما أثارته من صراعات إعلامية على شاكلة الجدل الذي أثاره سد النهضة والذي لم ينجل غباره بعد.


وفي الفصل السابع يطرح المؤلف ما وصفها بالبدائل للطاقة الكهربائية المائية، وأهمية بناء المفاعلات النووية للحصول على الطاقة. وفي الفصل الثامن يتناول المؤلف البدائل لتعويض فاقد المياه بعد قيام سدي النهضة في إثيوبيا وكاروما في أوغندا.

ويعود المؤلف ليفصل في الفصل التاسع ما يصفها بالمخاطر المتوقعة من بناء سد النهضة على دول المصب، وربما مناطق أخرى مجاورة، ويدعو في الفصل العاشر إلى أهمية إشراك علماء البيئة والجيولوجيا في إثيوبيا والسودان ومصر والدول التي من المتوقع أن تتأثر ببناء السد.

وفي الفصل الحادي عشر يدعو المؤلف إلى رؤى خالية من التشنج في النقاش الذي يدور حول سد النهضة، خاصة السجال الذي دار بين كتاب مصريين وآخرين سودانيين يقفون مع ما سموه حق إثيوبيا في إقامة السد وصولا لتنفيذ مشاريعها التنموية.

وفي الفصل الثاني عشر يستعرض المؤلف المعوقات الداخلية التي قد تؤثر على إثيوبيا وهي تمضي في بناء السد. أما الفصل الثالث عشر فيأتي وكأنه مكمل لسابقه حيث يستعرض فيه المؤلف ما يمكن تسميتها بخطوط إثيوبيا الحمر وسعيها لتجنب أي معوق يمكن أن يتسبب في توقف مشروعها الرائد.

يختم المؤلف كتابه بالفصل الرابع عشر الذي يخصصه لأبرز ما جاء في الفصول السابقة، أو ما أسماه "خلاصة الدراسة والبحث".

لقد سعى المؤلف إلى تقديم رؤية لعلها تسهم في جلاء بعض النقاط غير الواضحة لهذا المشروع الذي تراه إثيوبيا حقا مكتسبا، تبرره القوانين والأخلاق، وحاجتها للتنمية ورفاه شعبها، وتدعو الآخرين من معارضيه والمتأثرين من بعض جوانبه، وخاصة مصر، إلى قبوله كأمر واقع.

المصدر : الجزيرة


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 3398

التعليقات
#1148463 [حسينة]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2014 12:45 AM
نحن مع اثيوبيا ضد مصر
المصريين لن يلعبوا علينا تاني
عايزين المصريين يعطشوا شوية
هههههههههه هاي هاي هاي
بلا يخم مصر والمصريين التافهين
نحن نكرهكم كما كل العالم بيكرهكم

[حسينة]

#1148237 [D/dd]
5.00/5 (1 صوت)

11-12-2014 04:51 PM
والله إني ﻻعجب لهؤلاء القوم الذين إذا زكر هذا البعبع الذي يقال له مصررايتهم صرعي من هول الأمر هذه جزء من الحرب النفسية التي مورست علي كثير من أبناء شعبنا حتي النخب منهم .أنظروا كيف تزعزعت مصر وأضطربت أركانها بمجرد أن أعلن الأثيوبيون بناء السد ألم تخطط أثيوبيا لهذا الأمر مسبقا وخلفها كل الشعب هنا يدخل دور التخطيط الإستراتيجي ومصالح الشعوب نحن شعب نزعت منه الإنقاذ أن كيف يفكر وكيف يفرق مابين هو أمن قومي ومصالح تجبر من تجبر عليك طول العقود الماضية أن يأتي إليك صاغرا وتنتزع منه ماسلبه منك .

[D/dd]

#1148196 [ميل نقور]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2014 03:51 PM
يبدو ان مصر جرت بعض المثقفين السودانين خلفها في مصطلحة عقيمة ليست لها اي علاقة بالواقع وهي حدوتة التى تقول ان السودان دولة مصب فاي وجه الحق يقول هولاء الحلب بان السودان دولة المصب غير انهم يسعون لجعل السودان يصدق خلافة المصب واغراق الخرطوم اذانهار السودان وكلها خزعبلات لا تقولها غير المجنون

[ميل نقور]

#1148139 [امجد]
5.00/5 (2 صوت)

11-12-2014 02:46 PM
- تتجسد أسس أو طرق تقسيم المياه الدولية بين الدول المتشاطئة بموجب المعاهدات أو الاتفاقيات التي عقدتها بما يأتي :
أ- يتم تقاسم المياه الدولية المشتركة بين الدول المعنية مناصفة .
ب-اعتبار المياه الدولية المشتركة ملكية مشتركة بين الدول المعنية .
ت- تنظيم جريان مياه حوض نهر معين وفقاً لجدول زمني محدد بين الدول المعنية .
ث- التزام دولة ما بعدم استخدام مياه نهر معين في فترة محددة من كل عام لغرض تأمين احتياجات دولة أخرى .
ج- تشكيل هيئة فنية مشتركة تشرف على توزيع المياه بين الدول المعنية .
ح- تأمين المساواة بمعاملة المنتفعين من المياه الدولية المشتركة .
ثانياً-التوصيات:

[امجد]

#1148074 [عدو الانقاذ]
5.00/5 (2 صوت)

11-12-2014 01:39 PM
يا طير السودان دولة ممر

[عدو الانقاذ]

#1148028 [D/dd]
5.00/5 (2 صوت)

11-12-2014 12:45 PM
مصر تعالج مياه الصرف مرتين ﻻجل الزراعة والإنفجار السكاني يقضي علي الأخضر واليابس إن كان هناك أخضر أصﻻ والناتج المحلي في خبر كان لذا لما الخوف ونحن نملك أغلب مفاتيح الحل التي ﻻ تمتلكها أثيوبيا حتي لكن المشكله نحن في ظل حكومة ﻻتملك التخطيط الاستراتيجي وﻻ أنا غلطان هههههههه

[D/dd]

ردود على D/dd
United Arab Emirates [عطبراوى مغبر] 11-12-2014 03:04 PM
بصراحة انت غلطان وما تعرف حاجة عن مصر.مفاتيح شنو يازول خليك ساكت ساى وما تفتح علينا نار جهنم وتخليهم يهجموا علينا ونلاقيهم فوق رؤسنا غدا

United Arab Emirates [سودانى لكن عاقل] 11-12-2014 02:56 PM
لاتلعب بالنار فتلهبك وتحرقك حرقا ولا تكن جاهلا بقدرات الشعوب وخاصة بلد مثل مصر


#1148003 [امجد]
4.00/5 (3 صوت)

11-12-2014 12:18 PM
للاسف الشديد كان يمكن لحكومة السجم ان تضغط علي مصر بالاتي:
الانضمام فورا الي اخوتنا الافارقة في اتفاقية عنتبي
اعتبار اتفاقية 59 لاغيه وان حصة السودان غير كافيه وان للسودان نصيبا في كهرباء السد العالي
ان ليس للسودان علاقة في مشكلة الانفجار السكاني في مصر هذه مشكلة المصرييين وليست مشكلتنا لذا تقسم مياه النيل بالمعايير الدولية بالعدالة حسب المساحة والاراضي الزراعية اما السكان فليسوا معيارا لانهم يمكن ان يتضاعفو بمتواليه ههندسية ....
يعني بالعربي نصيبنا من المياه ح يكون اكتر من نصيب مصر وبعد داك نحلق لهم تمام الموية بالدولار وقبل المويه ياحلب تخلو حلايب وشلاتين وتعترفوا بانها سودانية ... واي موية يشتروها من بقية دول الحوض تمر علينا برسوم مررو .. يعني بناخد من اخوانا الجنوبييين رسوم عبور البترول فالاولي ان ناخد من اولاد بمبه رسوم عبور المياهاالمشتراه وليس نصيبهم المخصص لهم بموجب اتفاق دول الحوض .... صدقوني لن يتجاوز نصيب مصر 25 مليار هههههههههه وهم يحتاجون الي اكتثر من 55 مليار ... والساعة ديك تكون مصر كلها في قبضة السوداااااان ...


ااااخ اذا بقيت رئيس والله اخلي الرئيس والحكومة المصرية كلها والصحفييين البتبجحو ويسخرون يوميا من السودان واهله اخليهم يجو الخرطوم يحنسوني تحنيس عشان اديهم كم مليار مويه ....بس واسفاااااااي المابقيت رئيس السودان وده من سؤء حظ الشعب السوداني انو رئيسهم ضعييييييييييييييييف وجباان
علي الله يوم زار السيسي ومالقا حلايب ضمن الخريطة ولا لقى علم السودان .. لو بالجد رئيس كان رفض دخول القاعة وعبر عن رايه بوضوح ... المشكلة مصر تحتاجنا ونحن لا نحتاجها في شي مطلقا .....

[امجد]

ردود على امجد
United Arab Emirates [سودانى بشلاليف عريضة] 11-12-2014 03:01 PM
يازول لوصرت رئيس بالكيفية ال بتحكى عنها عارف المصريين يسووا فيك شنو هينفخوك نفخ ويخيطوط تخييط ال رئيس ال بلا يخمك


#1147889 [mahmoudjadeed]
5.00/5 (2 صوت)

11-12-2014 10:18 AM
السودان دولة ممر ومنبع فهناك روافد كثيرة سودانية تغذي النيل .. وده ما مهم أهم شئ هو أن نبتعد عن مصر تماماً في صراع المصالح لأن مصر ستوردنا المهالك ولا يهم ان يكون السودان دولة مصب او ممر او منبع . البعد عن مصر ثم البعد عن مصر هو ما سيجلب لنا المصالح ويجب أن لا نعلب لصالح ورق مصر التي لا تعرف الا مصالحها و واهم من يظن أن مصر تعمل لصالح السودان في أي شئ .

[mahmoudjadeed]

ردود على mahmoudjadeed
United Arab Emirates [سخالد بن شندى المنسية] 11-12-2014 12:00 PM
البعد عن مصر بالكيفية التى تراهايخلق حالة من العداء بين الدولتين ويكون حافزا للمصريين باسغلالنا كلما سنحت الظروف لهم تحت ذرائع كثيرة والمصريون متفوقون فى خلقها وجلب متاعب للسودان لا حصر لها


#1147761 [Piye]
5.00/5 (3 صوت)

11-12-2014 08:25 AM
للمرة المليون السودان دولة ممر و ليست دولة مصب، دولة المصب الوحيدة في حوض النيل هي مصر التي تحتل اراض سودانية في شمال شرق السودان، حلايب.

كفاية كلفته و نمطية و عناوين مغلوطة و فارغة المضمون.

كل سوداني له عقل يعلم أن السودان بشقيه الشمالي و الجنوبي دولتا ممر و مصر المتوسطية المحتلة لحلايب دولة مصب.

[Piye]

#1147746 [أبو مـنير]
5.00/5 (1 صوت)

11-12-2014 08:11 AM
ما يثير الإستغراب فى الكتاب
أن المؤلف ذكر فى أكثر من موقع
(دولتي المصب السودان ومصر.)
السودان من دول الحوض
وتحديدا دولة مجرى
السودان ليس دولة مصب
السودان ليس دولة مصب
السودان ليس دولة مصب
السودان ليس دولة مصب
السودان ليس دولة مصب
السودان ليس دولة مصب
السودان ليس دولة مصب
السودان ليس دولة مصب

[أبو مـنير]

ردود على أبو مـنير
European Union [Piye] 11-12-2014 03:41 PM
دولة المصب هي الدولة التي ينتهي مجرى النهر فيها بالتدفق في بحر أو محيط.

بحر السودان بحر واحد و هو البحر الأحمر الذي لا يصله النيل.

النيل يمر عبر السودان لأراض الدولة المحتلة لحليب مصر.

بالتالي أي زول يقول السودان دولة مصب ما بيفهم.

Saudi Arabia [الصادق] 11-12-2014 11:30 AM
لا توجد حاجة غسمها دولة ممر إلا إصطلاحا لان النيل يمر بالسودان ولكن أثناء الإتفاقية تم تقسيم دول حوض النيل لدول مصب وهي التي بها المنابع العليا للنيل ودول مصب وهي التي يغذيها النيل(ليس التي يصب فيها بالبحر) ولهذا فغن الكاتب كلامه صحيح.
لكن من نعم الله علينا أننا دولة منبع ودولة مصب لان نسبة عالية من مياه الامطار التي تسقط في السودان (حوالي 80 مليار متر مكعب سنويا) تصب في نهر النيل ويستفيد منها المصريين لانها خارج كميتهم المحدده بالإتفاقية لكن يجري الأن مشروع حصاد المياه للإستفادة من هذه المياه.

Saudi Arabia [قيردون] 11-12-2014 09:54 AM
سبحان الله كل حاجة عندنا اتنين اتنين لكن بدون فائدة.. عندنا النيلين.. وعندنا المصب والممر.. وطالما ان السودان ليس من دول المنابع اذا هو من دول المصب.. بزيادة للمر.. واللي خاتي في راسو كلمة المصب بتعني نهاية مجرى النهر فقط يراجع معلوماتو.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة