الأخبار
أخبار سياسية
قصص مصرية مع فيديوهات الجنس.. تبدأ ولا تنتهي
قصص مصرية مع فيديوهات الجنس.. تبدأ ولا تنتهي
قصص مصرية مع فيديوهات الجنس.. تبدأ ولا تنتهي


11-14-2014 09:45 AM

لم تكن الفيديوهات الجنسية للمصري السلفي التي تسببت في أزمة سياسية كبيرة، ومن قبلها فضائح مدرب الكاراتيه ومديري مراكز الشباب بالبحيرة الأولى من نوعها في مصر، فقد سبقهم كثيرون، وتورط فيها نجوم وفنانون وبرلمانيون ورجال أعمال.

وافترشت فيديوهات هذه الفضائح أرصفة وشوارع مصر، وأصبح لها سوق سوداء ومتخصصون في بيعها بعيدا عن أعين أجهزة الأمن.

هوس تصوير الفضائح الجنسية مرض نفسي لابد أن يخضع صاحبه للعلاج، كما يقول الدكتور يسري عبدالمحسن، أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة لـ"العربية.نت"، لأنه يدل على أن "صاحبه غير سوي ولديه ميول غير طبيعية"، مضيفا أن تصوير مثل هذه الأفعال المشينة ربما يهدف من ورائه إلى إثبات القوة والرجولة، أو أن يكون الفيديو المصور هو مصدر متعة للشخص بحيث يشاهده مرارا ليؤهل نفسه إلى علاقة أخرى".
ظاهرة بدأت منذ التسعينيات

تصوير الفضائح الجنسية ونشر الفيديوهات الفاضحة بدأ كظاهرة في تسعينيات القرن الماضي، واستخدمه البعض للابتزاز والتشهير وتصفية الحسابات، كما استخدمته النساء للكيد من خصومهن.

في منتصف التسعينيات، فوجئ المصريون بفيديوهات جنسية فاضحة تجمع الراقصة دينا مع رجل الأعمال حسام أبو الفتوح، وأصبحت الأكثر شهرة ومشاهدة في مصر على مدار عصور الفضائح المختلفة، فقد وجد المصريون أنفسهم أمام أول فيلم جنسي مصري بصورة واضحة وصوت أوضح، وظهرت دينا في الجزء الأول منه، وتوالى ظهور عدد من سيدات المجتمع في الأجزاء الأخرى من الفيديوهات التي أثارت ضجة وقتها.

كثيرون اعتقدوا أن تسريب الفيديوهات تم بمباركة من أجهزة الأمن أو شخصيات نافذة لضرب حسام أبو الفتوح الذي كان له منافسون كثيرون في مجال توكيل السيارات، وترددت الأقاويل عن تعرض رجل الأعمال لمؤامرة كبرى لتشويه صورته، فقد غزت فيديوهاته الجنسية شوارع وميادين مصر، وكان الفيديو الواحد يباع على الأرصفة بـ2 جنيه وقتها، ولم يعاقب أبو الفتوح بسبب هذه الفيديوهات التي اعترف أنه كان يقوم بتصويرها بنفسه، كما اعترف بزواجه من دينا عرفيا.

وقبلها ظهرت في الأسواق المصرية فيديوهات أخرى ولكن على نطاق ضيق، وبها مشاهد أقل فجاجة للفنانة اللبنانية مادلين طبر، حيث اتهمت زوجها السابق بتسريب تلك الفيديوهات التي تضمنت لقطات حميمية بينهما.
"أفلام الدكتور" والراهب

في عام 2002 شهدت مصر فضيحة جنسية أخرى بطلها طبيب أسنان ضبط متلبسا بتخدير مرضاه من النساء وارتكاب الفاحشة معهن وتصويرهن بعدة كاميرات زرعها في عيادته من أجل إثبات رجولته والتمتع بأفعاله، ووصلت أسعار بيع المجموعة من هذه الفيديوهات التي حملت اسم "أفلام الدكتور" إلى أكثر من 200 جنيه.

الطبيب تعمد إخفاء صورته في الفيديوهات، ولكن أجهزة الأمن قامت بتكبير الصورة لقراءة إحدى الشهادات المعلقة على الحائط وبها اسم الطبيب ولقبه، وتمكنت بالفعل من الوصول لشخصيته، ووقتها اتهم طليقته بأنها وراء نشر الفيديوهات.

وقبل ذلك بعام واحد، تعرضت صحيفة "النبأ" للمصادرة والإغلاق، وحوكم رئيس تحريرها ممدوح مهران، وصدر ضده حكم بالسجن بتهمة إشعال فتنة طائفية.

وكانت الصحيفة قد نشرت في عددها الصادر يوم الأحد 17 يونيو من العام 2001 موضوعا مصحوبا بمجموعة من الصور الفاضحة لراهب مخلوع يمارس الجنس مع سيدة، وكانت الصور مأخوذة من شريط فيديو، ورغم أن الراهب كان قد تم خلعه قبل هذه الواقعة بسنوات ومنع من دخول الدير بسبب تجاوزاته وتصرفاته الغريبة، فإن طريقة النشر استفزت الأقباط، ووصل الغضب بهم لحد التهديد بمظاهرات ضد الدولة، وسارعت الحكومة بإغلاق الصحيفة وإحالة رئيس تحريرها للمحاكمة لإخماد نيران الغضب ووأد الفتنة.
فيديو "الراقصات" والنجمات

وفي عام 2007، استيقظ المصريون على فضيحة جنسية للنائب البرلماني المنتمي للحزب الناصري وقتها، حيدر بغدادي، وكانت مع راقصة، وتمت إحالة النائب إلى لجنة القيم بالمجلس، وقيل إن ظهور الفيديو كان لتصفية حسابات بين النائب وزميله الذي اتهمه بالتورط في أكياس الدم الفاسدة هاني سرور.

الفنانة دنيا سمير غانم كانت ضحية لـ"سي دي" يتضمن لقطات فيديو لها وهي شبه عارية بصحبة أحد الشباب، ولاقى الـ"سي دي" وقتها رواجا كبيرا عبر التلفونات المحمولة رغم تأكيدات دنيا أن هذه اللقطات تم التلاعب بها، وهو نفس الأمر الذي حدث مع الفنانة جيهان راتب.

فيديوهات أخرى لاقت شهرة كبيرة في الشارع المصري، وتحديدا منطقة إمبابة، وبطلها مدرس ثانوي قام بتصوير تحرشه وعلاقاته الفاضحة بأكثر من 18 فتاة اعتدن التردد عليه بسبب الدروس الخصوصية، وكالعادة أنكر المتهم قيامه بتوزيع السيديهات، وأكد أنه صورها فقط للاستعمال الشخصي.

الفنانة رزان مغربي شاهد الكثيرون كليبا لها وهي تقوم بعمل فاضح مع أصدقائها، وتردد كلمات خادشة للحياء، ولم يعلم أحد كيف تم تسريب هذا الكليب، وغابت رزان عن الأنظار لفترة طويلة بعد ذلك، ثم انتشرت شائعات بأنه تم استبعادها من بعض البرامج بسببه، ولكن رزان عادت مرة أخرى للظهور، لتؤكد أن هذا الكليب لن يقف عائقاً بينها وبين الاستمرار في عملها الذي حققت فيه نجاحاً كبيراً.
العربية


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 5891


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة