الأخبار
منوعات سودانية
الواتساب متصل الآن آخر ظهور .. الدخول فــي مطبات
الواتساب متصل الآن آخر ظهور .. الدخول فــي مطبات
 الواتساب متصل الآن آخر ظهور .. الدخول فــي مطبات


11-14-2014 11:36 PM
صديق علي
لا شك أن تطبيق الواتساب من التطبيقات التي أصبحت لا غنى عنها بل فاق استخدامه تطبيق الفيسبوك وذلك بسبب السهولة التي يتمتع بها هذا التطبيق في استخدامه والمزايا العديدة التي يوفرها هذا التطبيق والتي تتناسب مع جميع الفئات العمرية ولا يحتاج للكثير من الإجراءات والتعليم، وأهم ما في الأمر هو غير مكلف ماديا بل يوفر الكثير التي كان الناس يجرونها في المحادثات الطويلة، ولكن هناك بعض المميزات التي بدأت تتسبب في بعض المواقف المحرجة تتطور بعضها لمرحلة الخلاف وأدخلت اشخاصا كثيرين في مشاكل مثل متصل الآن وآخر ظهور والعلامات التي تدل على قرأءة الطرف المرسل إليه الرسالة خاصة عن تجاهل أحد الطرفين للآخر.
ويشهد الواتساب يوميا الكثير من الموافق المحرجة والأخطاء التي توقع الكثيرين في مأزق قد يصعب معالجاتها خاصة وأن هذا التطبيق سريع الإرسال ولا مجال من تصحيح الخطأ ليجد أناس كثيرون أنفسهم في موافق محرجة ومطب شديد يصعب الخروج منه دون حدوث خسائر.

مواقف محرجة
فقد روى لنا عباس عبد الله أن صديقا له قام بتصوير زوجته في الصباح وهي نائمة وكان شعرها منكوش وفمها مفتوح وأراد أن يرسلها لها بعد أن يذهب للعمل وأخطأ في لحظة الإرسال فأرسلها لنا في القروب ولما أنتبه للخطأ قال هذه المريضة طريحة الفراش أرجو لكل الأعضاء الدعاء لها.
ودخلت صفاء في موقف محرج مع صديقتها التي خاطبتها تطلب منها استعارة بعض الأشياء وكنت بحاجتها في نفس الوقت فأرسلت لي الكثير من الرسائل وكنت لا أفتحها حتى يظهر لها أن استخدم الهاتف وتعرف أني أطلعت على الرسائل ولكن علمت من خلال من خاصية آخر ظهور أني اتصلت بعد رسائلها لتقوم بحظري وعدم الرد على مكالماتي.
فيما مسح عمر الكثير من الأرقام من هاتفة وقال كلما أحاول التواصل مع شخص ويتجاهلني أقوم بمسح رقمه فلا داعي من وجود شخص في هاتفي وهو لا يحترمني كفاية فهي عملية مستفزة يشعر بعضهم بالعظمة والأهمية دون أي داعي لتلك التصرفات.
مشكلات أسرية
وبعدما انتشرت الأجهزة الذكية في أيدي الجميع والتي تحتوي على هذا التطبيق بين أفراد الأسرة الواحدة فتجد الأب والأم وأبناءهم جميعا متصلين وهو الشيء الذي جعل الكثير من الأبناء يجدون أنفسهم تحت الوصاية والرقابة من قبل الأب والأم في أي وقت وأي مكان ولا مفر من التجاهل حيث ينكشفون سريعا أذا حاول أي منهم التجاهل أو التهرب ليجد نفسه مدانا بدليل ثابت لا يمكن إخفاؤه. مروان الذي خسر خطيبته وبعدما حدثت مشادة كلامية انتهت بذهاب كل طرف في اتجاه وأنهى حياة قبل أن تبدأ وكان بداية في تجاهل رسائله التي أرسلها ولم ترد عليها وهي لم تجد مبررات كافية تخرجها من تلك الورطة
رسائله تأتي في أية لحظة خلال اليوم مع الكثير من الطلبات فلم يعد بمقدورنا أن نفعل شيئا حيال ذلك وفي كثير من الأحيان اضطر لإغلاق الهاتف وعدم استخدام الواتساب كي أجد الأعذار خاصة وأنه أصبح كثير الأوامر والتوجيهات فيرسل لي رسالة يقول عودي للبيت حالا وأظن الأمر مهما وعند عودتي يكون أجد أن الأمر لا يستحق قطعي لكل المسافة.
وقال إن الكثير من الخلافات نشبت بينه وزوجته التي أصبحت تراقب جميع تحركاته من خلال الواتساب فعندما تجده متصلا ترسل له رسالة على الفور تسأل فيها عن الشخص الذي أتحدث معه غير أنها كل ما أرادت شيئا على الفور تطلبه فأصبحت كثيرة الطلبات وهو ما جعل الكثير من الخلافات تنشب بيننا بسبب ذلك حيث لا مفر من الهروب من ذلك سوى بإغلاق الهاتف نهائيا.
وقالت سناء إن هذا التطبيق قد ساعدها كثيرا على معرفة الكثير من الجوانب الخفية خاصة لولديها، فهي تعتبره تجربة على أرض الواقع لولديها من عدة نواحي أهما الصدق وعدم الكذب والمراوغة وأيضا تنفيذ توصياتها. فقالت أصبحت أوجه لهما النصح في أي زمان خاصة عندما يذهبان للدراسة وفي مرات كثيرة يتعرضان للعقاب بعدما يعودان فهما لم يعد يجدا عذرا، ففي مرة بعدما ذهب واحد من أولادي للجامعة حاملا معه جهاز الكمبيوتر المحمول الذي يخص والده طلبت منه أن يعود على الفور ويرجعه من خلال رسالة لتكون الدليل على عدم اكتراثه وتعرض للعقاب.

الانتباهة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3711

التعليقات
#1150308 [الرباطابي]
0.00/5 (0 صوت)

11-15-2014 10:59 PM
ياصديق في خاصيه اخفا الظهور شكلك مامتابع وبعدين عباس عبد الله نجرتو من راسك ولاشنو ..النكته دي مصريه اصلا ظهرت في الفيس قبل الواتس😁

[الرباطابي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة