الأخبار
أخبار إقليمية
سؤال للسيد وزير المالية ورئيس اللجنة الفنية العليا للتصرف فى مرافق القطاع العام
سؤال للسيد وزير المالية ورئيس اللجنة الفنية العليا للتصرف فى مرافق القطاع العام
سؤال للسيد وزير المالية ورئيس اللجنة الفنية العليا للتصرف فى مرافق القطاع العام


11-15-2014 03:32 PM
حسين أحمد حسين

لقد ورد على لسان رئيس اللجنة العليا للتصرف فى مرافق القطاع العام (صحيفة النيلين 12/06/2014) أمام البرلمان أنَّ حصيلة خصخصة (139) مِرفَق حكومى ما بين 1990-2012 بلغت (1) مليار و (34) مليون جنيه سودانى (مقربة لأقرب مليون).

وأيضاً ورد فى صحيفة الراكوبة أنَّ وزير المالية الأسبق وكَّلَ سمساراً لشراء بيت من د. عصام البشير بلغت قيمته (19) مليار جنيه سودانى (2.5 مليون دولار).


والسؤال الذى يفرض نفسه الآن:

هل يُعقل أنَّ (139)
مؤسسة حكومية تُباع بـ (1,000,000,034) مليار جنيه سودانى فقط،
وبيت (1) فقط لوزير المالية يتم شراؤه بـ (19,000,000,000) مليار جنيه سودانى دون أن نتحدث عن سرقات جارية هنا؟


* لنفترض أنَّ السعر هذا بالقديم، وبالتالى نقوم نضرب فى 10، ليصير سعر
(139) مؤسسة حكومية = (10,000,000,340) مليار جنيه سودانى، وهى بالتالى أيضاً أقلَّ من ثمن بيت وزير المالية.


* لنفترض أنَّ هناك صفر سقط سهواً فى السعر القديم، أى أنَّ سعر الـ (139) مؤسسة حكومية كان بالقديم (10) مليار و(340) مليون جنيه سودانى، وبالتالى يتعيَّن علينا أن نضرب فى (10) ليصير السعر بالجديد كالآتى:


(139) مؤسسة حكومية = (100,000,003,400) مليار جنيه سودانى. ولو قسمنا ثمن الـ (139) مؤسسة حكومية على سعر بيت الوزير، سنجد أنَّ الحكومة تستطيع أن تشترى بثمن (139) مؤسسة حكومية (5) بيوت من نوع بيت الوزير، ويبقى بحوزتها مبلغ (0,263,158,073.68421) مليون جنيه سودانى.


فهل يُعْقَل أنَّ (139) مؤسسة حكومية: كالمؤسسة العامة للمواصلات السلكية واللاسلكية، ومدبغة النيل الأبيض فى أبو حمامة بمساكنها المحيطة بها، وكناف أبو نعامة والمنازل التابعة له (بعضُها تمَّ تأهيله بقروض أجنبية قبل الخصخصة) تُباعُ بأقل من ثمن (6) بيوت من شاكلة بيت وزير المالية الأسبق، وأنتم تتحدثون عن دعم الخزينة العامة؟

هل هذه خصخصة أم إنتزاع ملكية لمصلحة خزائِنكم الخاصة؟ هل أنتم جادُّون حين تتحدثون عن تحسن أداء الإقتصاد القومى؟


[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2196

التعليقات
#1150459 [طافش من زمان]
0.00/5 (0 صوت)

11-16-2014 08:52 AM
معلوم للقاصي والداني أن عملية الخصخصة هي أكبر عملية سرقة وتبديد لثروات البلاد. لكن برضو هناك خطأ جوهري في تحليلك .. لكي تحول الجديد الى قديم يجب أن تضرب في ألف وليس في عشرة. يعني المليار تصبح تريليون وليس عشرة مليار.

[طافش من زمان]

ردود على طافش من زمان
United Kingdom [حسين أحمد حسين] 11-16-2014 12:39 PM
تحياتى يا طافش من زمان،

يا سيدى التحليل ليس به أى خطأ جوهرى كما تقول،

كل ما هناك أعطيناك فسحة للخيال لوضع الصفر الآخر، وستجد:

لو ضربت فى ألف، ستشترى أقل من 53 بيت من شاكلة بيت الوزير.


#1150120 [ود العمدة كجرت]
0.00/5 (0 صوت)

11-15-2014 04:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الموضوع : ( مِن أين جاء هؤلاء النّاس ؟ )
أما أرضعتهم الأمّهات والعمّات والخالات ؟
أما أصغوا للرياح تهبُّ من الشمال والجنوب ؟
أما رأوا بروق الصعيد تشيل وتحط ؟
أما شافوا القمح ينمو في الحقول , وسبائط التمر مثقلة فوق هامات النخيل؟
أما سمعوا مدائح حاج الماحي وود سعد ، وأغاني سرور وخليل فرح وحسن عطية والكابلي و المصطفى ؟
أما قرأوا شعر العباس والمجذوب ؟
أما سمعوا الأصوات القديمة وأحسُّوا الأشواق القديمة ، ألا يحبّون الوطن كما نحبّه ؟
(للكاتب والأديب السودانى الكبير المرحوم / الطيب صالح.)
للاجابة على هذا التساؤل (القديم / الحديث ) هناك مجموعة رسائل فيها متابعة دقيقة (للانقاذ ) منذ أن وضع بذرتها الأولى الأب الروحى لها فى عام 1964 وحتى تأريخه ,……. سوف أعيد باذن الله تعالى , نشرها هنا كاملة , واحدة تلو الأخرى , ….. كى نقف على الأسباب الحقيقية الكامنة وراء جعل أناس من بنى جلدتنا يتحولون الى هذه الحالة الشاذة , والأكثر غرابة , التى عبر عنها هذا الكاتب والأديب الكبير , تعبيرا صادقا , فى تساؤلاته أعلاه , ….. والمعبرة عن قمة الدهشة والحيرة , ……. ….. بل هناك سؤال أكثر الحاحا , وأشد طلبا وهو : ” كيف يتأتى لاناس ,… المعلوم عنهم أنهم : ” حملة رسالة ” ….. جاءوا كما يدعون , لانزال تعاليم وموجهات ديننا الحنيف والرسالة الخاتمة , الى الأرض , ليراها الناس كل الناس على ظهر هذه البسيطة , فى سموها وعلوها , …….يأتون بشىء مغاير ومجافى تماما لحقيقتها , ……. بل انما جاوا به , وأنزلوه على الأرض , يعد بمثابة , أكبر , وأعظم هدية تقدم : ” لاعداء الحق والدين ” ….. ليكيدوا لديننا وعقيدتنا , باعتبار ان ما قدم هو الاسلام , !!!!!!! …….. فهل هناك فتنة أكبر وأعتى , وأشر من هذا الذى ماثل ونراه أمام أعيننا ؟؟؟؟؟
الرسالة : (30)
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الموضوع : ( الدين بحر ونحن كيزانه . )
مقتطف :
(……. وتصبح المسألة إشكالية أكثر كون قطاعاً مهماً من الإسلاميين، على رأسهم المؤتمر الشعبي بقيادة الشيخ حسن الترابي (الذي اقتبست تسمية الإسلاميين بـ ‘الكيزان’ من عبارة منسوبة إليه) يشارك في الاحتجاجات، بل ويقودها ).
( أعلاه مقتطف من مقالة د. عبد الوهاب الافندى تحت عنوان : ” السودان ليس سورية حتى تنحرف الثورة السودانية , تاريخ 26/6/2012 )
تعليق : الى الدكتور / عبدالوهاب الأفندى , تحية طيبة وبعد ,
لا أرغب هنا فى التعليق على المقال , ولكن هناك كلمة وردت به , مشار اليها فى المقتطف أعلاه , وهى كلمة : ” الكيزان ” ذكرت أنها عبارة منسوبة الى الدكتور / حسن الترابى , وهذا خطأ , والصحيح أن هذه العبارة , من العبارات الشهيرة , للمؤسس الأول , لدعوة الاخوان المسلمون : الشهيد حسن البنا , عندما أراد أن يعرف الناس بدعوته الجديدة شبههم قائلا : ” الدين بحر ونحن كيزانه ” وهو كما نرى وصف دقيق , وكلمة شريفة لائقة بمن كان فى مثل هذا المقام , ولكن أعداءهم من الشيوعين لقطوا هذه الكلمة : ” الكيزان ” , واطلقوها عليهم , وظلت متداولة , منذ ذلك التاريخ , ولا علاقة للدكتور حسن الترابى بها من بعيد أو غريب ,
هذا من جانب , ومن جانب آحر , أنت تعلم تمام العلم أن المنهج الذى جاء به , د. حسن الترابى , وشرع فى التو والحال فى عملية بثه وغرسه فى عقول شباب الحركة من الجنسين , يختلف تماما عن نهج مؤسس الجماعة , بل يعد مخالف ومغائر تماما , لتعاليم وموجهات , ديننا الحنيف , والرسالة الخاتمة , ويمكن اجمال ذلك فى الآتى :
(1) من المعلوم أنه بعد رجوعه من السربون عام 1964 , واستيلائه على زمام الأمر , وتبوئه قيادة التنظيم , جاء يحمل فكر جديد , تحت شعار ما يسمى : ” حركة الاحياء والتجديد للاسلام ” ……ومنذ ذلك التأريخ شرع فى بثّ ما يحمله من أفكار جديدة وركّز بصفة خاصة على الشباب من داخل التنظيم القائم , يجمعونهم اليه داخل عرف مغلقة , …واستطاع أن يملى عليهم ويحوز على رضاهم, وأتّخذوا منه الأب الروحى لهم يأتمرون بأمره , وينصاعون تماما لتوجيهاته , وتعليماته , للدرجة التى أطلقوا عليه فى اصداراتهم أسم : ” المجدد الاسلامى “
(2) ثبت أن ما ظل يبثه , وينشأهم عليه من أفكار , وآراء غريبة , لا تعدوا كونها هدم , وطمس , للاصول التى تقوم , وتستند عليها الدعوة لديننا الحنيف , ومن ثم استطاع بحنكته وذكائه , مستقلا بذلك وضعه المميز داخل الحركة , وظروف السرية , أن يخلق منهم قاعدة عريضة , تبنت هذه الأفكار الضالة والمضلة , كعقيدة , راسخة , باعتبارها من أصول الدين , والهدف من ذلك كله , هو اعدادهم أعدادا تاما لادارة دولته المنشودة والتى أقامها فعلا بعد ثلاث عقود من عملية الاعداد .
(3) السؤال الذى يفرض نفسه يا أخى , لماذا , ولأجل من , كل هذا الجهد والعمل المضنى , وكل هذا الهدم والطمس لاصول الدعوة للاسلام الحقيقى ؟؟؟ ……. يمكن القول , وكما هو ظاهر للعيان , أن كل ذلك للتمكين للمشروع الكبير والخطير كى يصل لهدفه النهائى ويعطى أكله , كما سبق وشاهدنا فى الأنظمة التى استندت فى حكمها على : ” الشمولية البغيضة ” – (مثال ذلك لينين – أتاتورك … الخ ) – وهذا المشروع الخطير يستند فى تطبيقه , وتحقيق أهدافه البعيدة , الى مبدأيين خطيرين هما مبدائى : ” التمكين والارهاب “….. الذين تم انزالهما على الأرض فى دولة الانقاذ باسم الاسلام , وكانت النتيجة ,الثمرة التى تم اختطافها حتى اليوم تتمثل فى هذه الحالة التى نعائشها , و الممعنة فى سوءها , وقبحها , وأضحت وبالا على : ” البلاد والعباد ” ويكفى فى هذا المقام أن هذين المبدأيين , يمثلان فى حقيقتها , أخطر بندين , من بنود تعاليم تلمود اليهود , هذه التعاليم , والموجهات التى تمثل بحق , الأساس الذى يقوم , ويستند عليه كما هو معلوم : ” المشروع الصهيونى “
(4) نرجع مرة آخرى لكلمة : ” الكيزان ” تعلم يا أخى أن ماتم تنزيله على أرض السودان , بصورة مخالفة ومغائرة للاسلام الحقيقى , بل المشوهة له , … بالرغم من انتسابه للأب الروحى لجماعة ( الانقاذ ) الاّ أن المفهوم العام ,أنهم جزء , أو امتداد للتنظيم الأم , فجاء المثال المنزل على الأرض , ليعطى هذه الكلمة الصورة الشايهة , والمتداولة الآ ن , بين الناس , وكما تعلم يا أخى أن الناس محقين فى ذلك بسبب الموقف الممعن فى سلبيته , حيال ما يجرى فى بلدنا الحبيب , علما بأنّهم من أكثر الناس دراية , واحاطة كاملة , بما أصاب البلاد والعباد من جراء حكم الانقاذ الحالى , ولا يخفى على الجميع , انعكاس ذلك على الوضع فى منطقتنا العربية , وتخوف الناس من أيلولة السلطة فيها : ” للحركاة الاسلامية ” ونخص بالذكر الجارة الشقيقة مصر , متمثلة فى التنظيم الأم للجماعة هناك , وصمتها , وعدم صدوعها بكلمة : ” الحق ” مما أدى الى انطباع قوى للناس كل الناس أنهم على رضاء , تام وكامل , لكل ما يجرى , وانزل على الأرض فى كل من : ” الدولة الترابية فى السودان , والخمينية فى ايران “
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ ديننا وايماننا , وأن يثبتنا على كلمة الحق , وأن يقهر أعدائنا , وأن يجعل كيدهم فى نحورهم ,

التعليقات
( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

[ود العمدة كجرت]

ردود على ود العمدة كجرت
Sudan [د. هشام] 11-16-2014 07:41 AM
إلي القائمين على أمر الراكوبة: هنالك بعض قراء الراكوبة يكتبون مواضيع جديدة كتعليق، و واضح أنها بطريقة (copy and paste). أرجو أن يكون التعليق مختصراً لفائدة و حفظ زمن القراء.


#1150119 [زول اصيل]
0.00/5 (0 صوت)

11-15-2014 03:56 PM
كلامك منطقي ونحن في انتظار رد وزارة المالية ان وجدت اصلا

[زول اصيل]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة