الأخبار
منوعات
الولادة المبكرة تطل برأسها من خلال تجميد البويضات
الولادة المبكرة تطل برأسها من خلال تجميد البويضات



11-17-2014 09:24 AM


باحثون ينصحون بالولادة الطبيعية لأنها تحقق صحة وسلامة الام وجنينها، والاجهاد النفسي يسبب الاجهاض.


ميدل ايست أونلاين

حلول مؤقتة

برلين - انتقدت الجمعية الألمانية لطب الأطفال قيام بعض النساء الشابات بالاحتفاظ ببويضاتهن مجمدة وزراعتها في ما بعد عند تقدم أعمارهن.

وقالت طبيبة النساء والولادة في مستشفى "فيفانتيس" في برلين بابيت رامزاور "عندما نجمد البويضات لا نجمد النساء لأن أجسامهن تستمر في النمو".

وأوضحت الطبيبة أن حمل المرأة يصبح محفوفا بالمخاطر بدءا من سن 35 عاما، مما يزيد خطر حدوث الولادة المبكرة، مضيفة أن الحمل الطبيعي يحقق صحة وسلامة الام وجنينها.

وتعتمد فكرة تجميد البويضات على استخراج بويضات غير مخصبة من المرأة ووضعها في درجات حرارة 195 تحت الصفر لتجميدها لحين استخدامها بعد ذلك عن طريق التخصيب الاصطناعي.

على صعيد متصل، سجلت الإحصائيات زيادة مستمرة في أعداد الأمهات ذوات الأعمار المرتفعة في ألمانيا مما يزيد من حالات الولادة المبكرة.

وربط علماء كنديون في دراسة حديثة بين الاجهاد النفسي والاجهاض والولادة المبكرة الوراثية التي تنتقل من جيل الى آخر.

ووفقا لفريق بحثي من جامعة ليتبريدغ الكندية فان التوترات النفسية تحدث تأثيرا دائما في الحمض النووي يتم توارثه.

واجرى العلماء سلسلة من التجارب على اجيال متعاقبة من الجرذان المخبرية.

وعرض العلماء مجموعة من الجرذان الى إجهاد نفسي فيما عاشت مجموعة اخرى في ظروف طبيعية وهادئة.

ووجد الفريق البحثي ان إناث الجرذان من سلالة المجموعة التي تم انهاكها نفسيا عانت من مشاكل خلال فترة الحمل ومن ولادة مبكرة.

وتبين ان مستوى السكر في دم الإناث مرتفع وبعضها كان يعاني من نقص في الوزن.

ويقول الدكتور غريليند ميتز احد اعضاء الفريق "لقد تمكنا من اكتشاف حقيقة أن تعرض الحامل للإجهاد النفسي يؤثر في الأجيال القادمة أيضا، ويسبب ولادة مبكرة".

ويضيف ميتز "هناك عوامل كثيرة تسبب الولادة المبكرة، ولكننا في هذا البحث تمكنا من توضيح كيف يسبب اجهاد نفسي تعرض له جيل، ولادة مبكرة لدى الأجيال التالية".

وخلص الفريق البحثي أن الولادة المبكرة تعود لتغيرات جينية تحصل في الحمض النووي لا تسبب تحويرا في تسلسل النيوكليوتيدات، أي انها لا تغير في المعلومات المخزنة فيها ولكنها تترك في ميكرو الحمض الريبي النووي تغييرات متوارثة.

والنوكليوتيد أو النوويد في علم الأحياء هي الوحدة أساسية لبناء الـ"دي إن إيه"، فيما يمثل ميكرو الحمض الريبي جزءا منه مسؤولا عن ضبط التعبير الجيني.

وأظهرت في وقت سابق دراسة اميركية شملت أكثر من الفي امرأة أن تعرض المرأة إلى الإجهاد أو الكرب في أثناء فترة الحمل يزيد من خطر ولادتها لجنين ميت.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 683


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة